تجاوز إلى المحتوى
محاكاة الشرير: تم استخراج عظام الإمبراطور الأعلى في البداية

الفصل 33

الفصل 33: كيف تجرؤون على توجيه سلاح نحو السيد لو اسحبوهم جميعًا وأطلقوا النار عليهم

«كلامك يجرح أذني، لذا سأمنحك صفعتين أيضًا»

دوّى صوت لو تشيان المتسلط في أرجاء القاعة، فبُهِتَ كل من حضر

هذا السيد الشاب لو القادم من العاصمة الإمبراطورية متغطرس إلى حد لا يُصدق، ومهيب إلى حد لا يُصدق

في كلماته لم يكن هناك أدنى إشارة إلى معاملة لي يانغ بوصفه إنسانًا

لكن هذا على الفور أفقد لي يانغ، الذي يبدو عادةً أنيقًا مشرقًا لكنه ضيق الصدر مظلم القلب، رباطة جأشه

في تلك اللحظة كان يمسك وجهه، وترتجف عيناه، يحدّق بثبات في لو تشيان أمامه

في أعماق قلبه كان يزدري لو تشيان، هذا السيد الشاب المترف من العاصمة الإمبراطورية

وفي قلبه كان هذا السيد الشاب محكومًا عليه بالموت الليلة

ومع ذلك تلقّى هو نفسه صفعات قاسية من رجل «يموت قريبًا» أمام جمعٍ كبير

وفي طرفة عين أحس أنه على وشك أن يفقد صوابه

«لو تشيان، أتجرؤ على ضربي؟ كيف تجرؤ، أنا من أسرة لي، وأمي ابنة عمك»

«حين جئت إلى مدينة السحر أقمتَ في بيتي»

بردت ملامح لو تشيان، وصفعه ثانية

«من تظن نفسك، أيها الذي لا يعرف المقامات؟ حتى لو جاء أبوك اليوم فسيضطر هذا السيد الشاب إلى أن يصفعه مرتين»

ثم صفعة ثالثة

«تتزوج امرأة من فرع جانبي من أسرتنا لو ثم تزعم أن لك قرابة من أسرتنا لو؟ منذ متى لأسرتنا لو هذا العدد من الأقارب الفقراء»

ثم صفعة رابعة

«يا قليل التربية، حتى أبوك لا بد أن يناديني بالسيد الشاب لو، وأنت تتجرأ وتناديني باسمي؟ إن كان أبوك لم يُحسن تعليمك فسأعلمك أنا»

ثم صفعة خامسة

«مجيء هذا السيد الشاب إلى مدينة السحر واستضافة أسرتكم لي منحة عظيمة لأسرتكم لي. إن كنتم أهلًا لها فلا بأس، وإلا فلا حاجة لوجودكم أصلًا»

وعلى ذكر المحاكيات السابقة، فقد خانه هذا الخائن من أسرة لي في المرتين الأوليين

فاشتعل غضب لو تشيان، وازدادت قوة ضرباته شيئًا فشيئًا

ولْيُتذكّر أن أسرة لي ذاقت كارثة كبرى وكادت تُمحى، ولم تنجُ إلا بالتوسل إلى أسرة لو

وكونهم أصهارًا لأسرة لو أكلوا من نعمتها ثم كسروا قِدرها

بل ارتضوا أن يكونوا كلابًا لغيرهم للتعامل معه، وهو من السلالة المباشرة لأسرة لو

زمرة من ناكري الجميل

وبالتفكير في الأمر، فإن أخاه الأكبر وأباه، حين قررا إرساله إلى مدينة السحر آنذاك، لم يكونا ليتوقعا أن أسرة لي، التي كان ينبغي أن تكون أقرب سند له، ستتحول إلى أمضى خنجر في الظهر

تحت وابل صفعات لو تشيان ونظرات لو تشونغ الرادعة، تلاشت الغطرسة عن وجه لي يانغ تدريجيًا، وفهم وضعه في الحال

وإذ رأى أن الكفّة ليست في صالحه، أسرع يخفض رأسه معترفًا بخطئه

«يا السيد الشاب لو، أخطأت، أخطأت، أعلم أنني أخطأت»

«يا السيد الشاب لو، بل يا عم تشيان، من أجل خاطر أمي، أرجو أن تمنح ابن أختك فرصة»

وإذ رأى تشاو كون أن لي يانغ تلقّى الصفعات بدوره حين تقدّم، ذُهل رغم أنه كان ينبغي أن يغلي غيظًا

ومن المعلوم أن أسرة لي تُعد أيضًا من أصهار أسرة لو

وأم لي يانغ ما تزال ابنة عم لو تشيان، فحسب التسلسل هما عمٌّ وابن أخت

ومع ذلك، فإن «السلف الحي» أمامه لم يتردد في صفعه، ولم يحفظ له أي هيبة، كأنه يجسد مبدأ المساواة بين الجميع

«تبا، هذا الرجل لا يعترف حتى بأقاربه»

«يا ابن اللي يانغ، هذا جزاؤك اليوم»

