تجاوز إلى المحتوى
محاكاة الشرير: تم استخراج عظام الإمبراطور الأعلى في البداية

الفصل 546

الفصل 546: الطائر الذي يمد رأسه أولًا يُرمى! ازدراء من جميع الأطراف

أنتم جميعًا، تعالوا إليَّ دفعة واحدة

دوي

في هذه اللحظة، وأنت واقف فوق السماء، تُشهِر «عين إمبراطور السماء اللازوردية»، فاحت منك سطوة بلا حدود، ونظرت من علٍ إلى الحكام العظام التسعة الذين يُحكِمون الطوق حولك بخفاء في الأسفل. بدت هالتك الطاغية، كهالة سيد متفوق، كأنك ترى هذه الوجوه الكبرى في عالم العودة للحياة الحقيقي بقايا من عصرٍ غابر

العصر الجديد على وشك القدوم، فأين لمخلّفات العصر القديم من موطئ قدم

ومع تضرّر القوتين المهيمنتين معًا، كان لا بد أن تظهر تنانين كثيرة. تلك هي المعركة الكبرى الحقيقية لهذا الزمان

ثم إنك قد كشفت خيوط نوايا «حاكم الحرب يانغ هونغ» و«حاكم الزمن لاو دنغ من الجيل الأول». فمنذ لحظات استشعرت خيطين من نية القتل، فكيف تتغافل عنهما

وحيث إن الأمر كذلك، فلا حاجة لمجاملة هذين العجوزين طويلي العمر. فالستار سيسقط لا محالة

اليوم، وبهذه المعركة، ستُحسَم مكانة تشن شوان باعتباره الأقوى في عالم العودة للحياة الحقيقي إلى الأبد

الحكام العظام التسعة؟ هم بالضبط من ينوي قتالهم

سواء استطعت الانتصار أم لا فليس هذا هو بيت القصيد؛ لا بد أن تُعرَض الهالة

وش

تبدّل وجه لاو دنغ من الجيل الأول وحاكم الحرب يانغ هونغ، اللذين كانا يعتزمان التظاهر بالهجوم، تبدّلًا حادًا على الفور. لم يتوقعا أنك ستبلغ من الجرأة أن تتحداهُم جميعًا وحدك

متغطرس! إنه بالغ الغطرسة

منذ أن تحرروا من فضاء العودة للحياة قبل مليون سنة لم يلتقوا شخصًا بهذه الغطرسة والاعتداد

كان موقفك يعاملهم عمليًا كقمامة على جانب الطريق، فكيف يطيقون ذلك

كل حاضرٍ هنا شخصية كبرى تملك قوة وسلطانًا في عالم العودة للحياة الحقيقي. متى أُهينوا على هذا النحو من قبل

وفي هذه اللحظة، حتى الاثنان اللذان ما زالا يريدان شنّ هجومٍ خاطف أدركا أن التخفي قد صار مستحيلًا. لقد أعلنت بوضوح أنك ستواجه الجميع. وحيث إن الأمر كذلك، فلِهؤلاء أيضًا كرامة الأقوياء، فلتبدأ المعركة إذن

لكن قبل أن ينفجر لاو دنغ من الجيل الأول وحاكم الحرب غضبًا، كان «الأثقال الميتة» مثل «حاكم الضوء» و«حاكم الفضاء» و«حاكم النيرفانا» أول من انفجر صياحًا

سحقًا، هذا الفتى مجنون! يريد أن يتحدانا نحن الحكام الأزليين جميعًا وحده. أيرى نفسه حقًا لا يُقهَر

مع قدرة الزمن للأخ الثاني، وإصبع العودة للحياة للأخ الثالث، وطرائق القتل للأخ الثامن، ومع عوننا، حتى خبير من عالم التجاوز العتيد يمكننا مجاراته

يا له من مجنون! مرّت سنون طويلة منذ أن رأينا أحمق كهذا. يريد أن يقتلعنا دفعةً واحدة. من أين جاءته الجرأة؟ أم يظن نفسه الحاكم الأعلى للعودة للحياة في الزمن الغابر

حتى ذلك الحاكم الأعلى للعودة للحياة قديمًا لقي مصيره البائس على أيدينا. أهمالِك بضعة ذويول لا يَعني أنك قادر على هزيمتنا جميعًا

أقوى الأقوياء بين حكامنا التسعة مجتمعون هنا. إن اتحدنا، فكيف لا نقتله

أيها الوغد الصغير، لقد قتلت أخي «عالم الفراغ». سأُصفّي هذا الحساب معك لا محالة

الشخصيات خيالية، وما تفعله لا يمثل توصية للقارئ.

