تجاوز إلى المحتوى
محاكاة الشرير: تم استخراج عظام الإمبراطور الأعلى في البداية

الفصل 335

الفصل 335: امرأة غبية بلا عقل

أمسكتُكِ أخيرًا

التوى وجه يي تشنغ بابتسامة مريضة شريرة، كقطة حاصرت فأرًا

لم تكن تتوقع أنه مباشرة بعد صعودها إلى العالم الأعلى ستواجه مثل هذا الموقف، وترى أنك مصاب بجراح بليغة، عاجز عن المقاومة

أما دي فوزي، ولأن كل انتباهه كان منصبًا عليك وأُخذ على حين غرة، فقد قتلته بسهولة

كل ذلك بدا وكأن قانون العالم السماوي نفسه يعاونها

لقد مرّت 20 سنة، انتظرتك طوال 20 سنة، وأخيرًا سنحت فرصتها

الإذلال الذي أنزلته بها قبل عشرين عامًا ما زال حاضرًا في ذاكرتها، ودفعها إلى الزراعة الروحية بجنون طوال هذه السنوات، بل استخدمت ناب الزومبي السلفي الذي رفع زراعتها بقفزة هائلة حتى بلغت ذروة ذو العمر الطويل العميق، تكاد تضاهيك

لا

والآن، بعد قتل دي فوزي وامتصاص كل دمه، تغيّرت هالة يي تشنغ أكثر

ومن الواضح أنها على وشك اختراق جديد

بطل القدر السماوي مرعب حقًا

وبعد أن وقعت الآن بين يديها، فمن السهل تخيّل ما سيحدث

تشن تشيان، سيُردّ إذلال ذلك الوقت اليوم أضعافًا مضاعفة

طعطة

سُحبت إلى القاعة، والتقت عيناك بعيني يي تشنغ، وقبل أن تنطق اندفع ألمٌ حاد في بطنك

تلقّى بطنك المصاب ضربة، فاكتسحك الألم العنيف فانهرت على الأرض

وفي مفارقة لافتة، انعكس عليك الآن المشهد نفسه الذي أذللت فيه يي تشنغ تلك السنين الماضية

وقبل أن تتكلم مُسكت مجددًا، وتتابعت ضربات على بطنك، فغمر العرق جسدك وتهالكْت على الأرض

أيها الحقير، أخيرًا وقعت في يدي

في ذلك الوقت سرقت منّي ما أملك، وكسرت ذراعي، وأهنتني بتلك الطريقة

أيها الإمبراطور البشري، ألست قويًا جدًا؟ لماذا تبدو عاجزًا الآن، هاهاها

إمبراطور شيا العظيم المهيب جاثٍ أمامي كالكلب، ما رأيك بهذا: إن زحفت على الأرض فسأعفو عنك

….

تعرّضت لضرب يي تشنغ المبرّح وإهانتها

بدت كمن تنتقم منك بجنون، لكنها حين رأت النزف المتواصل من صدرك تجنّبت تلك الناحية

هذه المرة، حتى لو صرخت حتى ينقطع صوتك، فلن يأتي أحد لإنقاذك

أما هاتان المرأتان العاجزتان اللتان معك، فمن يدري أين انتهى بهما الحال الآن

لأجل دعم المترجمين وتوفير ترجمات جديدة، اقرأ هذه الرواية مباشرة من موقع مركز الروايات، موقع بلا إعلانات.

