الفصل 373
الفصل 373: محنة لا تُقاس، قطع الداو، اختراق إلى ذو عمر طويل الداو
في هذا النقاش الجليل الممتد عبر الزمان والمكان اتضحت معارف كثيرة كانت مبهمة من قبل ووجدت مبادئ بدت متعارضة أصلًا جامعًا واحدًا
وبخصوص أهم خطوتين لانتقال ذو عمر طويل ذهبي إلى ذو عمر طويل الداو — «المحنة التي لا تُقاس» و«قطع الداو» — فقد فهمتهما تمام الفهم أخيرًا
إن «المحنة التي لا تُقاس» ليست محنة خارجية بل داخلية إنها ليست عقابًا من الداو السماوي بل محنة تساؤل وتمحيص قصوى لأصل الداو في النفس تنقدح تلقائيًا من الداخل متى بلغ الداو الذي تزرعه — وهو لديك الداو العظيم للفوضى — حالة الكمال في مستوى ذو عمر طويل الذهبي
تستهدف هذه المحنة أساس الداو والإدراك والوجود نفسه وتعتمد شدتها كليًا على المَلكة والمخزون في طريق الداو لديك فكلما عظمت الإمكانية اشتدت المحنة حتى لا تكاد تترك موضعًا لاختصار
وأما «قطع الداو» فليس قطع الزراعة بل قطع «الصلة» الأشد جوهرية بالداو والتي وُجدت منذ اللحظة الأولى للاتّصال بالداو
حين يتصل ذو عمر طويل ذهبي بالداو يندمج جسده بالداو ويكون هو الداو
لكن هذا يعني أيضًا أن يقيده هذا الداو ويغدو جزءًا من قواعده
و«قطع الداو» هو أن تستخدم جلدًا هائلًا وإرادة قوية على نحو لا يصدّ لقطع «هذا الحبل السري» والتحول من «تجلّي الداو» إلى «المهيمن على الداو» فتبلغ التجاوز الحق وتفلت من قفص القواعد المقررة لبحر العوالم
هذا الطريق ضد السماء ونسبة الهلاك فيه 90 بالمئة
وعبر التاريخ سقط ذو عمر طويل ذهبي لا يُحصَون من النوابغ المتفرّدين عند هاتين الخطوتين الأخيرتين فتهشّم ثمر فوضاهم للداو وضاع جهد أعوام لا تُعدّ
ومع ذلك لم يكن في عينيك خوف بل اشتعل فيهما نور غير مسبوق
كنت تعلم بعمق أن هذا ليس مجرد طريق لبلوغ ذو عمر طويل الداو بل هو السبيل الوحيد أيضًا لاستكشاف سر «داو القربان» الذي ذكره إمبراطور التنين وعالم بوذا بل والسر الأقصى لجسدك ذو العمر الطويل الفوضوي
فقط بتجاوز قواعد هذا البحر من العوالم يمكنك أن تلمح حقًا المنظر الذي وراءه
«الطريق أمامي واضح وإن كان الموت يكاد محتومًا… فلا ندم»
ومع ثبات قلب الداو لديك بدا أن ثمرة فوضى الداو الداخلية أحست هذا العزم وهذا الفهم فاهتزت من تلقاء نفسها قليلًا وبثّت خفقة من «رغبة في الاختراق» و«رغبة في التجاوز»
لم تكن زيادة في الزراعة بل كانت رنينًا ونداءً من جوهر ثمرة فوضى الداو بعد وثبة في الفهم الإدراكي
ولم يعد في قلبك التباس بشأن الطريق الآتي
هدأت الاضطرابات في بحر العوالم مؤقتًا مع صمت سلف الداو الفوضوي
وعلى قمة عالم يوان شو في الحقل الداووي النواتي لطائفة ذو العمر الطويل الفوضوية فوق «قمة طلب الداو» المشكلة طبيعيًا من حجر الفوضى كنت قد عدت
