الفصل 415
الفصل 415: العزلة، شيطان الظل، الحاكم السماوي المستوى 4
كانت حقيقة كارثة الحقبة كحوض ماء مثلج أطفأ تمامًا ما في قلبك من بقايا الزهو بسبب اختراقك
كان الحاكم السماوي المستوى 3 وجودًا عصيًا على المنال في نظر المزارعين الروحيين العاديين، لكنه أمام موجة الدمار المقبلة بدا هشًا ومعرّضًا للانكسار
بعودتك إلى قمة الفوضى استدعيت فورًا الوكلاء والتلاميذ الأساسيين تحت أمرك
لم تكشف التفاصيل المحددة، غير أن جديتك جعلت الجميع يدرك خطورة الموقف
قلت بصوت لا يقبل الجدل ابتداءً من اليوم ستدخل قمة الفوضى في عزلة حتى الموت، ولا يُسمح لأحد بإزعاجي ما لم يتعلق الأمر ببقاء الطائفة، وجميع شؤون القمة يتخذ قرارها سويًا سند السماء وغبار
ونظرت إلى التلميذين الأثيرين لديك وقالت عما قريب سينهار العصر العظيم، والقوة وحدها أساس النجاة، فلا تتهاونا ولتكن الزراعة الروحية على أقصى ما تستطيعان
تبادل سند السماء وغبار النظرات، وقد لمح كل منهما الصدمة في عيني الآخر
وبعد أن أصدرت توجيهاتك فعّلت أقوى قيد امتلكته قمة الفوضى منذ تأسيسها
تحوّل تشي الفوضى طبقاتٍ متراكمة إلى حاجز صلب عزل القمة كلها عن العالم الخارجي عزلاً تامًا
بل إن خبيرًا في ذروة الحاكم السماوي سيصعب عليه أن يلمح شيئًا في الداخل
داخل الغرفة الهادئة أخرجت واحدًا تلو الآخر جميع ما ادّخرته من الموارد أصلًا متبقّيًا من بلورة الأصل الأولي، وقوة دوائية غير مصفّاة من ثمرة الروح السماوية، وحبوبًا دوائية رفيعة الدرجة وفّرتها الطائفة، ومختلف كنوز السماء والأرض التي حُزتَها في أسفار سابقة، وقد دمجتها كلها من غير تردد
همست قمة الحاكم السماوي، مجال اللامحدود
أغمضت عينيك وظهرت ثمرة داو الفوضى ببطء فوق رأسك
وهذه المرة لم تُبقِ شيئًا، فصُبّت كل الموارد في زراعة شاقة امتدت سنين لا يعلم عددها إلا الداو
خارج قمة الفوضى كان سند السماء وغبار ينظران إلى الجبل المغلّف بضباب الفوضى وقلباهما مثقلان
ورغم أنهما لم يعرفا ما الذي حدث على وجه الدقة فإن الشعور غير المسبوق بالعجلة عند المعلم جعل ضغطًا خفيًا يهبط على روحيهما
قال سند السماء بهدوء فلنزرع، لا ينبغي أن نخيّب أمل المعلم
أومأ غبار بثقل، ثم استدار الاثنان ومضيا إلى كهوفهما العظمى
ولا حظت طائفة شوانتيان المكرمة بأسرها الأمر الشاذ
فإغلاق قمة الفوضى إغلاقًا كاملًا، إلى جانب أحاديثك السرية مع الحاكم السماوي مو يوان ولي غانغ قبل دخول العزلة، جعلا أجواء القادة متوترة كأن عاصفة توشك أن تهب
حتى التلاميذ العاديون شعروا أن الطائفة تتهيأ لاضطراب جسيم
وفي الغرفة الهادئة التي غمرها تشي الفوضى نسيت جريان الزمن
وغمرك كله في فَهم الداو العظيم للفوضى، ولكل لحظة وثانية اندفاع نحو مرتبة أعلى
