تجاوز إلى المحتوى
السلالة الخالدة العليا ، البداية من استدعاء الشبكة

الفصل 772

الفصل 772: تجمع إمبراطورية شيا العظمى قلادات اليشم الثلاث؛ موقع قلادة اليشم للتنين الأزرق

وفوق ذلك، فإن الهالة المرعبة المنبعثة منه وحده جعلت الناس يقشعرّون

وما هو أكثر، بعدما عاد إلى هيئة الوحش السماوي النمر الأبيض بلغت قوته كمال عالم السامي العظيم، ولم يبقَ سوى خطوة واحدة ليدخل عالم شبه الإمبراطور

ويمكن القول إنه صار على الفور ذا أعلى مستوى من الزراعة بين الحاضرين

وطبيعي أن هذا يستثني الخبراء بعالم شبه الإمبراطور المختبئين في الظلال

ومثال ذلك جنرالات عائلة يانغ السبعة من إمبراطورية شيا العظمى الذين رافقوا تشو ووشوانغ هذه المرة

وفي هذه اللحظة عاد النمر الأسود، الذي تحوّل إلى الوحش السماوي النمر الأبيض، إلى هيئة إنسان

ولم يكن الاختلاف في هيئته البشرية كبيرًا على نحو خاص

بدا رجلًا شابًا

غير أن الرداء الأسود الذي يرتديه باتت له حواف بيضاء

وفي الوقت نفسه تحوّلت الطاقة الروحية المظلمة التي كانت تملأ وجهه إلى هالة مستقيمة وواضحة، فغدا أشبه بالوحش السماوي النمر الأبيض

ولمّا رأى تشو ووشوانغ هذا المشهد أومأ راضيًا

فعلى الرغم من أن هيئة النمر الأسود من قبل كانت تبدو حسنة، فإنها بطبيعة الحال أدنى قليلًا من هيئة الوحش السماوي النمر الأبيض

وفوق ذلك، تكوّن النمر الأسود حين كان النمر الأبيض يقاتل كينونة عليا من المنطقة المحرّمة المظلمة، لذا لم تكن هالته بطبيعتها منفتحة ومستقيمة كما هي الآن

وبعدما صار الوحش السماوي النمر الأبيض بات نموّه أسرع بكثير

ولن يطول الوقت على الأرجح حتى يحقق الوحش السماوي النمر الأبيض اختراقًا إلى عالم شبه الإمبراطور

وفي المستقبل قد يصبح أول جنرال عظيم تحت يد تشو ووشوانغ

وبعد ذلك مباشرة أخرج تشو ووشوانغ قلادة العنقاء من حضنه

وفي اللحظة التالية اندمجت قلادة العنقاء وقلادة النمر الأبيض مباشرة في قلادة واحدة

وأطلقت القلادتان المندمجتان هالة رقيقة جدًا

وذهل الجميع ممن شهد هذا المشهد

إذ لم يتوقعوا أن يمتلك تشو ووشوانغ قلادتين

لم أكن أتوقع أن تملك سموّك قلادتين، وبما أن سموّك يحمل قلادة العنقاء وقلادة النمر الأبيض، فلا يلزمنا إلا إيجاد قلادة شوان وو وقلادة التنين الأزرق كي نفتح ضريح الإمبراطور العظيم

وفي هذه اللحظة ظهرت في عيني النمر الأبيض، وهو يرى القلادتين بيد تشو ووشوانغ، لمحة دهشة، إذ لم يتوقع أن يكون سيده قد وجد قلادة العنقاء الأخرى

غير أنه بدا على وجهه إلى جانب الدهشة فرح طافح

فما دام قد قرر اتباع تشو ووشوانغ، كان من الطبيعي أن يأمل أن يتمكن تشو ووشوانغ من العثور على القلادتين الأخريين وينال إرث الإمبراطور العظيم بنجاح

وبذلك يتمكن الذي يتّبعه من أن ينمو سريعًا ليغدو خبيرًا حقيقيًا بمستوى الإمبراطور العظيم

لم يعد ينقصنا الآن سوى قلادة واحدة، وهي قلادة التنين الأزرق الأسطورية

وبعد سماع كلام النمر الأبيض هزّ تشو ووشوانغ رأسه، ثم رمق البعيد مفكرًا وملامحه جادّة

فقد بعث إليه يانغ السابع، وهو أحد جنرالات عائلة يانغ السبعة، رسالةً تفيد بأن شقيقته قد وجدت بالفعل قلادة شوان وو

مركز الروايات هو المصدر العربي الرسمي لهذه الرواية. أي نشر خارج الموقع غير شرعي ويضر بالمترجم.

