الفصل 778
الفصل 778: السيوف مسلولة، مورونغ تشانتيان، أحد السادة الشباب الأربعة للطائفة الشيطانية، يتخذ قراره
بالطبع، لم يكن شيوان يوان بو يومًا ممّن يتراجعون
ولذلك، ما إن سمع الاستفزاز من خبير السامي العظيم في أكاديمية الحاكم السماوي حتى تقدّم ببطء، وحدّق بسخرية في خبير السامي العظيم وشبه الأباطرة من أكاديمية الحاكم السماوي
«أنتم مجرّد زمرة لا تجرؤ إلا على الاختباء داخل صدفة سلحفاة، هل تجرؤون حقًا على معارضتنا يا صغار السلاحف، إن كانت لديكم الجرأة فاخرجوا وقاتلوا، وإن لم تكن فابقوا داخل أصدافكم»
ولمّا أنهى شيوان يوان بو حديثه ألقى نظرة متحدّية على خبير السامي العظيم في أكاديمية الحاكم السماوي، ثم استدار برشاقة واتخذ هيئة متعالية لا نظير لها
وكان خبير السامي العظيم في أكاديمية الحاكم السماوي مبتسمًا في الأصل، لكن ما إن سمع كلمات شيوان يوان بو حتى اسودّ وجهه في الحال
لقد ظنّ أنّه سيتمكّن من السخرية من شيوان يوان بو، فإذا به يُسخَر منه، فومض الغضب على وجهه فورًا
ثم نظر مباشرة إلى شيوان يوان بو وقال من غير أي تردّد
«إن كانت إمبراطورية شيا العظمى وعائلة شيوان يوان تملكان الشجاعة، فادخلوا واكسروا التشكيل»
وبعد أن قال ذلك تراجع، مدركًا أنّه لا يستطيع مجاراته في الجدل، فشعر ببعض العجز
وشعر شيوان يوان بو كذلك ببعض العجز عند سماع كلام خبير السامي العظيم في أكاديمية الحاكم السماوي، لكنه ظلّ يتقدّم محافظًا على سلوك لا يلين
«نستطيع بطبيعة الحال كسر قشرة السلحفاة الصغيرة هذه، غير أنّ لديّ عادة سيّئة حين أمسك السلاحف، أحبّ أن أضع كل السلاحف في حزمة وآخذها، لذا فإن هذا المشير الشاب ينتظر بطبيعة الحال بقية سلاحف أكاديمية الحاكم السماوي لتصل»
وبعد أن أنهى شيوان يوان بو كلامه امتلأت عيناه بالسخرية، إذ لم يسبق له أن خسر سجالًا لفظيًا، فبدت خفته العابثة في عينيه من غير مواربة وهو ينظر إلى أكاديمية الحاكم السماوي أمامه
واستشاط الناس في أكاديمية الحاكم السماوي غضبًا عند سماع كلمات شيوان يوان بو، إذ لم يتوقّعوا أن يكون بليغًا إلى هذا الحد
أمّا شيوان يوان بو فنظر بهدوء إلى خبراء السامي العظيم وشبه الأباطرة من أكاديمية الحاكم السماوي أمامه
«أيها الصغير، أنت تطلب الموت»
وفي الوقت نفسه قرّر خبير بمستوى شبه إمبراطور من أكاديمية الحاكم السماوي أنّه لم يعُد قادرًا على الاحتمال، فخرج مباشرة من التشكيل وحدّق في شيوان يوان بو بغضب
ففي نهاية الأمر لم يكن في جانب إمبراطورية شيا العظمى وعائلة شيوان يوان سوى قلّة من وجودات شبه الإمبراطور، فما الذي يخشاه إذن
واختار شبه الأباطرة الآخرون في أكاديمية الحاكم السماوي عدم الاحتمال كذلك، فتبعوا هذا شبه الإمبراطور من أكاديمية الكائن المجنح وخرجوا من التشكيل
وأطلقوا هم أيضًا تشيًّا مرعبًا، فانصبّ ضغط مروّع من السماء على الفور
فما إن رأى شبه الإمبراطورين من عائلة شيوان يوان الواقفان أمام شيوان يوان بو هذا حتى اندفعا سريعًا، وأطلقا في الحال تشي شبه الإمبراطور ليُظلاّ شيوان يوان بو من خلفهما
ومع أنّ تشي هذين الاثنين بلغ عالم شبه الإمبراطور، فهما اثنان فقط، بينما ظهر في أكاديمية الحاكم السماوي خمسة من مستوى شبه الإمبراطور، وكان اثنان من هؤلاء الخمسة قد بلغا المرحلة الوسطى من شبه الإمبراطور أمام شيوان يوان بو
«وقاحة، أتجرؤون على التصرّف بهذه الفجاجة أمام هذا السيد وفي صحبتكم خمسة شبه أباطرة فقط»
في هذه اللحظة خرج كذلك الابن السابع يانغ، فأطلق في الحال تشي ذروة عالم شبه الإمبراطور، وعيونه ممتلئة بنية القتل موجّهة إلى شبه الأباطرة من أكاديمية الحاكم السماوي
هذه الرواية تتوفر حصريًا في مركز الروايات العربي، وموقعنا خالٍ من الإعلانات دعماً للقارئ العربي.
