تجاوز إلى المحتوى
السلالة الخالدة العليا ، البداية من استدعاء الشبكة

الفصل 749

الفصل 749: وظيفة قلادة اليشم، أخبار عن قلادات اليشم الثلاث الأخرى

فهو في نهاية المطاف كان يمتلك أوراقًا رابحة يمكن أن تتيح له بلوغ عالم الإمبراطور العظيم أو حتى أعلى من عالم الإمبراطور العظيم

ولذلك لم يكن تشو ووشوانغ بحاجة بطبيعة الحال إلى أن يقيّمه الآخرون إن كان يستطيع في النهاية أن يصبح خبيرًا بمستوى الإمبراطور العظيم

كما أن طيف العنقاء أمامه هزّ رأسه بيأس بعد سماع كلام تشو ووشوانغ

مع أنه كان يشعر بأن موهبة تشو ووشوانغ مرعبة

حتى إن موهبة سيّده السابق لم تكن مرعبة بقدر موهبة تشو ووشوانغ

غير أنه في رأيه كان تشو ووشوانغ لا يزال شديد الغرور

ولذا لم يكن متفائلًا كثيرًا بشأن تشو ووشوانغ

فالتاريخ مليء بالنوابغ لكن الذين استطاعوا حقًّا النمو حتى النهاية هم فقط من امتلكوا قلب الداو الراسخ

لكن في نظره كان تشو ووشوانغ من النوع الذي يعتمد اعتمادًا مفرطًا على موهبته ومغرور

فإن أراد نابغ كهذا أن ينمو وجب عليه أن يتخلى عن غروره

وإلا فلن تكون هناك ببساطة أي إمكانية لنمو تشو ووشوانغ

وطبعًا كان كل هذا مجرد خواطر داخلية لطيف العنقاء

قال طيف العنقاء إن الغاية الحقيقية من هذه القلادة من اليشم هي فتح إرث سيّده، لكن لفتح إرث سيّده يجب جمع ثلاث قلادات أخرى على الأقل، إذ لا يُفتح قبر سيّده إلا بعد جمع كل هذه القلادات

تنهد طيف العنقاء ثم تكلّم ببطء، وفي عينيه أثر من تأثر واحترام حين بلغ هذا الحد

ومن الواضح أنه ما زال يُكن احترامًا كبيرًا لسيّده السابق، لكن امتزج ذلك الآن بمشاعر أشد، فمع أنّ السيّد السابق كان خبيرًا فوق مستوى الإمبراطور العظيم إلا أنه قد فني هو أيضًا داخل هذا الكون

ولذلك بقي على محيّاه بطبيعة الحال شيء من التأثر

ولمّا سمع تشو ووشوانغ كلمات طيف العنقاء فهم على الفور، إذ كان يتساءل لِمَ رأى هذه القلادة المزعومة من اليشم بلا سبب

فاتضح أنّ هذه القطعة إنما صُنعت لفتح إرث الإمبراطور العظيم

ثم نظر إلى قلادة اليشم أمامه باهتمام كبير

ثم ومن دون أدنى تردد جذب قلادة اليشم مباشرة إلى يده

وطبيعيًّا رأى طيف العنقاء هذا المشهد، لكنه اختار بطبيعة الحال ألّا يوقف تشو ووشوانغ في هذه اللحظة

والسبب بسيط إذ لم يكن يستطيع إيقاف تشو ووشوانغ على أي حال، كما أنه كان يأمل أن يحصل نابغ قمّة حقًّا على إرث سيّده

ولذا اختار الآن بطبيعة الحال أن يدفع بقلادة اليشم إلى تشو ووشوانغ

قال تشو ووشوانغ بما أنك قلت إن فتح ضريح إرث الإمبراطور العظيم يتطلب أربع قلادات كهذه، فأين القلادات الثلاث الأخرى

بعد أن أمسك تشو ووشوانغ قلادة اليشم بيده سأل طيف العنقاء أمامه مرة أخرى ببطء

فإن كان الأمر يتطلب منه قضاء وقت في البحث فهو بطبيعة الحال لا يملك ذلك الوقت الكثير للعثور على هذه القلادات المزعومة لفتح إرث الإمبراطور العظيم

أما إن كانت القلادات الثلاث الأخرى غير بعيدة عنه فيمكنه بطبيعة الحال أن يذهب لجلبها

فهو أيضًا أراد أن يرى ما الذي يحويه إرث الإمبراطور العظيم

قال طيف العنقاء إن القلادات الثلاث الأخرى ليست معه، بل هي عند التنين الأزرق والنمر الأبيض والسلحفاة السوداء، فكل واحد منهم هم الأربعة يحمل قلادة واحدة، ولا يُفتح العالم السري لإرث الإمبراطور العظيم إلا حين تندمج قلاداتهم الأربع وتصبح واحدة

