تجاوز إلى المحتوى
محاكاة الشرير: تم استخراج عظام الإمبراطور الأعلى في البداية

الفصل 167

الفصل 167: أيها الصغير المضحك، ألم تطلب مجيء هيئتي الحقيقية؟ ها قد جئت

لقد فزتُ في «مباراة الإحياء»

وبذكائك قررتَ أن تكرّر الإنجاز الكبير لذلك العجوز حين جرّ إخوته إلى العصيان قديمًا، فجمعتَ أعمامك وأبناء عمومتك تحت رايتك

فمهما يكن، فهؤلاء الناس يقف خلف معظمهم دعم من عائلة الإنسان السماوي، وهم يقاربون نصف الدوقات الأربعة والعشرين، وهذا بلا شك قوة صلبة

أن يكونوا في صف واحد خير من بقائهم على الحياد يتأرجحون، أو أن يغيّروا موقفهم في لحظة حاسمة

وحاليًا لم يظهر العم يانغ هونغ بعد، وأنت تحتاج إلى من يعينك على دخول القصر الإمبراطوري لشيا العظمى ويصدّ رجال الإمبراطور العجوز

وهذا أحد أسباب رغبتك السابقة في قتل تشن لوو

فمن دون تلك الذريعة، كيف سيمكن للملك المهرج تشن تاي أن يجمعهم علنًا ليناقش معهم مسألة العصيان على نحو ملائم

لكن حين ظهرتَ بملامح ذلك العجوز، أفزعتَ كل من حضر حد الموت

ومن ذا الذي لا يخاف إذا شقيقهم الثاني الذي مات منذ عقود فاز فجأة بمباراة إحياء

«هاهاها انظروا إلى وجوهكم الشاحبة الجبانة». لم يملك الملك المهرج الواقف بجانبهم إلا أن ينفجر ضاحكًا حين رأى الأمراء المرتعبين، وعيناه مليئتان بالازدراء والتعالي، غير مدرك أنه في البداية لم يكن حاله أحسن بكثير

ولمّا رمقته بنظرة هادئة كبح تشن تاي ابتسامته بسرعة وأخذ ينهض بإخوته قائلًا: لماذا تركعون كلّكم؟ نحن إخوة، وقد عاد الأخ الثاني، وهذا يدعو إلى الفرح

لست أخفيكم، عودة الأخ الثاني هذه المرّة لإنقاذنا. ذلك ذو العمر الطويل صهر الأخ الأكبر والتهمه، والآتي عليكم بعده، ولن ينجو منكم أحد. وحده الأخ الثاني إذا قادنا سنعيش

أخ ثانٍ، استعدّ للتحرّك في مأدبة ميلاد ذلك ذو العمر الطويل

وبإشارتك، بدأ تشن تاي يتحوّل إلى محرض ومقنع بارع، يستميل الأمراء ويكشف «خطة العصيان». فأفزعهم ذلك حتى التشتت، وتبادلوا النظرات حائرين وسبّوا سرًا

فقد كانوا ينوون أصلًا استخدام تشن تاي العجوز بندقيةً يطلقون بها النار، فإذا بهم يتحولون هم إلى البنادق

ومجابهة ذلك العجوز قد تطيح برؤوسهم إن زلّوا

ولمّا رأيتَ الأمراء صامتين لا يبدون موقفًا، ارتسمت بسمة على شفتيك: لا تقلقوا، لطالما كنت كريمًا. من لم يَرُق له الأمر فليخرج مباشرة، ولن أمنعه أبدًا

حقًا

ما إن قلتَ ذلك حتى لمعت العيون، وكان الأمير الرابع تشن شن قليل الشجاعة أصلًا، فلمّا عرف أنه يستطيع المغادرة ابتهج على الفور وهمّ بالخروج

فووو

شائكة تنّين مضرّجة بالدم اخترقت صدره في طرفة عين، فتجمّد في مكانه بلا حراك مذهولًا

وكأنك دهشت قائلًا: أنت حقًا سترحل

ولمّا رأوا ما حدث، ارتاع بقية الأمراء منك حد الموت

أخ ثانٍ، سأتبَعك، لا تقتلني

أخ ثانٍ، بصراحة، طالما كان لي كثير من الاعتراضات على ذلك ذو العمر الطويل

إن بقاء ذلك ذو العمر الطويل من دون موت يخالف نواميس الطبيعة

في لحظة أعلن الأمراء الحاضرون جميعًا ولاءهم

فأومأت برضا واطمئنان: إذن تعاهدوا جميعًا على الولاء، وأريحوا الرابع سريعًا

وبين الترهيب والترغيب، أنهى الأمراء على تشن شن الذي لم يمت بعد، وسجّلوا حتى مقطعًا يسبّون فيه الإمبراطور العجوز، رابطين أنفسهم بك تمام الربط

