
زيرغ اونلاين: هذه اللعبة تحتاج الى مئة مليون نقطة من الجهد
عن الرواية
ماذا سيكون رد فعلك إن اكتشفت ذات يوم أن اللعبة الغامرة التي تلعبها ليست لعبة، بل واقع حقيقي؟
تجتاح العالم لعبة تسمى "زيرغ اونلاين". في هذه اللعبة، عليك لعب دور حشرة لمساعدة القائد جيانغ ياو على إعادة بناء سرب الحشرات، ومقاومة الجيش الإمبراطوري البشري الذي قد يظهر في أي لحظة لإبادتهم.
سأل مبتدئ انضم حديثا إلى المجموعة: "أيها المبتدئون، هل هذه اللعبة ممتعة؟"
"لقد جاء مبتدئ جديد، هذه اللعبة ممتعة جدا!"
"أيها المبتدئ، اهرب! هذه المجموعة مليئة بالمنحرفين!"
"اهرب!"
"غادر!"
"الشخص الذي كان يتحدث معك قبل قليل لم يسجل خروجه منذ 72 ساعة متواصلة. لقد دخل العناية المركزة بالأمس!"
سأل المبتدئ بحيرة: "هل هذه اللعبة مملة؟"
"مقرفة للغاية! لعب الألعاب الأخرى يحتاج إلى المال، أما لعب هذه اللعبة فيحتاج إلى استنزاف حياتك!"
"السهر واللعب المتواصل لا يهمانني إطلاقا، فهم يلقبونني في الألعاب الأخرى بإمبراطور السهر!"
من الواضح أن المبتدئ الساذج لم يدرك خطورة الأمر.
حتى جاء يوم قال فيه:
"منذ أن بدأت لعب زيرغ اونلاين، لم يعد خصري يؤلمني، ولم تعد ساقاي تؤلمانني. عمري عشرون عاما فقط، لكنني شاب أصلع، والفتيات اللواتي أقابلهن للزواج ينادينني يا عمي. هذا رائع!"
أما جيانغ ياو، فقد كان يشعر بالعجز الشديد تجاه هذه المجموعة من اللاعبين.
أيها الوحش الرعدي الفولاذي هناك، لا تندفع إلى الأمام واستمع إلى أوامري! عمالقة فيلق العمالقة قادمون! لا تذهب لمواجهتهم وحدك!
أيها التنين! هاجم السفن الحربية! أنت وحدة مضادة للطيران! لا تضرب الأرض! توجد وحدات برية مخصصة لقتال الأهداف الأرضية!
أيها الملتهمون الموجودون في مجرة N74! اللعنة! لا ترشوا ذلك الكوكب الأزرق، إنه كوكبكم الأم! أنا لا أمزح!
التصنيفات
تعرف على الفصول القادمة ومتى تصبح متاحة للجميع.
تعليقات الرواية