الفصل 90
الفصل 90: لو تشيان: ليو رويويه، قولي للذين وراءك إنني ما زلت أحتاج إلى بضعة كلاب لإرسالها…
【بركة المسؤول السماوي (ذهبي): تلقيتَ «بركة» من غير المرئي. ستُنْعَم بالحظ الحسن، وتدفع الشر والبلاء، وتتحصّن من اللعنات، وتتمتع بحظ طيب】
«بركة المسؤول السماوي! موهبة ذهبية»
انقبضت حدقتا لو تشيان. تجاهل في الحال كل المواهب السابقة وحدّق بتركيز في الموهبة الخاصة المغمورة بضوء ذهبي في النهاية
سَحْبته العشرية هذه أفرزت أسطورة ذهبية فعلًا
أيمكن أنه «الإمبراطور الأوروبي» المحظوظ حدّ التطرف
«أختار 【بركة المسؤول السماوي】»
قبل ظهور 【بركة المسؤول السماوي】، كان قد يُفكّر في غيرها
فقد كانت هناك هذه المرة عدة مواهب حمراء
لكن حين ظهرت الموهبة الذهبية 【بركة المسؤول السماوي】، لم يتردد لو تشيان لحظة
هذه الموهبة الذهبية، المتصلة بـ【القدَر】 و【اليُمن】 الغامضين، كانت خارقة على نحوٍ واضح
إنها تكاد تشبه 【القدَر】 الذي يحمله بطل القدَر
【دينغ، تهانينا للمضيف على الحصول على موهبة ذهبية مؤقتة: بركة المسؤول السماوي】
【بدء المحاكاة السادسة…】
أعاد لو تشيان 【نصل الشيطان الآكل للأرواح】 إلى مكانه وجلس مباشرة أمام التمثال الحجري الناقص، كأنه يدخل في حالة تأمل، بلا أي تحصّن
خصوصية 【أرض الأطلال】 تجعل أحدًا لا يجرؤ على وطئها بسهولة، ويمكن القول إنها مكان آمن
وبالطبع، لم ينسَ وجود بطل القدَر بعينه
فإن تجرّأ الطرف الآخر على الظهور مباغتةً ومهاجمته وهو متأمل يزرع روحيًا، فلن يمانع أن يمنحه مفاجأة
«هذه المرة حصلت على موهبة ذهبية منذ البداية. أريد أن أرى ما حفر التنانين الحقيقي الذي تمثله 【العاصمة الإمبراطورية】»
…
«آااه، لماذا، لماذا يوجد هذا اللعين هنا وأخذ الفرصة التي تخصّني مبكرًا»
في الضباب، كان يي تشن مقطوع الذراع يكمُن خلف جدارٍ مهدّم، تغشاه نار روحٍ خافتة. اختفى أثره تمامًا كأنه غير موجود
قبض على أسنانه وهو ينظر إلى لو تشيان الجالس أمامه مغمض العينين كأنه يتأمل. تمنى لو يسلخه حيًا
وكما خمن لو تشيان تمامًا، كان بطل القدَر يي تشن قد دخل فعلًا 【المجال الغامض】 مسبقًا في هذه اللحظة، لكنه بحكم قوته لم يكن قادرًا إلا على الاستكشاف قليلًا قليلًا
وحين رأى لو تشيان يقتحم فجأة، محطمًا كل العوائق، سارع إلى اتباعه، لكنه تأخر خطوة
فضاعت الفرصة
«يا مُعلّم، ألم تقل إن أحدًا غيري لا يعرف هذه الفرصة»
تخاطر يي تشن مع شيخٍ من بقايا الروح في جسده بنبرةٍ فيها غصّة، فلم يتلقَّ ردًا
كأن ذلك الأثر الروحي الغامض في جسده كان هو الآخر يتفكر في السبب
فجأةً تلألأت عينا يي تشن كأنه تذكّر شيئًا
«يا معلّم، يبدو أن ذلك اللعين يظن المكان آمنًا، وهو يتأمل الآن بلا تحصين. إن هاجمته مباغتةً فستكون الغلبة لي بلا ريب. أستطيع أن أظفر بنصرٍ كبير، وأجرحه بشدة، وأذلّه تمامًا…»
وفيما كان يي تشن غارقًا في خيالات «الغلبة لي»، دوّى في ذهنه فجأة صوتُ شيخٍ متبرّم قليلًا
【ستموت…】
سحب
اسودّ وجه يي تشن كأن ماءً باردًا سُكِب عليه
…
هذه النسخة متوفرة عبر موقع مركز الروايات فقط. موقعنا بلا إعلانات وقراءتك هنا تشجع المترجمين على الاستمرار.
لا توجد هنا نصائح سلوكية، بل قصة خيالية للتسلية.
