الفصل 82
الفصل 82: تحركات أسرة مورونغ الملكية، وصول شياو تسي يي إلى الإقليم الشرقي
انتشر خبر مغادرة تشو فان ضيعة أمير تهدئة الشمال في أرجاء أسرة يان العظمى خلال بضعة أيام فقط
وطبعًا كان هذا كله أخبارًا تعمّد تشو فان وقوه جيا أن تنشرها شبكة لوو
وفي عاصمة أسرة يان العظمى الإمبراطورية تلقّى مورونغ لي، الذي صبر لعدة أشهر، خبر رحيل تشو فان بطبيعته
كم عدد الجنود الذين اصطحبهم تشو فان في هذه الرحلة
سأل مورونغ لي ببطء الحارس الذهبي أمامه، وعيناه ممتلئتان بتوقع غير مسبوق ونية قتل واضحة
رفعةً لمقامكم، اصطحب تشو فان في هذه الرحلة ما مجموعه 3,000 جندي وذلك الخبير في هيئة الدارما تشاو تسي لونغ
سارع الحارس الذهبي بإبلاغ مورونغ لي بالقوة التي أخذها تشو فان معه
أما شأن تشاو تسي لونغ ومستواه فقد شاع خبره في أرجاء أسرة يان العظمى خلال الأشهر الماضية
كانت كل القوى في أسرة يان العظمى تعلم أن إلى جانب تشو فان وجودًا في هيئة الدارما، وأن هذا الخبير في هيئة الدارما لم يكن سوى تشاو تسي لونغ ذو الرمح الفضي على ظهر الحصان الأبيض
وفي الوقت نفسه كان الجميع يعلم أن تشاو تسي لونغ قد قتل وجودًا في هيئة الدارما في الإقليم الشمالي
وعلى الرغم من أن أسرة مورونغ الإمبراطورية لم تُقدم بعد ذلك على تحركات أخرى، فإن قوى كثيرة كانت تعلم أن ذلك الوجود كان خبيرًا في هيئة الدارما تابعًا للأسرة الإمبراطورية ليان العظمى
ولذلك كانت قوى كثيرة تراقب الآن المعركة الكبرى بين الأسرة الإمبراطورية ليان العظمى وضيعة أمير تهدئة الشمال
يبدو أن الأمير العجوز لتهدئة الشمال يدلل حفيده حقًا؛ إذ وضع الوجود الوحيد في هيئة الدارما لدى ضيعة أمير تهدئة الشمال إلى جانب تشو فان لحمايته
ارتسمت على وجه مورونغ لي ابتسامة ساخرة باردة لدى سماع خبر الحارس الذهبي، غير أن نية القتل ازدادت في عينيه
في الحقيقة، ما إن غادر تشو فان حتى لم تكن لدى مورونغ لي نية لأن يعود حيًا؛ فإلى جانب تشو فان وجود واحد في هيئة الدارما و3,000 جندي فحسب
ومعلوم أن خبراء هيئة الدارما في أسرة مورونغ الإمبراطورية ليسوا واحدًا أو اثنين، وأما أولئك 3,000 جندي فلم يُعرهم مورونغ لي اهتمامًا أصلًا
ليُرسَل جميع سادة مستوى كهف السماء من الحرس الذهبي، بقيادة السلف السادس، لاغتيال تشو فان
أصدر مورونغ لي الأمر مباشرة بعد أن عرف التفصيل عن وضع تشو فان
وفي هذه المرة كان واثقًا غاية الثقة؛ إذ أرسل كل سادة الحرس الذهبي، ومعلوم أن هذه من أقوى قوى الاغتيال لدى أسرة مورونغ الإمبراطورية
وبناءً على أمر مورونغ لي تجمّع كل سادة الحرس الذهبي في العاصمة الإمبراطورية، ثم تبعوا السلف السادس لمورونغ خفيةً خارج العاصمة
ثم قاد مورونغ لي بعد أيام من مغادرة السلف السادس العاصمة الإمبراطورية عشرات الآلاف من الجنود باتجاه أسرة فِنغيون
وبحكم أنه سيد الأسر الأربع العظمى في الإقليم الشرقي كان عليه بطبيعته أن يشارك في معركة النوابغ، والأهم أن هذه المعركة كانت أصلًا تُقام بالاشتراك بين سادة الأسر الأربع العظمى في الإقليم الشرقي
وعلى الجانب الآخر، بعد نصف شهر من المسير، كان تشو فان قد غادر الإقليم الشمالي وبلغ أراضي أسرة منغيوان
وفي هذا الوقت لم تُعر أسرة منغيوان تشو فان ورفاقه اهتمامًا
أولًا، لم تكن بين تشو فان وأسرة منغيوان عداوة، وثانيًا، لم ترغب أسرة منغيوان في تأخير معركة النوابغ في الإقليم الشرقي بسبب أمر تشو فان
يا سيدي، لقد تحركت أسرة مورونغ الإمبراطورية، ووفقًا لأخبار شبكة لوو فقد أرسلت أسرة مورونغ سلفًا عجوزًا في هيئة الدارما وعددًا من أفراد الحرس الذهبي ممّن هم فوق مستوى كهف السماء
أنت تقرأ من الموقع العربي الرسمي للرواية. النسخ المنقولة خارج مركز الروايات غير مرخصة.
