تجاوز إلى المحتوى
محاكاة الشرير: تم استخراج عظام الإمبراطور الأعلى في البداية

الفصل 464

الفصل 464: تمزيق العقد! مواجهة ثلاثية الأطراف

«لكمة ثقيلة! اهجم!»

«دوي!!!»

«قوتا القانون المُعَدّتان سلفًا «الفضاء» و«عالم الفراغ» فُعِّلتا على الفور، فغطّتا جميع حكام العشيرة الأوّلين العظماء الموجودين ونقلتهم مكانيًا»

«كان واضحًا أن الحاكم الأعظم للموت أعدّ العُدّة جيّدًا للدخول»

«كما أنّ حاكمي «عالم الفراغ» و«الفضاء» من العشيرة الأوّلين العظماء قد نشرا وسائلهما مسبقًا، بانتظار لحظة التفعيل فحسب»

«وبينهم، ومن غير اعتبارٍ لملامح سائر الحكام الأوّلين العظماء، فإن العجوز تشين يين بالتأكيد لم يستطع كبح نفسه، إذ ظنّ أنه يُشاهد عرضًا، فإذا بأحفاده ينصبون له المكيدة ويجرّونه قسرًا إلى أتونها»

«اللعنة!»

«… عاصمة تشيان!»

ما إن لاحت في نفس إمبراطور تشيان نذرةُ شرّ حتى استحوذت عليه فجأةً ثمانيةُ نجومِ شمسٍ شيطانيةٍ عظيمة ظهرت مثل شموسٍ داكنة، فاتّسعت حدقتاه، وبدا على وجهه ذهولٌ بالغ: «فضاء الولادة الجديدة!!!»

في تلك اللحظة، ما إن رأى النجوم الثمانية العظيمة حتى انبثق في ذهن إمبراطور تشيان طيفُ «فضاء الولادة الجديدة»

لم يخطر بباله قط أنّ نجوم الشمس العظمى الشيطانية التي ظلّ يبحث عنها طوال هذه السنين كانت مخبّأة في قصر ملك السند — لا، بل كانت مخبّأة بين يديك أنت

وحتى وهو يعلم حينها أن هذا على الأرجح من تدبيرك أنت، فمقارنةً بما يُسمّى بمحكمة تشيان العظمى لذوي العمر الطويل، كان «فضاء الولادة الجديدة» بلا شكّ هو ما يريده حقًا

لماذا هاجم محكمة تشيان العظمى في ذلك الحين واغتصب العرش؟ أليس لأن حاكم الولادة الجديدة الأعظم لتلك الحقبة ربما أخفى «فضاء الولادة الجديدة» هنا

من البداية إلى النهاية كان هدفه الحقيقي «فضاء الولادة الجديدة»، وما عداه سرابٌ يمكن طرحه جانبًا

«هاهاها، لقد وجدتك أخيرًا»

مخططٌ عمره مليون سنة بدت له فجأة فرصة للتحقق في هذه اللحظة، فابتهج إمبراطور تشيان إلى أقصى حد، متجاهلًا وجودك مباشرةً، وتحرك بحسمٍ ليغتنم نجوم الشمس الشيطانية الثمانية العظمى، راغبًا في الاستحواذ عليها أولًا

مع أنه كان يدرك حينها أن هذا فخٌّ مُعلَن، فإنه لم يستطع الرفض

ومع «فضاء الولادة الجديدة»، لماذا يقاتلك حتى الموت؟ فمتى ما حقّق اختراقًا إلى عالم «المتجاوز»، فلن يبقى في العوالم كلّها مكان لا يبلغُه، ولا شيء لا يناله، ولا خصم لا يصرعه

وسيصبح المتجاوز الثاني بعد حاكم الولادة الجديدة الأعظم

وحينها، حتى لو وصلت فضاءاتٌ أخرى، فلن يخشاها أدنى خشية، وسيحوز أهلية الجلوس على المائدة العليا وتقاسم الغنائم

«دوي!»

