تجاوز إلى المحتوى
محاكاة الشرير: تم استخراج عظام الإمبراطور الأعلى في البداية

الفصل 445

الفصل 445: ملك الداعمين: إنما ولائي بفضل دعم الأقران

ممر تشنشان

عندما اختار اللاو دنغ من الجيل الأول الغاضب أن يوجه لكمة ثقيلة إلى عشيرة الحكام القدماء، كان الممر كله قد غرق في الفوضى

هذا اللاو دنغ من الجيل الأول صمد وحده أمام هجمات حاكم الموت وحاكم الدمار، فضلًا عن عدد كبير من أقوياء عشيرة الحكام القدماء، وضرب الحاكم الغامض مباشرة، وقد اقتربت قوته القتالية المرعبة من حد لا يُقهَر

حتى لو جاءت السيدة المكرمة للضوء للمساعدة فلن تكون نِدًّا لإمبراطور تشيان

وفي النهاية لقي الحاكم الغامض البذيء اللسان حتفه، إذ مزقه إمبراطور تشيان الغاضب إلى شظايا دموية لا تُحصى

أنا غير راضٍ…

حتى ساعة موته لم يخطر للحاكم الغامض أنه سيموت

أليس إمبراطور تشيان ذلك العتيق التالف عاجزًا حتى عن قتل ملك العالم السفلي الأضعف منه بكثير، فكيف يكون مفترسًا إلى هذا الحد

لقد خاض هو نفسه أهوال الريح والنار في العالم الحقيقي للولادة الجديدة وشق طريقه قتالًا، وقد سقط على يديه كثير من ذوي قمة دا لوو الحقيقية لأصحاب العمر المديد

فكيف يُقتَل في لمح البصر بهذه السرعة

لو علم أن هذا الكلب العجوز مفترس إلى هذا الحد لما تعلّق لسانه بتلك الوقاحة

حقًّا… غير راضٍ…

دووم

في أقل من عشرة أنفاس هلك الحاكم الغامض

تِبا

اسودّ وجه حاكم الموت، ولم يكن يتوقع أن واحدًا من «التسعة من كبار الحكام» سيسقط بغتة، إذ إن مصير الحاكم الغامض كان سريعًا للغاية إلى حد أنه لم يجد حتى وقتًا لتفعيل شيء

كل المزايا التي نيلت من قبل تبخرت في هذه اللحظة

ومع ذلك بدا أن إمبراطور تشيان يعرف الحاكم الغامض معرفة دقيقة، حتى نقاط ضعفه ومواضع قتله، ولا بد أن في هذا معضلة كبيرة

لكن لا وقت الآن للتفكير في هذه الأمور

التسعة من كبار الحكام لا غنى عنهم، هذا ما قُرِّر آنذاك

أصل الولادة الجديدة للحاكم الغامض ومنصبه المكرم الغامض لا يجوز أن يقعا في أيدي الغرباء، ويجب إعادتهما إلى قصر الحكام القدماء

ومتى اختير دمٌ قوي من نسل الحاكم الغامض أمكن بطبيعة الحال اختيار حاكم غامض جديد لملء المقعد مؤقتًا بين التسعة من كبار الحكام

تحركوا

من الجلي أن موقف حاكم الموت من مقاعد «التسعة من كبار الحكام» كان غريبًا، فهو لا يرغب بخسارة واحد بسهولة، وحتى إن مات واحد فلا بد من اختيار بديل له، وكأن سرًّا ما يقف خلف الأمر

دووم

بدأ قتالٌ فوضوي جديد، غير أن «الهدف» هذه المرة كان جثة الحاكم الغامض، فعلى الرغم من موته فإن جثته لم تهدأ

وفي النهاية خطف إمبراطور تشيان عنقود «أصل الولادة الجديدة» من جسد الحاكم الغامض، ووقعت السلالة الغامضة في يد حاكم الموت، وأُخذ ما تبقى من الجثة إلى السيدة المكرمة للضوء، أما حاكم الدمار فلم ينل شيئًا وتعرض للضرب وخسر ذراعين وثلاث أرجل

يمكن القول إن عشيرة الحكام القدماء منيت هنا بـ«هزيمة ساحقة»، إذ إن انفجار إمبراطور تشيان تسبب مباشرة في غياب واحد من «التسعة من كبار الحكام»

وفي الوقت نفسه تراجعت الأرض التي تحتلها عشيرة الحكام القدماء إلى الوراء بنحو 10,000 ميل على يد إمبراطور تشيان وحده، وتلقى الخصم نكسة غير مسبوقة للمرة الأولى

ولم يظهر إمبراطور تشيان قوته القتالية المرعبة المهيمنة على حقيقتها إلا الآن، وهو أيضًا السبب الذي جعل بقية أفراد عشيرة الحكام القدماء حذرين منه إلى هذا الحد

موقع مركز الروايات هو المصدر الأصلي لهذه الرواية. خالٍ من الإعلانات، ومتابعتك هنا تمنح المترجمين الحافز لترجمة أعمال أكثر.

