تجاوز إلى المحتوى
محاكاة الشرير: تم استخراج عظام الإمبراطور الأعلى في البداية

الفصل 214

الفصل 214: يي تشنغ، العظيم القتالي ذات الحب الخالص، ومحارب المينوتور لو تشيان

“هل تعنين أنك تنكّرتِ في هيئة تشن تاي ودخلتِ القصر الإمبراطوري لشيا العظمى فقط للعثور على لو تشيان، لأنك تشكّين في أنه مختبئ هنا أو مسجون”

“نعم”

“إذًا خططتِ للتسلل أثناء مأدبة عيد ميلاد إمبراطور البشر، لتصطادي في الماء العكر، وخلال البحث عن شخصك تجني بعض المكاسب أيضًا”

“نعم”

“لديكِ قدرة عين سماوية، وقد اكتشفتِ أن هناك مشكلة هنا، إذ «غرباء شاذين» يتبخترون في القصر، وتشكّين في أن إمبراطور البشر قد تلوّث بتلك الغرابة”

“نعم”

وأمام أسئلة يي تشنغ أجبتَ بثبات، تمزج نصف صدق بنصف كذب، وغايتك عقد تحالف معها

لقد تبيّن لك الآن أنك سقطت في الفخ وأنك على وشك مواجهة حصار العجوز تشن شوان والإمبراطورة الغريبة، وإذ تعلم أنك لست ندًّا، ففرصتك الوحيدة للنجاة هي يي تشنغ التي أمامك

«دعم المسؤول السماوي» لديك قد تحطّم، ولم تعد تملك حماية

ولكي تعيش، لا بد أن تعتمد على «قدرها»

حيال كلماتك، رفعت يي تشنغ حاجبيها وأومأت، وبقيت غير جازمة؛ لم تقل إنها صدّقتك ولم تقل إنها لم تصدّقك، وكان ردّها هذا غير متوقع قليلًا

ارتجف قلبك؛ بدا أنها لا تكترث كثيرًا لما قلتَ

أبديتَ نيتك التعاون لتجاوز الصعاب، وسألتَ عن سبب دخولها

“دخلتُ لأبحث عنك…” قالت يي تشنغ، وكانت كلماتها مفاجِئة

“منذ أن رغبتَ أن آتي إلى القصر الإمبراطوري لشيا العظمى في المرة الماضية، علمتُ أن احتمال مجيئك كبير، فجئتُ قبلك لأنتظرك”

آه!

شعرتَ بقشعريرة في فروة رأسك؛ لقد خمّنت بدقة لافتة. هل يمكن أنها تملك وسيلة للتنبؤ بالمستقبل أيضًا

لو لم تكن قد رأيت شذرات من المستقبل، لربما ظننت أن يي تشنغ متواطئة مع ذلك العجوز تشن شوان

لكن الوضع الحالي يبدو غير مواتٍ قليلًا أيضًا

لا يمكن أنها تعرف أمرًا ما

ولما رأتك صامتًا قالت يي تشنغ فجأة: “بالطبع، دخلتُ أيضًا لآخذ شيئًا”

لاحظتَ فجأة أن يد يي تشنغ اليمنى وصلت بطريقة ما إلى خلف ظهرها وكأنها تمسك شيئًا، فغاص قلبك

تُرى، أكانت الطعنة في الظهر في المستقبل من فعلها

أما العجوز تشن شوان والآخرون فالتقطوا البقايا فقط

وبدأتَ بدافع غريزي تمد يدك إلى خلف ظهرك

حفيف!

أخرجت فجأة كيسًا قماشيًا أسود من خلف ظهرها

؟؟؟

أمامك، فتحت الكيس ببطء، فإذا الذي بدا داخله «رأس ميت» متورّم ومكدوم وحبة ذهبية

!!!

كيف يكون هذا الشيء

ولما رأيت أن يي تشنغ جاءت من أجل هذا الشيء لا من أجلك، تنفّست سرًا الصعداء؛ لم تكن تريد أن تكون محاصرًا من ثلاث جبهات

“مؤلم… مؤلم…”

أطلق «الرأس الميت» في الكيس صرخة ألم، ثم كأنه شم رائحة ما، ثبت نظره عليك: “رائحتك طيبة جدًا… مألوفة جدًا… إنها…”

صفعة!