وهذا يعني أيضًا أنه لم يبقَ عليه الآن إلا العثور على قلادة التنين الأزرق

ففي النهاية لا فرق إن كانت هذه القلادات في يده أم في يد تشو يانران

وازداد اندهاش النمر الأبيض بعد سماع كلام تشو ووشوانغ

ومن الواضح أنه لم يتوقع أن سيده قد وجد القلادات الأخرى

كما دهش الساميّون العظماء الآخرون من عائلة شيوان يوان أو من جناح ترميم السماء بعد سماع كلام تشو ووشوانغ، إذ لم يخطر لهم أن تشو ووشوانغ قد جمع هذه القلادات كلها تقريبًا

ومع بقاء قلادة أخيرة فقط صار بإمكانهم الحصول على مفتاح فتح ضريح الإمبراطور العظيم، وهو ما أثار فضولهم على الفور

وبينما كان الفضول يملأ الجميع ظهر يانغ السادس ويانغ الرابع في السماء ببطء أمام تشو ووشوانغ

وفي هذه اللحظة لم يكن على وجهيهما تعبير يُذكر

غير أنه كان واضحًا أيضًا أنهما قد تعاملا مع الخبراء بعالم شبه الإمبراطور من أكاديمية الحاكم السماوي في السماء

فبالنسبة لخبيرين يقتربان من مستوى الإمبراطور العظيم كان من الطبيعي أن يكون التعامل مع من يسمّون أنصاف الأباطرة أمرًا يسيرًا

ولذلك وصلا بطبيعة الحال سريعًا إلى جانب تشو ووشوانغ

سموك، لقد حصل نابغ بعالم السامي العظيم من أكاديمية الحاكم السماوي على قلادة التنين الأزرق الأخيرة، وهو يتجه الآن نحو ضريح الإمبراطور العظيم

وقال يانغ الرابع هذا مباشرة لتشو ووشوانغ في تلك اللحظة، ولا يزال في كلامه شيء من الأسف

إذ إنهما كانا يريدان ابتداءً أخذ هذه القلادة مباشرة لسيدهما، لكنهما لم يتوقعا أن يصلا متأخرين خطوة حين بلغا هناك

وليس يانغ الرابع هو من اكتشف ذلك بطبيعة الحال، بل يانغ الثالث من بين جنرالات عائلة يانغ السبعة، فمنذ أن علموا أن ضريح الإمبراطور العظيم يتطلب قلادات الوحوش السماوية الأربعة للدخول، شرعوا في البحث عن قلادات الوحوش السماوية الأربعة

ولهذا ظهر يانغ الرابع في ساحة معركة النمر الأبيض، فيما مضى يانغ الثالث إلى ساحة معركة التنين الأزرق

غير أن يانغ الثالث حين وصل إلى ساحة معركة التنين الأزرق رأى السامي العظيم من أكاديمية الحاكم السماوي يأخذ قلادة التنين الأزرق من ساحة معركة التنين الأزرق

وفوق ذلك كان هذا السامي العظيم من أكاديمية الحاكم السماوي برفقة عدة أنصاف أباطرة، فلم يكتفوا بأخذ قلادة التنين الأزرق بل أخذوا أيضًا نسل التنين الأزرق الوحيد الذي كان يحرس قلادة التنين الأزرق

وكان السبب الرئيس في أن يانغ الثالث لم يختر التحرك أنه حتى لو تحرّك فلن يكون أخذ هذه القلادة أمرًا يسيرًا كما يُتصوَّر

فذلك السامي العظيم من أكاديمية الحاكم السماوي كان برفقة عدة أنصاف أباطرة، وكان بوسعهم بطبيعة الحال الإفلات إن أرادوا

لم أتوقع أن تُنتزع القلادة الأخيرة على يد أحد من أكاديمية الحاكم السماوي، ولكن حتى إن حصلوا عليها فلن يسعهم إلا انتظارنا عند ضريح الإمبراطور العظيم، فلدينا ثلاث قلادات، ولا يملكون إلا واحدة

ودُهش تشو ووشوانغ قليلًا بدوره بعد سماع كلام يانغ الرابع، لكن الدهشة سرعان ما تلاشت عن وجهه في تلك اللحظة

ثم رمق البعيد مفكرًا

وفي الوقت نفسه راوده فضول كبير بشأن تجمّع هؤلاء الخبراء من أكاديمية الحاكم السماوي

فقد دخل هذه المرة إلى عالم الإمبراطور العظيم السري غيرُ قليل من الخبراء بعالم شبه الإمبراطور من إمبراطورية شيا العظمى

اجمعوا كل الخبراء بعالم شبه الإمبراطور من إمبراطورية شيا العظمى، وتوجّهوا نحو ضريح الإمبراطور العظيم، فلعلّ ساحة الضريح هذه المرة تكون ميدان المعركة لأنصاف أباطرة إمبراطوريتي شيا العظمى وأنصاف أباطرة أكاديمية الحاكم السماوي

وبعد ذلك تكلّم تشو ووشوانغ مباشرة مع يانغ الرابع إلى جواره بلا تردد، وبقي في عينيه بعد كلامه أثر نية قتل وهو يحدّق في البعيد

فقد كانت بين إمبراطورية شيا العظمى وأكاديمية الحاكم السماوي عداوة مرعبة أصلًا

ولذلك قد تكون ساحة ضريح الإمبراطور العظيم هذه المرة المكان الذي يخوضون فيه حقًا معركة الحسم

ولذا كان من الطبيعي أن يعتزم تشو ووشوانغ جمع جميع خبراء إمبراطورية شيا العظمى بعالم شبه الإمبراطور الذين دخلوا عالم الإمبراطور العظيم السري

التالي
772/1٬011 76.4%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.