أمام حركة إمبراطور تشيان الحاسمة ظلّ تعبيرك ساكنًا ولم تحاول منعه، بل شاهدتَ فقط نجوم الشمس الشيطانية الثمانية العظمى وهي توشك أن تقع في يدي إمبراطور تشيان

«أشيائي، أبهذه السهولة تُؤخذ؟»

ابتسمتَ في قلبك بسخرية، كأنك قد رأيت ما سيحدث لاحقًا سلفًا

«هدير!»

في تلك اللحظة بالذات ظهر اضطرابٌ مكانيٌّ مروّع فجأة، ونزل الحكام الأوّلون العظماء يتقدّمهم الحاكم الأعظم للموت في الحال، حاجزين طريق إمبراطور تشيان

نزل هذه المرّة ستةٌ من الحكام الأوّلين العظماء: الحاكم الأعظم للموت، والحاكم الأعظم للفضاء، والحاكم الأعظم لعالم الفراغ، والحاكم الأعظم للدمار، والحاكم الأعظم للنور، والحاكم الأعظم غُويمي

«تحرّكوا!»

هاجم «الحكام العظماء الستة» يتقدّمهم الحاكم الأعظم للموت في آنٍ واحد، فاصطدموا بإمبراطور تشيان مواجهةً مباشرة، فدفعت عاصفةُ القوانين المروّعة إمبراطور تشيان إلى التراجع دفعةً واحدة

لكن إمبراطور تشيان المتمرّس تمكّن في هذه اللحظة من التقاط نجمين من نجوم الشمس الشيطانية العظمى

أمّا النجوم الستة العظمى الأخرى فقد غمرتها مباشرةً فَوْرةٌ من «طاقة الموت» وسقطت في يدي الحاكم الأعظم للموت

«اللعنة!»

تكفهرّ وجه إمبراطور تشيان المتراجع، واستعاد رباطة جأشه على الفور، يحدّق بقوة في عشيرة الحكام الأوّلين العظماء الذين هبطوا أمامه فجأة

«يا حكام العشيرة الأوّلين العظماء، أتُمزّقون العقد بأيديكم؟ لقد كان بيني وبينكم اتفاقٌ بألا تتدخلوا إلا بعد انتهاء «الصراع الداخلي» عندي، أتنوون كسر العقد»

في تلك اللحظة لم يكن إمبراطور تشيان مصدومًا وغاضبًا من خيانة الحاكم الأعظم للموت والآخرين فحسب، بل من إفسادهم للمشهد أيضًا

كان الموقف في الأصل مواجهةً بين طرفين؛ فإذا به يصبح مواجهةً بين ثلاثة

لقد خلط هذا الأوراق تمامًا

«هاهاها، عقدٌ ماذا! عقد أمك! أيها الكلب العجوز إمبراطور تشيان، لستُ أخشى أن أقولها لك: نحن حكام العشيرة الأوّلين العظماء لا نحفظ العقود أصلًا، هكذا نفعل الأمور»

أطلق الحاكم الأعظم للدمار —وهو أكثرهم صلفًا— قهقهة احتقار، وعلى وجهه ferocity غِلظة، ولوّح بإشارة مهينة نحو إمبراطور تشيان

كان «عقد الولادة الجديدة» الذي تفاوضوا عليه ووقّعوه من قبل ذا قوة إلزامية معتبرة، وهو مُنتَج جرى مبادلتُه من «فضاء الولادة الجديدة»

لكن بالمصادفة، حين استبدل الحكام العظماء التسعة هذا العقد آنذاك، استبدلوا أيضًا «عنصرًا» يمكنه إبطال «العقد»

لقد كانت عشيرة الحكام الأوّلين العظماء دومًا لا تأبه بالمنطق

والآن، مع ظهور «فضاء الولادة الجديدة»، بدا أنّ الحكام الأوّلين العظماء المتربصين قد صاروا يعملون بقلبٍ واحد

