الفصل 110
📚 حقوق تعريب الرواية محفوظة للمترجم والمدقق لورد غوامض • قراءة ممتعة 📚
========================================
الفصل 110: ظهور سلاح إمبراطوري، القوة المرعبة لسيف إمبراطور السماء القاحلة!
“قمامة؟”
كانت هذه الكلمة التي قيلت بخفة ودون أي أثر للعداء، بمثابة صفعة غير مرئية ضربت بقوة وجهي غو تشينغ يانغ وليو روي يان.
تجمد وجه ليو روي يان، الذي كان مشوهاً بنشوة عارمة، على الفور. كما تلاشت الابتسامة القاسية من عيني غو تشينغ يانغ.
لقد تخيلوا شتى أنواع ردود الفعل من “ابن شيطان التهام السماء” في هذا الموقف اليائس؛ الرعب، الغضب، التوسل للرحمة، أو حتى زئير الضعيف المتعجرف. لكنهم لم يتخيلوا أبداً أن يكون رد فعله هو هذا الاحتقار البارد، وكأن “مخطط إبادة الخالدين” المعلق فوق رؤوسهم، والقادر على قمع وقتل القديسين، ليس في عينيه سوى كومة من القمامة عديمة القيمة.
“أنت على أعتاب الموت، وما زلت تجرؤ على التشدق بهذا الصلف!”
كانت ليو روي يان أول من استعاد رد فعله، حيث غمرها غضب عارم من الإهانة، متجاوزاً لذة التلاعب بفريستها. صرخت وهي تشكل أختاماً يدوية بأصابعها العشر، مفعلةً المخطط بجنون!
“زوجي! لا تضيع الكلمات معه! اسحقه! أريد أن أرى جسده الشيطاني يستحيل رماداً ببطء!”
“جيد!”
اندلعت نية القتل لدى غو تشينغ يانغ، ولم يدخر جهداً وهو يصب قوته السحرية الهائلة في “مخطط إبادة الخالدين” كأنها نهر متفجر!
همم—!
في أعالي السماء، انبعثت أضواء أشباح سيوف القتل الأربعة الشاهقة، وتدفقت مليارات الخيوط من طاقة سيف الفوضى كأنها مجرة مقلوبة، متجمعة في سيل من الدمار القادر على محو “وادي قطع الروح” بالكامل من على وجه الأرض، نازلاً بقوة الحكم النهائي!
كان الفضاء يئن، والقوانين تتحطم. كانت هذه الضربة هي حركتهم القاتلة النهائية التي راهنوا فيها بكل شيء!
ومواجهةً لهذا المشهد المدمر للسماء والأرض، اتخذ ذلك الشكل ذو العباءة السوداء أخيراً خطوة جديدة.
رفع رأسه ببطء، واخترقت عيناه القرمزيتان طبقات طاقة السيف لتستقرا بدقة على غو تشينغ يانغ وزوجته، وصدر عنه صوت أجش يحمل نبرة سخرية باردة:
“عائلة غو تشانغ شينغ، من أجل الانتقام لابن عديم الفائدة، لم تتردد في تقديم تضحيات دموية بمئات الكائنات الحية في ‘هاوية روح الدم’، وتفعيل الكنوز السرية، والتجسس على أسرار السماء…”
انفجار!
وقعت هذه الكلمات كصاعقة إلهية من السماوات التسع، لتنفجر في عقول غو تشينغ يانغ وزوجته! وفي تلك اللحظة، استُبدلت الوحشية والجنون على وجوههم تماماً بشعور طاغٍ من “الرعب”!
كيف له أن يعرف؟!
كانت التضحية بالدم في “هاوية روح الدم” أكبر أسرارهما، وقد نُفذت بدقة تامة؛ فكيف يمكن لشخص غريب أن يعرف بها؟!
“أنت… من أنت بالضبط؟!”
سأل غو تشينغ يانغ بصوت مصدوم، بينما تسلل التوجس إلى قلبه للمرة الأولى.