لم تُنبه أحدًا وجلست متأملًا على القمة مغمض العينين وهالتك تمتزج ببطء مع عالم يوان شو كله بل ومع كل البقاع التي تغطيها سلاسل الداو الفوضوي في عوالم بقايا هاوية النجوم وفي أراضي تحالف نجوم الشرائع اللامتناهية
أنفاس الجبال والأنهار وإيقاع نمو النبات وتموّجات أفكار جميع الكائنات كلها كانت تجري في ذهنك
سويتُ حالتك إلى ذروتها التي كانت منذ الميلاد فتوحدت الروح والتشي والروح السامية توحدًا عاليًا تامًا بلا أدنى عائق
كل شيء جاهز ولا ينقص إلا الدفعة الأخيرة
وفي هذا اليوم حين ارتفعت شمس الصباح تبث خيوطًا لا تُحصى من الضوء لم تضاهِ النقطة من ضوء الفوضى التي أضاءت فجأة قمة طلب الداو
وغاص وعيك كالدرة تغور في بحر عميق هابطًا ببطء نحو أعمق موضع في ثمرة فوضى الداو حيث الموضع الذي يمثل نقطة أصل الداو العظيم لديك
لم تكن هناك ظواهر تهز الكون ولا ضغط يجتاح النجوم بل كانت خفقة صادرة من جوهر الحياة ومن جذر الداو العظيم تنتشر بصمت من مركزك وتنتقل لحظةً عبر شبكة الفوضى غير المرئية إلى قلوب كل حيٍّ يزرع طرائق الفوضى ويجلّ سلف الداو الفوضوي
داخل عالم يوان شو توقف الشيخ يان الذي كان يحاضر فجأة وغمره توقير لا حد له وقلق وفي أراضي بقايا هاوية النجوم أحسّ أحد الفتيان الثلاثة الأصليين وهو يرشد قومه لبناء ديارهم بشيءٍ فركع بخشوع نحو عالم يوان شو وداخل أراضي تحالف نجوم الشرائع اللامتناهية اضطربت مشاعر عدد لا يُحصى من المزارعين الملتحقين حديثًا على اختلاف مستوياتهم وغمر صدورهم شعور عميق بالامتنان والسند
«يا سلف الداو…»
«ليفلح سلف الداو…»
«لتكن الفوضى عونًا…»
مليارات من الكائنات على اختلاف الأجناس والقوة توحّدت خواطرهم صفاءً
ولعلهم لم يعرفوا تمامًا ما الذي يجري لكن الصلة من أعماق الأرواح والمنة المتلقاة طويلًا جعلتهم يبذلون تلقائيًا أخلص الدعوات والسند
طنين طنين طنين
لقد جاوزت طاقات ذهنية لطيفة خالصة لا تُحصى وقوة الاعتقاد وقوة الإرادة حواجز المادة والمكان وتلاقت كالتقاء مائة نهر في البحر من كل صوب ونسجت خارج ثمرة فوضى الداو الصامتة لديك «حارس قوة الإرادة» دافئًا لينًا لكنه شديد المتانة
وليس هذا الحارس لصد عدو خارجي بل لحراسة قلب الداو لديك وتثبيت إرادتك مانحًا الدفء والسند من جميع الكائنات وأنت تلج أخطر طريق
وفي اللحظة نفسها في أعماق وعيك انفسح «المشهد» الذي هبط إلى نقطة أصل الداو فجأة
لقد «رأيت»
في ذلك «الموضع» الذي لا يوصف خط لامع يحتضن دورات لا تُحصى من المنشئ والفناء ويطوّر شرائع لا تُعد يمتد من عالم الفراغ الذي لا نهاية له أحد طرفيه موصول بالوجود الشاسع الذي يمثل أصل «الداو العظيم للفوضى» والطرف الآخر مشدود بإحكام إلى ثمرة فوضى الداو لديك
هذه هي «خط أصل الداو» إنه منبع قوتك وهو كذلك القيد الأقصى الذي يكبّل تجاوزك
لقد حان الوقت
تكثف وعيك هادئًا كالماء