لو لم أظهر في الوقت المناسب، أتظن أنك كنت ستبقى حيًا، هه

كان واضحًا أنها تريد سماع كلمات استسلام لينة منك، فكانت تضرب بلا رحمة، لكنك عضضت على أسنانك دون أي نية للتماس الرحمة، بل أظهرت ابتسامة ازدراء

امرأة تبقى امرأة، أهذا ما تسمينه شدة، يا جلالتك

وما إن سمعت سُخريتك حتى انفجرت يي تشنغ غضبًا

آه، انتهيت، سأقتلك… سأضربك حتى الموت

وحين همّت يي تشنغ بإمساكك لتواصل عذابها المضاعف، لاحظت أن ملامحك خلت من الخوف، وأن نظرك مسمّرٌ خلفها، وارتسمت على وجهك ابتسامة

ربما لن تتاح لك الفرصة

في البداية ظنّت يي تشنغ أنك تحاول صرف انتباهها، لكنها شعرت فورًا بتهديدٍ مرعب يجتاحها، فتبدّل وجهها على نحوٍ حاد

رفعت رأسها فجأة، ورأت عبر القرميد المزجّج فوق قاعة الرُّقى يدًا سوداء مروّعة في السماء تهبط ضاغطة نحو طائفة طريق الرُّقى السماوية

كانت هذه اليد السوداء المرعبة هي نفسها الكيان الذي هاجم مدينة شوانوو من قبل وقتل مركيز الشجاعة والولاء

وفي ذلك الحين شاع أنّ صاحب تلك اليد السوداء هو حاكم الموت، أحد الحكام العظام التسعة من عشيرة الحكام

لكن المشكلة أن طائفة طريق الرُّقى السماوية تقع في قلب محكمة تشيان العظمى لذوي العمر الطويل، قريبة جدًا من عاصمة تشيان، فهل تجرّأ حاكم الموت إلى هذا الحد

أيتجرّأ على التسلل إلى الإقليم الجوهري لمحكمة تشيان العظمى لينفّذ اغتيالًا

ويُعلم أنّ إمبراطور تشيان المهيب شديد القوة في عاصمة تشيان، على مقربة من هنا

وقوة هذا الإمبراطور المروّع ليست مما يمكن لحاكم موتٍ واحد استفزازه، بل لا بدّ من تحرّك عدة قوى بمستوى حاكمٍ عظيم معًا

وبذلك بدا أنّ بعض الأمور قد أفصحت عن نواياها في الخفاء

هكذا إذن، يبدو أنّ من يريد موت جلالتك ليس حاكم الموت

في تلك اللحظة ارتسمت على وجهك ابتسامة كأنك أدركت شيئًا، ثم نظرت إلى يي تشنغ أمامك

يبدو أنك لن تتمكني من قتلي اليوم

غدا وجه يي تشنغ قبيحًا للغاية، لأنها صارت تشعر الآن بالقوة المرعبة الكامنة في تلك اليد السوداء، وهي قوة لا قبل لها بها

وحتى هذه القاعة، التي تستطيع مؤقتًا مجابهة قوة ذو العمر الطويل دا لو الحقيقي، لن تقدر على صد تلك اليد السوداء

وربما ستموتان معًا هنا اليوم

وهذا المصير مرفوض بلا شك عند يي تشنغ؛ بدا أنها لا تريد أن تراك تموت، بل لا تقبل بموتك على يد سواها

همف، لا أصدق ذلك! لن يقتلك أحد قبلي، بيدي هذه

شخرت يي تشنغ ببرود، وتألّق في عينيها بريق شرس، وانفجرت هالتها، وكأنها تستعد لمواجهة اليد السوداء المرعبة وجهًا لوجه قبل أن تتفرغ لك، وكان هذا البطل ذو القدر السماوي عنيدًا أكثر مما ينبغي، لكن قبل أن تتحرك شعرت فجأة بألمٍ حاد ينفجر من صدرها

انفجرتَ فجأة، وقبل أن تلتقط أنفاسها ركلتها مباشرة إلى الأرض، ثم التفتّ والتقطت من على الأرض رقيم الطريق الفطري «العودة للحياة»، وفعّلته، وقفزت إلى الدوامة واخترت الفرار

يا عديمة البصيرة، ألَن تتذكّري كيف تهربين، هه

التالي
335/716 46.8%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.