وقد صدم تشي ذروة عالم شبه الإمبراطور المنبعث منه كلّ الحاضرين على الفور، ومع أنّهم قد خمّنوا مسبقًا أنّ الابن السابع يانغ من جنرالات عائلة يانغ قد حقق اختراقًا إلى ذروة عالم شبه الإمبراطور
فإن وقع الصدمة تعمّق لديهم الآن
وبعد استشعار تشي ذروة عالم شبه الإمبراطور ارتسمت على وجوه شبه الأباطرة من أكاديمية الحاكم السماوي ملامح الجديّة
فما يزال بينهم وبين ذروة عالم شبه الإمبراطور مسافة لا يُستهان بها
غير أنّه بينما بدت الجديّة على وجوه شبه الأباطرة من أكاديمية الحاكم السماوي خرج ببطء الخبراء الآخرون بمستوى شبه إمبراطور من خلف أكاديمية الحاكم السماوي، وحدّقوا جميعًا في الابن السابع يانغ بنية قتل
ومادام لديهم هذا العدد الكبير من شبه الأباطرة وكانت الغلبة في أيديهم، فلن يتركوا بطبيعة الحال الابن السابع يانغ والآخرين وشأنهم
وهكذا بدأ تشي عالم شبه الإمبراطور المرعب يتفجّر
وتراجع النوابغ المحيطون سريعًا عندما رأوا ذلك، إذ عرفوا أنّه إن اندلع قتال كبير بين هاتين القوتين الذرويتين هذه المرّة فسيصبحون ضحايا أبرياء
وكان السيد الحربي من معبد الحاكم الحربي على وجهه ملامح الوقار، وإلى جانب الوقار ظهرت على وجهه كذلك حيرة داخلية كبيرة
فهو يفكّر الآن إن كان سيُعين إمبراطورية شيا العظمى أم لا، وقد علم أنّه اختار بالفعل مساعدة إمبراطورية شيا العظمى في البداية، لذا لم يعد أمامه سوى خيارين الآن، إمّا أن يساعد إمبراطورية شيا العظمى أو يختار الحياد
وإلا فسوف يُغضب معبد الحاكم الحربي كليهما، إمبراطورية شيا العظمى وأكاديمية الحاكم السماوي
وبينما كان السيد الحربي يفكّر أيساعد إمبراطورية شيا العظمى أم لا، خرج مورونغ تشانتيان بلا أي تردّد، مصطحبًا الخبيرين بمستوى السامي العظيم إلى جانبه
ومع أنّه أحد السادة الشباب الأربعة للطائفة الشيطانية، لم يكن إلى جانبه سوى وجودين بمستوى السامي العظيم
وما إن خرج على مهل حتى اتجه مباشرة إلى جانب شيوان يوان بو والآخرين، وحوّل نظره حالًا إلى أكاديمية الحاكم السماوي
«هل تنوي أكاديمية الحاكم السماوي ذبحنا جميعًا هنا»
وفي الوقت نفسه دوّى صوت مورونغ تشانتيان ببطء، ومع انتشاره لاحظه الحاضرون أخيرًا
وبعد سماع كلمات مورونغ تشانتيان فهم الخبراء الآخرون بمستوى السامي العظيم من الطائفة الشيطانية خيار مورونغ تشانتيان، فجاء أولئك الذين ما زالوا مترددين من خبراء السامي العظيم في الطائفة الشيطانية بلا تردّد ووقفوا خلف مورونغ تشانتيان
وبما أنّ أحد السادة الشباب الأربعة للطائفة الشيطانية اختار بالفعل مساعدة إمبراطورية شيا العظمى وعائلة شيوان يوان، فلم يبقَ أمام خبراء السامي العظيم من الطائفة الشيطانية خيار آخر بطبيعة الحال
وإلا، فحالما تنتهي أكاديمية الحاكم السماوي من التعامل مع إمبراطورية شيا العظمى وعائلة شيوان يوان سيكون هدفها التالي طائفتهم الشيطانية
وقد فوجئت أكاديمية الحاكم السماوي قليلًا لهذا المشهد، إذ لم يتوقّعوا أن يختار هذا الواحد من السادة الشباب الأربعة للطائفة الشيطانية وهؤلاء السامون العظام من الطائفة الشيطانية مساعدة جانب إمبراطورية شيا العظمى
وفي الحال تقدّم خبير سامٍ عظيم من أكاديمية الحاكم السماوي ببطء ونظر إلى مورونغ تشانتيان، وعيناه ممتلئتان بنية قتل شديدة، إذ لم يتوقع أن يساعد مورونغ تشانتيان إمبراطورية شيا العظمى
«أتستفزّ أكاديميتي، أكاديمية الحاكم السماوي»
ثم تردّد صوته ببطء

تعليقات الفصل