فبقوته وحده قاتل حكامهم الأربعة الكبار مجتمعين وهزم جميع جيوشهم هزيمة تامة، وقوة كهذه يمكن وصفها بأنها من الأفضل في العالم الحقيقي للولادة الجديدة بلا مبالغة

واللافت أن ملك الدماء الخبيثة وملك الشمس الملتهبة وسيد الداؤزان وغيرهم من ذوي دا لوو الحقيقية في ممر تشنشان لم يندفعوا لمطاردة عشيرة الحكام القدماء فور تحرك إمبراطور تشيان، وكأنهم لم يستوعبوا الموقف وتواروا خلفًا يتفرجون

ولم «ينتبهوا» إلا حين أوشكت المعركة المرعبة التي تقلب الأرض على الانتهاء، وبعد أن تقدّم إمبراطور تشيان في الطليعة وأسال دماء عشيرة الحكام القدماء بغزارة، فبدأوا سريعًا المطاردة

إذا انصرف العدو ذهبتُ أُهينه

أسرعوا أسرعوا أسرعوا غطّوا جلالته، لا تدعوا جلالته يُصاب، يا رجال اندفعوا جميعًا من أجل هذا الملك

هيبة جلالتكم لا تُجارى، آن دورنا لنعمل من أجل دا تشيان، اهجموا

تمهّل يا جلالة الإمبراطور، لا نستطيع اللحاق

وما إن سمع المطاردة «البطيئة» من الخلف حتى كاد إمبراطور تشيان —الذي كان في سُعار القتل— ينفجر غيظًا، فاستدار حاسمًا

إنهم جميعًا خونة متمردون، ليس فيهم واحد صادق

لم يغب إلا أيامًا حتى صار لكل واحد منهم حساباته الصغيرة، وقد تفرقت قلوب الناس تقريبًا

ولو لم يخرج في حملة قتل ويصدّ عشيرة الحكام القدماء، فلعلهؤلاء الكلاب ألا يُروا حتى وجوههم

ولو تأخر الأمر أيامًا قليلة لربما انشقت محكمة دا تشيان لذوي العمر المديد من الداخل

وبالمقارنة يبدو أن ملك كاوشان شخص بعينه «وزير مخلص» في النهاية

لا حيلة، كله بفضل المقارنة مع أقرانه

غير أن لسان ذلك الرجل سيئ

سلسلة جبال الوحوش الضارية

هيئة طويلة القامة برداء يخفي ملامحه يُظَن أنه حاكم الحرب، كان يقف على علو ينظر بعيدًا إلى انهيار صفوف عشيرة الحكام القدماء

تمزيق

خلفه وحش ضارٍ عملاق برداء مماثل يمد خطمه الطويل الضيق ويمزق رأس أفعى عملاقة مرعبة، يلوك دماغها متذوقًا الطعم

تلك الأفعى العملاقة المرعبة لم تكن إلا متسلط سلسلة الجبال، «ثعبان الهاوية»

تجاهل أصوات الأكل خلفه وثبّت نظره على أفتكهم جميعًا، إمبراطور تشيان، كأنه يَزِن شيئًا

هالة الختم، أترى أنه لم يُطلق كامل قوته بعد

إمبراطورية شيا العظمى، أرض التنين الخفي

في القصر البرونزي ارتجف تابوت برونزي في ركنٍ قليلًا، ودفع بحذر شِقًّا صغيرًا، كاشفًا الظلام في داخله

لم يتبقَّ سوى قليل

قصر ملك الداعمين

ذلك العجوز من ذوي العمر المديد لا يزال مفترسًا

وأنت، بوصفك «وزيرًا مخلصًا»، لم تكن تدري بعد أن مكانتك في قلب إمبراطور تشيان قد ارتفعت كثيرًا، ففي هذه اللحظة وبعد مغادرة إمبراطور تشيان عدت مباشرة إلى قصر ملك الداعمين القديم بذريعة حراسة المؤخرة ولم تعد تُظهر وجهك

والمثير للاهتمام أنك حين عدت رأيت شياو هوا، العميل المزدوج، قد اختبأ سلفًا في قصر ملك الداعمين، وهكذا نجا من الكارثة

التالي
445/716 62.2%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.