تجاوز إلى المحتوى
محاكاة الشرير: تم استخراج عظام الإمبراطور الأعلى في البداية

الفصل 175

الفصل 175: تقنية تفكيك الشيطان والتدمير

طق طق

تحت نظرتك المذعورة، بدأ جلد الإمبراطور العجوز يتقشّر بجنون، كاشفًا لحمًا متعفّنًا وفائحة غريبة…

ومع تقشّر جلده غدا حضوره أعمق وأغرب، كأنه صار شخصًا آخر بالكامل

تبًا

الإمبراطور العجوز، ذلك الزعيم الأكبر الذي أجهزت عليه بشقّ الأنفس وهو منهك، كشف فجأة عن هيئة ثانية

وفوق ذلك كانت هذه الهيئة هي الوجه المتعفّن نفسه الذي رأيته في حلمك من قبل…

وهذا يعني أن هجومك بكامل قوتك قبل قليل ربما لم يخترق سوى طبقة تنكّر على ذلك العجوز ذو العمر الطويل كله

لو لم تكن عزيمتك الذهنية صلبة لكنت بدأت بالسباب الآن…

ما ذاك الصوت؟ انتظروا، انظروا بسرعة

إنه صاحب الجلالة، لم يمت بعد، لقد عاد حيًا

تمهّلوا، ما بال وجه صاحب الجلالة؟ كيف يبدو هكذا، ليس… ليس كإنسان، بل أقرب إلى كائن شاذ غريب

ما الذي يحدث؟ كيف يمكن أن يحدث هذا…

أذهلك الموقف تمامًا، ولم تكن وحدك، فالجميع صُعقوا بما رأوا…

تبًا، هذا العجوز ذو العمر الطويل قوته مجحفة، أيمكنه أن يعبث هكذا

أهذا ما يزال ضمن حدّ ذو العمر الطويل الحق في الأرض

لا، يجب أن نقطعه قبل أن يدخل المرحلة الثانية

لم تكن أحمق، لذا كان من المستحيل أن تكتفي بمشاهدة الإمبراطور العجوز أمامك وهو يستعرض خدعة التحوّل، بل وجب أن تبادر بضربات قاسية

حاليًا كانت شفرة قاتل الشياطين الآكلة للأرواح، تلك الأداة العظمى، قد فجّرتها ذاتيًا، لكن طيف السيد المكرّم للرعد الذي استدعته التعويذة الخاصة بذوي العمر الطويل لم يتبدّد بالكامل…

رعد الخرائب العظيم العائد

هدير

تحوّل ما تبقّى من رعد الخرائب العظيم العائد فورًا إلى عمود برق هابط من السماء، فدمّر قصر شيا العظمى الإمبراطوري بأكمله وابتلع الإمبراطور العجوز…

لكن ما تلا ذلك صدمك تمامًا

لأن الإمبراطور العجوز اختفى…

صفير

ظهر خلفك فجأة نفس لاهب يصحبه نتن قوي غريب…

كان خلفك…

خلال عقود أنت أول من يخترق تنكّرنا…

أنت… لست سيئًا

انكمشت حدقتاك واستشعرت فورًا هالة الموت، وهممت بالرد…

اصطدمت قبضتك بصدر الإمبراطور العجوز فلم يتحرّك، بل تحطّمت قبضتك مباشرة بقوة الارتداد وصارت كتلة دموية…

كيف يكون ذلك ممكنًا

أيُّ وحش هذا

انكمشت حدقتاك ثانية، فقد تضاعفت قوة الخصم في هذه اللحظة بأضعاف لا تُحصى…

أهذه هي القوة الحقيقية لذلك العجوز الوحش

لا عجب أن شيا العظمى تتصدّر إمبراطوريات البشر

تفكيك الشيطان السماوي والتدمير…

بفّ

قبل أن تتمكّن حتى من استخدام تقنيتك السرّية، هشّمك بلكمة واحدة، ففقدت معظم جسدك، وخبا عظم الإمبراطور الأسمى فيك على الفور، وهوت هالتك على نحو جامح، وغدا مصيرك بين الحياة والموت مجهولًا، وسقطت إلى الأسفل كأنك نفاية…

لضمان دعم المترجمين، اقرأ دومًا رواياتك من موقع مركز الروايات، مكتبة بلا إعلانات وأكبر منصة عربية للروايات.