كل ما مضى من زراعة وبصائر ومكابدة وأمجاد ذاب الآن في بوتقة واحدة وتحول إلى إرادة حاسمة لقطع كل شيء وتجاوزه
وتلك الإرادة — بلا صورة ولا جسد لكنها أحدُّ من أي سلاح عظيم — تكاثفت ببطء إلى «نصل قطع الداو» يلمع بمعنى الحق في عودة الفوضى إلى العدم والخلق
لا تردد ولا تذبذب
وأنت تواجه الخط الجذري الذي يقوم عليه وجودك وقوتك لوّحت بذلك «النصل القاطع للداو» الذي احتوى لبّ حياتك كلّها وحمل دفء دعوات جميع الكائنات وعزم «وإن كان الموت فلا ندم» واقتربت منه عازمًا
وما إن أوشك «نصل قطع الداو» أن يمس «خط أصل الداو»
دوّي
لم يأتِ من الخارج بل من أعمق موضع في ثمرة فوضى الداو لديك من الحدّ الملموس للكمال تفجرت قوة مرعبة لا تُوصف لا تُقاوَم كأنها تمحو وجودك من جذوره تمامًا
لقد بدأت المحنة التي لا تُقاس
هذه المحنة منبعُها الداخل وتبدأ من أصل الداو
إن نجحت قفزت من فوق بوابة التنين وصار العالم بعد ذلك فسيحًا وصرت «مهيمنًا على الداو» حقًا صاعدًا إلى سمو ذو عمر طويل الداو
وإن فشلت تهشمت ثمرة فوضى الداو وفني الوعي فلا عودة وانعدم وجود تشاو جين من العالم
لقد بلغ التحول لحظته الأشد حرجًا
كانت هاوية النجوم الصامتة الأبدية — موضع الانقطاع منذ العصر القديم — تُخَمِّر الآن عاصفة ستُرجف كل العوالم
ولم يكن اختيارك الخضوع للمحنة هنا مصادفة
فإن تشي الفوضى النافذ إلى أعماق هاوية النجوم يرن مع ثمرة فوضى الداو لديك لا يزيد قوتك العظمى فحسب بل يربك الداو السماوي أيضًا فيصعب على التلصص الخبيث من الخارج أن يدرك بدقة تفاصيل المحنة
كنت معلقًا فوق نواة نجم محطّم وتحيط بجسدك تيارات من تشي الفوضى كأنها مجسّات محسوسة تثير عالم الفراغ لمسافات شاسعة وقد بسطت طبقات من قيود الفوضى كانت حماية وإعلانًا معًا — هذا الموضع اليوم تحت هيمنتك
«آن الأوان»
وإرادة قلب الداو ثابتة لديك فلم تعد تكبح القوة التي بلغت الكمال وغلت في داخلك منذ زمن
ارتفعت ثمرة فوضى الداو ببطء فوق رأسك ولمعانها غير باهر لكنه عميق حتى كأنه يبتلع كل ضوء كأن عوالم لا تُحصى تُمنشئ وتُفنى في جوفها
هدير
كأول صوتٍ عظيمٍ للمنشئ لم يأتِ من الخارج بل من أعماق ثمرة فوضى الداو
وعلى الأثر انقضّ صمتُ العهد القديم في هاوية النجوم الصامتة الأبدية تمامًا واجتمعت سُحُب محنة لا تُوصف من عالم الفراغ لكنها ليست سوداء مظلمة كالعادة بل رمادية بدئية كأن الفوضى لم تنفصل بعد
لقد هبطت رسميًا محنة ذو عمر طويل الداو للفوضى
وكانت هذه المحنة تفوق المحن العادية لذو عمر طويل الداو بكثير فعددها واحد وثمانون طبقة
سقطت الطبقة الأولى من صاعقة المحنة حمراء قانية كأنها دم تحمل حيوية المنشئ الدافقة وتفتح الحياة لكن هذه الحيوية كانت عنيفة جدًا تكفي لتمزيق أساس الداو لأي ذو عمر طويل ذهبي
لم تتجنب ولم تفرّ دارت ثمرة فوضى الداو فابتلعت صاعقة الحيوية كلها وغذّت بها ذاتها
