الفصل 15
الفصل 15: الوضع الأسمى قمع بطل القدر
«كنت أظن أن يي تشن مبالغ فيه بما يكفي، لكنني لم أتوقع وجود خبراء أكثر»
ارتجف فم لو تشيان قليلًا
من قبل ظن أن الانفجار المفاجئ لبطل القدر يي تشن مبالغ فيه فعلًا
فمن الدرجة الرابعة عالم شِنتونغ إلى الدرجة السابعة دخول عالم السامي في لحظة، وهذا يُسمّى مخيفًا
لكن ليو رُويُوي، بطلة القدر، لقّنته درسًا حقيقيًا، إذ أصبحت مباشرة من الدرجة الثامنة إنسانًا سماويًا
هذا لم يعد يفسَّر بمجرد غش بسيط
هذان سيخالفان الجاذبية
لولا 【محاكي الشرير】 لربما لعب به هذان حتى الموت
إنهما حقًا لا يضعان الأشرار في الحسبان
لكن حاله الآن أنه كشف أصل هذين الاثنين عبر «محاكاة حياة الشرير»، وبوسعه إعداد خطط طوارئ متعددة مسبقًا
«بهذا المنظور، تبدو مدينة ماجيك مكانًا مملوءًا بالمواهب الخفية، وليست بسيطة كما ظننت»
«ومن الوضع الحالي، ليو رُويُوي لا تبدو عازمة على قتلي، وإلا لكنت متُّ مرات لا تُحصى، وحتى لو تشونغ ما كان ليوقفها»
«إذًا هناك مجموعتان تستهدفانني، الأولى هي ما يسمى بالعقل المدبّر، والثانية هي ليو رُويُوي»
«لا أدري هل كان خيرًا أم شرًا أن عائلة لو رتبت لي القدوم من العاصمة إلى مدينة ماجيك آنذاك»
«خرجت من عرين النمر إلى وكر الذئب»
حتى مع خبير من دخول عالم السامي يحرسه أمامه، لم يشعر بذرة أمان وهو في مدينة ماجيك في هذه اللحظة
لأن امرأة من عالم الإنسان السماوي كانت ممددة أمامه وحسب
وبمجرد خاطرة منها لن يملك قوة مقاومة البتة
هذا الشعور بأن حياته ليست ملكه، وأنه عاجز عن التحكم بها، مزعج حقًا
«علي أن أنال بسرعة قوة تُمكّنني من التحكم بقدري»
【حدّقتَ مذهولًا في ليو رُويُوي وهي تختفي. لم يتوقع أحد أن ليو رُويُوي ستكون إنسانة سماوية لا نظير لها، وكنت محظوظًا أيضًا لأن الموهبة الحمراء «لن تراني» فَعَلت في الوقت المناسب】
【وإلا، لو اكتشفت ليو رُويُوي أنك كشفت سرّها، لكانت العواقب لا تُتصوَّر】
【ليس العقل المدبّر وحده من يستهدفك، بل هناك مجموعة أخرى أيضًا】
【لديك بالفعل تخمين معين في قلبك. على الأرجح ليو رُويُوي متنكرة كعجوز مرعب، أو أنها ولادة جديدة لقوة عظمى لا نظير لها، وإلا فكيف تكون إنسانة سماوية وهي بهذا الصغر】
【وبناءً على هذا، فمسألة وقت فقط قبل أن تخترق إلى ذو عمر طويل حقيقي من مستوى الأرض. وعندها قد تبلغ الذروة】
【مقارنةً بذلك، يبدو أن عقلًا مدبّرًا معينًا قد جرى تجاوزه، فالأشخاص الذين أرسلهم في البداية كانوا من عالم المتجاوز ودخول عالم السامي فقط، ولم يظهر خبراء من عالم الإنسان السماوي بعد】
【أدركتَ بعمق أن مياه هذا العالم عميقة جدًا، ولا تستطيع الإحاطة بها】
【يي تشن الذي اندفع إلى المكان قطع عليك أفكارك. بدا وكأنه يبحث بجنون عن شيء ما، ووجهه مليء بالقلق】
【لا】
【أطلق يي تشن عواءً حزينًا، وكأنه أساء الفهم وظن أن معبودته اختُطفت】
【وعند رؤية هذا المشهد الكلاسيكي، اضطرب قلبك. الآن وقد غادرت ليو رُويُوي، الإنسانة السماوية، فمن المحتمل أن القاتل الذي يزرع «مهارة ظلال الألف الشيطانية» ما زال متربصًا في فندق قريب. وهذه فرصة جيدة】
【تخطط للانقضاض على يي تشن】
【يي تشن في الدرجة الرابعة عالم شِنتونغ، وأنت أيضًا في الدرجة الرابعة عالم شِنتونغ. الطرف الآخر يملك أوراقًا ترفعه درجة كبرى واحدة، وأنت لديك عظم الإمبراطور الأسمى، لذا لا تخشى شيئًا】
أنت الآن تقرأ هذه الرواية على موقع مركز الروايات، أكبر مكتبة للروايات العربية، وبدون إعلانات مزعجة. مشاهدتك هنا تساعد المترجمين على تقديم المزيد.
خذ لحظة هادئة واذكر الله قبل متابعة القراءة.
