تجاوز إلى المحتوى
محاكاة الشرير: تم استخراج عظام الإمبراطور الأعلى في البداية

الفصل 230

الفصل 230: موت تشن آنغ! ظهور عظام الإمبراطور

ذلك الرمز اللعين…

هذا… أثر صورة متبقٍّ؟!

تضيّقت عيناك قليلًا، وحدّقت بتركيز في «تشن آنغ» الذي أمامك، فلم تكن لتصدق تمامًا أن هذا العجوز يترك شيئًا كهذا مسبقًا

ثمة خطب ما!

عين الإمبراطور، انفتحي!

تفجّر من عينيك في الحال ضياء متسلّط يخترق كل شيء، فنفذ مباشرة إلى جوهر «تشن آنغ» الذي أمامك

في هذه اللحظة، وتحت نظرك، لم يعد «تشن آنغ» أمامك على هيئة بشر، بل صار مخلوقًا لزجًا بلون الدم شبيهًا بالمخاط، بلا فكر، بلا روح، وإنما ذا ذاكرة متبقّية فحسب

لكن في مؤخّرة تلك الكتلة المخاطية الدموية ظلّ ظلٌّ أسود خافت، وقد أحسستَ في إدراك اليانغ العظيم لديك بوجود جسد روح صغير منقسم يختبئ فيها وقد انغمس في حالة من السكون

إنه تشن آنغ

أخيرًا، أمسكتُ بك

ارتسمت على وجهك ابتسامة خبيثة حافلة بالنيّات السيئة، ولولا فضل «عين الإمبراطور» و«اليانغ العظيم» لما اكتشفتَه

أيها العجوز، لم تمت حقًا، علامَ التظاهر؟!

هوووش!

لعلّ حدّة نظرك حملت وخزًا ثاقبًا، فاهتزّ جسد الروح الصغير المختبئ في «المخاط الدموي» وانتبه من سباته ببطء وفتح عينيه

ولمّا رآك تبدّلت ملامحه تبدّلًا شديدًا، يتغيّر وجهه بلا انقطاع، كأنه لا يصدق؛显 أنه لم يتوقع أن يُفضَح، فضلًا عن أن يكون على يديك أنت

يا عم، أتخرج بنفسك أم أُخرجك أنا…

سمع جسد الروح الصغير كلماتك المهدِّدة إلى أقصى حد، فصمت هنيهة، ثم تنهد كالمستسلم لمصيره

هوووش!

بدأ الجمود على وجه «تشن آنغ» أمامك يلين ويغدو طبيعيًا، وومض في عينيه بريق روح، وحدّق فيك بعينين معقّدتين: يا حفيد أخي، نلتقي مجددًا

كان قد تخيّل سيناريوهات كثيرة، لعلّه يلاقي «الكارثة»، أو «الأخ الثاني»، أو… لكنه حقًا لم يتوقع أن يقع بين يديك

وربما، من البداية إلى النهاية، لم تكن تمثّل في قلبه تهديدًا قط، بل كنتَ لا تزال ذلك الشيطان السماوي الذي يسهل التلاعب به قديمًا

لكن المؤسف أن الكفّة انقلبت الآن

تشن تشيان، هل تعفو عن حياة عمّك؟ أنا أعرف ما تريد، وأستطيع أن أخبرك بمكان ذلك الشيء

وأستطيع أيضًا أن أبوح لك بسر، سرٍّ يصلح للتعامل مع «الثاني». بفضله ستكسب عونًا إضافيًا، وترتفع فرص هزيمة الخصم بضع نسب مئوية

صحيح، أعرف كذلك سرًا عن «عظم الإمبراطور»، وسينال اهتمامك بلا شك

أنا الآن مجرد أثر روح منقسم، بلا معظم ذكريات الجسد الأصلي. لا أذكر الكثير، ولن أكون ذا نفع كبير لك وقد آل أمري إلى ما ترى. دعني أحيا

إذن لا تتعنَّ عناء القلق، سأعرف الأمر بنفسي

قبل أن يُتمّ الطرف الآخر كلامه أمسكتَ بـ«تشن آنغ» أمامك، فانفجرت قوة يانغ عظيم بمستوى ذو عمر طويل من مستوى الأرض، واخترقت حالًا بقايا روحه، وأجريت تفتيش الروح بلا تحفظ

لن تصدّق هراءه، فلو أكثر الكلام ربما نصَب لك حيلة وطرأت متغيرات غير متوقعة. لذا فالأفضل أن تفتّش روحه مباشرة

وعلى الرغم من أن تفتيش الروح ليس تام السداد وقد يضيع بعض شذرات الذاكرة، فإنك قادر على تحمّل هذه الكلفة

آه! آه! آه! آه!

