تجاوز إلى المحتوى
محاكاة الشرير: بدء مجموعة الدردشة والفوز بالإمبراطورة

الفصل 332

الفصل 332: تنقية ماء رين، ذو عمر طويل الأرضي المستوى الرابع! مطاردة ذوي العمر الطويل السماويين

هذا أصل ماء رين الفطري، وإن كان من عنصر الماء، فهو في جوهره أصل الطاقة الفطرية منذ انفتاح السماء والأرض، وهو نقي إلى حد مذهل

يحمل أعمق حقائق المنشئ والتغذية

هذه القوة، بدل أن تتعارض مع سمة جسد ذو عمر طويل الفوضوي القابلة لاحتواء كل شيء وتطوير كل أسلوب، ولّدت توافُقًا عجيبًا ودفعًا تصاعديًا

حين وجّهت ذلك الأثر من أصل ماء رين اللازوردي ليمتزج بقوة ذو عمر طويل الفوضوية، جارٍيًا في أطرافك وعظامك، لم تشعر بأي عائق

بل انتشرت في جسدك قوة باردة لطيفة مانحة للحياة تغذّي كل شيء

ولمّا لاقت هذه القوة المانحة للحياة «بذرة قانون ذو عمر طويل» ذات العنصر الترابي التي كنت قد ابتلعتها من قبل والمكثّفة بروح الأرض، تولّد فورًا أثر التوليد المتبادل بين الماء والأرض على نحو عميق

فالتراب المروّى بالماء غدا أعمق وأثبت، والماء المسنود بالأرض صار أبقى وأطول أثرًا

وتكوّن بينهما أولًا دَورٌ صغير لكن ثابت داخل قصر ذو عمر طويل الفوضوي لديك

فأضحت حواجز المكان في قصرك أشد صلابة، وغدت الطاقة الداخلية أنقى وأزهى

وبدفعة هذا الأصل الفطري النقي مع قوة التوليد بين الماء والأرض تراخى عنق زجاجة تزكيتك من جديد

دوي

ذو عمر طويل الأرضي المستوى الرابع «اتساع الأرض المكرمة» تحقّق على نحو طبيعي

شعرتَ بصلة بيّنة مع نطاق أوسع من عروق الأرض

والقوة التي تقدر على حشدها من عروق الأرض اتسع مداها واشتدّت كثافتها مقارنة بالمستوى الثالث من ذو عمر طويل الأرضي

كما اتسع طيف قصر ذو عمر طويل الفوضوي في حقل الإكسير لديك إلى قرابة الضعف وصار أمتن حضورًا

وتلألأت بداخله بذرة قانون ذو عمر طويل الترابية وأصل ماء رين الفطري، لتضع أساسًا صلبًا لعالم كهفك المستقبلي

فتحت عينيك ببطء، تستشعر فوران القوة في جسدك وإحكام السيطرة على عروق الأرض حولك، وامتلأ قلبك بطموح جسور

لقد جلبت هذه الرحلة إلى الإرث ثمارًا فاقت المتوقع

فلم تكتفِ تزكيتك باختراق مستويين، بل الأهم أنك ظفرت بالإرث الكامل «كتاب البحر اللازوردي لتسكين العالم» الذي يشير مباشرة إلى داو ذو عمر طويل العميق

وكذلك نيل اعتراف كنز السماء والأرض «أصل ماء رين الفطري»

لقد قفز أساس تزكيتك قفزة نوعية

وبينما أنت في غمار اختبار روعة اتساع قصرك وزيادة سلطانك على عروق الأرض بعد اختراقك إلى المستوى الرابع، باغتك إحساس قوي بالمخاطر

فقد التقط حسك الطويل العمر الحاد هالة بالغة القوة حادّة كالحدود تتقاطر من بعيد نحو غابة الخيزران لديك بسرعة مذهلة

كانت سرعتها تتجاوز سرعة ذو عمر طويل الأرضي بمرات، وقد استُثيرت بوضوح بذبذبات الطاقة التي لم تُخفِها تمامًا أثناء اختراقك الأخير

لقد جاء المتاعب دق ناقوس الإنذار في قلبك، ومن غير إبطاء، ومن دون أن تُثبّت اختراقك الجديد، انطلقت هيئتك من على الحجر الأزرق خيط ضوء، وولّيت فارًّا بكل ما أوتيت عكس جهة مصدر الهالة

ولم يتّسع لك الوقت للتبيّن أهو قادم صديق أم عدو، ففي فلاة مقفرة كهذه فإن استهدافك من مُزكٍّ قوي مجهول يكاد يكون نذير شؤم محقّق

لم تكن ردة فعلك بطيئة، غير أن صاحب تلك الهالة بدا وكأنه قد أقفل عليك أثرًا

وما إن رآك تحاول الفرار حتى دوّى زأره الغاضب من مسافة تزيد على نحو 50 كيلومترًا تقريبًا قائلًا: أيها اللص الصغير، إلى أين تظن أنك ذاهب

كان صوته كالرعد الدوّار يهزّ طاقتك ودمك

وعلى الأثر شعرت بنية سيف مرعبة تنهض من خلفك حتى تغيّر لون السماء والأرض

وفي الأفق البعيد تشكّل سيف هالة عملاق لامع إلى حد الإبهار كأنه مكثّف من نور وحرارة صافيين، يشق الغيوم ممتدًا بين السماء والأرض

وانقضّ عليك بقسوة بسرعة تفوق سرعتك بأضعاف

كانت هذه الضربة مروّعة القوة

وقد هبط ضغط السيف الحاد قبل أن تبلغك هالة السيف ذاتها

فانقلبت الجبال والغابات التي مررت بها غبارًا صامتًا، وحُرثت الأرض أخاديد عميقة، واهتزّ الفضاء تموّجات مشوَّهة

كان ذلك سحقًا مطلقًا بالقوة، ضربة غضب من ذو عمر طويل السماوي من مسافة بعيدة

الموقع الوحيد الذي ينشر هذه الرواية رسميًا هو مركز الروايات العربي. النسخ الخارجية منقولة دون إذن.

