تجاوز إلى المحتوى
محاكاة الشرير: تم استخراج عظام الإمبراطور الأعلى في البداية

الفصل 561

الفصل 561: الترقّي! العظم الأسمى للبعث

دوي

بعد مئة عام من الزراعة الروحية الشاقة، ظلّ أساسك الروحي يرتفع بلا انقطاع حتى بلغ قمة ذو العمر الطويل الحق «لوه العظيم»

غير أنّ معظم طاقة «حجر السلالة» المتبقي ابتلعه «العظم الإمبراطوري الأسمى»، وهو يخوض المرحلة الأخيرة من تحوّلٍ ما

العظم الإمبراطوري الأسمى الذي كان يفوح بمفهوم أسمى وقوة أسمى، بعدما غمره واندَمَج مع «منبع البعث»، بدأ بالفعل يكتسب هالة بعثٍ عتيقة

طقطقة طقطقة

حدث تبدّل مفاجئ؛ إذ شرع «العظم الإمبراطوري الأسمى» لديك في التشقق، مدمّرًا نفسه ومتحوّلًا إلى رماد عظمي ذهبي انتشر في جسدك واندَمَج في جسدك المادي

دوي

راحت قوة «الأسمى للبعث» الجديدة تتولّد في داخلك، ثم تكثّفت في فقرةٍ فقارية تشعّ بهالة الأسمى للبعث

انفجر العالم السري للمقبرة فجأة بتموّجات رهيبة تهزّ الأرض، وبدت لمحة «شبح بعث» مصغّر مرات لا تُحصى يخرج فجأة من «العظم الإمبراطوري» الجديد، يتكشّف ببطء ويظهر خلفك

أكمل «العظم الإمبراطوري الأسمى» لديك ترقيته بالكاد تحت تدخّل شتى القوى الخارجية

حصلت على بِنْية جسدية غامضة جديدة: «عظم البعث الأسمى (مبتدئ)»

دوي

في هذه اللحظة، وأنت غارق في نومٍ عميق، سمعت همسًا غريبًا على نحوٍ مبهم، كأنه يشرح حقيقة من حقائق الطريق العظيم

إن جسد البعث لا يخضع لدورة البعث

يا من جئت لاحقًا، ما دمت قد بلغت هذه الخطوة، فهذا يعني أنك تستطيع ابتدائيًا نيل جزءٍ من إرثي الحقيقي وأساس قوّتي

واصل رحلتك؛ فكل الحقيقة أمامك في المستقبل

فرقعة

في اللحظة التالية انتفضت من نومك كأن موجة عاتية دفعتك، فتحت عينيك فجأة، وتلاشت الظواهر المرعبة التي كانت خلفك على الفور واندَمَجت في جسدك

الصوت الذي سمعته قبل قليل خرج من داخل «العظم الإمبراطوري الأسمى». هل كان احتياطًا تركه «حاكم البعث الأعظم» آنذاك

وأنت يقِظ بدوت مصدومًا مما جرى للتو

لكن بعد برهة شرود وجيزة، وجهت انتباهك إلى نفسك وإلى «عظم البعث الأسمى» الذي ترقّى

أهذه هي القوة الحقيقية لـ«حاكم البعث الأعظم»؟ وكذلك الهيئة الحقيقية لـ«العظم الإمبراطوري الأسمى»

مقارنةً بما كان من قبل، فهذا تحسّن نوعي بكل بساطة

وأنت تتحسّس طاقة «طاقة البعث الأسمى» المرعبة في جسدك، وقد تغيّرت ماهيتها تقريبًا بالكامل، لم تستطع إلا أن تُبدي الإعجاب في هذه اللحظة

شدة «طاقة البعث الأسمى» المتقدّمة هذه كانت أقوى بما يقارب مئة مرة من «طاقة الإمبراطور الأسمى» السابقة

والآن حتى لو استخدمت «الطريق العظيم عديم الشكل» بصورة متواصلة فلن تُستنزف مباشرة، وقد تحسّنت قدرتك على التحمل والبقاء تحسّنًا نوعيًا

لو أنك امتلكت طاقة روحية عميقة وقوية كهذه قبل مئة عام، لربما لم تكن ستخاف أحدًا

وما إن امتدت وعيُك إلى «عظم البعث الأسمى» حتى تلقيت رسالة جديدة على الفور

كانت عن القدرات الجديدة لـ«عظم البعث الأسمى»

الأحداث خيالية، وأي تشابه مع الواقع غير مقصود.

