تجاوز إلى المحتوى
محاكاة الشرير: تم استخراج عظام الإمبراطور الأعلى في البداية

الفصل 264

الفصل 264: باستخدام محاكاة حيواتي الثماني أصوغ طريقًا لا يُقهر

انتهى الأمر أخيرًا…

وهو ينظر إلى كلمات الخاتمة الدامية في 【محاكي الأشرار】 أمامه، لم يستطع لو تشيان إلا أن يُظهر تعبيرًا معقّدًا يختلط فيه الحماس، وارتجف جسده خارج إرادته

يمكن القول إن «محاكاة الأشرار» هذه المرة كانت الأقوى حتى الآن

تكاد كل الإحباطات السابقة تكون قد تَفَرَّغت

بل إن النسخة المحاكاة ارتقت في النهاية إلى منصب الإمبراطور البشري، وبلغت قوته مستوى لا يُتنبّأ به

لولا أن «النسخة المحاكاة» نفدت منها مدة الحياة أخيرًا، فقيّدته

لربما كان قادرًا على شق طريقه إلى «العالم العلوي» ليُصفّي الحساب مع ما يُسمّى «عرق الحكام العظماء»، ويستعيد «نجوم الشيطان الشمسية العظيمة» التسعة الخاصة به…

لو كان «الإمبراطور البشري تشن تشيان» أصغر عمرًا قليلًا، فلا أحد يدري ما الذي كان سيحدث

لكن المشكلة أنه إن كان صغيرًا جدًا فلن يستطيع تفعيل موهبة المحاكاة 【الموهبة العظمى تتفتح متأخرًا】 ولن يدخل «مرحلة عدم القهر»…

إن لم تذهب إلى الحد الأقصى، فكيف تنال قوة قصوى…

كل شيء يبدو وكأنه صار مفارقة…

ثم ربما في أواخر المحاكاة، كلما طال الزمن صار البديل هو الجسد الأصلي، وإن لم تمت النسخة فلن يستطيع الجسد الأصلي امتصاص تحسينات جديدة أو استعمال محاكاة جديدة…

كان هذا بلا شك أحد ما يقلق لو تشيان…

لم يكن يخاف من أن يصبح أقوى، بل كان يخشى أن يفقد السيطرة…

إن وصل الأمر حقًا إلى تلك النقطة، فربما يضطر إلى استعمال وسيلته الأخيرة…

الآن، هذه هي الخاتمة النهائية

بعد هذه المحاكاة، أعتقد أن كل المشكلات السابقة ستُحلّ، ولم يعد الإمبراطور البشري لاو دنغ يبدو الجبل الذي يضغط على رأسي

بعد هذا، لم تَعُد هناك نقاط أشرار لمواصلة المحاكاة، وقد حان الوقت ليضرب الجسد الأصلي بكامل قوته

وعلى ذكر ذلك، منذ أن حصلت على «محاكي الأشرار» لم يمضِ على الأرجح سوى أقل من شهر…

لقد حان الوقت لبدء طريقي نحو عدم القهر…

صفير!

لمعت في عيني المتسوّل شعلة طموح، وبدا عليه جبروت يبتلع الجبال والأنهار…

بمحاكاة حيواتي الثماني، أصوغ طريق عدم القهر

محاكاة! افتح!

【انتهت المحاكاة الثامنة، بدء التسوية النهائية】

هسّ!

كما من قبل، هبط «نهر الزمن» مجددًا، فأغلق الزمان والمكان وجمّد كل شيء

لكن الأمر كان مختلفًا هذه المرة؛ فقد كان «نهر الزمن» الذي هبط أوسع بما لا يُقاس من ذي قبل…

بدأت مشاهد من محاكاة الأشرار الثامنة بالظهور…

نلتُ طريقة سرية لذوي العمر الطويل السماويين وتجسّد «سيد اليانغ»، دخلتُ العاصمة الإمبراطورية ولقيتُ يي تشنغ…

….

امتصصتُ دم النخاع لأخترق إلى «الإنسان السماوي»، واستيقظت «عين الإمبراطور» وعرفتُ طريق الموت…

….

حرز واحد فطري وصل العالم السماوي الأزرق بالمستقبل، فجاء المستقبل، و«هيئة الإمبراطور» دكّت لاو دنغ…

….

أظهر حرز الداو الفطري قوته، والعيش حياة أخرى سيفلح أخيرًا…

….

حين تتفتح الموهبة العظمى متأخرًا، قَتلتُ الحكّام الأشرار، وقتلت العالم السماوي الأزرق، وقتلت لاو دنغ، وقتلت أهل العالم العلوي…

….

وعلى شفير الموت، التقيت يي تشنغ مجددًا…

….

لا تؤخر صلاتك لأجل فصل، فالرواية باقية.

سرعان ما وصلت شظايا «نهر الزمن» إلى اللحظة الأخيرة من موت «الإمبراطور البشري تشن تشيان»…

هسّ!