«إنها فعلًا هالة فضاء الولادة الجديدة، إن الجسد الحقيقي لفضاء الولادة الجديدة مخبّأ داخل تلك النجوم الثمانية العظمى للشمس الشيطانية»

كان الحاكم الأعظم للموت يرمق النجوم الستة العظمى، الشبيهة بالشموس الداكنة، التي جمعها، وعلى وجهه فرحٌ يكاد لا يُخفى

وفي هذه اللحظة كان يدرك بطبيعة الحال أنه وقع على الأرجح في مكيدتك، فتعجّلَ دخوله إلى الساحة

غير أن ظهور «فضاء الولادة الجديدة» كان كافيًا ليحمله على خوض هذه المخاطرة

«أولًا، خذ النجوم الستة العظمى للشمس الشيطانية وتجاهل ما سواها، فلا حاجة لأن نكون بيادق للسلف الأعظم لتشيان، وبعد اقتتال الاثنين حتى الموت نتفرّغ لإمبراطور تشيان ونغتنم النجمين الباقيين»

تلألأت عينا الحاكم الأعظم للموت بالحساب، وقد أعدّ بالفعل بعض الخطط

«شش!»

وأنت الذي كنت صامتًا تراقب المشهد، كأنك قرأت أفكار الحاكم الأعظم للموت، تحدّثت فجأة: «ظهورُ النجوم الشيطانية، تجلّي الولادة الجديدة، ولا يُفتح الختم تمامًا لنيل ما في داخله إلا بجمع النجوم الشيطانية التسعة العظمى كلها»

«أما «النجم الرئيس» الأهم فقد أخفيتُه أنا، ومن دون النجم الرئيس لن تقدروا على فتح الختم»

«إلا إذا بلغت قوتُكم أنتم عالم المتجاوز، فعندها تستطيعون فتحه قسرًا»

«دوّي!»

هبط كلامك لتوّه فأثار بحرًا هائجًا من الدهشة، وفي لحظة تركزت كلّ العيون عليك

«أهناك نجمٌ تاسع؟!»

قطّب الحاكم الأعظم للموت جبينه، مستبعدًا الفكرة قليلًا، وعدّها محضَ مُخادَعةٍ منك

«صدقًا كان أم كذبًا، اسألوا حاكمَكم الجديد غُويمي تعرفوا، فقد سبق أن خالط النجوم الشيطانية التسعة العظمى، وإلا فكيف لشخصٍ من عالمٍ أدنى أن يحقق اختراقًا بهذه السرعة»

نطقت فجأة، محوِّلًا اللوم ومدفوعًا العجوز مباشرةً إلى الواجهة

وما إن خرجت هذه الكلمات حتى تغيّر وجه لاو دنغ تشين يين —المعتادِ على الخفاء— تغيّرًا شديدًا، وبدا غيرَ طبيعي

لكن هذا الردَّ الفِطري تحديدًا هو ما جعل الحاضرين يدركون الحقيقة فجأة

بيد أنك في هذه اللحظة ضربت الحديد وهو ساخن، ولم تمنح أحدًا فرصةً ليلتقط أنفاسه

«أيها الحاكم الأعظم للموت، ما دمتَ تقتل إمبراطور تشيان، سأُسلِّمك النجم الرئيس، وبالطبع يمكنك أن تفكر في قتلي وتفتيش جثتي»

«أو بوسعك أن تتراجع مباشرة وتراقبني —وأنا جريح— أموت على يد ذاك الإمبراطور الزائف»

«لكن أضمن لك أنه ما إن أموت سيختفي ذلك النجمُ التاسع الرئيس من العالم الحق للولادة الجديدة اختفاءً تامًا»

«وعندها لن تعثروا أبدًا على ما يُسمّى «فضاء الولادة الجديدة»»

«فاختر بنفسك أيّهما أهم…»

التالي
464/716 64.8%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.