… سحقًا

أهذا ما يزال هو شوانر القديم؟ لم يكن بهذه السطوة المطلقة آنذاك. أيمكن أنه كان يمثل طوال الوقت لصالح هذا العجوز

يا للخطب، أكان هذا العجوز واقعًا في فخ

لم يملك «لاو لاو دنغ تشن يين»، الذي أتم للتو ترقيته واخترق إلى مرتبة نصف خطوة نحو عالم التجاوز، إلا أن يبلع ريقه بتوتر، وقد أصابه هذا المشهد بالذعر والدهشة قليلًا

كان يظنك من قبل تمزح وتعبث فحسب. لكن حين رأى مدى رعبك، وقدرتك على قمع وحوش عتيّة مثل «حاكم الموت العظيم» وحدك، وضربك حاكم الموت ومن معه حتى كادوا يعجزون عن الرد، بل وقتلك اثنين من الحكام، صار سجلك القتالي يكاد يوازي سجله، فارتعد فؤاده

فبحسب عادة عائلة تشن القديمة، إن سرتَ على تقليد «قتل الأب» المتوارث، فسيكون هو خيارك الأول

لذلك، كان يرجو موتك في هذه اللحظة، إلى حدٍّ ما، أكثر استعجالًا من لاو دنغ من الجيل الأول نفسه

لكن قلقه ما لبث أن خفّ، إذ لما رأى سطوتك المتعالية، وأنت الذي تريد مجابهة الجميع وحيدًا، لم يملك إلا أن يرخّي توتره قليلًا

هاهاها، يا شوانر، لقد جاوزتَ حدّ الغطرسة حقًا! أتريد أن تتحدى كل هذه الوحوش وحدك؟ أتراهم موتى؟ وعلى حد علم هذا العجوز، فربما كان يقف وراءهم «عالم تجاوز» أو أكثر حتى

في تلك المعركة آنذاك، لم يكونوا على السطح إلا «قطع شطرنج» استُخدمت للضربة الأخيرة

وحاليًا، فأنت في أحسن تقدير عند مرتبة نصف خطوة نحو عالم التجاوز. أخشى أنك لا تملك حتى وسائل أهل عالم التجاوز. فكيف تجاري هذه الوحوش

حصدُ الغلبة المؤقتة أقصى ما تبلغه. أتظن نفسك لا تُقهَر في هذا العالم

إن دفعتهم لإخراج أوراقهم الخفية، أخشى أنك لن تغادر حيًّا

… كان هذا الإمبراطور يظن أن والد الإمبراطور قديمًا كان مغرورًا بما يكفي، لكن لم أتوقع وجود سيد كهذا. من نبرته تظن أن خبيرًا من عالم التجاوز قد هبط للتو

يريد أن يتحدى بمفرده هذا العدد من الوحوش، الحكام العظام التسعة دفعة واحدة. من منحه الجرأة؟ واعلم أن بين هؤلاء من لا يقدر هذا العجوز طويل العمر على تبين باطنه حتى الآن

كان «الإمبراطور البشري من الجيل الثاني، الإمبراطور السامي الفطري تشن شنغ»، المختبئ في التابوت البرونزي، يتحسّس منك الحذر أصلًا خشية لعنة عائلة تشن. لكن لما رآك متعاليًا متجاهلًا للكل، تتحدى الجميع مباشرة، شعر فعلًا بالارتياح وارتسمت على وجهه سخرية باردة

يا فتى الأحمق، عالم العودة للحياة الحقيقي عميق جدًا. أخشى أنك لن تطيقه، وإن لم تنتبه ستغرق فيه

حتى لو كنت ذهبًا خالصًا، فإن دفعت هذه الوحوش العتيّة إلى الزاوية وأخرجت كل أوراقها، أمكنها إذابتك

منذ القدم، يُرمى الطائر الذي يمد رأسه أولًا. من أين لك الجرأة

وفيما كان تشن شنغ يسخر في ذاته، ظلّ الكيان الغامض داخل «القصر البرونزي»، المغمور في نار الجحيم وصاحب الهالة الغامضة إلى حد مذهل، والمُظَنّ أنه من خارج هذا العالم، صامتًا. كان يحدّق في المشهد العلوي بعينين مقطبتين قليلًا، فيهما شيء من الدهشة والحيرة، كأنه يحاول التعرّف إلى شيء ما

بدا وكأنه في حيرة بين أمرين، وكان لا ينفك يشعر بألفة مألوفة تنبعث من «تشن شوان» الذي ظهر على نحو مباغت

… «محكمة تشيان العظمى لذوي العمر الطويل»، الحريم

وبينما كان كثرة الأقوياء في الأعلى في حالة شدٍّ ومواجهة، وقد صُعِقوا جميعًا، ظهرت هيئة في الخلف بهدوء في الأسفل، ودخلت «العالم السرّي» الذي يختم «راية الإمبراطور البشري»

… إلى القرّاء العظام الذين تابعوا ودعموا حتى الآن، عيد وطني سعيد

التالي
546/716 76.3%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.