ثم تحرّكتَ بنفسك، وحلفت قسَمًا بالدم معهم جميعًا على أن تتقدموا وتتراجعوا معًا، وتتشاركون الثراء والرخاء والعالم، وتوافقتم على التحرّك في مأدبة الميلاد بعد يومين

ومض الزمن وانقضى يومان آخران، وغدًا مأدبة ميلاد الإمبراطور العجوز

لكن لا خبر عن ليو رويُويه، ولا ظهرت تلك الهيئة الكلبية المألوفة

وبدت العاصمة الإمبراطورية كلها كأنها معزولة عن العالم

وخلال ذلك لم تكن لم تحاول أن تجد يانغ شيو لتستطلع بعض المعلومات، لكنها اختفت بدورها على نحو غامض، ولا تدري تتجنبك عمدًا أم أن شيئًا ما قد وقع

ورغم مظهرك الهادئ الواثق، فإن قلبك هبط إلى القاع، وبدأت تظن أن الإمبراطور العجوز تحرّك

أيمكن أن تكون ليو رويُويه قد أُسرت

هل أصاب العم يانغ هونغ والعم الكلبَ مكروه

أ انكشف تدبيرك للخصم

أ تعمّدوا حيلة اصطياد السلحفاة في الجرّة ليقلبوك رأسًا على عقب

تبًا، السهم على الوتر ووجب إطلاقه. لِنَخُض معه للنهاية، وإن لم يفلح، نهرب. تجمدت عيناك وقد عقدت العزم

وما إن ترى الحال لا يسير كما ينبغي حتى تتخذ من الأعمام وأبناء العمومة دُروعًا، ثم تفجّر مليارات من تعاويذ الرعد المدفونة تحت الأرض، وتنطلق هاربًا. ما دامت هناك حياة فهناك أمل

أعطِ نفسك عشرة أعوام أو عشرين، وبمجرد أن تصير ذا عمر طويل حقيقي من رتبة الأرض، سينقلب موقع المهاجم والمدافع في دقائق

ومن يخاف من مَن

يا ولي العهد، عادت الآنسة ليو. فجأة قاطع صوت تشي وي المتحمس خواطرك

لقد عادت حقًا

أ يكون ظنّك السابق خاطئًا

اختلطت دهشتك بفرح، وخرجت تتفقد. فوقع بصرك على ليو رويُويه، ومعها سو مي التي غاب لقاؤها طويلًا

لو غيغي

ولمّا رأتك امتلأ وجه سو مي بالحماس، وارتمت لا إراديًا نحوك

لكن وجهك تغيّر فجأة على نحو حاد، إذ إن «بركة المسؤول السماوي» على جسدك أطلقت تحذيرًا في تلك اللحظة، وظهر ضوء ذهبي على جسدك

هناك خطب ما

دوووم

استللت سيفك بغتة وشققّتِ الآتية سو مي بضربة واحدة وهي مذهولة تحدّق

تَشَقَّق

سقطت سو مي المشطورة أرضًا، وحدّقت فيك غير مصدّقة

لو غيغي، لماذا

لو تشيان، هل جُننت. صاحت فيك ليو رويُويه غير مصدّقة

سويش

بلا تعبير على وجهك أطلقت ضربة جديدة، فانفجرت طاقة السيف وقطعت عنق ليو رويُويه

ومع أن الشخصين أمامك كانا كاملين لا عيب فيهما، فقد وثقتَ بتحذير «بركة المسؤول السماوي»

فهما بالتأكيد ليسا ليو رويُويه وسو مي الحقيقيتين

مجرد حيل ركيكة. ألستم خارجين بعد

وما إن انطلقت كلماتك الهادئة حتى تغيّرت ملامح سو مي وليو رويُويه، وارتسمت على وجهيهما ابتسامة مرعبة

لقد اكتشفتَ الأمر فعلًا، ما أَقساك

تكلم الاثنان بصوت واحد وقد غدا صوتهما مُغريًا، ثم ذابا أمام عينيك مباشرةً وتحولا إلى بركة ماء صافية

تصفيق تصفيق تصفيق

انطلقت جولة تصفيق من العدم خلفك، فانكمشت حدقتاك في الحال واجتاحك شعور بتهديد يقشعرّ له البدن

فإذا بشخصية لا تتضح ملامحها قد ظهرت خلفك في لحظة ما، تحدّق إليك باهتمام

شيق يا رفيق، ألم تطلب أن تأتي هيئتي الحقيقية؟ ها أنا ذا

التالي
167/716 23.3%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.