ولا بد من القول إن في الناس ميلًا عجيبًا إلى تحمّل الألم

فحين يرى المرء غيره يتلقى المعاملة نفسها، تخفّ كراهيته في قلبه فجأة إلى حد بعيد

وبمعنًى ما، في موقف الليلة، كان ذاك الكلب لي يانغ هو العقل المدبر

مَجَرّة الرِّوَاياتْ تتمنى لك قراءة طيبة مع الصلاة على النبي ﷺ galaxynovels.com

ولولا هذا الكلب، هل كنتُ لأتلقى هذا الضرب

وما حدث أمام كل هذا العدد من الناس، فالأرجح أن يُذاع في أرجاء مدينة السحر غدًا

ولما رأى الضيوف حال السيد الشاب لأسرة لي البائسة، ارتاعوا على الفور وخفضوا رؤوسهم كنعاماتٍ مذعورة، لا يجرؤون على التحديق أكثر

كانوا قد خططوا أصلًا الليلة لنسج الصلات مع وريثي أسرتي تشاو ولي، فإذا بهم يشهدون الاثنين في حالٍ يُرثى لها

وليس من الخير أن يحمل الاثنان غلًا عليهما

أما لي هُ، الذي أدخل رجاله بالسلاح، فقد أصابه الفزع الآن وهو يرى السيد الشاب لي، الذي يساوي السيد الشاب تشاو مكانةً، يتلقى الصفعات على يد هذا الشاب أمامه

ومع معرفته بخلفية الطرف الآخر، فلا بد أنه بهذه الدرجة من الرهبة

وفوق ذلك، لقد جاء قبل قليل برجاله ووجهوا السلاح إلى الطرف الآخر

«انتهى الأمر، لقد ورطت نفسي مع الشخص الخطأ»

【دينغ، صفع المضيف علنًا لي يانغ، العقل الخبيث وراء مخطط القتل، مسببًا له أذىً معنويًا. المكافأة: نقاط شرير +8000】

عاد الصوت الآلي البارد لـ【محاكي حياة الشرير】للظهور

وفي هذه اللحظة كانت نقاط الشرير لدى لو تشيان قد تجاوزت خمسة أرقام وبلغت 16,800

وهذا الرقم يكفيه لتفعيل محاكي حياة الشرير ثلاث مراتٍ أخرى

وفي تلك اللحظة بالذات، دوّت سلسلة اهتزازات منتظمة من الخارج، تقترب بسرعة

واندفعت فجأة هيئات رشيقة فارعة، مدججة بالسلاح وترتدي زي الإنفاذ الأسود للإمبراطورية، فأطلقت الدهشة من أفواه كثيرين في الحال

وكانت من كل هيئةٍ تفور طاقة دمٍ مرعبة، ما يدل بوضوح على أنهم متمرّسون في الزراعة، ولا أحد منهم دون «المجال الثالث تونغشوان»

أما المتقدمهم فكان رجلًا في منتصف العمر، ذو وجهٍ مربع وملامح حازمة، يشع وقارًا وهيبةَ متسلّط

«إنه فريق الإنفاذ ذوو العباءات السود لحامية مدينة السحر. هؤلاء صفوة الصفوة. للانضمام إليهم لا بد أن تكون في مجال تونغشوان، ولا يظهرون بسهولة»

«وتذكروا حين ظهر مجالٌ سري فوق مدينة السحر وغزت غرائبٌ غامضة وتسللت إلى المدينة، كان فريق العباءة السوداء هو المسؤول عن تطهيرها. لقد قتلوا عددًا غير قليل آنذاك»

«انتظروا، الرجل الذي يقودهم في منتصف العمر يبدو أنه نائب مدير حامية مدينة السحر، تشي وي»

صاح بعض الحضور على الفور وقد تعرّفوا إلى هوية الرجل المتقدم

وهذا رجل أسطوري في مدينة السحر

وقيل إن مدير حامية مدينة السحر بلغ سن التقاعد

ومن المرجح أن يتولى تشي وي المنصب ويصبح المدير الجديد

حتى الأسر الأربع العظمى في مدينة السحر تسعى لاستمالته

ثم، وتحت أنظارهم المذهولة، رأوا تشي وي يقود فريقه فجأة نحو لو تشيان ويتوقف على بضع خطوات

«السيد لو»

حيّا أولًا لو تشونغ برأسه، ثم نظر إلى لو تشيان

«يا السيد الشاب لو، ما أوامرك»

تأمل لو تشيان تشي وي أمامه فأومأ قليلًا، لكن رسالة تواصل ذهني من لو تشونغ ظهرت في ذهنه

【يا سيدنا الشاب لو، تشي وي في المجال المتجاوز. هذا الرجل طموح جدًا ويمكن اعتباره وفيًا. وقد علّق الشيخ عليه قديمًا بأنه رجلٌ يجيد الأعمال القذرة】

المرتبة السادسة، المجال المتجاوز

بوصفه نائب مدير حامية مدينة السحر، فهذه زراعة ليست بالهيّنة

وفي مدينة السحر كلها لا يعلوه إلا قلة من أصحاب «دخول السامي»

وفوق ذلك، له وجه يوحي بالاستقامة، لكن الطموح في عينيه ورغبة الترقي يصعب إخفاؤهما

لا عجب أنه أسرع إلى الحضور بهذه العجلة

الأغلب أنه شديد التوق إلى الترقّي

و«يجيد الأعمال القذرة»، أليس كذلك

لمعت في عيني لو تشيان لمحة لَعِب وهو يرنو إلى لي هُ ومن خلف تشاو كون، يرتجفون خوفًا

«يا مدير تشي، قبل قليل وجّه أحدهم سلاحًا نحوي. ما الذي تراه مناسبًا»

«ما أجرأهم، أيوجّهون سلاحًا نحو السيد الشاب لو؟ اسحبوهم جميعًا خارجًا واعدموهم»

التالي
33/716 4.6%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.