تجاوز إلى المحتوى
محاكاة الشرير: تم استخراج عظام الإمبراطور الأعلى في البداية

الفصل 448

الفصل 448: غير مقتنع؟ اذهب وتحدث إلى «راية إمبراطور البشر» خاصتي!

«هاهاها، لقد جُرِّد ملك كاوشان، ذلك المسن ذو العمر الطويل، أخيرًا من سلطته. كملوك تابعين مثله كان يدوسنا ديسًا»

«همف، ذلك العجوز الحقير، لا بد أن مولانا عاد للتو ولم يلمّ بكل شيء بعد، فليس من المناسب التصرف معه الآن. وإلا، بما اقترفه، ما كان ليكفيه أن يموت 100 أو 80 مرة»

«هه هه، في ذلك الحين لم يكن في عاصمة تشيان كلها سوى ملكين تابعين. وقد انشق ملك العالم السفلي وتكبدت محكمة تشيان العظمى لذوي العمر الطويل خسائر هائلة، ومع ذلك بقي هو سالمًا. أرى أنه جاسوس يتواطأ مع عشيرة العظماء البدئيين»

وإذ رأى ملك سفك الدماء تجريد ملك كاوشان من سلطته ونفوذه كان بلا شك الأشد حماسًا؛ فقد كان مهددًا بك على الدوام مرابطًا في الخطوط الأمامية عند ممر تشنشان، ولو حدث خلل لهلك. والقول إنه لم يكن غاضبًا كذب صريح

وتقلبت ملامح ملك الشمس المتقدة ولم يُبدِ موقفًا، لكن من الواضح أنه هو الآخر كان يضمر لك بعض الأفكار

وفي هذه اللحظة كان ممر تشنشان قد استعيد في معظمه، ودُفعت عشيرة العظماء البدئيين إلى الوراء، في نصرٍ لا ريب فيه

لكن الملكين التابعين لم ينتبها في تلك اللحظة إلى أن تاي شوانزي والسيد داوزانغ وغيرهما خلفهما يحدقون فيهما بنظرات غريبة

وبسبب الضرر البالغ الذي أصاب محكمة تشيان العظمى لذوي العمر الطويل من قبل، إذ قُتل وجُرح كثير من جنود الخلود وقادته، بدأت بعض النقاط تُحرس بحماةٍ وتلاميذ نواة من معبد كنز الأرض ومسار السر الأسمى وطائفة تيانمو وطائفة داو التعويذة السماوية

بل إن بقايا تشيان العظمى نفسها شرعت في التغلغل، تُجوف ممر تشنشان تدريجيًا من أسفل إلى أعلى

وما زال ملك سفك الدماء وملك الشمس المتقدة لا يعلمان أنه جرى تهميشهما بخفة؛ فلم تعد أوامرهما تبرح قصريهما، وكان خنجر قد وُضع أصلًا على عنقيهما، مهيأً للقطع في أي لحظة

القصر الإمبراطوري لتشيان

حدّق إمبراطور تشيان بوجهٍ عابس في العالم السري المحطّم أمامه، وحوض النار الهائل الذي خمد، وجثث الأباطرة البشر الثمانية عشر التي تلاشت بلا أثر، والراية المصقولة بجهدٍ جهيد

من الذي أخذ راية التناسخ خاصتي

ارتجفت حاكمة تشيان العظمى من الغضب في تلك اللحظة، وعضّت على أنيابها، واتخذ وجهها ملامح شرسة، وقد زال تمامًا فرحها بالحصول للتو على عنقود من أصل التناسخ

كانت لتلك «راية التناسخ» مكانة هائلة لديها؛ فهي حتى الآن الذخيرة الأقرب إلى أن تصير أداة حيز التجاوز، وأقوى ورقة تملكها لمقارعة حيز التجاوز

وبوجودها—even لو عاد السيد الأعظم للتناسخ—فهي واثقة من القدرة على مجابهته

هوووش!

هبطت قوة قانون خاصة على الفور تحاول تعقب من أخذ «راية إمبراطور البشر»، فلم تر شيئًا، سوى خيط أحمر غريب

وقف الخيط الأحمر منتصبًا كأنه إصبع وسطى، يسخر بحضوره

أيها اللعين!!!

وفي تلك اللحظة كنتَ أنت، في قصر ملك السند، هادئًا إلى أبعد حد، لا تشعر بمظلمة، بل بدوت لا مباليًا بتجريدك من السلطة، ومبتسمًا بسخرية قليلًا

«أيها المسن ذو العمر الطويل، تبدو قويًا، غير أن هذا الصراع الداخلي قد كشف بالفعل حقيقة أساسك غير المستقر»

هوووش!