وتتابع سقوط صواعق المحنة كل واحدة تحمل مفهومًا مختلفًا تمامًا من مفاهيم الداو كان فيها قوة النظام من تفريق الين واليانغ وفصل الصافي عن الكدر وكان فيها إرادة الفناء من انهيار النجوم وذبول كل شيء وكانت فيها تموّجاتٌ غريبة من تشابك الكارما وتقلب المصير وحتى محنةُ خواطرٍ تستهدف أصل الروح السامية مباشرة فتثير السبعة انفعالات والست شهوات
عالم ذوي العمر الطويل في عمق قاعة كنز لينغ شياو
جلس الإمبراطور ذو العمر الطويل كايوان على عرش التنانين التسعة ونظره كأنه ينفذ عبر عالم الفراغ الذي لا نهاية له ليقع على مشهد المحنة الصاعق في هاوية النجوم الصامتة الأبدية
بدا على وجهه المهيب أثرٌ لا يُدرك من الارتياح لكنه انقلب فورًا إلى تفكر أعمق وزفر همسًا للمسؤول السماوي الواقف بجانبه «إذا ظهرت الفوضى ظهرت المتغيرات هل هي نعمة أم نقمة» فكلماته نطقت بأن وجهات النظر داخل عالم ذوي العمر الطويل ليست موحّدة تمامًا حول هذا الأمر
عالم الشياطين داخل قاعة الشياطين اللامتناهية
أطلق سلف شيطان القلب ظلَّه المتحول أبدًا ضحكةً خشنة «يا لها من بذرة داو الفوضى ستكون غذاءً ممتازًا لشيطان قلبي الأسمى»
وبعث عن بُعد «تعويذة شيطان القلب القديمة» فعبرت رؤوس شياطين شائهة لا تُحصى عالم الفراغ متجاهلة المسافة المادية وانقضت مباشرة نحو قلب الداو لديك تريد أن تثير أعمق المخاوف والعُقَد فيك لتغرقك في الانحراف
غير أن قلب الداو لديك وقد تم صقله كان كاملًا لا شائبة فيه كالفوضى في بداءتها
فتحطمت تلك الرؤوس الشيطانية عليه لا تُحدث أدنى تموّج بل ابتلعتها إرادة الفوضى الشاملة وهضمتها كقطرات ماء تنضم إلى البحر وصارت قوة شيطان القلب الصافية بدل ذلك ترياقًا يغذي الروح السامية لديك
اهتز جسد سلف شيطان القلب بعنف واضطرب ظله وأصدر أنينًا مكظومًا وقد لحقه انعكاس شديد
عالم التنانين في قاعة المجلس البهيّة
جلس ملك التنين الذهبي التنين القديم على عرشه العالي وفتح عينيه وأغمضهما ف闪 نور ذهبي
ونقَر بإصبعه فانقلب الختم الإمبراطوري الذهبي — «ختم عشرة آلاف تنين» المنقوش بنقش تنانين حلزونية ويُفصح عن مهابة تنين شاسعة — إلى خيط ضوء اخترق عالم الفراغ وظهر عند حافة هاوية النجوم الصامتة الأبدية عالقًا بلا حركة وباثًّا تشي التنين اللطيف كأنه حارس ومهنّئ
غير أنك كنت تدرك بوضوح أنه في أعماق الختم بصمة روح تنين دقيقة للغاية كأنها نمو طفيلي تؤدي دور محدّد موضعًا ورقيبًا في آن
وفي تلك اللحظة شكّل نور بوذي وادع نقي من عالم بوذا البعيد حاجزًا ذهبيًا خافتًا حولك بهدوء يطهّر ويعادل لُعنات أكثر خفاءً ومكرًا أتت من كبارٍ آخرين في عالم الشياطين
كانت تلك يدَ عون صامتة من عالم بوذا وصِلة خير تنعقد في هدوء
وبلغت المحنة آخر منعطف حاسم