وبعد أن سمع طيف العنقاء كلام تشو ووشوانغ تكلّم إليه ببطء، وفي هذه اللحظة كان واضحًا أنه لم يُخفِ شيئًا، بل كشف مباشرة المعلومات التي يعرفها

فحين أسّس سيّده السابق إرث الإمبراطور العظيم كان قد أخبرهم مسبقًا بطريقة فتح الإرث وخطواته

قال تشو ووشوانغ في تلك الحال هل تعرف الاتجاه الحقيقي لموضع إرث الإمبراطور العظيم

وبعد أن سمع تشو ووشوانغ كلمات طيف العنقاء اختار ألّا يبحث عن القلادات المزعومة، إذ لم يكن لديه الآن ذلك القدر من الوقت للبحث عنها

وفوق ذلك كان يعتقد أنّ أحدًا سيجلب القلادات الثلاث الأخرى غير قلادة اليشم للعنقاء إلى موضع إرث الإمبراطور العظيم، وبهذه الطريقة يمكنهم معًا فتح موقع الإرث الحقيقي

ولما سمع طيف العنقاء كلمات تشو ووشوانغ فهم قصده على الفور وأشار نحو البعيد

وكان في عينيه أثر من وحدة وتطلّع وهو يحدّق إلى البعيد

قال من هنا، في المركز الدقيق للعالم السري، يقع ضريح سيّدي

وكان في صوته مسّ من الوحدة وعدم الرضا، ومن الواضح أنه لم يتقبل تمامًا فناؤه في هذا العالم

وحين سمع تشو ووشوانغ كلمات طيف العنقاء نظر إلى البعيد على الفور وبدا متشوقًا للتجربة

قال بما أنني عرفت الموضع الحقيقي لإرث الإمبراطور العظيم فعليّ أن أغادر الآن، إلى اللقاء

ثم أومأ مباشرة إلى طيف العنقاء أمامه وتحول إلى خط من نور ذهبي واختفى بين السماء والأرض

كأنه لم يكن هنا قط

لكن الآثار التي خلّفتها المعركة العظيمة على الأرض كانت تدل على أنه كان هنا للتوّ وخاض قتالًا عظيمًا مع طيف العنقاء

تنهد طيف العنقاء بخفوت وهو يراقب الجهة التي غادر نحوها تشو ووشوانغ، ثم أعاد بصره ببطء ونظر إلى الأرض المخربة أسفله

وفي الوقت نفسه رأى الحجارة المتناثرة

فقد دُمّر وحش الحجر السابق بسهولة بهذه الضربة الواحدة بالرمح من تشو ووشوانغ

وبعد ذلك تنهد طيف العنقاء بخفة ثم تلاشى تمامًا

أما تشو ووشوانغ في الجهة الأخرى فكان يندفع الآن مباشرة نحو قصر إرث الإمبراطور العظيم

وبما أنه يعرف الموضع الدقيق كان سريعًا بطبيعة الحال… وفي الوقت الذي كان فيه تشو ووشوانغ يندفع نحو إرث الإمبراطور العظيم وصل شيوان يوان بو وتشو يانران في الجهة الأخرى إلى سطح بحر مظلم على نحو مرعب

وعلى الرغم من أنهما كانا الآن فوق سطح البحر

فإن مياه البحر تحتهما بدت مرعبة إلى حد بعيد

كأن يدًا عملاقة كانت تتحكم بمياه البحر بين السماء والأرض

وإذ استشعرت تشو يانران هذا المشهد قطّبت حاجبيها وهي تنظر إلى السماء أمامها

فقد رأت في السماء أمامها حاجزًا غير مرئي يبدو أنه يعترض تقدمهما

وأهم من ذلك أن تمثالًا حجريًا عملاقًا كان ينتصب على هذا السطح البحري الممتد بلا حدود

وكان التمثال لسلحفاة سوداء، بل للسلحفاة السوداء الوحش السماوي، أحد الوحوش السماوية الأربعة العظام

قال شيوان يوان بو كيف لتمثال الوحش السماوي السلحفاة السوداء أن يظهر هنا هل يكون هذا العالم السري على صلة وثيقة بالسلحفاة السوداء الوحش السماوي

كان شيوان يوان بو أكثر حيرة في هذه اللحظة وهو ينظر إلى تمثال السلحفاة السوداء ويقول، إذ لم يكن يتوقع ظهور تمثال للسلحفاة السوداء على هذا السطح البحري

ولذلك بدا على وجهه بطبيعة الحال أثر من الارتباك

التالي
749/992 75.5%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.