تجاوز إلى المحتوى
محاكاة الشرير: تم استخراج عظام الإمبراطور الأعلى في البداية

الفصل 436

الفصل 436: تحولات في عالم الفراغ! إمبراطور تشيان المروّع

دوّي

تزامنًا مع تذبذب «مدفع الضوء المُفني للعالم» المرعب المنفجر من «العالم السري للفراغ»، انشق فضاء في لحظة، فهربت «السيد العظيم النور» الرشيقة الأنيقة وهي تقبض على جسم ضخم كمن جنّ

كان في داخل «السيد العظيم النور» امرأة فاتنة الجمال ترتدي ثوبًا طويلًا لامعًا ناصعًا، وفي عينيها قوة مخيفة، وخلفها بدا كأن «كونًا من النور» يتطور وينهار على الدوام

وبحسب الهالة وحدها، فقد تجاوزت بالفعل معظم ذوي رتبة دا لوو ذو العمر الطويل الحقيقي، بل فاقت «السيد العظيم غويمي» بدرجة

ولم تكن هذه سوى «السيد العظيم النور»، واحدة من «التسعة من السادة العظماء» التي تت掌 قوة النور

وكانت تُعرف بأنها أقوى وأجمل امرأة في «العالم الحق للتقمص»

وفي الوقت نفسه، وبعيدًا عن أعين الناس، كانت أيضًا أشهر «مهووسة بالعاطفة» بين «التسعة من السادة العظماء»

وكان ما تمسكه «السيد العظيم النور» في يدها في هذه اللحظة «زيزًا عملاقًا داكنًا» غريبًا، يفوح من جسده أثر من طاقة التقمص

تبًا، لم أتوقع أن يخفي هذا الرجل نفسه بعمق إلى هذا الحد. طوال هذه السنين لم أكتشف هويته الحقيقية. ومع ذلك، فقد ازدادت قوة هذا الرجل، ويبدو مرعبًا أكثر مما كان…

اليوم، لولا «الوحش» القوي في هذا «العالم السري للفراغ» الذي جذب معظم انتباه ذلك الشخص، لكان عسيرًا على هذه السيدة أن تفلت، فضلًا عن أن تجلب «يين لانغ» معها…

«إمبراطور تشيان؟ لقد سجلتُك في حسابي…»

«هذه المرة كادت الحياة التاسعة لـ«يين لانغ» أن تُطفأ، وكاد يموت هنا. لن أدع هذا الدين يمر بسهولة؛ سأصفيه معك عاجلًا أم آجلًا…»

عضّت «السيد العظيم النور» على أسنانها وهي تقبض على صدرها، وقد انكشفت فيه فجوتان بشعتان تُظهران أن جزءين مهمين قد انتُزعا، وكان من العسير تصور أي قتال ضارٍ وقع

ولم تكن وحدها، فحتى «الزيز غير الفاني» العملاق بين ذراعيها كان في حال سيئة، وقد تمزق جسده إلى حد بعيد وسال منه سائل شفاف

ومن الغريب أن رأس «الزيز غير الفاني» لم يكن رأس زيز، بل رأس إنسان شاب

وكان هذا الرأس الوسيم فوق الحد يشبه «الإمبراطور البشري القديم تشن ين» بنسبة تقارب تسعة أعشار، لكنه بدا في سبات عميق ما

ومن الجلي أن العلاقة بين الاثنين استثنائية

لقد تخلت «السيد العظيم النور» مباشرة عن القتال عند «ممر تشنشان» وغادرت بحسم، وكان ذلك بوضوح مرتبطًا أيضًا بذلك «العجوز» تشن ين

ولم تكن «السيد العظيم النور» الغاضبة تُظهر رقة مريضة إلا حين تنظر إلى «الزيز غير الفاني» بين ذراعيها

هووش

في هذه اللحظة توهج «الزيز غير الفاني» في يدها وميضًا خافتًا، وفتح «الرأس البشري» الذي بدا نائمًا شفتيه قليلًا، كأنه ينطق صامتًا بشيء أو ينقل معلومة ما

وفي اللحظة التالية تبدلت ملامح «السيد العظيم النور» تبدلًا حادًا، ونظرت خلفها في ذهول: «كيف يمكن لهذا أن يحدث؟ حتى «الوحش» في «العالم السري للفراغ» لم يقدر على إيقافه؟ لقد بلغ ذلك «الوحش» تلك الخطوة بالفعل. أيمكن أن تكون قوته قد صارت قريبة بلا حد من قوة «الحاكم الأعلى للتقمص» في السنين الغابرة»

«الهرب»

استيقظ «رأس العجوز» اللاواعي فجأة وأطلق صرخة يائسة، وارتجف جسد «الزيز غير الفاني» بعنف، وقد أحس فعلًا بتهديد الموت الزاحف

دوّي

وفي اللحظة التالية لم تجرؤ «السيد العظيم النور» على البقاء لحظة أخرى، فتحولت إلى نور وعادت سريعًا نحو «العالم الحق للتقمص» البعيد