وصار ظل كارثة الحقبة الدافع الأقوى على طريق داوك
داخل قمة الفوضى بدا الزمن فاقدًا لمعناه
انصرمت عشرة آلاف سنة كجريان الماء، ومع ذلك ظلّ جسدك الجالس متربعًا في الغرفة الهادئة ساكنًا بلا حراك
وأضحى تشي الفوضى من كثافته كالسائل، فشكّل بحيرة فوضى داخل الغرفة، وجلست في وسطها كعظيم سماوي فطري قبل منشئ الكون
وتقدّم زرعك بثبات على أساس الحاكم السماوي المستوى 3، حتى لامست عتبة الحاكم السماوي المستوى 4
وأضحى نموذج الكون داخل ثمرة داو الفوضى أشد واقعية، فحركة النجوم وولادة المجرات وفناؤها توافقت خفية مع مسار الداو العظيم
والتوازن بين القوانين العظمى الذي كان يحتاج إلى صيانة واعية صار الآن غريزة
غير أنه كلما دنوت من المرحلة الوسطى للحاكم السماوي ازددت شعورًا بصعوبة الطريق أمامك
فكل اختراق صغير يتطلب فهمًا أعمق للداو وتراكمًا هائلًا للطاقة
وعلى الرغم من أساسك الراسخ فقد تباطأت سرعتك بوضوح
وما زادك جِدّية أن مفهوم تكثيف «ثمرة الداو اللامحدودة» ظل غامضًا
وكان «صراع الداو» الذي ذكره الحاكم السماوي مو يوان و«كارثة الحقبة» التي حذّر منها الشيخ خُن شو كضباب كثيف يحجبان الطريق أمامك
وأحيانًا، عبر الصلة بين ثمرة داو الفوضى وأصل بحر النطاق، كنت تدرك تغيّر المشهد في الخارج
فقد ازدادت أنشطة خبراء الغرباء تواترًا، وراح فصيل ذوي العمر الطويل الأشباح يثير أمواجًا في الظلال، وتصاعد الاحتكاك بين العوالم الخمسة يومًا بعد يوم
وتسربت شائعات كارثة الحقبة في الدوائر الصغيرة، فاندفعت الفصائل إلى تكديس الموارد بجنون، وهاجت تيارات خفية عبر بحر النطاق الداخلي
وذات يوم، بينما كنت مستغرقًا في فَهم تطور الفوضى، اهتزّ المحاكي في جسدك — المنحدر من نجم الأرض — اهتزازًا دقيقًا للغاية
كان الإحساس خاطفًا لكنه جليًّا، كأن وجودًا من الأصل نفسه في فضاء وزمن بعيدين قد رَنّ معك
وكان هذا الاهتزاز مختلفًا عن ذبذبات عمل المحاكي من قبل، أشبه ما يكون بنداء
اهتزّ وعيك قليلًا، ثم تماسكت سريعًا
وتمهلت تتحسس ذلك الشعور الخاطف محاولةً لالتقاط مزيد من المعلومات، فلم تتلقَّ شيئًا آخر
توالت الخواطر وجود من الأصل نفسه، أترى عابرين آخرين أرسلهم الأصل، أم منشئ المحاكي نفسه
فتح لك هذا الاكتشاف إمكانات جديدة، غير أنك كنت تعلم أن الاندفاع في سبر هذه الأسرار من غير قوة كافية ليس مسعى حكيمًا
فطويت هذا الرجفان الخافت في ذاكرتك عميقًا، وأغمضت عينيك من جديد وانصرفت إلى الزراعة بمزيد من التركيز
وهاجت بحيرة الفوضى، وتلألأت في قاعها نقوش الداو التي لا تُحصى مثل نجوم أبدية في ليل
وبدا عدّاد كارثة الحقبة يعدّ في أذنيك، وكل لحظة ثمينة