بدأ «نهر الزمن» يضطرب ويغلي ويعكر، لكنه لم يوقف الاستنباط…

رؤية هذا المشهد جعلت لو تشيان يُظهر طيف توقّع

وبحسب ما حدث سابقًا، كان يعرف بوضوح أن التالي لا بد أن يكون «مقطع المفاجأة»…

ثم بدا أن «مقطع المفاجأة» الآتي استثنائي بعض الشيء، إلى حد أن «نهر الزمن» نفسه لم يستطع أن يطوّره فورًا…

لم يكن مُتعجّلًا لهذا؛ بل انتظر بصبر

الشخصان الوحيدان اللذان قد يسبّبان مثل هذا الخلل في «نهر الزمن» هما على الأرجح…

أحدهما «الإمبراطور البشري تشن تشيان»، والآخر «يي تشنغ»

الأول قد مضى، إذًا ينبغي أن تكون الثانية…

ففي التسوية النهائية لمحاكاة الأشرار السابقة كادت يي تشنغ بثوبها الأحمر أن تخرج من «نهر الزمن»…

من يدري ما الذي قد تفعله «يي تشنغ» وقد أُثيرت مرة أخرى هذه المرة…

دعني أرى كيف ستبدو شيا العظمى بعد عشر سنوات

صفير!

سرعان ما بدأ «نهر الزمن» المضطرب يهدأ ويصفو، كاشفًا عن المحتوى اللاحق…

حين رأت «الإمبراطور البشري تشن تشيان» يموت أمامها مرة أخرى، بدا أن يي تشنغ بثوبها الأحمر قد استُثيرت، فصرخت بهستيريا، وجرّت جثة «الإمبراطور البشري تشن تشيان» وراحت تضربها بجنون…

من الواضح أنها بدت غير مصدّقة موته، وما زالت تظن أن «الإمبراطور البشري تشن تشيان» يخدعها، أو لعلها لم تكن راغبة في التصديق…

التعرّض للخداع مرارًا جعلها شديدة الاضطراب، لكن مهما ضربت، لم يفق «الإمبراطور البشري تشن تشيان»…

صفير!

استلت سكين دمها وأشارت بها إلى رأس «الإمبراطور البشري تشن تشيان» مهدِّدة إياه أن يستيقظ وإلا قطعت رأسه، لكنها في النهاية، عندما بقي مليمتر واحد ليلمس النصل عنقه، توقفت…

في تلك اللحظة، ربما بفعل الضجّة، استيقظت ليو رويُويه وسو مي، ورأتا يي تشنغ تُدنّس جثة «الإمبراطور البشري تشن تشيان»، فاستشاطتا غضبًا فورًا، وأطلقتا ضغط ذوي العمر الطويل السماويين، تريدان الهجوم…

تلقت كل واحدة منهما لكمة واحدة فانهزمتا تمامًا، وجعلتهما قوة الطرف الآخر الطاغية تتذوقان الألم من جديد…

وفي النهاية، لم تستطيعا إلا أن تنظرا، بإهانةٍ وعجز، بينما يي تشنغ تحمل جثة من تُحبّان بعيدًا…

بعد سقوط «الإمبراطور البشري تشن تشيان»، اختارت ليو رويُويه وسو مي أن تتولّيا أمر شيا العظمى، لتحميا هذه البلاد، ولتزَرِّعا الأساليب والفرص التي خلّفتها النسخة المحاكاة…

غير أن منصب الإمبراطور البشري بعد رحيل تشن تشيان صار بلا قائد، كما أن كل الفرع المباشر من عشيرة تشن قد هلك أيضًا…

بدأ بعض الناس تساورهم الأفكار، لكن سو مي وليو رويُويه كبّتاهُمَا ومنعتاهُمَا من التحرّك…

لكن المرأتين اكتشفتا سريعًا أن حياة جديدة تبدو وكأنها تتخلّق داخلهما، ومن الواضح أن «الإمبراطور البشري تشن تشيان» قد منحَهُما، إلى جانب الفرص، شيئًا آخر…

بعد عام، أنجبت ليو رويُويه فتاة، وأنجبت سو مي صبيًا…

يبدو أن إرث إمبراطورية شيا العظمى قد حُفِظ…

لكن في تلك الليلة ذاتها، وبسبب لحظة غفلة، اختفى الطفلان من بين ذراعيهما، فدُهِشَتا إلى حد الجنون فورًا…

ولم تعثرا على الطفلين حديثي الولادة إلا في صباح اليوم التالي، وعلى عنق الصبي علامة كفّ خافتة…

كان واضحًا أن أحدهم همّ بخنقه، لكنه غيّر رأيه في النهاية وأعادهما…

بلا حاجة للكلام، كانتا تعرفان أنه عمل امرأة مجنونة بعينها…

جرى الزمن، ومضت عشر سنوات، وبدأت قوة «العالم السماوي الأصفر» تتبدّد، وبدأ «العالم العلوي» يضطرب، يريد النزول لبدء مذبحة واسعة…

كان هذا النزول أشدّ رعبًا حتى من ذلك الذي وقع قبل عشر سنوات…

تهيّأت ليو رويُويه وسو مي للموت قتالًا، فقد كانتا منذ عشر سنوات تريدان أن تُدفَنا معه…

لكن بسبب الطفلين، لم تفعلا ذلك في النهاية…

والآن وقد أرسلتا الطفلين خارج هذا العالم بوسائل خاصة، فقد كان من الطبيعي أن تتهيّآ للقتال بكل ما لديهما…

دويّ!

دُمِّر «العالم السماوي الأصفر»، وفُتح «ممر العالم» مجددًا، واستعدّ «عرق الحكام العظماء» من «العالم العلوي» للنزول مرة أخرى…

في هذه اللحظة، ظهرت هيئة شيخ يرتدي رداء التنين الخاص بالإمبراطور البشري…

التالي
264/716 36.9%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.