تجاوز إلى المحتوى
محاكاة الشرير: تم استخراج عظام الإمبراطور الأعلى في البداية

الفصل 320

الفصل 320: هو… عاد…

“مع أن شوانمينغ عديم الفائدة، فمهما بلغ عجزه يظل عضوًا من الجيل الأول لعشيرة الحكام عاش ملايين السنين ويعرف أسرارًا كثيرة”

“كما أن لوجوده طبيعة خاصة”

“وله صلة ما بالحكام العظماء التسعة، ولا مفر من ذلك؛ فالجميع خرجوا من فضاء التجسد”

“من قبل، اشتُبه في أن شوانمينغ قتل عضوًا من الجيل الثاني لعشيرة الحكام يمتلك سلالة دم قوية وانتزع سلالته، وكاد ذلك أن يودي بحياته على يد حاكم عظيم غاضب”

“لكن انتهى الأمر بأن حماه حاكم عظيم ذو معرفة سابقة به ونُفي إلى مدخل عالم الفراغ، وهو ما أنقذ حياته الكلبية على نحو غير مباشر”

“غير أن موته المفاجئ الآن أقلق حاكم الموت في قصر التجسد المكرم”

“هذا الحاكم، وهو أحد الحكام العظماء التسعة، كيان مرعب للغاية، كانت له «معرفة» ما بشوانمينغ في فضاء التجسد من قبل، وهو من أنقذ حياة شوانمينغ وأرسله إلى عالم الفراغ”

“‘ذلك العديم الفائدة شوانمينغ قوته لا تُذكر في العالم الحقيقي للتجسد، لكنه على أي حال فرد من عشيرة الحكام البدئيين، وكان يومًا ما زميلي في الفريق، وهويته خاصة، ومع غطائي له لن يجرؤ كثيرون على قتله'”

“‘هل مات في جهة محكمة تشيان لذوي العمر الطويل؟ كيف اندسّ ذاك العاجز إلى ذلك المكان؟ ولماذا اختفى الأثر الذي تركته عليه من سِمة حُكم الموت'”

كان حاكم الموت شيخًا شاحب الوجه، يرتدي رداء موتًا أسود، وتفوح منه طاقة روحية للموت تبعث الرهبة، وحركاته تكاد تؤثر في حياة وموت كثير من كائنات العوالم الدنيا المحيطة بقصر التجسد المكرم

وفي هذه اللحظة نظر نحو جهة محكمة تشيان لذوي العمر الطويل وفي عينيه شيء من التوجس، فذاك هو المكان الوحيد في العالم الحقيقي للتجسد الذي يدفعه للحذر

فإن ذهب إلى هناك بطيش، خشي أن يستهدفه ذاك المجنون غير القابل للقتل، وحينها ستكون العاقبة عكسية

وبما أن الأمر كذلك، فلا بأس أن يستبصر قليلًا ليرى من الذي قتل شوانمينغ بالضبط

“استرجاع الموت”

بوصفه حاكم الموت، فإن سلطة السلالة التي يملكها تُمكّنه من رؤية اللحظات التي تسبق موت أي شخص

وخلال طرفة عين بدأ المشهد الذي سبق موت شوانمينغ يتكشف أمامه

لكن عندها وقع أمر غريب

ففي مشهد «استرجاع الموت» كان الذي يقاتل شوانمينغ فراغًا خاليًا؛ لا أثر لك، كأنك غير موجود

من البداية إلى النهاية بدا شوانمينغ كأنه يقاتل هواءً رقيقًا، وانتهى به الأمر إلى أن تفتت وتلاشى في مكانه

“كيف يكون هذا؟ مع طرقي، كيف لا أرى القاتل الذي قتل شوانمينغ؟ أيمكن أن يكون من قتله كائنًا غير موجود، أثيريًا، غير حقيقي؟ كيف يعقل هذا”

انقبضت حدقتا حاكم الموت، فمع خبرته التي تمتد لملايين السنين ومعرفته الواسعة لم يشهد حدثًا أعجب من هذا

أتُراه حتى مع زراعة مرتبة دا لو لا يستطيع إدراك «وجود» القاتل

وفي هذه اللحظة بدأ وجهه الذي كان لا يبالي من قبل يصير جادًا

“حسنًا، ليس أمرًا جللًا، فبسلطتي العظمى، إحياء ذلك العديم الفائدة ليس صعبًا”

“وعندها ستتضح هوية القاتل الحقيقية بنظرة واحدة”

“وبالمصادفة، فإن «الأصل» الذي انتزعته منه قد تم هضمه في معظمه عبر السنين”

“الموت والحياة وجهان لأصل واحد”

سْوِيش

مدّ حاكم الموت مخلبه الذابل، وانبعثت منه قوة «حياة» نقية للغاية، ومن العسير تخيل أن هذا الحاكم المرعب المعروف بالذبح والموت متقن لطريق «الحياة»

خرجت من كُمّه قطرة «دم جوهري»، ثم غمرتها قوة الحياة وبدأت تخضع لتحول عجيب

طَق طَق

هذه النسخة متوفرة عبر موقع مركز الروايات فقط. موقعنا بلا إعلانات وقراءتك هنا تشجع المترجمين على الاستمرار.

