تجاوز إلى المحتوى
محاكاة الشرير: تم استخراج عظام الإمبراطور الأعلى في البداية

الفصل 482

الفصل 482: هاكي البرتقالي الأحمر: إنه لي…

«إنه مجرد جسد تجسّد. أحقًا تظن أنك التجسّد الحقيقي»

«حتى الحاكم الأعظم للتجسّد الذي لا يُقهر آنذاك انتهى به المصير إلى هلاك الجسد والطريق»

كان حاكم الموت، الذي استدعى طيف التجسّد عبر استدعاء الموتى، يبدو الآن مختلًّا بعض الشيء بعد أن فقد رباطة جأشه

لقد كاد يُشقّ بسيفك حتى الموت قبل قليل

وكيف لا يملأه ذلك صدمةً وغضبًا

حتى هذا اليوم، وعلى مدى ملايين السنين، لم يذق خسارةً كهذه قط، ولم يُطعَن بسيف من الخلف قط

كانت الطاقة الشيطانية في قلبه تكاد تتصلّب في هذه اللحظة، وحتى حاكم البدئيين الجريح بشدة والعويل ومن حوله من حكام البدئيين أسكتهم الخوف، ممّا يُظهر كم بلغ حقده عليك

وفوق ذلك، وبما أن الجيل الأول لاو دنغ قد اختبأ مباشرة، فقد صرت أنت بلا ريب هدفه الوحيد للتنفيس

وقد عقد العزم الآن على أن يقتلك

حتى لو لم يستطع التحكّم كليًا في طيف التجسّد المستدعى في هذه اللحظة، فإن لمحةً من قوته تكفي لقتلك

«مت»

«يا لها من قوة مخيفة، إنها بالضبط ما يسعى إليه هذا العجوز»

في لحظة لا يُدرى متى كانت، ظهر لاو لاو دنغ تشن ين بصمت غير بعيد عن حاكم الموت، وما زالت تفوح منه رائحة نفّاذة قوية، يحدّق في المشهد أمامه بعينين يلمع فيهما الجشع

لو ظفر بمثل هذه القدرة، فمن ذا الذي سيكون ندّه في «العالم الحقيقي للتجسّد» كله

وإذ فكّر بذلك، رمى نظرة إلى «حاكم النور» الذي كان يعوي ويتظاهر بالموت

«أأنا ميت لا محالة»

وبينما كانت وعيك يضطرب رويدًا رويدًا، كأنك فقدت كل مقاومة وبدأت تواجه الموت المقبل، وقع طارئ

طقطق طقطق

تراءى لك في أذنيك صوت مألوف لتحطّم الطين

وفي اللحظة التالية بدأ الغلاف الخارجي لدمية الطين ذات الحبل الأحمر عند خصرك ينهار، متحوّلًا إلى ضباب دموي

دوى

ظلّ الضباب الدموي يغلي، وفي طرفة عين تجسّد على هيئة ناضجة مهيبة في رداء دموي، لتقف حائلًا أمامك، وحدجت طيف التجسّد في الأعالي بوجهٍ جامد تشوبه الشراسة، كأنها أمّ وحش تحمي صغيرها

«إنه لي…»

«دوى»

ظهر إصبع دموي عملاق من العدم، يحمل هالة شريرة طاغية فسيحة، واصطدم مباشرة بإصبع التجسّد في الأعلى

وكانت الطاقة الشيطانية المتكثّفة في ذلك الإصبع الدموي أشدّ بأضعاف من تلك التي لدى «حاكم الحرب» قبل قليل

هدير

مشهد مهول انكشف في التوّ

ففي لحظة واحدة أُوقِف إصبع التجسّد، ورغم أن الإصبع الدموي كان لا يزال يتراجع ويتهدّم، فقد بدا بوضوح قادرًا على المجابهة لبرهة

هذا المشهد المباغت المروّع صدم في الخفاء عددًا لا يُحصى ممّن كانوا يراقبون الوضع

من ذا الذي كان يظن أنك ما زلت تخبّئ ورقة مخيفة كهذه، قادرة على مجابهة إصبعٍ واحد من طيف التجسّد وجهًا لوجه ولو مؤقتًا

«لم أتوقع أن هذا الفتى يخبّئ ورقةً كهذه»