عين إمبراطور البعث: ترى عبر البعث، وتُدرِك الهيئة الحقيقية للهدف، وتلمح ملامح ثلاث حيوات وثلاثة عوالم، وتتداخل مع الماضي والحاضر والمستقبل، وتميّز الوهم، وتبلغ الأصل

هيئة البعث: عند تفعيل هذه القدرة تتلقى تعزيز قوة من «حاكم البعث الأعظم» وتستطيع استخدام بعض القدرات الخاصة

لم تكن سوى قدرتين جديدتين، لكن أثرهما المتجبّر بدأ يظهر بالفعل، فهما نسخة مطوَّرة من «عين الإمبراطور الأزرق السماوي» و«الهيئة الإمبراطورية القصوى»

وخاصة «عين إمبراطور البعث» تلك، القادرة حتى على التدخّل في ماضي الآخرين وحاضرهم ومستقبلهم، فهي مفزعة إلى حد بعيد

لو أزلت ماضي الهدف مباشرة، ألن يتلاشى حاضره ببساطة

هذا يرفع قوّتك إلى الحد الأقصى

وفوق ذلك، كان ينتابك شعورٌ في هذه اللحظة بأنك حين تدخل «هيئة البعث» قد تتمكن من استخدام بعض قدرات «حاكم البعث الأعظم»

ومن ضمنها «إصبع البعث»

وإذا أضفت إلى ذلك أساسك الروحي الزاخر المرعب

أنا الآن أقوى بما لا يُقاس من ذي قبل بمئة عام. ولن يكون مبالغة أن أقول إنني وُلدت من جديد

الآن لم أعد بحاجة إلى الخداع لصدّ الأعداء كما فعلت قبل مئة عام. هذه القوة المزلزلة تكفيني لأكون الأول حقًا في عالم البعث الحقيقي

تحت مرتبة التجاوز لا خصوم لي بعد الآن

لم تستطع إلا أن تغمض عينيك وتعيد في ذهنك معركة قبل مئة عام. لو تكرّر كل شيء من جديد لكنت واثقًا من إبقائهم جميعًا وإجبارهم على إسقاط كنوزهم في الحال

حتى لو بقيت لديهم أوراق خفية أخرى لم يستخدموها فالأمر سيان

ومهما بلغت قوة أوراقهم الخفية، هل يمكن أن تكون أقوى من «إرث البعث الحقيقي» الذي حصلت عليه للتو

هذا هو «الوجود الذي لا يُقهَر» الذي طالما تحدّث عنه كُثر

وفي الوقت نفسه كان هذا أعظم ما منحه لك «عظم البعث الأسمى» من ثقة

ورغم أن «عظم البعث الأسمى» في المرحلة الحالية لا يزال «مبتدئًا» ولم يبلغ الذروة، فقد استطعت أن تشعر بوضوح بالقوة التي لا تُتصوّر الكامنة فيه

والآن، لو واجهت «الحكام الأعاظم التسعة» لكنت واثقًا من هزيمتهم واحدًا تلو آخر بلكمة واحدة

هذه المرة، لا ينقصني شيء حقًا

… عظم البعث الأسمى

اهتزّ خاطر لو تشيان وهو يتأمل المحتوى المعروض في 【محاكي الشرير】. لم يكن يتوقع أن يتمكن 【العظم الإمبراطوري الأسمى】 من الترقي إلى هيئة أقوى

وفوق ذلك، ومن جنون اتساع عقلية النسخة المحاكاة، كان واضحًا أن أثره الحقيقي مرعب القوّة

وهذا بلا شك منحه طريقًا خاصًا ليصبح أقوى بسرعة أكبر

ترقية 【محاكي الشرير】 تحتاج إلى 【منبع البعث】، وترقية 【العظم الإمبراطوري الأسمى】 تحتاج أيضًا إلى 【منبع البعث】. هذا يمنحني أسبابًا كثيرة لمواصلة صيد الحكام البدئيين

فهي في النهاية موارد من أجل أن أصبح أقوى

مهلًا، ربما إلى حدٍّ ما، بعد سقوط 【حاكم البعث الأعظم】 آنذاك وتقسيم أصله، كان ذلك من أجل هذا الظرف أيضًا، لكي أجمعه كله في المستقبل وأعيده إلى ذروته

وأما ما يُسمّى «عرق الحكام العظام التسعة» فليسوا سوى أوعية مؤقتة. وإلا لَما عجزوا عن الاندماج مع 【منبع البعث】 طوال تلك السنين

كلما فكّر لو تشيان بهذه الطريقة ازداد لديه شعورٌ غريب، كأن حدسه كان صحيحًا بالفعل

التالي
561/716 78.4%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.