كنت كماردٍ كامنٍ في الهاوية، يراكم القوة بصمت في انتظار يوم اجتماع الظروف ليحلق إلى السماء
وطريق الداو طويل، ولا يبلغ الشاطئ الآخر إلا من لزم قصده الأول
على قمة الفوضى في الغرفة الهادئة
جلست متربعًا وتشي الفوضى حولك يثور كمَدٍّ وجزر، يتمدّد حينًا ليملأ الحيّز كله، وينكمش حينًا ليتقاطع في نقطة واحدة
وغدا ألقك عميقًا كهوّة، أعسر إدراكًا مما كان قبل عشرة آلاف سنة
ولتسريع التراكم والاندفاع عبر حاجز المرتبة الذي ازداد صعوبة، لم تبخل بشيء، فاستهلَكت من أصل الروح العظمى، وجعلت الداو العظيم للفوضى أساسًا، مدعومًا بكم هائل من كنوز السماء والأرض، وأجبرت تكثيف ثلاثة تجسيدات فوضى
امتلكت هذه التجسيدات الثلاثة قوة تتراوح بين حاكم سماوي المستوى 1 إلى المستوى 2، ورغم أنها ليست واحدًا من عشرة آلاف من قوة قدرتك الأساسية فإنها تكفي للهيمنة في معظم مناطق بحر النطاق
اذهبوا
بومضة خاطر التحمت التجسيدات الثلاثة بصمت في عالم الفراغ وتلاشت
ستغير هيئاتها وتخفي هالاتها وتغدو مفترسات تجوس ظلال بحر النطاق
وعشرة آلاف سنة — وهي عند البشر انقلاب بحار إلى حقول — تعد أيضًا زمنًا معتبرًا عند الحاكم السماوي
وخلال هذه العشرة آلاف سنة شاع اسم «شيطان الظل» في بعض المجالات الفوضوية والمناطق الرمادية من بحر النطاق
يأتي ويذهب بلا أثر، مستهدفًا خصوصًا الخبراء المنعزلين الذين ليسوا أقوياء لكن لهم تراكم كبير، أو خزائن الفصائل الصغيرة ذات الدفاع الضعيف
وكان فعله حاسمًا قاسيًا لا يبقي ناجين، وبعد السلب يختفي كفقاعة، فتغضب فصائل كثيرة وتطرح جوائز لملاحقته، لكنها لا تتوصّل قط إلى أصوله
وفي مجال آخر قريب من أطراف عالم الشياطين ظهر «قاطع عالم الفراغ»
وكان هذا المارد أوقح، إذ تسلل مرارًا إلى نقاط موارد تابعة لفصائل عالم الشياطين، بل تجرأ على سلب فريق نقل صغير من منطقة غريبة، فسرق عدة قطع من ذهب عالم الفراغ النفيس
وأرسلت منطقة الغرباء وعالم الشياطين خبراء لتطويقه وقمعه، لكنه كان يفلِت دائمًا متوسلًا تقنية مراوغة عالم الفراغ الشبحية
وكان تجسيد آخر ينشط حول أطراف العوالم السرية المكتشفة حديثًا أو غير المملوكة، كأصبر صياد، ينتظر أن يظفر الآخرون بشيء من استكشافهم ثم يهجم فجأة ليحصد الثمار، تاركًا وراءه أسطورة موحشة هي «شبح العالم السري»
ولم يعلم أحد أن أصول هذه الكيانات سيئة الصيت كلها تعود إلى قمة الفوضى الهادئة ظاهريًا في طائفة شوانتيان المكرمة
وتدفقت موارد هائلة عبر قنوات سرية أعددتها منذ زمن بعيد، عابرةً فضاءات النجوم التي لا تنتهي، لتُرسل بلا انقطاع إلى الغرفة الهادئة، فتصب في ثمرة داو الفوضى التي بدت كقعر لا يُملأ
وانسحقت البلورات العظمى والمواد السامية والنباتات الروحية وحتى شتى شظايا القوانين العظمى التي حُصل عليها بالغارة، وصُفّيت وامتصها تشي الفوضى