فالطبقة الحادية والثمانون من صاعقة المحنة لم تعد صاعقة بل «نور فناء» خالصًا كأنه ينهي كل شيء ويعيد كل شيء إلى العدم
حيثما مرّ فني حتى تشي الفوضى
تطاير شعرك الطويل وانفجرت عيناك ببريق لم يُرَ مثله
وأطلقت زأرة طويلة وتحولت ثمرة فوضى الداو فوق رأسك وقد تكثفت إلى أقصاها فجأة إلى ثقب أسود بلا قاع يبتلع كل ضوء وكل حر
«عودة الفوضى إلى العدم… ابتلاع»
وانفجر الثقب الأسود بقوة جذب مرعبة لا تبتلع «نور الفناء» المدمر فحسب بل تنتزع بجنون أيضًا تشي الفوضى المتراكم عبر أحقاب في هاوية النجوم الصامتة الأبدية المحيطة
وهاجت سُحُب المحنة تحت هذه القوة الملتهمة بعنف ثم تبددت تمامًا على كره
ومع تبدد السحب انداحت منك هالة جديدة واسعة تتجاوز هالة ذو عمر طويل الذهبي كالإعصار فأصابت هاوية النجوم الصامتة الأبدية كلها وخرقت حتى عالم الفراغ فأحس بها الأقوياء في عوالم بعيدة
لقد تحقق ذو عمر طويل الداو
وفي هذه اللحظة ارتجفت العوالم كلها
وفي عالم ذوي العمر الطويل وبين تهليله علت نظرات لا تُحصى من الفحص وفي عمق عالم الشياطين ازداد الرعب وقصد القتل حدّة وفي عالم التنانين أضيف إلى النظرة الفاحصة مسحة وقار وفي عالم بوذا ظلّوا يراقبون وكأن الترديد ازداد عمقًا وفي نواة عالم ياو استدعت الثعلبة السماوية ذات الذيول التسعة سو دا المجلس الشيوخي حالًا وكانت البنود تتناول مباشرة ذو عمر طويل الداو الفوضوي الذي صعد للتو — يجب إعادة تقييم قيمته وخطره كاملًا
لقد ثبتّ أخيرًا كذو عمر طويل الداو في هذا البحر الشاسع من العوالم وصرت نقطة مركز لا تستطيع قوة أن تتجاهلها وستنهض العاصفة المقبلة بسببك وتكون أشدّ عنفًا
وعند حافة هاوية النجوم الصامتة الأبدية حيث لم يستقر تشي الفوضى بعد تكوّن بالفعل حقل داو بسيط من نجوم محطّمة وحجر فوضى
وجلست متربعًا في مركز الحقل وقد اندمج جرس الداو لديك مع أصل الفوضى الباقي في الهاوية يثبت على الدوام عالمك الجديد ذو عمر طويل الداو
وإذ ذاك شق ضوء ذهبي بهيّ عالم الفراغ وجاءت مهابة التنين تسبق
ولم يكن القادم إلا مبعوث التنين مبعوث التنين وقد اتخذ هيئة بشر ودرعه الذهبي يلمع كان يحمل «ختم عشرة آلاف تنين» المحتوي على بصمة روح تنين وفي حاجبيه سمتُ كبرياء عشيرة التنين المعهود
«تشاو جين مبارك بلوغك الداو» قال مبعوث التنين وصوته كتصادم معدنٍ بمعدن يجلجل في الهاوية «إن جلالة إمبراطور التنين مراعاةً لمشقتك في الزراعة قد أنعم عليك بفرصة تدخل بها إلى ‹بركة تحول التنين› في عالم التنانين للتعميد فتُكثّف جسد تنين حقيقي وهذا شرف أسمى» وكان في كلماته نبرة أمرٍ مضمرة كأنها منّة تُلقى إليك
وفي الآن نفسه اندفعت مهابة تنينٍ غير مرئية نحوك كمَدّ تريد أن تقمع ذو عمر طويل الداو الصاعد لتوّه بهالةٍ تُلقي الرهبة قبل أن يدخل محكمة ذوي العمر الطويل

تعليقات الفصل