فتحت العالم السفلي مباشرة وخطوت داخله

«مولاي!» «أبتاه!» «تشن تشيان!» «لو غيغي…»

وما إن دخلت حتى هتف على الفور أعضاء بقايا تشيان العظمى المهمون المختفون في العالم السفلي بفرحٍ غامر

ونظرت إليك ليو رُويُوِه وسو ميي بعينين مفعمتين بالإعجاب والتعلق، وارتمتا عليك مباشرة

وبدا على وجه تاي شوانزي خضوع العبد وعبادته، كأنه ينظر إلى شمسٍ عليا، ممتلئًا ولاءً

وأما ينغ جي، «تشيان الثاني»، فبدت ملامحها غريبة ملتوية بعض الشيء، مزيجًا من الإعجاب والتعقيد، كأنها خاضعة وغير خاضعة تمامًا، بل نصف خضوع يمكن القول

فلا حيلة؛ إذ إن ظهور «أبٍ بيولوجي» مفقود منذ مليون سنة فجأةً أمرٌ عسير القبول سريعًا على أي أحد

أومأت قليلًا، لكن اهتمامك في تلك اللحظة لم يكن بهؤلاء، بل بـ«راية إمبراطور البشر» الملفوفة بـ«خريطة الجبال والأنهار» «شانخه شِه جي تو»

كان هذا أعظم مكاسبك هذه المرة

هوووش!

مددت يدك وتناولت «راية إمبراطور البشر» مباشرة تتأملها بعناية، وأحسست في الحال بالطاقة المرعبة الكامنة فيها

كانت شدة ما تحويه أشد من قوتك الحالية بـ10 أو 20 مرة، ويمكن القول إنها أقوى أوراقك حتى الآن

فمتى فُتحت أطلقت أسلاف الأباطرة البشر الناقمين، كما لو أفلتّت كلابًا تنهش كل شيء

«هناك 17 من أباطرة شيا العظمى، ويشمل ذلك إمبراطورًا بشريًا من الجيل الثاني، تشن شينغ، وهو ليس أضعف من سيد الموت العظيم. ولو أُطلقوا فلن يطيقهم إلا قليلون في العالم الحقيقي للتناسخ كله»

«وبهذه الذخيرة أظن أن لدي قوةً لأتلقى ضربات إمبراطور تشيان بل وأقارعه»

«وفوق ذلك فهذه الذخيرة ليست إلا نصف منجزة. لو أمكنني إضافة ذلك العجوز إليها لكان أمرًا عظيمًا»

وبانت على وجهك في تلك اللحظة لمحة من الحماسة

فإن كانت قوتك القتالية من قبل لا تتجاوز أن تحتل بها مرتبة ضمن أفضل 50 في العالم الحقيقي للتناسخ، فربما—إن أتقنت هذه الذخيرة—تبلغ بها أفضل 10

واعلم أن هذه الذخيرة مما يطمع فيه لاو دنغ من الجيل الأول

«لقد كان من حسن الحظ أنني بادرت إلى أخذ راية إمبراطور البشر هذه المرة؛ فلو صقلها لاو دنغ من الجيل الأول وأضيف إليها أصل التناسخ، لخشيت أن عشيرة العظماء البدئيين نفسها لن تقدر على كبته»

«ومع بركة هذه الذخيرة صار تمثيلي لتايزو تشيان العظمى ذا سند، ولم يعد ادعاءً فارغًا كما من قبل، وازدادت ثقتي كثيرًا»

«ومن يعصِ أو يشكّ فليذهب ويتحدث إلى راية إمبراطور البشر خاصتي»

«تشن تشيان، ما هذه»

لم تتمالك ليو رُويُوِه نفسها فسألت بفضول وهي إلى جانبك وقد رأت «راية إمبراطور البشر»

إذ كانت تشعر في تلك اللحظة بالنقمة المرعبة الكامنة فيها

ولم تكن وحدها؛ فالآخرون أيضًا غلبهم الفضول، وكان تاي شوانزي—الأقوى بينهم—يحس بتلك النقمة المخيفة، ولو أُطلقت لربما قُتل في طرفة عين

ولم تُخفِ شيئًا، بل شرحت أصل هذه الذخيرة مباشرة. فلما علمن كم هي مشؤومة شهقت النساء بدهشة، ولم يتوقعن أن إمبراطور تشيان بهذه القسوة، قادر على فعلٍ شرسٍ كهذا بإخوته «الذكور»، جنونٌ محض

التالي
448/716 62.6%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.