لقد خسرت

في تبادل خاطف هُزمت

أنت ضعيف جدًا

نظر إليك الإمبراطور العجوز بلا تعبير، ومدّ يده، فظهر ضوء خافت في كفّه يستعد لقتلك في الحال

عظم الإمبراطور، فعّل

باستخدام سيل الأكاذيب حاولت أن تخدع نفسك لتعيد تنشيط عظم الإمبراطور وتستبدل به قوةً جبّارة…

دوّي

ومض الضوء الخافت، فتحطّم كل لحم وعظم في جسدك فورًا، ولم يبق سوى رأسك وعظم الإمبراطور الأسمى، تبدوان كعمود فقري لخروف…

كنت أنوي في الأصل أن أُبقي لك مخرجًا بعد أن ينتهي كل شيء…

لكن يبدو الآن أنك ينبغي أن تموت فحسب…

أما عظم إمبراطورك فسنجد له وعاءً جديدًا

هدير

انشقّت أنقاض القصر الإمبراطوري لشيا العظمى فجأة عن فجوة هائلة، وبرزت يد من اليشم الأبيض تمتد نحوك قاصدة الإجهاز عليك تمامًا…

هل سأموت

ولمّا لم يبقَ منك سوى الرأس وعظم الإمبراطور، خبت عيناك، ولم تتوقّع قط أن تُهزم بهذه السرعة وتُشلّ قبل أن تجد وقتًا لإطلاق فن تفكيك الشيطان السماوي والتدمير…

أيُّ وحش هذا…

كيف تمكّن ذلك العجوز في ذلك الحين من إعاقة هذا العجوز ذو العمر الطويل…

تبًا، كيف لي أن أقاتل بهذا الشكل

ولمّا رأى لو تشيان النسخة المحاكية في حالة بائسة كهذه لم يتمالك نفسه وشتم

لا عجب أن يانغ هونغ هُزم بعد بلوغه حدّ ذو العمر الطويل الحق في الأرض، بل وبسرعة كهذه

كان يشتبه بشدة في أنّ هذا العجوز ذو العمر الطويل قد تجاوز حدود ذو العمر الطويل الحق في الأرض

ومن الواضح أن محاكاة الأشرار هذه قد تشارف على نهايتها أيضًا

أيها العجوز الوغد، هذا الحقير لا يموت إلا على يدي

وبينما كانت اليد الكبيرة من اليشم الأبيض على وشك أن تقبض عليك وتقتلك، إذا بهيئة فتاة صغيرة تندفع فجأة من الظلال وتسد الطريق أمامك…

تحويل النجوم

سووش

أثّرت فيك فجأة قوة قانون تشبه الوقت…

في هذه اللحظة بدأ الزمن يرجع إلى الوراء

جسدك الذي كان محطّمًا أصلًا أعاد تكوين نفسه وتعافى في هذه اللحظة…

وأنت الذي كنت على شفا الموت عادت حياتك من جديد…

وأمّا يي تشنغ التي استخدمت تحويل النجوم فقد بدا أنها دفعت ثمنًا فادحًا، إذ شحب وجهها…

كيف تجرئين

لمّا رأى الإمبراطور العجوز هذا المشهد استشاط غضبًا، وبدا أن اليد الكبيرة من اليشم الأبيض تعتزم قتلكما معًا

لكن هذه المرة كان دورك لتبادر أولًا

ركلة

ركلت يي تشنغ بعيدًا، واستقبلت اليد الماجّة من اليشم الأبيض والإمبراطور العجوز الغاضب بلا أدنى خوف…

فن تفكيك الشيطان السماوي والتدمير

التالي
175/716 24.4%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.