الفصل 309
الفصل 309: تحويل هالة إمبراطور الداو البشري إلى حبوب، وترقية النظام بنجاح
اقترب سو مينغ من هان شوانجي وهمس قائلًا إن ذلك الرجل على الأرجح يضمر لنا الكراهية
قال هان شوانجي ببرود مهرّج تافه لا يستحق الذكر، لقد صرتُ دا لوو فلماذا أخاف انتقام تايي ذهبي ذي عمر طويل
وفوق هذا فقد تركتُ بخفّة خيطًا من طاقة الفوضى على جسده، ولن تبقى لديه طاقة تكفي للانتقام مني
وبعد انفضاض المأدبة تقدّم شو وُويا إلى هان شوانجي مخصوصًا وأخرج لوحًا من اليشم قائلًا يا صديق الداو هان، هذه بعض البصائر من أسرة شو في قاعة إمبراطور البشر حول «طريق المحاكمات العتيق». لعلها تعينك قليلًا. أرجو ألا ترفض
كانت نظرته مخلصة ونبرته جادّة، ولم يكن لأحد أن يجد فيها مأخذًا
وبعد أن غادر شو وُويا لم يملك جيانغ هاو إلا أن يبعث رسالة قائلًا إن شو وُويا هذا يعرف كيف يتصرّف
قلّب هان شوانجي لوح اليشم في يده، وما إن مسحه بوعيه حتى وجد أن ما فيه من تدوينات مفصّل حقًا وغير زائف
وطريق المحاكمات العتيق لن يُفتح طبعًا فورًا، بل لا بد من الانتظار حتى يظهر المرشحون التسعة لإمبراطور البشر جميعًا
وليس الآن قد ظهر إلا خمسة، ولم يصل إلى سماء دا لوو منهم سوى اثنين. وبعد مغادرة قاعة إمبراطور البشر تفرّق الجمع، فعاد جيانغ هاو إلى مقرّ أسرة جيانغ في سماء دا لوو، بينما عاد سو مينغ وهان شوانجي إلى حقل الداو للينغشو
وأدرك سو مينغ في سرّه أيضًا أن زراعته في مرتبة العميق من ذوي العمر الطويل ما تزال ضعيفة جدًا
فضلاً عن إعانة هان شوانجي، يكفي ألّا أتسبب بكارثة كبيرة فحسب
على الأقل لا أخسر أمام جيانغ هاو هكذا حدّث نفسه، ثم بعد أن ودّع هان شوانجي اندفع إلى حجيرة عزلته السرّية للزراعة
نظر هان شوانجي إلى ظهر سو مينغ المنصرف برضا بالغ، كأبٍ حانٍ
ولمّا عاد إلى حجيرة زراعته الهادئة لم يباشر العزلة فورًا، بل أخذ يفكّر في كيفية استخدام حظ البشر الذي ناله من التسجيل
لقد سجّلتُ ونلتُ 52 خيطًا كاملًا من حظ البشر، ولا يجوز أن أبدّدها
حظ البشر هو تكثيف لحظّ العِرق البشري ولهيب حضارته الخالد. إن صقلته أساليب زراعة عاديّة قسرًا فسيصيبها حتمًا ارتداد الحظ… لكنه دليل أيضًا على فرادته. فمن العسير على ذوي دا لوو العاديين أن يلامسوا كنوزًا كهذه، وإمبراطور البشر لا يحتاجها أصلًا في الزراعة
تساءل هان شوانجي في سرّه، وفي الوقت نفسه طفَت أسرار إمبراطور البشر الكثيرة التي نالها من التسجيل في ذهنه