فما دامت تفلت عائدة إلى «معبد الحكام البدائيين» أو «ممر تشنشان»، ومع حضور «السيد العظيم الموت» وبقية «السادة العظماء»، ظنّت أن «إمبراطور تشيان» لن يبالغ إلى حد مهاجمتهم مباشرة

فمهما كان، وتركًا لكل شيء آخر، فإن «السيد العظيم الموت» ليس كما يُتخيل من الخوف؛ فما يزال يمسك بشيء في يده

دوّي

لم يكد يمر وقت طويل على مغادرة «السيد العظيم النور» مع «الزيز غير الفاني» حتى شهد «العالم السري الهائل للفراغ» من خلفهما تغيرًا عظيمًا، إذ بدأ يلتوي ويتحول حتى صار في نهاية المطاف «وحشًا مهيبًا» ذا قرون لا تُحصى، كأنه شيطان

كان هذا «الوحش الهائل» مرعبًا وعظيم الحجم، حتى بدا أن نصف «العالم الحق للتقمص» لا يضاهيه، وكان جسده يفوح منه أثرٌ يتجاوز رتبة دا لوو ذو العمر الطويل الحقيقي، وكأن فيه لمحة من مهابة «التجاوز»

وزئيره وحده جعل «عالم فراغ التقمص» كله يهتز

لكن في اللحظة التالية شُق رأس هذا الوحش المرعب، كأنه ضُرب بقبضة من الداخل

هووش

ظهر شخصان غامضان واحدًا تلو الآخر خارج «عالم فراغ التقمص». كان الأول يرتدي «رداء تنين أحمر قانيًا» بلا دنس، طويل القامة مهيبًا، بهالة لا تُستقصى، ولم يكن إلا «إمبراطور تشيان»

وخلفه «ملك جيوجيانغ» الذي لم تكن هيئته من جنس البشر، وقد غطت القشور جسده، وكانت هالته واهنة جدًا وإصاباته جسيمة، حتى إن نصف كتفه كان مفقودًا، كأنه قُضم بفم هائل

«لم أتوقع أن كيانات أخرى قد بدأت تستهدف هذا المكان. هذا مزعج قليلًا…»

«يبدو أن خبر فناء «فضاء التقمص» لن يبقى سرًا طويلًا. سيحس به غيرنا عما قريب، والوقت المتبقي لنا يبدو أنه ينفد…»

«لا بد أن أختَرق إلى «رتبة التجاوز» بأسرع ما يمكن…»

«وإلا فلن يطول الأمر حتى يُوضع «عالم فراغ التقمص» كله على مائدة الطعام…»

كانت عينا «إمبراطور تشيان» باردتين ووجهه ساكنًا وهو يحدق في «العالم السري للفراغ» المتحوّل خلفه وقد صار على هيئة وحش، ولمعت في عينيه لمحة نية قتل

أصلًا لم تكن سوى مطاردة كان ينبغي أن تنتهي بسرعة، وحتى لو أعاقتها «مهووسة بالعاطفة» فلن يجدي ذلك نفعًا، لكن بسبب عرقلة «رفيقٍ ما» داخل هذا «العالم السري للفراغ» أخفق في اللحظة الأخيرة

وقد أتاح له هذا أيضًا أن يرى بعض الأمور بوضوح، وبعض تغيرات الوضع

سابقًا، لو كان «التقمص» ما يزال ممسكًا بزمام الأمر، لما تجرأ هؤلاء حتى على إظهار وجوههم. أما الآن فقد مات «التقمص» أيضًا

وبفقدان حماية هالة «رتبة التجاوز»، قد تصير بعض الأمور أعقد مما يُظن

«أهو جسّ نبض من «فضاءات» أخرى؟ إنه أعقد مما توقعت…»

«إن ظفرتُ بذلك الصغير «تشن ين» حيًا وعدتُ به لقرابين الدم، سيتضح بطبيعة الحال هل هو «تقمص الحاكم الأعلى للتقمص» أم لا. فإن كان كذلك حقًا، أمكن لـ«راية التقمص» أن تبلغ «الإنجاز الأكبر» باكرًا، فتمنح فرصة اختراق إلى «التجاوز»…»

«جيد جدًا، يبدو أن «الحظ» على جسد «تشن ين» ما يزال عظيمًا. سيصعب القبض عليه على الأرجح، لكنه يبرهن غير مباشر على احتمالية كونه «الحاكم الأعلى للتقمص»…»

«سأدعُه يرحل هذه المرة. سأعود أولًا إلى «محكمة ذوي العمر الطويل لدولة تشيان العظمى» لأتفقد الوضع… همم، لقد تلاشت هالة «نسختي» التي تركتها في «قصر ذوي العمر الطويل لتشيان العظمى»…»

فجأة تبدل وجه «إمبراطور تشيان» تبدلًا حادًا واسودّ، كأنه أحس بشيء

«أي وقاحة هذه! من الذي يجرؤ على لمس ممتلكاتي»

التالي
436/716 60.9%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.