اقشعرّ جلد رأسك وهربت روحك هلعًا، وعلمت أنك مع سرعة هذا السيف وشموله لن تملك فرصة لتجنّبه كليًا

وفي لحظة الحياة والموت اشتعلت كل طاقاتك الكامنة

جسد ذو عمر طويل الفوضوي، تفعّل

كتاب البحر اللازوردي لتسكين العالم، دافع

قوة عروق الأرض، تجمّعي

زأرت في قلبك ودَفعت جسد ذو عمر طويل الفوضوي إلى حدوده الراهنة

وتألّقت الرموز الفوضوية تحت جلدك بجنون تحاول إذابة نية السيف المدمّرة المتفشية

وفي الوقت نفسه فعّلت تمامًا «كتاب البحر اللازوردي لتسكين العالم» الذي حصلت عليه للتو، فانبثق حول جسدك طيف لازوردي لبحر عظيم بموجٍ هادر، مكوِّنًا الطبقة الأولى من دفاع متين

والأهم أنك جنّدت بجنون قوة عروق الأرض التي اتسع نطاقُ سلطانك عليها بعد اختراقك الأخير

فارتفع من تحت قدميك نور أصفر ترابي كثيف، تكثّف خلفك درعًا أرضيًا جبّارًا منقوشًا بعروق الجبال والأنهار

كانت هذه الطبقات الثلاث من الدفاع تكاد أقصى ما تستطيع فعله حاليًا

وفي تلك اللحظة، ما إن اكتملت دفاعاتك—

دوي

حتى هوت هالة السيف المتقدة الممتدة بين السماء والأرض كسيف عقاب سماوي على الدرع الأرضي وطيف البحر الذين كثّفتهما مباشرة

وانفجر زئير يفوق الوصف رعبًا

وابتلع نور أبيض مبهِر كل شيء، واجتاح إعصار طاقي مدمّر في الحال مسافة تقارب 20 إلى 40 كيلومترًا

بفف

شعرت كأن جبلًا سماويًا عتيقًا ضربك مباشرة

وأطلقت عظامك كلها صريرًا يُوجِع الأسنان

وتحطّم الدرع الأرضي المتكاثف على الفور بعد لحظة إسناد لا غير

وتبدّد طيف البحر اللازوردي كفقاعة

وتذبذب بريق جسد ذو عمر طويل الفوضوي الأخير بعنف، ولم يفلح في نهاية المطاف في تحييد كل القوة تمامًا

ولمست قوة هائلة لا تُقاوَم تنفذ عبر جسدك كأن أحشاءك قد تكسّرت وتبدّلت أماكنها

ونفثت شربة دم ممزوجة بشظايا أحشاء، وأسودّت الدنيا في عينيك وكدت تفقد الوعي حالًا

إصابة بالغة، بل غير مسبوقة

فهالة سيف واحدة فقط من فوق مسافة نيف وخمسين كيلومترًا قرّبتك، وأنت ذو عمر طويل الأرضي المستوى الرابع بجسد فوضوي، من حافة الموت

لا ريب أن الخصم مُزكٍّ قوي من رتبة ذو عمر طويل السماوي

وبالحكم من خصائص هالة سيفه فإن أصلها من طائفة سيف تيانغانغ، والأرجح أنه شيخ ذو عمر طويل سماوي من طائفة سيف تيانغانغ جاء يتحرّى حادثة الإرث أو يطارد من اختطف كنزًا

لا أموت هنا صمدت إرادة البقاء الصلبة فتلمّست وعيك الذي شارف التبعثر

وعرفت بجلاء أنه لولا بأس جسد ذو عمر طويل الفوضوي، ومعه خصائص الدفاع في «كتاب البحر اللازوردي لتسكين العالم» وأثر الإضعاف لدرع عروق الأرض، لكانت تلك الضربة كفيلة بإفنائك جسدًا وروحًا

وبينما تندفع قوة الصدمة الهائلة من تلك الضربة القاتلة، ومض في عينيك بريق عازم شرس، فأحرقت بلا تردد جزءًا من أصل حياتك

سر هروب الدم، اشتعلي

أزيز، انفجر حولك وهج أحمر دموي كثيف فاندفعت سرعتك فجأة أضعافًا فوق أساسها الأصلي

وتحوّلت إلى قوس مأسوي أحمر دموي تشقّ السماء البعيدة يائسًا

وتَرَكْتَ في طرفة عين حقل الدمار الذي أحرقته تبعات هالة السيف وراءك

وبدا أن المزكّي السماوي القوي لم يتوقّع أن تبقى لديك طاقة لتطلق حيلة فرار قصوى بعد تلقيك سيفه مباشرة

فتباطأت مطاردته برهة، ثم أطلق زئيرًا أطول أشد غضبًا، وعجّل نور سيفه ليلحق بك

التالي
332/424 78.3%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.