تجاوز إلى المحتوى
محاكاة الشرير: تم استخراج عظام الإمبراطور الأعلى في البداية

الفصل 127

الفصل 127: ‏قُطِعَ رأسك بضربة سيف، ومتّ وعيناك مفتوحتان

يا للعجب! هذا يشبهني فعلًا!!!

اتّسعت عينا لو تشيان، ولم يتمالك نفسه من الاندماج في المشهد، يغلي دمه

كانت «النسخة المحاكاة» مذهلة بحق، منعطفاتها لا تُحمّس الآخرين فحسب، بل تُحمّسه هو أيضًا

كما توقعت من نفسي

وسامة لا تُحتمل!!!

【دوّي】

【في هذه اللحظة، ومع بركة «عظم الإمبراطور الأسمى» الكامل، صرت قريبًا إلى ما لا نهاية من «ذو عمر طويل حقيقي من رتبة الأرض»، لكن شيئًا ما ما يزال مفقودًا】

【في التحليل الأخير، لـ «سَيْل الأكاذيب» حدود، وليس لا يُقهَر، فأساسك غير مستقر جدًا】

【لولًا أن «بركة المسؤول السماوي» حمتك مرارًا، وأن بطل القدَر يي تشن منحك جزءًا من حظه، لكنتَ متَّ منذ زمن】

【حاليًا لا يمكنك الحفاظ على هذا الشكل طويلًا】

【لكن مع ذلك، فهذا كافٍ】

【التالي دورك أنت】

【دوّي】

【النصلان «نصل ابتلاع الأرواح الشيطاني» من رتبة شبه أداة لذوي العمر الطويل في يديك أضاءا فجأة، فدمجتهما قسرًا في واحد، وتحولا إلى نصل عملاق بلون الدم، يشع خافتًا هالة أداة لذوي العمر الطويل】

【في هذه اللحظة، وتحت تراكب عوامل عدّة، كنتَ في عيون الجميع في أسرة شيا العظمى كأنك ذو عمر طويل حقيقي جديد من رتبة الأرض】

【«لو أخي صار ذا عمر طويل من رتبة الأرض!!!» فتحت سو مي فمها على اتساعه من شدّة الذهول】

【مع أنك لم تتواصل معها في هذه المحاكاة، فقد غرستَ عبر لو تشونغ الذي بقي في مدينة السحر صورًا حسنة عنك في قلبها، ومنحتها ميراث صانع الحبوب، وقوة، فتركت «بذرة» تأصّلت ونمت في قلب فتاة وحيدة كانت قد فقدت أخاها آنذاك】

【حتى بعدما اختطفتها «الكائنات الغريبة»، ظلّت تذكر معروفك】

【لذلك هرعت إلى هنا في هذه اللحظة】

【يا لك من شخص ماكر، حتى فتاة بعمر 18 عامًا خدعتها، إنه جنون حقًا】

【وما زاد ذهولها أنه حين وصلت ورأتك أول مرة شعرت بألفة أشبه بالوقوع في الود من النظرة الأولى، كأنكما التقيتما من قبل في وقت ما】

【«أهذه ورقتك الرابحة؟!» حدّقت ليو رويويه بك بتعقيد، والسيف الطويل خلفها يرتجف قليلًا، كأن روحًا هي الأخرى تراقب هذا المشهد متحمّسة】

【بسبب طارئ ما لم تستطع الظهور لمساعدتك في اللحظة الحرجة، فلم تجد إلا أن تسلك طريقًا ملتفًّا لتجلب سو مي】

【«أيها الأخ الثاني!!!»】

【حين رأوا هيئتك، بدا الملوك كأنهم رأوا شبحًا في واضحة النهار، وكثيرون منهم ارتخت سيقانهم رعبًا، كأن وجودك كابوس لهم】

【حتى الأمير الأول تشن آنغ هذا العجوز ارتجفت عيناه، وشخص نظره، وتسمّر في مكانه】

【«عظم إمبراطور كامل!!!» بدا الإمبراطور العجوز كأنه استشعر هالة «عظم الإمبراطور الأسمى» المنبعثة منك، فشحب وجهه من الصدمة، كأنه يستعيد ذكريات غير سارة】

【«لقد عدت»】

【رفعت رأسك كأنك تعلن عودتك، وعيناك باردتان تحدّقان في هيئة قانونية كبرى في السماء】

【«أيها الشبح العجوز، حان دورك لتتلقّى قطعي»】

【دوّي】

【اخترت أن تفجر «الأداة الخاصة بذوي العمر الطويل» التي بيدك ثمنًا، فأطلقت ضربة قوية تكاد تضاهي ضربة عظيم】

【ذلك الكف الهائل الذي امتدَّ ضُرب فقُطع بقطعة واحدة، وتناثر دم ذو عمر طويل، وكل قطرة منه كأنها تحمل ضغط السماء والأرض المرعب】

【بدت شُعلة النصل القرمزية المتكسّرة غير منطفئة، تشق طريقها نحو تلك الهيئة في السماء】