رأيتَ أن هذا الشيء قد يكون عرفك، فصفعتَ الرأس الميت بلا اكتراث، فأسقطتَ بعض أسنانه، وانتفخ وجهه، وأخذ رأسه يطن

رأت يي تشنغ ذلك فلم تقل الكثير، وظنّت أنك لا تحب هذا الشيء، فأعادته إلى مكانه

صمتَّ لحظة، ثم اخترتَ أخيرًا أن تدعوها إلى الذهاب معك إلى القصر الداخلي، موضحًا أنك تحتاج إلى استرجاع بعض الأشياء هناك وقتل بعض الأشخاص في الطريق، فأومأت يي تشنغ ووافقت

“حسنًا، سأساعدك”

وبما أنك ترتدي وجه «تشن تاي»، فحتى لو رآك الحراس في الطريق لم يجرؤوا على إيقافك، فيما تحوّلت يي تشنغ إلى وصيفة قصر وسارت خلفك

لكن وأنتما تسيران كان يلازمك شعور بأن يي تشنغ خلفك تحدّق بك باستمرار، فتسري فيك قشعريرة

ربما تركت المحاكاة السابقة ظلًا في نفسك، وجعلتك تشعر دائمًا أنها تريد أن تطعنك

“يي تشنغ، هل لي أن أسأل ما الضغينة العميقة بينك وبين ذلك اللص لو تشيان”

تكلّمتَ فجأة، راغبًا في فهم ما بينكما من عداوات

لكن سؤالك لم يتلقَّ ردًا طويلًا، وبعد حين سمعت جملة خافتة

“إن أُخذ شيء تحبه واستُخدم على يد شخص آخر، فكيف ستشعر”

شيء… هل تعني ليو رويُويه

ارتعشت حاجبك؛ أيمكن أن عقدة يي تشنغ تجاهك هي ليو رويُويه؟ تبًا، ما زالت محاربة حب خالص

هل كرهتك لأنك صرت محاربًا مخدوعًا

“ماذا لو أن الطرف الآخر لم يستخدمه بعد، هل سترتاح أكثر”

“إذًا… أنا… لا أريده أيضًا”

عاد صوت يي تشنغ الخافت يطرق سمعك

“أريده… أن يدفع… الثمن… الذي يستحقه”

تبًا، ما زالت محاربة حب خالص ذات وسواس بالنقاء، لقد تعاظمت هذه العداوة كثيرًا

لا عجب أن تلك المجنونة طاردت وهاجمت ليو رويُويه حتى في المحاكاة السابقة

“تشن شي، هل لي بسؤال”

“بالطبع”

“قل لي، هل يجب على الناس أن يكونوا صرحاء دائمًا”

“نعم، لكن أحيانًا لا مفر من الأكاذيب البيضاء”

تنهدتَ في سرك، وقد أدركت أنها على ما يبدو خمّنت شيئًا فعلًا، لكنها ليست متيقنة تمامًا بعد

يبدو أنك أخفقت قليلًا

وحاليًا، قد يتحول عونك الوحيد إلى من يضربك

لكن لا خيار لديك الآن؛ لا يمكنك أن تجزم إن كان كشف هويتك سيجعلها تبادرك بالقتال أولًا

“يبدو أن الطريق الوحيد هو اقتحام الهلاك للعثور على الحياة”

روح اليانغ! اخرجي!

تركتَ الروح الرئيسة، و«نور الجنين»، و«كلب الجثة» ــ وهو أحد الأرواح السبعة المسؤول عن اليقظة والأزمات ــ ليتولّوا التحكم بجسد لو تشيان المادي والتعامل مع يي تشنغ

وفي حالة روح اليانغ لديك، غادرتَ جسدك المادي في صمت، واندفعت نحو دار المعلّم الوطني في أعماق القصر الإمبراطوري لشيا العظمى

وبمجرد خروج روح اليانغ، ظهرت فجأة هيئة وصيفة قصر شخصية بلا صوت، لتعترض طريق «لو تشيان»: “أيها الأمير وو، «القرينة الأم» تريد رؤيتك”

تلك الوصيفة الخاصة هي ينغ إر، وصيفة «القرينة تشو». وظهورها المفاجئ هنا يعني أن القرينة الأم تلقّت خبر وصولك

لكن مجيئها الآن، فور مغادرة روح اليانغ للجسد الرئيس، يبدو غريبًا ومصادفةً في آن

قطّب «لو تشيان» حاجبيه سريعًا ثم ارتخيا؛ فبحسب ذكريات «تشن تاي» التي حصلتَ عليها بتفتيش الروح سابقًا، يبدو أن هذا الرجل كان يخشى قرينته الأم إلى حد كبير. ولو لم يذهب لكان في ذلك ما يثير الشبهات

وأنت الآن ما تزال تحتاج إلى كسب الوقت لـ«الجسد الرئيس»

ثم إن يي تشنغ بدأت تفقد ثباتها الآن، وعليك أن تجرّ سواها إلى المعمعة معك

ما دام الأمر كذلك، فلا بأس أن تذهب لرؤية تلك القرينة الأم الغامضة

“حسنًا، سيذهب هذا الأمير لرؤية القرينة الأم”

التالي
214/716 29.9%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.