الفصل 199
الفصل 199: إيقاظ «عين الإمبراطور»!
【أخيرًا توقفت سرعة تزكيتك عن الزيادة السريعة واستقرت عند ذروة مرحلة الإنسان السماوي ذي الثلاث دورات】
【”أخيرًا اخترقتُ إلى عالم الإنسان السماوي وكثّفت مجالًا”】
【ارتسمت على وجهك لمحة حماس، فهذه أول مرة تبلغ فيها عالم الإنسان السماوي من دون معاونة «الخطوة السماوية ذات التسع طبقات»】
【إن «دم النخاع» في عظم الإمبراطور الأسمى خارق فعلًا، إذ رفعك فورًا من ذروة عالم دخول السمو إلى الإنسان السماوي ذي الثلاث دورات】
【هذه محاكاة شريرٍ مضمونة الوصول على الأقل إلى عالم الإنسان السماوي】
【وتشعر أنه لو حصلت على أنبوبين آخرين من دم النخاع فربما اندفعت مباشرة إلى ذروة عالم الإنسان السماوي】
【ولو خاطرْت، فبلوغ مستوى ذو عمر طويل حقيقي قد لا يكون مستحيلًا】
【تتساءل: أيمكن لالتهام ذلك العجوز أن يعوّض دم النخاع المفقود ويُرمِّم العظم الإمبراطوري】
【خطر لك ذلك من غير أن تملك نفسك، لكن الصعوبة بدت غير عادية】
【”بعد المرة الثانية من التهام دم النخاع، يبدو أن «عظم الإمبراطور الأسمى» قد طرأ عليه تغير ما” أحسست بقلق العظم الإمبراطوري في جسدك، ودفق تيار دافئ من عمودك الفقري مندفعًا إلى عينيك】
【لقد تعافى «عظم الإمبراطور الأسمى» جزئيًا، وأنت تبدأ بإيقاظ قدرة جديدة】
【لقد نلت «عين الإمبراطور»، التي تمتلك قدرة النفاذ عبر كل شيء، وكسر الأوهام، ولمح شذرات من المستقبل】
【”عين الإمبراطور!!!”】
【حدّقتَ في هذه القدرة المستيقظة لتوّها غير مصدق، وقد أخذتك الدهشة قليلًا】
【الأولَيَان مفهومَتان، لكن ما قصة القدرة الأخيرة على لمْح المستقبل؟ هذا يكاد يكون ثغرة】
【هذا يكاد يلامس نطاق الزمن】
【أيمكن أن يكون هذا هو القوة الحقة لـ«عظم الإمبراطور الأسمى»】
【هدير!】
【في هذه اللحظة سمعتَ جلبة عنيفة تأتي من الأعلى، ومن الواضح أن أحد «أبطال القدر» بدأ يُحدث فوضى】
【فوووش!】
【رفعت رأسك ونظرت إلى فوق، فانفجرت من عينيك لمحة من قدرة «النفاذ عبر كل شيء»، وتجاهلتْ في الحال عوائق المختبر والأرض، فرأيت المشهد الدائر في الأعلى】
……
【”تتكلم أم لا، تتكلم أم لا، أين ذهب لو تشيان…”】
【”آه، آه، آه، هذا السلف الأكبر حقًا لا يعلم…”】
【كانت يي تشنغ تقبض على سيفٍ دموي، وتقطع أطراف السلف الأكبر لعائلة لو، غير عابئة بصراخه، بل قامت بتفتيش الروح أمام أفراد عائلة لو الكثيرين الذين اندفعوا إلى المكان】
【شعر السلف الأكبر لعائلة لو كأن دماغه سينفجر】
【كان بخيرٍ يتصنّع الموت، فإذا بمجنونةٍ تهبط فجأة، فتشلح بضرباتٍ قليلة، وتنزع أطرافه، بل وتضرب صدره مرات】
【من الذي استفزه؟ إنّه لا يعرف هذه المجنونة أصلًا】
【”آه، آه، آه، صاحب الجلالة لن يترككِ…”】
【”أيتها المتهوّرة الجريئة، أطلقي سراح السلف الأكبر بسرعة!!!”】
【”توقفي، دعي جدي…”】
【”….”】
【وقف أفراد عائلة لو المتوافدون مترددين، لا يجرؤون على التهور】
……
【”يا لك من صاخبة يا يي تشنغ، أيتها المخلوقة…” ولما رأيت حال السلف الأكبر المزري ارتسمت ابتسامة لا إرادية عند طرف فمك】