وأما الجسد الرئيس فكان كوحش بدئي نائم، يتزايد ألقه بثبات تحت الإمداد المحموم بالموارد
وفي نموذج الكون الداخلي لثمرة داو الفوضى ازدادت النجوم تلألؤًا والمجرات بهاءً، وتفرعت القوانين العظمى المشتقة أعقد وأعمق
غير أن التقدم بدرجة واحدة في مرتبة الحاكم السماوي شديد العسر
ومهما حصدت التجسيدات في الخارج من موارد بكل ثمن، بقي الحاجز إلى الحاكم السماوي المستوى 4 كجبل إلهي قديم يسد الطريق لا يُهدّ
ومضت الأعوام عامًا بعد عام، وكان جبل الموارد يتناقص على الدوام
وكنت أحادي العزم، تغمر فِكرك كله في تطوّر الثمرة وهجومها
وكان المحاكي في جسدك — المكْتسب من نجم الأرض — يبعث بين الفينة والأخرى خلال هذه العشرة آلاف سنة رجفانًا خافتًا يكاد لا يُحسّ، كأن الصلة مع وجودٍ من الأصل نفسه في البعيد تغدو أوضح، غير أن الوقت لم يسعفك للخوض فيه الآن
وأخيرًا في لحظة ما بعد عشرة آلاف سنة
داخل الغرفة الهادئة غلى تشي الفوضى الذي سكن طويلًا
وكأول زمجرة في فجر المنشئ انفجر صوت الداو من حولك، واهتزّت مصفوفة قيود قمة الفوضى كلها عنفًا
وانفتحت عيناك المغمضتان فجأة، وفيهما كأن عوالم لا تُحصى تولد وتفنى، والفوضى تتطور
تحطم
ولم يصدر الهتاف الخفيض من حلقك، بل من رنين بين الثمرة والروح العظمى
وانفجر ذلك الحاجز الصلب في هذه اللحظة
وتدفقت قوة أوسع وأجلّ من أعماق الثمرة، تجتاح أطرافك وعظامك، وتغسل كل شبر من جسدك العظيم وروحك العظمى
وارتفع ألقك صعودًا خاطفًا كالسهم، مخترقًا في لحظة إلى مرتبة جديدة تمامًا
الحاكم السماوي المستوى 4
وفي لحظة الاختراق ارتقى فهمك وسيطرتك على الداو العظيم للفوضى درجة
وانتشر وعيك العظيم أوسع وأصفى من ذي قبل
بل لقد أحسست على نحو خافت بعض خيوط كارما كثيفة تلف التجسيدات الثلاثة المبعثرة في بحر النطاق — وكانت آثارًا خلّفتها فصائل تضمر لها أحقادًا غائرة، أو «أبقارًا حلوبًا» وسمتها عمدًا
ليس هذا كافيًا بعد قلت ذلك تهدّئ القوة المائجة داخلك، تشعر بالقوة التي حملها الاختراق، غير أن عينيك ظلّتا هادئتين، فالحاكم السماوي المستوى 4 يعد خبيرًا في بحر النطاق الداخلي، لكني أمام كارثة الحقبة ما أزال نملة أكبر قليلًا لا غير، وكلما تقدمت ازدادت متطلبات الموارد فظاعة
تنهدت في هدوء عالمًا بطول الطريق أمامك
فمجرد إبقاء التجسيدات على الوجود والنشاط، مع استهلاك الزرع للجسد الرئيس، رقم فلكي
وعلى الرغم من أن الغارة خلال هذه العشرة آلاف سنة جلبت مكاسب هائلة، فهي لا تزال بعيدة عن دعمي إلى ذروة الحاكم السماوي، فضلًا عن الاندفاع نحو مجال اللامحدود المتسامي
وبعد أن ثبّتّ مرتبة الحاكم السماوي المستوى 4 بقليل أرسلت مصفوفة حماية الجبل خارج قمة الفوضى ذبذبة عجلى