وفي لحظة، بدأت تلك القطرة الطازجة تتحول وتنمو بسرعة وتتطور سريعًا، حتى اتخذت هيئة شوانمينغ

انبعثت من جسد شوانمينغ هِمّة حياة نابضة، وارتجفت جفناه المطبقان قليلًا كأنه على وشك الاستيقاظ

لقد أحيا حاكم الموت بالفعل شوانمينغ الذي كان قد مات

وما إن يُبعث شوانمينغ حتى يكشف كل شيء عنك، وهو ما قد يجلب لك متاعب غير قليلة

لكن وبينما كان شوانمينغ على وشك البعث، وقع طارئ مفاجئ، إذ بدأ جسده الحي يذبل، وراحت هالة غريبة تطفو

“هذه الهالة هي… التجسد”

انقبضت حدقتا حاكم الموت

بانغ

انفجر شوانمينغ المُعاد إحياؤه مباشرة، وسقط في تجسد الموت مرة أخرى، وتناثرت اللحم والدم المتفجران فورًا على وجه حاكم الموت الكالح

سْوِيش سْوِيش سْوِيش

هكذا ضجّ المكان وجذب ذلك الصخب انتباه الحكام السبعة الآخرين في قصر التجسد المكرم كله

وبعدها اكتشف سائر الحكام أن حاكم الموت، وهو من أقوى الحكام في العالم الحقيقي للتجسد، قد علَت عينيه رهبة لا تُكبَح، وتفوّه بجملة أقشعرت لها أبدانهم

“هو… عاد”

في هذه الأثناء لم تكن على دراية بالضجة الهائلة التي سببتها بعد قتل شوانمينغ، إذ فررت على الفور مسافات تعادل عشرات آلاف الأميال ووجدت مدينة قديمة كبيرة اسمها مدينة شيوان وو

وعند مدخل هذه المدينة القديمة وقف عدة حرس سماويين، وكان ضباط من رتبة ذوي العمر الطويل يجوبون أسوارها

وكان معظم الداخلين والخارجين يرتدون أزياء قديمة، وغالبيتهم من جنس البشر، مع وجود عدد غير قليل من أجناس أخرى

وبفضل الموهبة الذهبية «لا يمكنك رؤيتي» تجاهلت ما حولك ودخلت متبخترًا، فتجاهل الحرس السماويون والناس من حولك وجودك تمامًا، وكذلك الكلب الأسود عند قدميك، وهو التنين الشرير ذو الرؤوس الثلاثة بعد أن تحول

وذبتَ في مدينة شيوان وو وعلمت أن هذا المكان يقع على حدود محكمة تشيان لذوي العمر الطويل، ويعمل خطًا أماميًا في مواجهة عشيرة الحكام البدئيين

وكان حاكم المدينة هنا هو «المركيز المقدام»، أحد «الملوك الثمانية والثمانية عشر مركيزًا» في محكمة تشيان لذوي العمر الطويل، وهي منطقة يهيمن عليها خبير من مرتبة هون يوان

وبما أنك اختبأت هنا، شعرت بأن مستوى أمانك ازداد كثيرًا، إذ حتى عشيرة الحكام البدئيين لن تجرؤ على المجيء إلى هنا بسهولة، وإلا فقد يشعل ذلك حربًا واسعة بين الجانبين

تجوّلت في المدينة، ووجدت مسكنًا «بلا مالك»، ودخلته، ونصبت «مصفوفة تعاويذ»، وبدأت الزراعة من أجل اختراق

“لقد استنبط «كتاب الإمبراطور الأسمى» فصل ذوي العمر الطويل العميق، وحان وقت الاختراق، فزراعتي الحالية لا تزال منخفضة جدًا”

“الزراعة التي لا تُقهر في العالم البشري لا تُذكر في العالم الحقيقي للتجسد، فأي فرد من الجيل الأول لعشيرة الحكام يمكنه أن يرغمني على الاختباء وتجنب حدّهم مؤقتًا”

وقد أدركت بعمق أن قوتك غير كافية، ناهيك عن غير ذلك، فشوانمينغ السابق كلّفك جهدًا غير يسير

أما حاكم مدينة شيوان وو من مرتبة هون يوان فواضح أنه ليس ممن يمكنك مجابهتهم، وإن كنت واثقًا من قدرتك على الفرار

لكن هذا ما يزال غير كافٍ

وفي تلك اللحظة حيّرك قليلًا كيف استطاع يي تشنغ أن يعيث قتلًا في العالم العلوي خلال المحاكاة السابقة

إن بطل القدر العلوي قوي على نحو مخيف

وبعد أن هدأت نفسك، أمرت التنين الشرير ذي الرؤوس الثلاثة، وقد صار كلبًا أسود، أن يحرس المدخل في الخارج، وبدأت اختراقك

وفي غمضة عين مرّ نصف شهر

وبينما أنت في عزلتك تزرع، لم تكن تعلم أن خللًا ما ظهر أيضًا في العالم البشري

… العالم البشري، إمبراطورية شيا العظمى…

التالي
320/716 44.7%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.