الفصل 369
الفصل 369: الإمبراطور البشري تشن تشيان!!!
«لتقف الشمس مكانها…»
ما إن سمع «الحاكم العظيم الغامض» ذلك الصوت الهرِم الضعيف حتى تيبّس جسده، وشعر فورًا بموجة رعب مروّعة تجتاحه
اليد التي كانت على وشك أن تلوِي رأسك توقفت في منتصف الهواء ولم تجرؤ على السقوط
طق… طق
تصلبت رأسه مُحدِثة طقطقة غريبة، ورفع نظره إلى السماء، فلم يستقبله قرص الشمس، بل نهر فضة تسع السماوات يهبط من الأعالي
هبط نهر فضة تسع السماوات هادرًا بجنون، يبعثر رذاذًا لا ينتهي، ويكشف على خافتٍ مرآةَ صورة «عالم» آخر
كان ذلك خارج القصر الإمبراطوري لإمبراطورية بشرية شاسعة، حيث يرقد إمبراطور شيخ ضعيف على مقعد هزّاز، عيناه كدرتان، كأنه يلفظ أنفاسه الأخيرة
لم تكن على ذلك الإمبراطور الشيخ أي طاقة زراعة روحية، كأنه إنسان عادي
لكن الغريب أنه ما إن رآه «الحاكم العظيم الغامض» حتى جرفته من داخله رهبة عميقة
كأن في جسد الإمبراطور الشيخ قوة قادرة على إطفائه، وكلما اقترب من الموت تصاعدت تلك القوة بوتيرة مريعة لا معقولة، كأنها تتضاعف على نحو أُسّي
وما زاد «الحاكم العظيم الغامض» اختناقًا أن ملامح ذلك الإمبراطور الشيخ كانت مطابقة لملامحك، غير أنه أكبر سنًا
وفي هذه اللحظة، وأنت لم يبقَ لك إلا خيط من الصحة، نظرت إلى ظهر ذلك «الإمبراطور الشيخ» في السماء، وارتسم على شفتك ابتسام غريب
أخيرًا جاء
لا وقت للرثاء، التالي هو أقوى إمبراطور من المحاكاة الثامنة
ذاك الذي بقوته وحدها كسر قدر الموت المحتوم، المتألق المتأخر، أيقظ العظم الإمبراطوري الأعلى كاملًا، ونال «القانون يتبع الكلمة»، وهزم الإمبراطور البشري العجوز دنغ، وهزم ابنة القدر السماوية يي تشنغ، وتدخل في المستقبل، واستدرج عشيرة الحكام البدئيين للنزول، وجعل الشمس تأفل
بلا زراعة، بلا ندم، سالك درب المثالية، لا شريط صحة لديه بل شريط تقدم، وكلما اقترب من الموت ازداد قوة، إنه أقوى أباطرة شيا العظمى
«الإمبراطور البشري تشن تشيان!!!»
أنتَ الذي كان عليه أن يستدعي المستقبل، جلبتَ في الحقيقة «الإمبراطور البشري تشن تشيان» من نقطة ما في الماضي
بل وجلبته وهو في أنفاسه الأخيرة
تلك كانت الهيئة الأقوى التي لم ترَها من قبل
آنذاك، في محاكاة الشرير الثامنة، حين رغبت عشيرة الحكام البدئيين في نيل «العظم الإمبراطوري الأعلى» مفتاحًا، لماذا لم يأتِ إلا بعض أتباعٍ وقودًا للمعارك، ولم يهبط حاكم عظيم أصيل واحد
أهو تَجانُبُ الملوك بعضهم بعضًا، أم تجنّب حدّه
وفوق ذلك، لعل امتصاصه لزراعتك وعُمرك جعل الضغط على «الإمبراطور البشري تشن تشيان» الهابط أثقل وطأة
«ما… هذا…»
ارتجف «الحاكم العظيم الغامض» وهو يحدق في هيئة «الإمبراطور البشري تشن تشيان» الهرمة الضعيفة في الأعلى، وشعر بقشعريرة في فروة رأسه
وبدا له خافتًا ظل «الولادة الجديدة» على ذاك الشيخ
ظهور هذا الفصل في غير مَجَرَّة الرِّوَايَاتْ يدل على أن هناك من تجاهل حقوق النشر.
كوابيس الماضي بدأت تفور في قلبه الآن
ارتعب حتى الجمود
دويّ
استدار لاو لاو دنغ تشن يين الذي كان يختبئ خلفه وفرّ حاسمًا بلا تردد، ومن الواضح أنه استشعر تهديد الموت
في نهر فضة تسع السماوات خفّض «الإمبراطور البشري تشن تشيان» الممدد على المقعد الهزّاز نظرته الكدِرة ببطء، ورفع يده اليمنى الملطخة ببقع الشيخوخة رويدًا، وأشار عبر عالم الفراغ إلى لاو لاو دنغ
«مت»
طق… طق
تشابكت الأوهام والواقع في هذه اللحظة، كأن عالم الفراغ يتحطم ويمزَّق
بدأت قوة نهر فضة تسع السماوات تؤثر في الواقع، وظهر خافتًا درع الإمبراطور الأقصى القتالي أسود حالك في سلسلة جبال الوحوش الضارية، يمد يده إلى لاو لاو دنغ
هدير!!!
انبثق من العدم «لهيب الإمبراطور الأعلى» أسود حالك مرعب، فلفّ «لاو لاو دنغ تشن يين» الهارب في لحظة، واحترق بجنون، ومهما ضربه لم ينطفئ، وأطلق صرخة حادة
كان «لهيب الإمبراطور الأعلى» الآن أقوى بعشرات الآلاف من المرات مما كان لديك من قبل، كاشفًا عن جوهر قوته، حتى خارق عالم دا لو من ذوي العمر الطويل لا يقدر على صده
سويش
في طرفة عين بدا كأن ظل زيز شبحي ظهر على لاو لاو دنغ، وأطلق صرخة زيز، لكنه احترق سريعًا حتى صار رمادًا
وفي اللحظة الأخيرة ترك لاو لاو دنغ تشن يين وراءه «وصية أخيرة» مهشّمة
«هذا العجوز… سيعود…»
…
بدأت الموهبة الذهبية «السامي الفطري» تتفعل بلا انقطاع
لقد استدعيتَ «الإمبراطور البشري تشن تشيان» وقتلتَ بنجاح التجسيدات الثمانية لـ«الإمبراطور البشري غير الفاني تشن يين». والآن تُستخلص عشوائيًا إحدى قدراته
حصلتَ على القدرة العظمى «انسلاخ الشيطان السماوي غير الفاني»
«انسلاخ الشيطان السماوي غير الفاني»: بعد أن تقضي على هدف ما يمكنك صقله إلى «انسلاخ شيطان سماوي» وترتديه، فتتحول إلى ذلك الهدف وتحصل على هالته وذكرياته وجزء من زراعته. من هم ضمن فارق نطاقين كبيرين لا يرون من أمرك شيئًا، ومن يفوقونك بأكثر من نطاقين كبيرين قد يرون بعض الحقيقة
…
بعد القضاء على «لاو لاو دنغ تشن يين» بدت هيئة «الإمبراطور البشري تشن تشيان» شفيفة واهنة، كأن اللحم والدم يتلاشيان فلا يبقى إلا جلد على عظم، كأنه سيفنى في اللحظة التالية
لكن «الروح والطاقة والجوهر» في عينيه بلغت الذروة الآن، فحدق في «الحاكم العظيم الغامض» المذعور
«التالي… دورك أنت…»

تعليقات الفصل