تكلم قوه جيا وهو جالس في العربة ببطء موجّهًا حديثه إلى تشو فان، ولم يظهر في عينيه أثر للقلق، بل بدت عليه أمارات من يملك زمام الأمور
كم سيستغرق حتى يلحقوا بنا لمحاولة اغتيالنا
سأل تشو فان بهدوء، غير متعجب من خطوة الأسرة الإمبراطورية ليان العظمى
يمكنهم اللحاق بنا خلال 5 أيام على الأكثر
قال قوه جيا ببطء، ثم تناول كأس شراب وارتشفه، وكأنه لا يضع الأسرة الإمبراطورية ليان العظمى في حسبانه إطلاقًا
أما تشينغ نياو التي كانت تصب الشاي لتشو فان إلى جواره فقد ضيّقت عينيها عند سماع هذا الخبر وأخذته على محمل الجد
يبدو أنه بعد 5 أيام يمكننا أن نقتل سلفًا آخر للأسرة الإمبراطورية ليان العظمى
ابتسم تشو فان بهدوء لدى سماع هذا الخبر؛ فالأمر لم يكن مفاجئًا له كثيرًا
وفوق ذلك فإن القوة من حوله الآن تفوق كثيرًا قوة الأسرة الإمبراطورية ليان العظمى؛ فـ يوين تشنغدو وحده كفيل بأن يتعامل مع جميع القتلة
فثمة هوة هائلة بين مستوى الملك وهيئة الدارما، وحتى لو صادف عشرة مزارعين في مرحلة اكتمال هيئة الدارما لقدر يوين تشنغدو على حسمهم
وفي ذلك الحين كان يوين تشنغدو يمتطي جواد حرب، مرتديًا درعًا ذهبيًا، وقابضًا على حربة جناح العنقاء المذهبة، يسير ببطء إلى جانب عربة تشو فان
ومع ذلك، لما سمع نقاش تشو فان وقوه جيا، شدّ قبضته على الحربة بقوة
وواصل ركب تشو فان بعد تلقي الخبر المسير ببطء
لكن ما لم يكن يعلمه تشو فان أن فتاة شابة على مقربة أمامه كانت تندفع في اتجاهه
وشوهدت الفتاة لا تكفّ عن استخدام دلاية من اليشم في يدها لتحديد موضع تشو فان
وكانت هذه شياو تسي يي القادمة من الأرض المكرمة تيان شوان، وبعد وصولها إلى الإقليم الشرقي شعرت أن الطاقة الروحية فيه ضئيلة للغاية
وبطبيعة الحال، ما إن بلغت الإقليم الشرقي حتى بدأت تبحث عن موقع تشو فان بالدلاية التي أعطاها إياها تشو تشن
يبدو أنني أوشكت على العثور على تشو فان، لم أكن أتوقع أن يستغرق الأمر كل هذا الوقت
نظرت شياو تسي يي إلى الدلاية اليشمية في يدها وهي تلمع بضوء ساطع، فارتسم أخيرًا على عينيها تعبير حماس، وانطلقت مسرعة نحو الجهة التي تشير إليها الدلاية
وعلى الرغم من أن شياو تسي يي سافرت بسفينة حربية من الإقليم المركزي، فقد استغرق عبور جبال المئة ألف العظمى منها عدة أشهر؛ إذ كانت جبال المئة ألف العظمى أكبر بعشرات المرات من الإقليم الشرقي كله
وبعد وصولها إلى الإقليم الشرقي ظهرت أولًا في أسرة فِنغيون، وما إن وصلت حتى بدأت تستقصي عن ضيعة أمير تهدئة الشمال
غير أنه لما وصلت أول مرة لم تكن تعلم لأي أسرة إمبراطورية تنتمي ضيعة أمير تهدئة الشمال، فبحثت طويلًا قبل أن تكتشف أن ضيعة أمير تهدئة الشمال تتبع أسرة يان العظمى
وعليه مضت شياو تسي يي مباشرة إلى أسرة يان العظمى، وما إن دخلتها حتى سمعت خبر أن وريث ضيعة أمير تهدئة الشمال تشو فان متجه إلى أسرة فِنغيون للمشاركة في معركة النوابغ
ولذلك سارعت شياو تسي يي، التي كانت قد وصلت للتو إلى أسرة يان العظمى، إلى الاتجاه نحو أسرة فِنغيون دون توقف
وفي تلك اللحظة تذكرت فجأة الدلاية التي أهداها لها أخوها الأكبر في التدريب، فأخرجت شياو تسي يي الدلاية وشرعت تبحث بها عن موقع تشو فان
وبعد نحو نصف شهر كانت أخيرًا على وشك لقاء تشو فان هنا

تعليقات الفصل