تجاوز إلى المحتوى
محاكاة الشرير: تم استخراج عظام الإمبراطور الأعلى في البداية

الفصل 227

الفصل 227: الحاكم المتوحش

في مجال سري مخبوء تحت قبور مملكة جينشا، اجتمعت في هذه اللحظة ثلاثُ شخصياتٍ ترتدي أردية المبعوثين المكرمين السوداء الداكنة، وكأنهم يتناقشون في أمرٍ ما

«من يدري كيف حال السيدة الأم للكوارث الآن ذلك الخائن تشن آنغ تجرأ فعلًا على التدخل في طقس الدم العظيم للسيدة الأم للكوارث، وأضمر سرًا إضافة الدم الشرير لـحاكم شرير»

«دم الحاكم الشرير يحمل سلالته الجنونية، لعنةً على كل موجود من يدري من أين جلب ذلك المجنون هذا الدم»

«وذلك المجنون، من أين وجد حتى مُعينًا لقد استطاع فعلًا إلحاق الأذى بالسيدة الأم للكوارث لم يكن حتى حاكمًا عظيمًا حقيقيًا، لكن القوة التي أطلقها كانت أرهَب من حاكم عظيم، خصوصًا ذلك السيف الدموي»

….

«أين ذهب ذلك العديم النفع رافائيل لقد طال غيابه، لماذا لم يعد بعد»

فجأة قطّبت مبعوثة مكرمة قصيرة بدينة حاجبيها، وتكلمت بنفاد صبر ظاهر تبادل الاثنان الآخران النظرات لكنهما لزما الصمت

كانت هذه المبعوثة المكرمة على خلافٍ سابق مع تشن آنغ، لكنها ظلت دومًا مقموعةً منه، لا تجرؤ على التهور ومضطرةً للطاعة والآن بعد موت تشن آنغ، ازدادت اشمئزازًا من رافائيل المقرّب السابق لتشن آنغ

ومع ذلك، وبسبب الخدمة العظمى التي قدّمها رافائيل للسيدة الأم للكوارث سابقًا، لم يكن قتله سهلًا، لكن بعض «التحركات الصغيرة» كانت لا مفرّ منها بالطبع

كان واضحًا أنها تبحث فقط عن ذريعة لإثارة المتاعب

بووم

في تلك اللحظة، دوّى اضطراب هائل فجأة من القصر الملكي في جينشا، مصحوبًا بأصوات قتال وصراخ بدا أن اغتيال دوروثي والآخرين قد نجح

«باسادي مات»

«إنهم من كنيسة الكوارث لقد قتلوا ملكنا اقتلوهم اقتلوهم»

«كنيسة الكوارث أيها المجانين كيف تجرؤون»

كان هذا المجال السري غير بعيدٍ عن مملكة جينشا، فشعرت المبعوثات الثلاث بالطبع بالمعركة والضجيج اللذين انفجرا في الخارج على الفور

ولا سيما ذلك الزئير الغاضب الأخير، وقد اختلطت به لمحة من قوة عظمى، وكان من الواضح أنه الحاكم المتوحش الذي تعبده مملكة جينشا

بعد ذلك تجمّدن تمامًا

ما الذي يحدث كيف مات باسادي

وأُردي على يد كنيسة الكوارث من فعلها

لم يتذكرن أنهن أصدرن أمرًا كهذا

بانغ

في تلك اللحظة انفتح ممرّ المجال السري فجأة، ودخلت شخصية من الخارج، ترتدي ملابس نائب المبعوث التابع لرافائيل، وقد حجب ظل قلنسوته ملامحه حتى استحال تمييزه

«يا رافائيل يا نفاية عدت أخيرًا ألم أقل لك أن تُحضر تلك القرابين لماذا عدت خالي اليدين وما قصة اغتيال باسادي»

ووش

رفع القادم رأسه فجأة وتبدّى تحت القلنسوة وجه شرقي على الفور، يحمل هالة قوة وهيمنة كأنه تنين عملاق يطلّ عليهم من علٍ

هدير

ظهرت هيئة دارما لتنينٍ عملاق مكثّفة إلى صورة مادية في الحال، فصُعقت عقول الثلاثة أمامه مباشرة، واندفع أثرها بعنف إلى عوالمهم الروحية