وفي أساليب إرث إمبراطور البشر مثل «كتاب دوريات السماء لإمبراطور البشر» وجوه عديدة لاستعمال هذا الحظ، وأكثرها لصقل قدرات عظيمة. وهناك أيضًا طرق لتعزيز حظ السلالة الحاكمة، بل يمكن صقل كنز لقمع دولة
غير أن هذا كلّه ليس ما يحتاجه هان شوانجي
وخلاصة هذا «حظ البشر» أنه تجلٍّ لحظ السماء، وقد كانت «طريقة السامي لاشتقاق الحظ» من قبل تصقل الحظ إلى زراعة. لعلّي أُجرّب
خالجته فكرة. فمن المفترض أن صقل هذا الحظ شديد الرتبة عسير على الناس
لكنّه مختلف. فبنية الفوضى التي لديه جامعة مانعة، وهو يمتلك أصلًا إدراجات مثل 【حظ البشر】 و【بركة إمبراطور البشر】، ومع قدرته المذهلة على الاستيعاب وكونه دا لوو، فلن يعسر عليه أن يستنبط طريقة للصقل
صحيح، أساليب الخيمياء
خطر له ذلك. فهو في النهاية تلميذ العِرق الدوائي، وبلوغه في داو الخيمياء رفيع كذلك
وكما قال سيّده يونمياو ذو العمر الطويل، كل ما في العالم يصلح دواءً
وكان ما قاله صادقًا
فصقل الحظ إلى حبوب دواء ليس أمرًا غريبًا
إنما الصعوبة في كيفية صقل «حظ البشر» الشديد الرفعة هذا إلى حبّة دواء
وعلى مرّ السنين سجّل هان شوانجي صيغ حبوب وإرث خيمياء لا يُحصى. وهو خيميائي بثماني دورات، أقوى بكثير من سيّده يونمياو ذو العمر الطويل، ومكافئ لرئيس العِرق الدوائي إن لم يفقه
والمهم فوق ذلك أن «كتاب الداو يوانشي» يضمّ كذلك بسطًا لداو الخيمياء
ومن غير إبطاء أغمض هان شوانجي عينيه وجلس متربعًا، فإذا بـ 52 خيطًا من حظ البشر تدور أمامه كهَيئة تنانين سابحة، وتبثّ هالة مهيبة عميقة بعمق التاريخ
ومض نور سماوي في حدقتيه المزدوجتين. وتحقّقت في ذهنه الأسرار وصيغ الحبوب متبادلة، ثم جمع بين طريقته المبتكَرة «طريقة السامي لاشتقاق الحظ» وفهمه لداو الخيمياء، وشرع يستنبط
ولا يُعرف كم مضى من الوقت
جوهر الخيمياء يقوم على «السيّد والوزير والمُعِين والدليل»، وعلى مزج الين واليانغ في اتساق
وهذا «حظ البشر» شديد الرفعة. إن صُقِل مباشرة كان كفرس جامح… لكن إن جُعل «دواءً سيّدًا»، وأسنده «دواء الوزير» من طاقة الفوضى وحجر أصل الداو وغيرها، ثم وُفِّق بطريقة الاشتقاق…
وخفق قلب هان شوانجي، فأخرج مرجلًا ضخمًا
وكان اسم المرجل «مرجل السماء ذو نقوش التنين الذهبي»، وهو مرجل بمستوى الملك ذي العمر الطويل ناله بالتسجيل في خزائن قصر لينغشو السماوي، ويصلح لمرجل خيمياء كذلك
وبعد حين
هذه الرواية منشورة حصريًا على موقع مركز الروايات. موقعنا مجاني وخالٍ من الإعلانات، وقراءتك هنا تعني دعمًا مباشرًا للمترجمين.
صلِّ على النبي ﷺ، ثم أكمل القراءة بابتسامة.
