تجاوز إلى المحتوى
محاكاة الشرير: تم استخراج عظام الإمبراطور الأعلى في البداية

الفصل 330

الفصل 330: شوان فوتسي؟ تيان فوتسي

كان شوان مينغ تسي مغتاظًا إلى حد بعيد

بوصفه رئيس طائفة داو التعويذة السماوية، كان قبل قليل يأكل من قدر ساخن، ويغني، ويناقش مستقبل الطائفة مع شيوخها

فإذا بـ«قاتل شرس» يظهر فجأة، فيذبح الشيوخ حالًا، وحتى هو، رئيس الطائفة، قُتل في لحظة

وظلّ الطرف الآخر يكرر أن أخاه الصغير شوان فوتسي يبلغه التحية

طائفة داو التعويذة السماوية في هذا الجيل لم تكن توريثًا لسلسلة متعددة، بل كان هو الوريث الوحيد، فمن أين جاءه «أخ صغير»

من هو شوان فوتسي

أي «شوان» تقصدون

إن أردتم تدمير طائفة داو التعويذة السماوية خاصتي فافعلوا، فلمَ اختلاق «شوان فوتسي»

ولهذا بالذات مات وعيناه مفتوحتان على وسعهما، يطفح صدره غيظًا، محدّقًا بقوة في ذلك الشاب الغامض أمامه، متمنّيًا لو يسكب عليه استجوابًا غاضبًا

لكن لسبب مجهول، عندما قُطع حلقه، برز مزيج من القيح والبلغم من العدم، يسدّه بلا توقف ويمنعه من نطق حرف واحد

قبل لحظات غمره ضوء ذهبي دافئ، فشعر بأن «بلغم الدم» المتراكم يذوب كالجليد، يذوب بسرعة ويعيد إليه القدرة على الكلام

حشد ما تبقّى من قوته ليصرخ بالسؤال الأخير قبل موته

“شوان… فو… تسي… من… هو…”

طَشّ

تنفّس غيظه أخيرًا في هذه اللحظة

هوى أرضًا جثة هامدة

!!!

كنتَ على وشك مدّ يدك لتتناول «سجل تاي شوان» حين تبدّل وجهك فجأة تبدلًا حادًا وانقبضت حدقتاك، فانفجر في هذه اللحظة مصدر قلقك السابق كله، ونظرت إلى شوان مينغ تسي الذي أمامك كأنك فهمت كل شيء

تبًا

لقد وقعت في الفخ

ماذا لو أنّ شوان مينغ تسي لم يعرف شوان فوتسي من البداية إلى النهاية

وماذا لو أنه من البداية إلى النهاية لا وجود أصلًا لشخص اسمه شوان فوتسي في طائفة داو التعويذة السماوية ولا أي سجل له

فمن يكون إذًا «الداوي العجوز المجنون» شوان فوتسي في إمبراطورية شيا العظمى من العالم البشري

في هذه اللحظة عادت إلى ذهنك «وصية» العم يانغ هونغ السابقة

احذر شوان فوتسي… هذا الرجل فيه مشكلة

يا للأسف، لقد كان يانغ هونغ يقول الحقيقة

وفي لمح البصر فهمت الكثير دفعة واحدة

إذًا فتعويذة «تايي» التي نلتها سابقًا، ومعرفة إرث «تيان فوتسي»، كلها كانت أجزاء من فخ مُحكم التخطيط

وقد دخلته برجليك

“أيها الكبير، كتاب التعويذات من أجل…”

كان وجه شوان مينغ تسي جامدًا ومُلَطّخًا بالأوساخ، و«سجل تاي شوان» في يده يدفعه قدمًا بلا توقف مقتربًا منك

تابع دائمًا من المصدر الأصلي: موقع مركز الروايات. مكتبة بلا إعلانات وقراءتك معنا تضمن استمرار الترجمة.

ما تقرأه هنا خيال سردي لا تقرير عن واقع محدد.