مرّ القادم بهم بلا تعبير، داس فوقهم وتجاهلهم تمامًا، متجهًا نحو باب حجري كبير في المقدمة كان مذبحُ طقسِ الدم في الداخل

بَخ بَخ بَخ

انفجر لحم ودم هؤلاء المبعوثين المكرمين الثلاثة لـحاكم شرير فجأة، وبقيت هياكل عظمية ثلاث واقفة بلا حراك في أماكنها، وأُسرت أرواحهم والتُهِمت مباشرة

من البداية إلى النهاية لم تُتح لهم فرصة الاندماج والتحوّل

الآن وبعد تأكيد هدفك، فكل من يجرؤ على الوقوف في طريقك لا بد أن يموت

«بعد ذلك ينبغي أن تكتمل كل الأمور تمامًا»

وفي هذه اللحظة، وأنت تحدق في الباب الحجري الضخم أمامك، فاض قلبك بالحماس، ولكمت لكمة حطّمت كل شيء في الحال

هذه المرة، أخيرًا ستنال عظم الإمبراطور الكامل

في طرفة عين، تفتّت الباب الحجري، وظهر مذبحٌ ضخم بلون الدم وعدد لا يُحصى من الهياكل العظمية، وامتلأ الهواء بروائح مقززة لا تُعد

لكن في اللحظة التالية اكفهرّ وجهك فجأة

لأن نصف عظم الإمبراطور الذي كان ينبغي أن يوضع على المذبح المدمى قد اختفى فعلًا

«من الذي فعلها أين عظم الإمبراطور خاصتي»

بووم

ظهرتَ في لحظة فوق المذبح، ولا تزال تحسّ بخفوتٍ من هالة «نصف عظم الإمبراطور» المتبقية حتى إن «عظم الإمبراطور» في جسدك صار نشطًا بعض الشيء

طَق

وبملامح باردة بدأتَ تنخل شظايا الذكريات التي خلّفها أولئك المبعوثون الثلاثة، فاكتشفت الخلل سريعًا

«قبل أكثر من شهر، استأجر تشن آنغ أيضًا معينًا للتعامل مع السيدة الأم للكوارث وكان ذلك المعين يلوّح بسيفٍ دموي هل تكون يي تشنغ هي التي وجدت مملكة جينشا لكن كيف ارتبطت بتشن آنغ»

«بعد موت تشن آنغ هربت يي تشنغ أيضًا لكن السيدة الأم للكوارث أرادت ابتلاع نصف عظم الإمبراطور لتتعافى من إصابتها، فإذا بها تكتشف أن عظم الإمبراطور على المذبح قد استُبدل في وقتٍ ما بقشرةٍ فارغة»

«لقد أخفى تشن آنغ نصف عظم الإمبراطور وكل هذا الوقت كان الموضوع على المذبح مزيفًا»

….

طفَت على ذهنك أخبارٌ صاعقة متتابعة كادت تلوي ملامحك

ولم تكن مهتمًا في هذه اللحظة بسبب ظهور يي تشنغ في مملكة جينشا قبل أكثر من شهر

كنت تريد معرفة أمر واحد فقط إن كان ذلك النصف من عظم الإمبراطور قد أخفاه تشن آنغ فعلًا، فمن الذي ستحصل عليه منه إذن

عليك أن تفهم أن تشن آنغ قد مات بالفعل

ومن يدري أين خبّأ الشيء

كما يُقال كلما عظمت الآمال اشتدّ الخذلان

«هاهاها هل يعتزم القدر أن يسخر مني»

هدير

في تلك اللحظة تمزّق المجال السري فجأة، واقتحمته فجأة موجودة مخيفة تشبه وحشًا عملاقًا بشري الهيئة، تملأ وجهها الضراوة، وتشعّ من جسدها هالةُ قوةِ حاكمٍ أدنى في ذروته

«يا حثالة كنيسة الكوارث لقد وجدتكُم كيف تجرؤون على قتل باسادي سأقتلكم»

كان القادم هو الحاكم الحارس لمملكة جينشا، الحاكم المتوحش

وبعد أن قتل جميع أتباع كنيسة الكوارث مثل دوروثي، اندفع إلى هنا قاصدًا صيدهم دفعة واحدة، لكنه اصطدم بك بدلًا من ذلك

«هل… تعلم… كم أنا… غاضب الآن»

التالي
227/716 31.7%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.