ومض شُعاع قسرًا إلى الداخل من غير انتظار إعلان الحارس، يحمل هلعًا ظاهرًا، متجهًا مباشرة نحو الغرفة في القمة
يا شيخ تشاو يا شيخ تشاو جين
ووصل الصوت قبل صاحبه
كان القادم هو الحاكم السماوي مو يوان
ولم يبق على ملامحه شيء من سكينة معلم التشكيلات الرزين، فقد غمر القلق وجهه، وحتى كُمّاه بدا عليهما اضطراب العَجَلة
قطّبت قليلًا ولوّحت بيدك، ففتحت قيد الغرفة الهادئة
فاقتحم الحاكم السماوي مو يوان المكان في الحال، وهالته غير مستقرة قليلًا
سألت بصوت عميق يا صاحب الداو مو يوان، ما الذي يبعث على هذا الذعر
كنت قد اخترقت لتوك، وما زال ألقك لم ينكمش كليًا، فوقع ضغط خافت يخص الحاكم السماوي المستوى 4 على قلب مو يوان المذعور، لكنه غلبه قلق أعظم
قال مو يوان بلهفة يا شيخ تشاو، حسنٌ أنك خرجت من العزلة، لقد وقع أمر جلل، لي غانغ، لي غانغ في ورطة
حدّدت نظرك وقالت ماذا جرى له تأنَّ في الكلام
أخذ الحاكم السماوي مو يوان نفسًا عميقًا يحاول أن يهدأ، غير أن كلماته بقيت سريعة منذ نصف شهر فقط مضى ذهب لي غانغ وحده يستكشف «بحر الشهب»، ويُقال إنه وجد خيوطًا تؤدي إلى كهف لذوي العمر الطويل هناك، وتعرف طبعه، لا يصبر على الوحدة، فذهب ليتحقق بنفسه، لكن منذ ثلاثة أيام فقط تلقيت تعويذة استغاثته العاجلة
وقلب كفّه فظهرت في يده تعويذة يَشم حمراء متشققة باهتة، ما زالت تحمل تشي الرعد العنيف المألوف لِلي غانغ، لكنه غدا ضعيفًا للغاية
وكانت رسالة التعويذة متقطعة، لا تقول إلا إنه تعرّض لكمين من منطقة غريبة خارج ذلك الكهف، وكان الخصوم مستعدين، وعددهم يصل إلى خمسة حكام سماويين، وفوق ذلك تحرك ملك الشبح الأحمر بنفسه ليتولى «تشكيل قفل روح العالم السفلي التسعة»، ولي غانغ عالق داخل التشكيل، يصمد بالكاد حتى الآن معتمدًا على «برج كبح الشيطان أصل الرعد» المنقذ، لكن الموقف خطر إلى الغاية
بحر الشهب، ملك الشبح الأحمر، تشكيل قفل روح العالم السفلي التسعة
تلألأ برد في عينيك
كان بحر الشهب مجال تخوم فوضويًا بلا قانون تتقاطع عنده طائفة شوانتيان المكرمة والمنطقة الغريبة وبعض فصائل الوحوش الجائلة بين النجوم
وكان ملك الشبح الأحمر خبيرًا قديمًا راسخًا من المنطقة الغريبة، حاكمًا سماويًا مخضرمًا في المستوى 3 سيئ الصيت، متمرسًا خصوصًا في التشكيلات وتقنيات صقل الروح
وأما تشكيل قفل روح العالم السفلي التسعة فأسوأ سمعة، يَنخر الأرواح العظمى خاصة، وقد حاصر وقتل خبراء كثيرين
خمسة حكام سماويين يكمنون لرجل واحد، وعلى رأسهم من طراز ملك الشبح الأحمر لقيادة التشكيل، فحتى لو كان لي غانغ شجاعًا بصيرًا بالقتال ذا جسد قوي، فحظوظه لا ريب ضئيلة

تعليقات الفصل