تجاوز إلى المحتوى
محاكاة الشرير: تم استخراج عظام الإمبراطور الأعلى في البداية

الفصل 188

الفصل 188: الحاكم الشرير الغامض! لقاء «لو تشيان» مجددًا

【«في النهاية جرى كبتُ هذه الحادثة، وأُدرِج «لو تشيان» شديد الشر ضمن أكثر المطلوبين قسوة داخل إمبراطورية شيا العظمى»】

【«وبحسب الشائعات، يُشتبه أن «لو تشيان» قد اخترق إلى مستوى ذو عمر طويل من طبقة الأرض»】

【«وبرغم كبت الأمر، اكتشفته جواسيس الدول الأخرى، فعرفوا ضعف شيا العظمى الحالي، ولولا أن الإمبراطور البشري ما زال حيًا، ومعه الهيبة المتبقية من ذلك الوقت، لراود الناسَ أفكارٌ أخرى»】

….

«هناك مَن يستخدم وجهي لارتكاب الجرائم، وكل الماء الآسن يُسكب عليّ، يا لها من حيلة مألوفة»

بُهِت لو تشيان قليلًا، ثم استوعب فورًا، أليس هذا بالضبط ما كان يفعله قديمًا لتلفيق التهم للآخرين

لقد لقّن تشن آنغ والآخرين درسًا بهذه الطريقة

والآن، على غير المتوقع، يُعامَل بالمثل

حقًّا إنها دورة العالم السماوي؛ مَن يَسْلم منها

وفي هذه اللحظة خمّن على نحوٍ مبهم الهوية الحقيقية لِمَن يتحرك من وراء الستار مستعملًا وجهك

الأرجح أن للأمر صلة بشخصٍ ضيّق الصدر في غاية الحدّة في طبعه

«يا لِعُمق الحقد، أن يلعب هكذا»

….

【تبًّا】

【اخترق إلى ذو عمر طويل من طبقة الأرض؟ ودسّ نفسه ليلًا إلى قصر شيا العظمى الإمبراطوري وشرع في القتل؟ كيف لم تكن تعلم أنك مدهش إلى هذا الحد】

【بعد بحثٍ في الروح، رأيتَ معلوماتٍ عنك من شذرات ذاكرة «رافائيل» عبر هذه السنين】

【يمكن القول إنه برغم اختبائك في العالم السري لمعبد التنين طوال 10 سنوات، ظلّت أسطورتك تتردّد في إمبراطورية شيا العظمى】

【ومع هويتك الأصلية كحفيدٍ إمبراطوري، أضفى ذلك مسحة أسطورية على كل شيء】

【«طريقة التلفيق والافتراء هذه ليست بارعة جدًا، لكنها فعّحاكم، ويبدو أنه بعد 10 سنوات تقدّم ذلك الرجل كثيرًا؛ صار يستخدم الحِيَل الآن»】

【لقد خمّنتَ بالفعل الهوية الحقيقية لـ«لو تشيان» الآخر】

【غير أنك تستعدّ أصلًا للفرار، ومن الواضح أنه لن يحدث تواصل مع الطرف الآخر، وبالمقارنة أنت أكثر انشغالًا بالمبعوث السامي الذي يقف خلف رافائيل، وبوجود قوّتهم】

【فبسلوك هذا الخيط وحده تستطيع أن تعثر على موضع نصف عظم الإمبراطور الآخر】

【«دعني أرى مَن يقف وراءك»】

【زدتَ شِدّة بحث الروح، كأنك لا تبالي بحياة «رافائيل» أو موته، أمّا هؤلاء القادمون من وراء البحار، فليَمُت مَن يمُت】

【طقطقة! طقطقة!】

【سرعان ما لمحْتَ شذرة ذاكرة خفيّة جدًا، فاض قلبك كأنك أدركت أنها تحمل ما تريد من معلومات】

【وشّة!】

【في فضاءٍ مظلم، مذبح كئيب، وأشخاص برداءاتٍ وقلانسَ يركعون أمام مذبح غريب، ويتمتمون بصمت بشيءٍ ما】

【وبين الأتباع الراكعين، كان القائد قامةً ممشوقة بقناع غراب أسود وهَيئةٍ أنيقة، منتصبًا، ويبدو أنه المبعوث السامي المزعوم】

【«لتبدأ المراسم»】

【ما إن وقع صوت المبعوث السامي حتى شرع الأتباع الراكعون أسفل المذبح يُخرِجون خناجر ويطعنون صدورهم، فتجري الدماء راجعة إلى المذبح】

【وعلى المذبح كان يطفو في الهواء نصف «عمودٍ فقري» يشعّ ضياءً ذهبيًا باهرًا، ويبعث هالةً قاهرة مرعبة إلى حدٍّ بالغ، بل كان فيه نبض أشبه بنبض كائنٍ حيٍّ مَوْلودٍ أسمى】

【وبدأت الدماءُ الجارية تُشعِل المذبح بضوءٍ دامٍ، وتحاول أن تصبغ ذلك «النصف من العمود الفقري» بمسحةٍ من الدم】

【«وجدتُه»】

【انقبضت حدقتاك، ولم تستطع إلا أن تقبض قبضتك، لقد عثرت أخيرًا على موضع نصف عظم الإمبراطور الضائع منك】

【وبرغم أن المتقدّم كان يرتدي قناع غراب أسود، فإنك بعينك الثاقبة عرفتَ من لمح البصر أن هذا الوغد عمّك تشن آنغ】