“من أجل أمك! اغرب عن وجهي”

اندفعتَ فجأة، مُظهِرًا واقي الساعد من «عظم الإمبراطور الأقصى» في يدك، وتورمت عضلاتك، ولوّحتَ بـ«ختم ملك العالم السفلي الذي لا يفنى» كأنه طوبة، ودككته نحو شوان مينغ تسي قبالتك

بووم

كبر «ختم ملك العالم السفلي الذي لا يفنى» على الفور كالشهاب، واندفع بعنف نحو شوان مينغ تسي، فانفجر «رجل القذارة» أمامك في لحظة، بل وقُذفت معه تعويذة «تايي» و«سجل تاي شوان» بعيدًا

وبقوة مرعبة كهذه قد لا يصمد حتى مزارع مرتبة هون يوان على مسافة قريبة

“تعويذة الأفق القريب”

تهيّأتَ لاستخدام «تعويذة الأفق القريب» للفرار إلى الفضاء، وأخرجت «بوصلة الانتقال الآني» لتعزيز الفضاء والركض أسرع

وفي هذه اللحظة لم تعد تكترث حتى بـ«سجل تاي شوان» المشتبه في كونه إرث مرتبة دا لو

لقد كان هذا بوضوح فخًا مُعَدًا بعناية لاستهدافك

من قبل أنذرتك الموهبة الذهبية «رعاية المسؤول السماوي» مرارًا، لكن يبدو أن قوة ما شوّشت عليك فلم تستجب

ولكن، وقبل أن تفلت إلى الفضاء، كشفت القاعة كلها فجأة عن نقوش تعاويذ معقدة وبدأت بالتشويش

فشلت «تعويذة الأفق القريب»

والانتقال المكاني الذي شقّته «بوصلة الانتقال الآني» أُغلِق مباشرة وفقد مفعوله فورًا

“ما دمتَ قد جئت يا جلالته، فلم العجلة في الرحيل”

عاد شوان مينغ تسي، الذي كان قد تناثر قطعًا وصار كومة لحم، إلى الظهور، وما يزال مغطى بأوساخ لا تُحصى، لكن وجهه لم يعد جامدًا، بل ارتسمت عليه ابتسامة هادئة حكيمة

تَشّق

بدأ وجهه يتبدل قليلًا قليلًا حتى صار الهيئة المألوفة للداوي العجوز المجنون

لقد كان حقًا وجه شوان فوتسي

“يا إمبراطور البشر، عساك بخير”

“أأدعوك شوان فوتسي أم لعلّ تيان فوتسي أنسب”

وأنت تنظر إلى الوجه المألوف أمامك لم تتفاجأ، بل بدا عليك الفهم، غير أنّ مشاعر معقدة تصاعدت في قلبك رغمًا عنك

مزيد من الدسائس… مزيد من الدسائس

يبدو أن تخفي الطرف الآخر كان عميقًا أكثر مما ينبغي

…”أهو قرين من مرتبة دا لو”

ارتجفت عينا لو تشيان، وحوّل نظره عن «محاكي الشرير» إلى شوان فوتسي المقيّد بالسلاسل في «المجال الغامض» فوق جامعة العاصمة الإمبراطورية، وكأنه فهم الصورة العامة… فغاية هذا القرين الذي هبط إلى العالم البشري كانت هو نفسه بوضوح… وكثير مما سبق كان على الأغلب تمثيلًا ذاتيًا… وعليه فإن نية شوان فوتسي الأولى في إنقاذك من العجوز آنذاك لم تكن نقية إلى ذلك الحد

لكن على مر السنين بدا أن حظ شوان فوتسي كان سيئًا جدًا، إذ ما انفكّت أطراف شتى تتدخل فيه بمحض المصادفة، فآل ذلك إلى فشله بل وأسره… ولو فكرت مليًا لوجدت أن شوان فوتسي لم يلتقِك لقاءً مباشرًا من البداية إلى النهاية، بل كان دائمًا يُضرَب ويؤسر ويُضرَب ويؤسر ويُقتَل ويُقتَل… وإلا لانكشف أمره في محاكيات سابقة مرات عدة

“جلالتك حقًا فطن، فإن رغبت فأنا شوان فوتسي، وبالطبع أستطيع أن أكون تيان فوتسي أيضًا”

كشف شوان فوتسي… لا، بل ينبغي القول تيان فوتسي… عن ابتسامة حكيم عميقة لا تُقرأ، مظهرًا سمت الخبير على أتمه

لم يبدُ أن لديه رغبة كبيرة في الإخفاء، بل اعترف مباشرة وبصراحة

لكن قذارة الأوساخ التي تغطيه في هذه اللحظة قوّضت شيئًا من هيبته

ومع أنه تكلم بهدوء، فقد ومض في عيني تيان فوتسي، وهو يرمق حذرك، ظلّ خفيف من الأسف

التالي
330/716 46.1%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.