【بَخ】

【أطلق الإمبراطور العجوز في السماء عواء ألم، كأنه أُصيب】

【أما أنت، وقد أطلقت ضربة كضربة عظيم، فثبتَّ في مكانك لا تتحرك】

【«أيها الكلب العجوز، قتالًا آخر»】

【زمجرت فجأة، متجاهلًا توقّعات «إخوتك»، وزخمك يتصاعد من جديد】

【«الأخ الثاني رهيب»】

【«الأخ الثاني هيا، اضربه، لا تخسر نقاطًا»】

【«الأخ الثاني بروح عالية، اقطع ذلك العجوز»】

【لما رأوك تبسط سلطانك وتجرح ذلك العجوز بنصلك، ابتهج الملوك جميعًا، وزال خوفهم، وأخذوا يهتفون بحماس】

【من الواضح أنهم ساخطون على عجز عجوزهم منذ زمن】

【بلغت تقاليد أسرة شيا العظمى في «أب رحيم وابن بارّ» ذروتها في هذه اللحظة】

【وطبعًا، لو متما معًا لكان أفضل】

【فقط الأمير الأول تشن آنغ عقَد حاجبيه قليلًا، وكأنه استشعر شيئًا، فتراجع بهدوء】

【تمزّق】

【انشق الفضاء فجأة، فهربتَ داخله، وفررت مباشرة】

【الملوك: ؟؟؟】

【يا للعجب】

【هرب الرجل، فمن يتحمّل غضب ذلك العجوز】

【دوّي】

【الملوك الذين كانوا يهتفون منذ قليل سقطوا موتى في الحال】

…..

【«كولو، يا صغيرًا ظريفًا» ظهرت فجأة هيئة رشيقة تبث هالة محرّمة، فحمت سو مي وليو رويويه، ووقفت قبالة الإمبراطور العجوز الغاضب】

【«أيتها الإمبراطورة ذات عينَي الغول، أتريدين أن تعترضيني أنتِ أيضًا؟!»】

…..

【قصر يانغ】

【بَخ】

【سقطت فجأة هيئة من الجو، تقذف دمًا، في مظهر مُشوَّش، وقد هبطت هالتها إلى القاع بوضوح】

【من الجلي أنه بعد إطلاق تلك الضربة بدأتَ تعجز عن الصمود】

【«لا أستطيع التحمل؟ ربما ما يزال ممكنًا… بَخ…»】

【كنتَ في تلك اللحظة على حافة الحياة، تُخرج الحبوب بجنون وتزجّ بها في فمك، لكن بلا جدوى】

【حاولت أن تخدع نفسك مجددًا بـ «سَيْل الأكاذيب»، لكنه لم يعد يجدي】

【«بعد أن قلتُ أكاذيب كثيرة، لم أعد أنا نفسي أصدقها…»】

【من الواضح أن هذه الموهبة التي لعبت بها ببراعة ليست لا تُقهَر】

【جررت جسدك المكسور ورفعت بصرك إلى السماء، فهناك معركة جديدة بين ذوي العمر الطويل الحقيقيين من رتبة الأرض، ومن الواضح أن قريب سو مي المحظور المستوى قد تحرّك، فاشترى لك وقتًا】

【في اللحظة الأخيرة من حياتك اندفعتَ نحو باحة قصر يانغ الخلفية، تريد أن ترى ما الذي تركه لك يانغ هونغ】

【كان لديك حدس بأن «الشيء الشبحي» الذي هاجمك من قبل لا يجب أن يكون هنا الآن】

【وأن الأشياء المخبّأة داخل ذلك «المجال السرّي» قد تتجاوز توقّعاتك】

【وقفت أمام الشاهدة التذكارية لـ «وليّ العهد المعزول»، وفعلتُ أثرًا من هالة «عظم الإمبراطور الأسمى» الخافت داخلك】

【تمزّق】

【انفتح المجال السرّي】

【قفزتَ إليه ودخلتَ حيزًا غريبًا】

【عند مدخل الحيز وجدتَ أثر قدم «غريبًا»، من الواضح أنه لِـ «الشيء الشبحي» الذي هاجمك من قبل】

【كان ذلك «الشيء الشبحي» يحرس المدخل وقتها، ولو قفزت إذ ذاك لتعرّضت لكمين】

【لكن بعد فشله الأخير، من الواضح أنه غادر】

【رفعت بصرك فرأيت حالًا «معبد التنين» المتهالك غير بعيد】

【«أخيرًا وجدته»】

【بَخ】

【وأنت تخطو قليلًا قليلًا لتقترب، تصلّب جسدك فجأة، وشعرت بقشعريرة، واخترق سيف حاد حنجرتك على غِرّة】

【تمزّق】

【قُطع رأسك بضربة سيف واحدة】

【طار رأسك، وبدأ وعيك يخبو】

【وفي اللحظة الأخيرة رأيتَ هيئة متردية عباءة وراءك تحمل سيفًا، كأنه يلبس في يده خاتمًا بلون الدم】

【إنه هو】

【ذاك الذي تلاعب بـ «عظم الإمبراطور الأسمى» خاصتك في الحلم السابق】

【لكن حين وقعت عيناك على الوجه العتيق المألوف تحت العباءة انكمشت حدقتاك، ومتَّ وعيناك مفتوحتان】

【«الشيخ الأكبر لأسرة لو!!!»】

التالي
127/716 17.7%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.