داخل المرجل تشابكت تيّارات رمادية وذهبية وتدافعت دورانًا، وتكاثفت تدريجيًا إلى نواة ذهبية في حجم عين التنين
وأتمّت الحبة تسع دورات، وظهرت على سطحها نصوص حقّة من الداو العظيم. وفي لحظة التكوّن انبثقت في الحجرة صورة خيالية لجبال البشر وأنهارهم كأنها تحتفل بالاكتمال
تمّ الأمر
ارتسمت ابتسامة خفيفة عند شفتي هان شوانجي
وسمّى هذه الحبة «حبة الداو الإمبراطوري القصوى». ويمكن إنجاز صقلها بإنفاق خيط واحد من حظ البشر و10 من أحجار أصل الداو
تُرى ما أثرها
تأمّل هان شوانجي برهة ثم قرّر أن يجرّبها بنفسه
وما إن وضع الحبة في فمه حتى أحسّ قوة دافئة مهيبة تتسرّب في عروقه وعظامه
وفي اللحظة التي ذابت فيها الحبة غذّت طاقة شاسعة غير عنيفة «ثمرة دا لوو» لديه كالماء الربيعي
تلألأت ثمرة دا لوو، وامتدّ البنفسج بلا انقطاع، والأعجب أن فهمه لجريان الحظ وتطوّر الحضارة تعمّق فجأة، كأنه شهد بنفسه عشرة آلاف سنة من صعود البشر وهبوطهم
حبة واحدة تعدل مئات السنين من الزراعة الشاقة
شعر هان شوانجي بزراعته تتقدّم، ولمعت الفرحة في عينيه
وهذا قياسًا على سرعتي في الزراعة
ولو كان غيري لكان يعادل مئات آلاف السنين من الكدّ
والمهم أكثر أن عملية الصقل رفعت أيضًا فهمه لِدُعاوى الداو العظيمة المختلفة، فازدادت «داو السماء العميق» اكتمالًا
أنا الآن أقرب بكثير إلى دا لوو ثلاث دورات
أومأ هان شوانجي في سرّه
فزراعة دا لوو، ولو زُرِع يوميًا بأحجار أصل الداو، لا يسوغ أن تكون سريعة جدًا
ويُعلم أن ذوي دا لوو يزرعون عادة بوحدات عشرات آلاف السنين. بل بعد كل محنة لطريق السماء في عالم ذوي العمر الطويل قد لا ترتقي زراعة ذي دا لوو دورة واحدة
ومن بعدها انغمس هان شوانجي في الخيمياء والزراعة
وانساب الزمن ببطء
وبعد 10 سنوات
كان قد مضى 80 سنة منذ وصوله إلى سماء دا لوو
وقد استهلك هان شوانجي الحبة الإمبراطورية القصوى العشرين، وبلغ مرتبة دا لوو أربع دورات
وكانت سرعة اختراقه مدهشة إلى حد لا يُصدّق
وفي هذا اليوم
ترقى النظام أخيرًا بنجاح
【ترقية النظام ناجحة】
【وظيفة التسجيل بلا تغيير، وتعزيز وظيفة الإخفاء، قادرة على حجب استطلاع الموجودات فوق «دا لوو الأصلي غير المحدود】
【إضافة وظيفة المحاكاة إلى النظام. تستهلك محاولات المحاكاة لإجراء محاكاة للمستقبل】
وخفق قلب هان شوانجي. أترى النظام قد ترقّى فعلًا
وقد تعزّزت وظيفة الإخفاء وصارت تحجب استطلاع الموجودات فوق «دا لوو الأصلي غير المحدود»
أي إن النظام من قبل لم يكن يخفي عن الموجودات فوق «دا لوو الأصلي غير المحدود»
هل يكون أن موجودًا فوق «دا لوو الأصلي غير المحدود» قد تفرّس فيّ سابقًا من غير أن أدري
【لم يستطلع المضيفَ سابقًا أيُّ موجود فوق «دا لوو الأصلي غير المحدود】
حسنًا
تنفّس هان شوانجي الصعداء
أما وظيفة المحاكاة فحقًا لافتة
ما الفرق بين محاولات المحاكاة ومحاولات التسجيل

تعليقات الفصل