تجاوز إلى المحتوى
محاكاة الشرير: تم استخراج عظام الإمبراطور الأعلى في البداية

الفصل 269

الفصل 269: طائر الثوم، طائر الثوم، يا جلالتك، لا يمكنك هزيمته، الأمر ليس سهلًا…

«يا جلالتك! إنه لم يستطع حتى اختراق دفاع لو تشيان»

«لكمات جلالتك لا يجرؤ حتى سادة الغرائب وأعتى الحكام الأشرار على تلقيها مباشرة، فكيف لا يستطيع حتى اختراق الدفاع…»

«كيف يكون هذا ممكنًا؟ أيُّ دفاع مرعب هذا؟ ما تلك النقوش الذهبية؟ ما ذلك درع القتال الذهبي…»

«تلك الصرخة قبل قليل… كانت في الحقيقة من جلالتك…»

الملوك والدوقات الأربعة والعشرون ومحظيات العائلة الإمبراطورية الذين اندفعوا إلى المكان حدّقوا مذهولين في المشهد أمامهم…

كانوا يظنون أنهم سيشهدون معركة بين ندّين، فإذا بهم يرون سحقًا تامًا يشبه بالغ يضرب طفلًا…

في هذه اللحظة بدا إمبراطورهم كأنه «طفل» يقفز ليضرب ركبة الخصم، والنتيجة لا ضرر على الخصم ويد مصابة وصرخة عالية جدًا…

«مزيف، كلّه مزيف، أنتم تكذبون عليّ، تكذبون عليّ… وهم… وهم… آاااه…»

أطلق الملك المهرّج تشن تاي صرخة مرموط، ثم جثا وأخفى رأسه بين يديه وهو يبكي شاعرًا بأن العالم مزيف، كل شيء مزيف…

عوى الإمبراطور البشري دنغ العجوز وهو ينظر إلى ذراعه اليمنى المهشمة في عدم تصديق شاعرًا كأن السماء سقطت

جسده المفاخر به شبه الذي لا يُقهر «جسد الإمبراطور الأسمى» سُحق في هذه اللحظة…

هذا هو البنية القوية التي بحث فيها وطوّرها بجهد عبر سنوات

وكان من المرجح جدًا أن تصبح في المستقبل مساوية لـ«عظم الإمبراطور الأسمى» أو حتى تتجاوزه…

ومع ذلك صارت الآن هشّة جدًا…

«هذا مستحيل… مهلاً، كيف تحمل أنت أيضًا هالة «جسد الإمبراطور الأسمى»؟ لا، هناك أيضًا «عظم الإمبراطور الأسمى»…»

«أنت… لقد جمعت الاثنين فعلًا وصنعت «بنية» جديدة و«هيئة» جديدة…»

«أليس هذا… بالضبط ما كنت أحاول فعله كل هذه السنوات…»

اتسعت عينا الإمبراطور البشري دنغ العجوز بالدهشة وهو يحدّق في لو تشيان أمامه بهيئة «الإمبراطور»، وقد خلا ذهنه من كل شيء وظهرت فيه نظرة افتتان لا تخفى

كان الأمر كأن السيدة التي سعى وراءها بجنون ولم ينلها قط ظهرت فجأة يومًا

لكن تلك السيدة التي ظهرت فجأة تجاهلته واستدارت وألقت بنفسها في أحضان شخص آخر

«إنه لي، كلّه لي…»

«آه، أيها اللعين الصغير، كيف تجرؤ على سرقة حكمتي، أيها اللص اللعين… آه…»

«اهدأ، اهدأ، يا جلالتك، لا يمكنك هزيمته…»

«اهدأ، اهدأ، يا جلالتك، الأمر ليس سهلًا على أحد، ووليّ العهد ليس هيّنًا أيضًا، كلنا من أهل البيت، فلمَ لا نُحوّل العداء إلى صداقة…»

فجأة وصل شيخ من إحدى العشائر في أسرة شيا العظمى وهو يلهث كأنه ينوي إيقافهم…

لكن ما إن فتح فمه كان كمن يصب الزيت على النار ويُذكي اللهيب بعنف…

الفكرة الأولى لدى الإمبراطور البشري دنغ العجوز بالهرب اشتعلت غضبًا على الفور…

«آه آه آه»

«أنا إمبراطور شيا العظمى، كيف يمكن أن أخسر أمام لعين صغير…»

جنّ الإمبراطور البشري دنغ العجوز

عوى بجنون واندفع جسده الهائل المشوّه المتحلل المتقيّح بجنون نحو «لو تشيان» أمامه…