【كلما عظم الصخب اجتذب أنظارًا أكثر، وذلك يسهل خطواتك التالية】
【تتمنى لو أن يي تشنغ تُحدِث فوضى أعظم】
【”فلأغتنم الفرصة وأتدبر ذاك الشيء الكلبي الآخر…”】
……
【فوووش!】
【استغلالًا لانشغال يي تشنغ بإثارة القلاقل في عائلة لو، اخترتَ بلا تردد مغادرة المختبر متجهًا نحو وجهة بعينها】
【تنوي اغتنام الفرصة لقتل شخصٍ سبق أن نصب لك كمينًا مرتين】
……
【”ما ذاك الضجيج!”】
【”أذلك من جهة عائلة لو?!”】
【”أيمكن أن أمير وو هاجم عائلة لو?!”】
【…】
【ولما رأوا الضجة عند عائلة لو اندفع كثيرون أيضًا للتطاول بالمشاهدة】
【لكنهم في هذه اللحظة أوشكوا أن يندموا ندمًا مرًّا، إذ إن «بطلة قدر» بعينها لم تحصد شيئًا وكانت في مزاجٍ سيئ جدًا】
……
【مقر إقامة الأمير الأول】
【في أعماق المقر وُضع في هذه اللحظة مذبح غريب قرمزيّ، تحيط به جثث قرابين بشرية تبث جميعها ضغطًا قويًا، ومن الواضح أنهم كانوا أقوياء في حياتهم】
【ولو وُجد أحد هنا لاكتشف حتمًا أن هؤلاء القرابين هم أبناء عائلات مرموقة أو مزارعون متجولون اختفوا غموضًا من إمبراطورية شيا العظمى في السنوات الأخيرة】
【كان الأمير الأول تشن آنغ واقفًا على المذبح في هذه اللحظة، يمسك بجُمجمة عظمية بيضاء بيده، كأنه يستقصي شيئًا: “لحسن الحظ أنني تركت حِيَلًا على ذلك الصغير وقتها، ما زلت أستطيع تفعيلها في لحظة حرجة…”】
【”دع هذا الأمير يرى أين تختبئ!”】
【وما إن همّ تشن آنغ بالاستخراج حتى غمره بغتةً تشاؤمٌ غامض كأنه إيعاز مفاجئ】
【ما الذي يحدث】
【هدير…】
【في هذه اللحظة سمع على نحوٍ مبهم دلائل قتالٍ في الخارج، بل حتى صوت جيش؟! فعقد حاجبيه فورًا】
【”أحدٌ هناك، ما الذي يحدث?”】
【”يا سموّكم، حدث أمرٌ عند عائلة لو، فقد هاجمهم مجنون، وقتل السلف الأكبر لعائلة لو، وهو الآن يمعن قتلًا…” دخل خصيٌّ متأنث في منتصف العمر وأبلغ بصوتٍ واطئ】
【”يبدو أن ذلك المجنون قد جُنّ جنونه، وقد قُتل كثيرٌ حتى من الذين ذهبوا للتفرج، ومكتب شيا العظمى العام وحرس القصر يتجهزون للاندفاع إلى هناك…”】
【”انصرف…”】
【ولما سمع أن أمرًا وقع عند عائلة لو انفرجت عقدتا حاجبي تشن آنغ، فقد ظنّ توًّا أن في القصر الإمبراطوري لشيا العظمى من اكتشف شذوذه وهمّ بالتحرك عليه】
【ويبدو الآن أنه بالغ في الظن】
【”تابِع الاستخراج!”】
【أخرج تشن آنغ على وجهٍ جامد سكينًا صغيرة وشقّ راحته، فنبع الدم كالنَّبع، وغطّى غطاء الجمجمة في يده فورًا】
【طقطقة…】
【وفي اللحظة التالية بدا غطاء الجمجمة في يده وكأنه دَبّت فيه الحياة، فأومض ضوء أخضر في حفرتَي عينيه الخاليتين، وبدأ فمه ينفتح وينغلق مطلقًا أصواتًا غريبة】
【ثم أخرج تشن آنغ زجاجة صغيرة من كُمّه وعلى وجهه مسحة ألم، وفيها قطرة من دم ذهبي مخفف، فصبّها في فم الجمجمة】
【هذا «الرأس الجمجمي» هو «رأس الحاكم الحق» لكيانٍ غربي يُدعى «حاكم الصيد»، وحتى بعد موته ما يزال يمتلك بعض القوة العظمى التي كانت له في حياته، وبقطرة واحدة من دم الهدف يستطيع تحديد موضعه بدقة】
【”أخبِر هذا الأمير، أين يختبئ ذلك الصغير الماكر!”】
【”قَرْق… قَرْق… هو… يقف… خلفك… مباشرة…”】

تعليقات الفصل