الفصل 555
الفصل 555: لو تشيان: يا للعجب، فجّر هاكي البرتقالي عملاتي الذهبية
من البداية إلى النهاية، لم تراودك فكرة الغرور، ولم تندفع بفعل النصر المفاجئ
كانت المعركة الكبرى الأخيرة فعلًا التقاءً لعوامل مصادفة كثيرة جدًا، حتى صار من شبه المستحيل تكرارها
لو لم تُجبَر على الظهور فجأة، لما اخترت القتال حتى النهاية، فتقضي أولًا على حاكمين بدائيين، وتنهب بركات حظهما، وتُظهر قوة قتال طاغية
لو لا إمبراطور نقاط الحياة الأسطوري الذي صدّ عنك كارثة وتحمّل ضربتين متحدتين، لاضطررت على الأرجح إلى استخدام «الطريق العظيم عديم الهيئة» مبكرًا، فترتفع استهلاكاتك ولا تصمد حتى النهاية
لو لا أنّ لاو دنغ من الجيل الأول والآخرين كانوا في حالة سيئة ويضمرون حذرًا ونوايا خفية ولم يتحدوا حقًا، لربما ما كنت قادرًا على الانسحاب بلا أذى
يمكن القول إنك هذه المرة امتلكت كل ظروف التفوق: الوقت المناسب والمكان المناسب والرفاق المناسبون
ولو بدأ كل شيء من جديد، فلن تضمن أن تكون نتيجة هذه المعركة كما هي الآن
«مع ذلك، لا وجود لـ«لو» في الواقع، وقد فزتُ بهذه المعركة الكبرى»
وحين خطرت لك هذه الفكرة، لم تستطع—ووجهك كان شاحبًا أصلًا—إلا أن تضحك ملء قلبك وتشعر باندفاعة من الانتشاء
إن هذا الإحساس بالتماس مع حافة الحياة والموت ساحر حقًا
وفوق ذلك، جعلتك هذه المعركة تدرك موقعك تمامًا، وهو أعلى مما توقعت من قبل
في مواجهة فردية، لم تعد تخشى أحدًا في العالم الحق للتجسّد كلّه، بما في ذلك لاو دنغ من الجيل الأول
لكن ما إن يكثر العدد حتى يسهل الوقوع في مواقف لا يمكن التنبؤ بها
«بالطبع، كل هذا قائم على حفاظي على قوة قتالي الحالية. لدي الآن حجر سلالة الظلام وحجر سلالة مجال الفراغ، ومعهما كتلة من مصدر التجسّد…»
«هذه الأشياء هي أكبر مكاسبي من هذه المعركة الكبرى»
«إن تمكنت من استيعابها تمامًا فسأشهد قفزة سريعة في القوة، أعوّض بها تمامًا النقص في مجالي»
«تبدو زراعة مرحلة دا لوو الحقيقي لذوي العمر الطويل في المستوى الأوسط ضعيفة بعض الشيء أمام مجموعة من خبراء مجال العبور بنصف خطوة»
هس!
ظهرت في يدك فجأة كتلة بحجم القبضة من «مصدر التجسّد» وحجران من أحجار سلالة الحاكم بدرجة SS
السبب في مطاردتك الحثيثة للحكام البدائيين من قبل كان أجل هذه العناصر
وبالإضافة إلى ذلك، فإن سبب اختيارك المجيء في هذا الوقت إلى العالم السري لقصر تشيان الإمبراطوري كان «راية الإمبراطور البشري»، وهو كنز سحري آخر بمرتبة نصف خطوة إلى العبور
«كنزان سحريان بمرتبة نصف خطوة إلى العبور، إن أمكن صهرهما معًا، فهل يزيلان قيودًا معينة ويتحوّلان مبكرًا إلى كنز سحري متجاوز؟ وحتى إن لم يبلغا ذلك، فامتلاك جزء من قوة العبور مسبقًا سيكون منفعة كبيرة لي الآن…»
«وقتها سأجد طريقة لمطاردة لاو دنغ من الجيل الأول، والعجوز من الجيل الثاني، وذلك العجوز… وأستخدم سلالتهم في طقس تقوية. أظن أن هذا ممكن…»
وفي تلك اللحظة، عند مواجهة الصعوبات، كان أول ما خطر لك هو لاو دنغ من الجيل الأول وهؤلاء الأقرباء؛ تخيّلت أنهم قد يحلون بعض متاعبك
ومع ارتفاع زراعتك وتعزّز كنوزك السحرية وارتفاع قوة قتالِك الإجمالية، ستغدو واثقًا من مواجهة حتى حصار الحكام العظماء التسعة مباشرة، من غير حاجة إلى الخداع
دق! دق! دق!