لكن قوته المرعبة التي يمكنها أن تقتل تقريبًا ذا عمر طويل سماويًا تلاشت فورًا عندما اصطدمت بـ«هيئة الإمبراطور»، ولم يستطع حتى اختراق الدفاع…

وقف «لو تشيان» ساكنًا كإمبراطور لا يُقهر يدع الإمبراطور البشري دنغ العجوز أمامه يهاجم، ولم يُظهر الدرع القتالي المتجسّد بـ«عظم الإمبراطور الأسمى» على جسده خدشًا واحدًا

في عيون أهل البصيرة بدا أن النتيجة قد حُسمت منذ زمن

«أتريد دغدغتي»

وهو ينظر إلى الإمبراطور البشري دنغ العجوز أمامه الذي بدا كمهرّج عملاق كانت عينا لو تشيان باردتين وقد ارتسمت بسمة ازدراء على طرف فمه

في المحاكاة السابقة كان البديل المحاكى الذي حصل لتوّه على «هيئة الإمبراطور» قادرًا بالفعل على هزيمة دنغ العجوز

أما هو الآن فأقوى بكثير مما كان في تلك الفترة

وكان تكوينه الخاص أعلى بكثير أيضًا

ومع أن دنغ العجوز في هذه اللحظة من مرتبة ذوي العمر الطويل السماوية بينما هو من مرتبة ذوي العمر الطويل الأرضية

فإن «هيئة الإمبراطور» ستخبر الجميع ما هي القوة القصوى الحقيقية

«يا والدي الإمبراطور دعني أعلّمك ما هي القبضة»

دوي

في اللحظة التالية تلقّى الإمبراطور البشري دنغ العجوز قبضة الإمبراطور على فكه فطار من مكانه إلى السماء بلكمة واحدة محلقًا فورًا إلى عشرات آلاف الأميال علوًا…

وتحت الصدمة المرعبة اندفع بعض مادته الدماغية الخضراء خارجًا سالًا من منافذ وجهه ناشرًا نتنًا قويًا…

وبدا في تلك اللحظة أن دنغ العجوز رأى جدته الكبرى تلوّح له…

«ارجع»

وبأمر لو تشيان خالف الإمبراطور البشري دنغ العجوز الذي طار إلى علوّ شاسع قوانين الطبيعة كما لو أن الزمن يعود إلى الوراء فعاد من ارتفاع السماء إلى الأرض…

«لا أحب عادة أن أرفع رأسي لأتحدث مع الناس»

فرقعة

وما إن عاد دنغ العجوز إلى الأرض حتى تلقّى ضربة أخرى على رأسه فانكمش فورًا من عملاق إلى قزم وتكور في لحظة إلى كرة…

وبشكل عام بدا أنه يستطيع حقًا الآن أن يقفز ليضرب ركبة

ثم شدّ جلد رأس دنغ العجوز مرة أخرى وأُمسك برأسه وضُرب به في كل اتجاه وتعرّض تقريبًا لإذلال وحشي، وتحولت قاعة شوانوو بأكملها إلى أطلال

كانت الصرخات والارتطامات متواصلة

فرقعة فرقعة فرقعة

وبعد موجة من القسوة شعر لو تشيان بأن ما في يده قد خفّ وفجأة لم يبق سوى كيس جلد متعفن له فروة رأس

وعلى غير بُعد كانت كتلة لحم كبيرة تتلوّى وتكافح قليلًا قليلًا كأنها تحاول الوقوف…

فرقعة

وُجّهت لكمة أخرى…

فانفجرت كتلة اللحم المكافحة في الحال متحوّلة إلى ضباب دمائي ملأ السماء…

«آه»

عندما رأوا مقتل دنغ العجوز اضطرب كل من كان حاضرًا ولم يجرؤ أحد على الحركة، وحدها يانغ شيو بهيئة «سيد السيف ذو الثوب الأبيض من ذوي العمر الطويل» اندفعت بجنون مطلقة مجال سيفها تريد الاغتيال قائلة: «كيف تجرؤ على قتله، إنه والدك»

«سخيف، إذا كان الأب لا يراني ابنًا فكيف يكون لي أب»

فرقعة

ردّ لو تشيان بلكمة فقتل يانغ شيو في الحال من دون رحمة

«زقزقة زقزقة واه واه»

【طنين، بلغ المضيف معيار الشرير، فبالنسبة للأم التي حاولت اغتياله مرارًا لم يُبدِ أي رحمة وقتلها بلكمة واحدة قاطعًا روابط القرابة، الجائزة: نقاط الشرير 80,000 نقطة】

«أيها العجوز، انتهت الإحماءات تقريبًا، أظهر هيئتك الثالثة…»

طقطقة طقطقة

التالي
269/716 37.6%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.