【نعم، إن هذا الوغد بالذات هو مَن سرق «عظم الإمبراطور الأسمى» آنذاك، وما زال يُجري طقسًا عجيبًا ما】

【أيعزم على استخدام وسائل خاصة لتنقية «عظم الإمبراطور» بدمائك】

【وشّة!】

【وبينما أنت مُركِّز تواصل التحديق في شذرات ذاكرة رافائيل، أحسست فجأة بإحساسٍ بأن هناك من يتجسّس عليك】

【هوووش!】

【انبعث في ذهنك تحذيرٌ بضياءٍ ذهبي من «بركة المسؤول السماوي»، كأن خطرًا يقترب】

【ما الذي يحدث】

【طقطقة! طقطقة!】

【بدأت شذرات ذاكرة رافائيل تضطرب، وظهرت فجأة هالةٌ مرعبةٌ اندفعت مباشرة إلى عقلك】

【وعلى المذبح، خلف ذلك النصف من عظم الإمبراطور، انشقّت فجوةٌ فجأة، وبرزت «عينٌ فضيّة» هائلة تحدّق بك مباشرة】

【بدت كأنها تراك عبر شذرات الذاكرة، فأحسست قشعريرة، إنّها تشبه الإمبراطورة ذات العيون الغولية، ومع ذلك فهي مختلفةٌ عنها في شيءٍ ما】

【«يا سيدَ عظم الإمبراطور الأسمى! مرحبًا!»】

【دويّ!】

【هالةٌ غريبة كالأغصان الشائكة هاجمت روحك، وكادت تطعنك】

【زئير!】

【وفي اللحظة الحرجة ظهر تنينٌ حقيقيٌّ ذهبيٌّ فسيحٌ في عقلك، فمزّق تلك الهالة الغريبة واندفع يصدم «العينَ الفضية»】

【كانت تلك نسخةً معزّزة من «مظهر التنين والعنقاء»】

【هدير!】

【وخضتَ مواجهةً روحية عبر المسافة مع حاكمٍ شريرٍ من وراء البحار】

【ومع أنك لا تملك إلا أثرًا من روحٍ باقية، فقد كنتَ في موضع ضعف، وبدت بوادرُ انهيارٍ ذهنيٍّ واضطرابٍ في عقلك】

【هوووش!】

【في هذه اللحظة فَعَلت «بركة المسؤول السماوي» فعلها، فظهر في عقلك فجأة طيفُ «مسؤولٍ سماوي» مثقّلٍ بالشّقوق يحميك، فاستبانت أفكارك】

【«يا للأسف…»】

【دويّ!】

【تحطّمت روح رافائيل في الحال من وطأة المواجهة، وصارت رمادًا】

【شعرتَ بوخزٍ خفيف في عقلك، لكنه انكتم سريعًا】

【«تبًّا، كدتُ أنقلب في مجرى صغير»】

【لهثتَ تبحث عن نَفَس، فمع أنك لا تملك إلا أثرًا من روح باقية فأنت ضعيفٌ بلا شك في الجانب الروحي، ومواجهةُ «حاكمٍ شرير» لا تُبقِي لك مقاومةً تُذكر】

【ولحسن الحظ أنك تحمل بركات الموهبتين العظيمتين «مظهر التنين والعنقاء» (أرجواني) و«بركة المسؤول السماوي» (ذهبي)، ومع أن الطرف الآخر يهاجمك من مسافةٍ لا يُعرَف كم كيلومترًا بعيدًا في إمبراطورية شيا العظمى، فقد بدا عليه شيءٌ من التحفّظ، وكانت القوة التي يبذلها محدودة】

【«إذًا فهذا هو الحاكم الشرير الذي يقف خلف تشن آنغ؟ تبدو قوّتهم مرعبة قليلًا»】

【عقّدتَ حاجبيك، فالمواجهة الوجيزة لا تكفي للحكم على قوّة الطرف الآخر الحقيقية، لكنها كانت، بلا شك، عصيّةً على الإدراك قليلًا】

【ومع ذلك فلم تكن خانقةً مثل ذلك العجوز ها جي شوان في مرحلته الثانية آنذاك؛ لم يكن شعور اليأس بالقوة نفسها كما كان مع ها جي شوان】

【لو كان عظمُ الإمبراطور لديك بعد، لأطلقتَ ضربةَ تفجيرٍ ذاتي لترى هل تقدر على صَرع حاكمٍ شرير】

【«الشيء الجيد الوحيد الآن أن الهدف قد تحدّد، لكن لقائي بحاكمٍ شريرٍ فور خروجي، أهو حظٌّ جيّد أم سيئ»】

【وشّة!】

【وبينما تتنفس الصعداء في السرّ، وجدت أن الضياء الذهبي الباهر لـ«بركة المسؤول السماوي» لم يتلاشى، بل ازداد قوّة، وصارت الشقوق على جسده كثيفةً تكاد تُحطّمه في أي لحظة】

【سيئ! لم ينتهِ بعد】

【!!!】

【وقف شعرُك فورًا كأنك استشعرت شيئًا】

【رفعتَ رأسك، فرأيتَ على الفور رأسًا ميتًا يقفز يقترب من جهتك غير بعيد】

【لكن هذا لم يكن الأمر الأكثر رعبًا】

【بل إن الأرعب أن خلف ذلك الرأس الميت ظهر في لحظةٍ ما ظلّ شابٍّ مألوف】

【كان ذلك الشابُّ وسيماً، ملامحه مطابقةً لك تمامًا قبل 10 سنوات】

التالي
188/716 26.3%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.