【أما سرّ يي تشن الذي يُشتبه أنه يرفع درجات كبرى عدة على التوالي، فأنت لست خائفًا، إذ من الواضح أنه لا يملكه الآن】
【وإلا لما أُقعد في البداية ولما لُويت ذراعه على يد لو تشونغ في افتتاحية المحاكاة الثانية】
【وفوق ذلك تريد استغلال هذا لصقل خبرتك القتالية. فالزراعة بلا خبرة قتال ليست سوى لا نفع فيها】
【حاليًا، يي تشن، بطل القدر في بداية الحبكة، خصم مناسب. وحتى إن لم تنتصر، فبوسعك الهرب بثقة】
【حذرًا، لم تُبادر فورًا. بل استخدمتَ شِنتونغ «محاكاة الظل» لتغيّر هيئتك إلى تشاو كون، سيّد شاب من عائلة تشاو في مدينة ماجيك، الذي قتلتَه في المحاكاة الثانية، ذلك المنكود الحظ】
【وأخرجت قطعة قماش سوداء وغطّيت بها وجهك】
【ومن الواضح أنك تنوي تحويل المتاعب نحو غيرك】
【وبمجرد أن استدار يي تشن مستعدًا للذهاب للبحث عن ليو رُويُوي، اخترت الحسم وشننت هجومًا مباغتًا】
【سشش】
【انبثقت ظلال من الأرض والتفّت حول ظل يي تشن. فتصلّب يي تشن الذي كان يستدير، كأنه مُقيد】
【خرجت ثمانية ظلال شيطانية من الظلال، تحمل سكاكين ظل، وشقّت نحو أطرافه الخمسة، وكادت تجعله عاجزًا عن القتال】
【هذه المفاجأة أفزعت يي تشن في الحال، خاصة حين لمح أربع سكاكين تتجه إلى موضع شديد الحساسية، فكاد يفقد رباطة جأشه】
【انفجرت من يي تشن هالة لهب ملتهبة، فتقدّم مباشرة من عالم شِنتونغ إلى الدرجة الخامسة عالم الجبال والأنهار، وتحطّم من قيد الظل، وحجب الضربة المتجهة إلى الموضع الحساس، فيما سقطت السكاكين الأخرى على جسده، فخلّفت خدوش دم على أطرافه وغطّته بالجراح】
【من الواضح أنه آثر أن يتلقى جروحًا جسدية على أن يُصاب في ذلك الموضع الحساس】
【تفاجأت قليلًا، فلم تتوقع أن يتمكن يي تشن من الرد في هجومك المباغت】
【دوي】
【انفجرت نيران مرعبة فابتلعت سبعة ظلال شيطانية ومحَتها. وظهرت أنت، الجسد الأصلي، إلى العلن】
【«حثالة حقيرة، أتجرؤ على مهاجمتي غدرًا، سأجعلك تهلك»】
【وبعد أن كاد يتعرض لأذى بالغ في موضع حساس، اشتعل غضب يي تشن فورًا، وحتّى نسي سلامة ليو رُويُوي، ولم يُرِد إلا قتل الذي أمامه】
【أمام يي تشن الغاضب، الأعلى منك بدرجة كبرى واحدة، سقطت سريعًا في موقف ضعيف. لكن مع سرعة «مهارة ظلال الألف الشيطانية» الشبحيّة اخترت تجنّب حدّه】
【ورغم أن ثمة مرات عدة لم تستطع فيها الرد في الوقت وتلقيت ضربات من يي تشن الغاضب، فإن «جسد المتسلّط تنين الفيل» مكّنك من الاحتمال】
【وأدركت أنه في هذا الوضع يمكنك ألا تُهزَم، لكن من الصعب هزيمة يي تشن المتمرس】
【وبينما هممت بتجربة استخدام «عظم الإمبراطور الأسمى» للمرة الأولى، وجدت أنك لا تستطيع تفعيله، وكأن شيئًا ما ما زال ناقصًا】
【دهشت قليلًا】
【أيمكن أن يكون مستوى زراعتك الحالي غير كاف لاستخدامه】
【فجأة شعرت بسريان دافئ بارد الطبع، متسلّط، يخرج من عمودك الفقري ويندفع إلى دماغك】
【وفي عينيك بدأت حركات يي تشن تتباطأ، كأنها صارت أبطأ عشر مرات، مئة مرة. وصرت تحلّل حركاته بسرعة وتمتصّها】
【اكتشفت أنك في هذه الحالة تستطيع امتصاص أسلوب قتال العدو وتنقيته، فتقفز خبرتك القتالية قفزة مرعبة السرعة】
【في هذه اللحظة كنت كحاكم حقيقي يطلّ على العالم. كل وجود يُرى خلالك بلا مهرب، ولا يكون إلا تحت سيطرتك】
【وهنا أدركتَ رعب «عظم الإمبراطور الأسمى»】
【بدا وكأنه يمتلك نوعًا من الوعي، قادرًا على معرفة ما تحتاجه】
【لذزت بالصمت قليلًا، ثم اطمأننت سريعًا، وسمّيت هذه الحالة الخاصة: «الوضع الأسمى»】
【وبفضل «الوضع الأسمى» نمت بسرعة، فبدأت تكافئ، ثم تميل لك الكفّة، حتى كدت تخنق أنفاس يي تشن】

تعليقات الفصل