«لن أصدّق»
خارج 【أرض الأطلال】، بدا أنّ ليو رويويه اتخذت قرارًا ما، فبقيت ببساطة بالخارج ولم تغادر
آهٍ
طريق تحصيل «الكتب المكرمة» طويلٌ وثقيل
……
【بدء المحاكاة】
【بوصفك «عديم النفع الأول» في 【العاصمة الإمبراطورية】، تعرّفت على هويتك الحقيقية وبدأت خطتك، تستعد للتوجّه شمالًا عائدًا إلى 【العاصمة الإمبراطورية】 لإحداث جلبة كبيرة】
【ومن أجل ذلك جئتَ مسبقًا إلى 【المجال الغامض】، فحصلت على «خطوة السماء ذات الطبقات التسع»، ونلتَ أيضًا «بركة» من غير المرئي…】
【وبسبب اختلاف جريان الزمن في 【المجال الغامض】، بدأتَ تزرع «نص طول عمر الإمبراطور الدائم الأخضر المكرم»…】
【بدأتَ تأخذ الحبوب لتفعيل «عظم الإمبراطور الأسمى» وتسريع الزراعة الروحية…】
【بعد 10 أيام، اخترقتَ الطبقة السادسة من «نص طول عمر الإمبراطور الدائم الأخضر المكرم». وبلغت زراعتك المستوى السادس المتجاوز】
【بدأ جسدك وروحك يتحولان ويدخلان عالم المتجاوز. ازداد «هواء طول عمر الإمبراطور الدائم الأخضر» لديك عشرين ضعفًا، وازداد عمرك بمقدار 500 سنة】
【…】
【بعد 20 يومًا، تقدّمت زراعتك أكثر، فبلغت المتجاوز الرابع. ونلت قدرةً جديدة من «نص طول عمر الإمبراطور الدائم الأخضر المكرم» تُمكّنك من سلب الطاقة الروحية قسرًا من داخل الآخرين لتغذية نفسك】
【اكتشفت أنّ هذه القدرة تبدو قادرة على تعويض الآثار الجانبية لـ«خطوة السماء ذات الطبقات التسع»، فامتلأ قلبك سرورًا】
【…】
【بعد 30 يومًا، اخترقت زراعتك إلى المتجاوز السادس】
【…】
【بعد 40 يومًا، نجحت في الاختراق إلى المتجاوز الثامن، بلا أي عوائق في الزراعة】
【وخلال هذه المدة، لم يأتِ أحد ليزعجك】
【وفي هذه اللحظة، كانت 4 أيام قد مرّت في العالم الخارجي. وصل الطبيب الشبحي المُبجّل اليوم إلى 【مدينة السحر】】
【قلتَ: «الوقت مناسب تقريبًا، آن أوان بدء الخطة». أوقفت الزراعة. ورغم رغبتك في المواصلة، كانت الخطة أهم】
【فلو تأخرت بضعة أيام، ربما أوشكت 【عائلة لو】 على التدمير، وهذا لا يخدم خطتك】
【من جهة، لا تزال تكنّ لـ【عائلة لو】 قدرًا لا بأس به من العاطفة. ومن جهة أخرى، فإن تدمير 【عائلة لو】 لن يفقدك بعض العون فحسب، بل سيجعل البقية الذين خلّفهم والدك الراحل مترددين خائفين】
【وبحساب كل العوامل، يجب ألّا تسقط سارية راية 【عائلة لو】】
【«المؤسف أن ذلك الرجل يي تشن ماكر ولم يظهر»】
【ساورتك لمسة ندم، فقمت ومضيت خارجًا نحو 【أرض الأطلال】، لتلمح بمحض الصدفة ليو رويويه تنتظر بالخارج】
【أمّا خلفية ليو رويويه فقد كنت قد عرفتَها على نحوٍ تقريبي في المحاكاة السابقة. فهي تنتمي إلى قوةٍ خفيّة تُدعى «جناح سيف يان يو»】
【أعضاء هذه القوة الخفية كلهنّ نساء. أصولهنّ غير عادية، وهوياتهنّ متنوّعة: مزارعات روحيات متجولات، وسيّدات بيوت أرستقراطية، وأقطاب أعمال، وهنّ جميعًا طموحات، يحببن المضاربة، ويسعين وراء أرباحٍ ضخمة】
【وما 【عائلة ليو】 في 【مدينة السحر】 إلا قوةٌ مُسيطرٌ عليها تحت أمرهنّ】
【وكما قال يانغ هونغ، فهنّ جماعةٌ من المضاربات، يعشقن اقتناص الفرص، ونيل الحد الأقصى من الربح بأقلّ استثمار】
【لكن قوة هؤلاء المضاربات الكليّة ليست قليلة، ولهنّ أيضًا شبكة علاقات معتبرة】
【ويُقال إن بعض العضوات في الداخل على صلةٍ حتى ببعض النبلاء في 【قصر شيا العظمى الإمبراطوري】】
【ومن الطبيعي أنّ إخضاع هؤلاء وجعلهنّ يراهنّ عليك ويصِرن أدواتٍ بيده لن يكون بلباقةٍ ومجاملات】
【«لو تشيان، أنت…» اعترضت ليو رويويه الطريق وهمّت بالكلام، فقوطعت】
【«قولي للذين يقفون وراءك إنني أستعد للعودة إلى 【العاصمة الإمبراطورية】 لأثير بعض الفوضى وأقتل بعض الناس، وعلى الطريق أنافس على ذلك المنصب. حاليًا ما زلت أحتاج إلى بضعة كلاب لإرسالها. وإن أردتم المضاربة، فعليكم بالإقدام مبكرًا. إن تأخرتم، فحين أجمع القدامى من أتباع أبي، لن تنالوا حتى شرف أن تكونوا كلابًا»】

تعليقات الفصل