مع هذه الفكرة، تحوّلت إلى خيط ضوء، تنطلق بسرعة عبر العالم السري، متجهًا نحو «بركة النار» مقصدك…
لضمان دعم المترجمين، اقرأ دومًا رواياتك من موقع مركز الروايات، مكتبة بلا إعلانات وأكبر منصة عربية للروايات.
الصراعات والمكائد هنا من عناصر القصة لا من دروس الحياة.
هس!
في اللحظة التالية، اجتاحتك موجة حر مرعبة فأنعشتك، لكنك حين وقعت نظرتك على بركة النار أمامك تجمّدت مدهوشًا
رأيت أن المنطقة فوق بركة النار كانت خالية، فلا أثر لثمانية عشر جثمانًا لأباطرة بشريين كانت هناك من قبل
وأما «راية الإمبراطور البشري» المشبعة بالسخط الشاهق، فقد اختفت هي الأخرى بلا أثر
هل سبقك أحدهم فعلًا وخطف السبق؟
«يا للجرأة! هناك من يجرؤ على انتزاع اللقمة من فم تشن. تهوّر مطلق»
برد بصرك فجأة، وتلألأ فيه ضوء كاسح ونية قتل لا حد لها
أكثر ما تكرهه أن يسرق أحدهم فُرصتك
لو عرفت من هو لقتلته في طرفة عين
هس!
ربما إذ شعر بغضبك، أضاء «التمثال الطيني ذو الحبل الأحمر» المعلق على خصرك بلون أحمر فجأة، مشيرًا إلى اتجاهٍ ما، وكأنه يلمّح ويهديك
تجمّدت ملامحك، وتقدّمت بخطوات غريزية إلى حافة بركة النار، لتكتشف فورًا «شعرة حمراء»…
؟؟؟
التقطت الشعرة الحمراء غريزيًا وقربتها من أنفك، فشممت على الفور عبير جسد مألوفًا
«هذه… رائحة جسد ها جي تشنغ… إنها هي فعلًا… إذًا الأمر مفهوم… ليس مستغربًا إذن…»
«أنا أقاتل حتى الرمق الأخير في المقدمة… وهذا الشخص… يطعنني من الخلف… ويأخذ مباشرة… واحدة من أكبر… المنافع…»
وأنت الذي كنت غاضبًا جدًا، ما إن خمّنت أنها ها جي تشنغ حتى زال عنك فورًا دافع الصخب والقتل، واكتفيت بزفرة عاجزة وحنونة، في تناقض صارخ مع هيئتك
«لكن كيف ظهرت هذه هنا؟ مهلًا، لقد كنت في اعتزال لمئة عام لأخترق إلى دا لوو. وبالنظر إلى موهبة ها جي تشنغ، فليس غريبًا أن تأتي إلى العالم العلوي…»
«لكن إذا كانت ها جي تشنغ هنا، فماذا عن ليو رويُويه ويينغ جي؟ إلى أين مضتا الاثنتان…»
«لا بأس، دع الأمر الآن. سأجد مكانًا للتعافي أولًا ثم أختَرق. أما «راية الإمبراطور البشري»، فسأُصفّي حسابها مع ها جي تشنغ لاحقًا…»
هس!
بعد برهة تفكير، اخترت في النهاية أن تغادر هذا المكان أولًا
كنت لا تزال في حالة وهن؛ ولو حوصرت فالأمر لن يكون ممتعًا
وللأمانة، لو أنّ ها جي تشنغ لم تبتعد كثيرًا وظهرت فجأة «لتسلب ذهبك»، فبحالتك الحالية قد لا تكون ندًا لها
وقتها ربما تُنتزع كل فُرصك، وتؤسَر وتُسجَن…
ومع حظ ها جي تشنغ المناقض للعُلى، فمثل هذا الأمر ليس مستحيلًا، فأنت في النهاية قد سُلبت منك بالفعل راية إمبراطور بشري
«لا، عليّ أن أفرّ أولًا…»

تعليقات الفصل