لم يستطع الجيل الأول لاو دنغ، المختبئ في الظلال، إلا أن يُبدي دهشته مما رأى

لقد أحسّ من قبل على نحوٍ مبهم بهالةٍ أخرى تُهدّده تشعّ منك، وكانت قوتها لا تبدو أضعف من قوته

ولهذا لم يحاول قط قتلك حقًا، بل أراد أن يُجبرها على الظهور

غير أنّه لم يتوقّع أن مصدر الخطر هو دمية الطين ذات الحبل الأحمر عند خصرك

«هيه هيه، لكنها في نهاية المطاف مجرد أداة خاصة. كم سيصمد أثر الإرادة الراسخ فيها؟ إنها لا تفعل إلا التمسّك بالحياة»

«وبما أن الغاية قد تحققت، وهالة التجسّد أرعبت كل العيون الطامعة في الظلام، وورقتك قد أُجبرت على الظهور، فقد آن أوان أسرك»

«سواءٌ أكانت ذكريات العبور إلى المرتبة المتجاوزة في رأس هذا الصغير، أم روحه وجسده، فجميعها مواد ممتازة لصياغة «راية التجسّد»، أداة العبور»

«كيف أفوّت فرصةً كهذه بسهولة»

العالم الحقيقي للتجسّد، الوادي العظيم للهاوية

كانت يينغ جي، تشيان الثاني، ترفع بصرها الآن، تراقب المعركة التي تشقّ الأرض والسماء خارج عالم فراغ التجسّد

لقد أخذ حجم هذه المعركة، وكأن هناك من يتدخّل، يزداد حدّةً لحظة بعد أخرى، يتصاعد بلا توقف، ومستويات القوة بدأت تتراكم

وليس مبالغةً القول إنها أعنف معركة منذ ملايين السنين

بل لعلّ المعركة التي رافقت سقوط محكمة تشيان العظمى لذوي العمر الطويل آنذاك لم تكن بهذا الشمول

وفي هذه اللحظة كانت تحرس أطراف الوادي العظيم للهاوية، كأنها تحمي ليو رويويه التي تتلقى أسلوب إرثٍ ما في الأسفل، وعلى وجهها تيقّظ

«حكام البدئيين أولئك الوحوش يملكون فعلًا جذورًا مرعبة. لقد أخفَوا أنفسهم عميقًا حقًا طوال هذه السنين»

«وهوية ذلك الإمبراطور الزائف الحقيقية…»

«لكن إن كان لديكم عمقٌ مخبوء، أفلا تكون لسلالتي الشرعية من تشيان أعماقٌ كذلك…»

توقّف بصرها المعقّد أولًا عند طيف التجسّد لحظة وهي تحمل شيئًا من شعورٍ لا اسم له، ثم استقرّ أخيرًا عليك

«لم أتوقع أنك ستقاتل إلى هذا الحد، تكاد تسحب انتباه الجميع، وهذا وفّر عليّ الكثير»

«يا والدي الإمبراطور، أيا تكن هويتك الحقيقية، فإن الوسائل التي أظهرتها الآن منحتني مفاجأة غير مسبوقة»

«لكن لولا أنك وقفت أمامهم وحجبتَ معظم الصورة هذه المرة، فكيف لي أن أطلق خطتي التالية؟ ينبغي أن أشكرك؛ اعتبرها تعويضًا عن ندائي لك من قبل»

«ههه، أأنت والدي الإمبراطور أم لا؟ أولا أعرف الفارق»

«محترف ماكر… وغبي في آن»

طقطق طقطق طقطق

بعد مقاومةٍ قصيرة للحاكم الأعظم للتجسّد، امتدّت الشقوق على دمية الطين ذات الحبل الأحمر سريعًا حتى غطّت جسدها كله تقريبًا، كأنها على وشك أن تتناثر في أي لحظة

ومع ذلك، فقد اشترت لك بلا ريب فسحةَ أملٍ ضئيلة للهرب

«اذهب»

دوّى همسٌ غريب فجأة في أذنك فبدّد تردّدك على الفور، لقد كانت ها جي تشنغ ذات الرداء الأحمر

«بوابة اللحم والدم»

وفي هذه اللحظة اخترت بلا تردّد أن تحرق كل جوهرك الحيوي، مستعدًا لاستدعاء «بوابة اللحم والدم» لانتقالٍ فائق الأبعاد

أما الوجهة فكانت

«أتستطيع أن تهرب؟!»

التالي
482/716 67.3%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.