هذه النسخة متوفرة عبر موقع مركز الروايات فقط. موقعنا بلا إعلانات وقراءتك هنا تشجع المترجمين على الاستمرار.

لأفكّر… أنني في النهاية… سأموت على يدِك أنت… أيها الشيطان السماوي… حقًا… غيرُ راضٍ… آه…

ارتسمت على وجه «تشن آنغ» المتألّم مسحة حنق، وحدّق فيك بحدّة، كأنه غير راضٍ إلى أقصى حد

لقد أخفى نفسه بإحكام شديد، ومع ذلك، وفي النهاية، اكتشفتَه أنت

لو مُنح قليلًا من الوقت لينمو أثر الروح أكثر، لاستطاع يقينًا أن يستعيد بعضًا من عافيته، وحينها كان مع ذلك نصف عظم الإمبراطور سيظل لديه احتمال البدء من جديد

لكن الآن، ضاع كل هذا سدى

دوي!!!

تهشّم جسد الروح أمامك، وانكشفت الذكريات أمامك كالماء الجاري

كانت معظم تلك الذكريات مشاهد مكر ودسائس، وشملت أيضًا بعض الحوارات مع «سيدة الكوارث الأم»

كانت العلاقة بين الطرفين خاصة للغاية؛ إذ تبيّن أنهما تواطآ منذ زمن بعيد، حتى قبل أن يتمرّد ذلك العجوز

وبالمعنى الدقيق، فقد كان هو أيضًا يريد التمرّد على الإمبراطور العجوز. وطرائقه مطابقة تمامًا لطرائق ذاك العجوز، غير أنه تأخر خطوة، وكان أضعف قليلًا قوةً وأقلّ حظًا

والمثير للاهتمام أنه، إلى جانب «سيدة الكوارث الأم»، فقد تواطأ هذا الرجل تشن آنغ أيضًا مع حكّام شريرين آخرين، وكانت من وراءه ظلال حكّام شريرين أقوياء آخرين

….

ما لبثت أن برزت أمام عينيك ذاكرة خفيّة مهمة

ما دام المضيف لا يموت فلن ينطفئ عظم الإمبراطور، وحتى إن دُمّر فسوف يُولد من جديد

عظم الإمبراطور سيولد من جديد؟

هذا هو السر المهم عن «عظم الإمبراطور» الذي ذكره تشن آنغ للتو

دهشت أولًا واستغربت قليلًا ثم استوعبت الأمر. لا عجب أنه، طوال تلك السنين، لم يذهب ذلك العجوز يبحث عن نصف عظم الإمبراطور المفقود

تبًّا!

أيعزم على تركه ينمو مجددًا؟!

واحدًا تلو الآخر، جميعهم يريدون استغلاله، أليس كذلك

على أن كل هذا غير مهم. المهم حقًا هو نصف عظم الإمبراطور المخبوء

وبالمقارنة مع هذا، يغدو سواه هيّنًا يمكن تجاهله

بدأت تقلّب ما تبقّى من الذكريات الأخرى بحثًا

وجدتُها!

فجأة رأيت صورة ضبابية: كان تشن آنغ يخفي نصف عظم الإمبراطور داخل المذبح، ثم يضع واحدًا مزيّفًا خارجه

طَق

تلاشت شذرة الذاكرة تمامًا في هذه اللحظة

!!!

لقد كان عظم الإمبراطور مخبوءًا دائمًا في المذبح. كان هذا العجوز تشن آنغ يلعب طوال الوقت خدعة «الإخفاء في مرأى العين»

انكمشت حدقتاك، ومن دون تردد وجّهت لكمة، ففجّرت في الحال فجوة كبيرة في المذبح، وانكشف حيز ممرّ غريب في الداخل

وفي الممرّ الخفي ظهر في الحال نصف «عظم الإمبراطور» يشعّ ضوءًا ذهبيًا ساطعًا ويكتنفه ضباب أسود ضبابي

عظم الإمبراطور خاصتي! وجدته!

التالي
230/716 32.1%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.