“أتعتقد حقاً أن هناك فرقاً بين طوائف ‘الطريق المستقيم’ المرموقة التي تدعون الانتماء إليها، وبين رأس شيطاني مثلي؟”
لم يجب ابن شيطان التهام السماء على سؤاله، بل استمر في الحديث مع نفسه، وازدادت السخرية في صوته: “لا، بل ثمة فرق؛ فأنا حين أقتل لا أداري فعلي أبدًا، أما أنتم فتعشقون ارتداء قناع ‘الانتقام’ بينما ترتكبون أفعالاً تفوق شياطين الطريق المظلم وحشية. إنه حقاً… أمر مثير للاشمئزاز.”
هل تعلم أن قراءتك في الموقع السارق تضر المترجم؟ اقرأ فقط على مَجـرّة الـروايـات. galaxynovels.com
وعندما انخفض صوته، لم يعد يلقي بالاً لهذين الشخصين اللذين شحبت وجوههما واهتزت قلوبهما بعنف. وفي اللحظة الأخيرة، قبل أن تلمس تيارات سيف الفوضى المدمرة جسده، رفع يده اليمنى ببطء.
ومض ضوء في يده، وظهر سيف بصمت في كفه.
كان سيفاً حجرياً بتصميم عتيق للغاية، نصله خالٍ من الزينة البهرجة، لا تظهر عليه سوى آثار الزمن وندوب بدت وكأن “الداو” نفسه قد نقشها عند نشأة السماء والأرض.
في اللحظة التي ظهر فيها، لم تكن هناك ظواهر مذهلة؛ لم تنبعث قوة إمبراطورية، ولم يرتفع ضوء إلهي إلى السماء. ومع ذلك، توقف العالم بأسره في تلك اللحظة عن الحركة بشكل مريب.
سكنت الرياح، وتجمدت طاقة السيف الهادرة، وحتى تعبيرات الرعب الشديد على وجهي غو تشينغ يانغ وليو روي يان بدت وكأنها متجمدة في لوحة ساخرة.
الزمن، الفضاء، الكارما، القانون… كل شيء بين السماء والأرض بدا وكأنه ينحني إجلالاً لهذا السيف الحجري البسيط. نية سيف عليا، تنبع من العصور البدائية السحيقة، قاحلة وبعيدة، تسيطر عبر العصور، تمايلت بصمت كنسيم الربيع.
[سيف إمبراطور السماء القاحلة]
“هذا… هذا…”
في أعالي السماء، اهتز “مخطط إبادة الخالدين” الذي كان يفيض بالغطرسة والقوة السماوية بعنف في اللحظة التي استشعر فيها هذه الهالة، تماماً كفأر يرى قطاً! أطلق المخطط صرخات لا تطاق، واهتزت صور الشمس والقمر والنجوم عليه وكأنها ستنطفئ في أي لحظة.
أما أشباح سيوف القتل الأربعة الشاهقة فقد خفت ضوؤها، وتدلت أطرافها بلا حول ولا قوة، وكأنها تنكس رؤوسها المتعجرفة أمام ملكها.
الحقيقة والزيف، السيد والتابع، السماء والأرض؛ كانت الفجوة بينهما جلية في هذه اللحظة.
“لا… هذا… هذا مستحيل…”
تلاشى اللون من وجه غو تشينغ يانغ، واتسعت عيناه وهو يحدق بذهول في السيف الحجري، بينما ارتجفت شفتاه عاجزة عن نطق جملة كاملة. أما ليو روي يان بجانبه، فقد كانت الصدمة أكبر من قدرتها على الاستيعاب؛ تسمرت في مكانها وعقلها فارغ تماماً.
سلاح إمبراطوري!
تلك الهالة، وتلك النغمة العليا التي أخضعت حتى التقليد، كانت بلا شك… سلاح إمبراطور حقيقي وكامل!
ابن شيطان التهام السماء يمتلك في الواقع… سلاح إمبراطور حقيقي!!!
الممارس المتشرد من طريق الشياطين في أعينهم، الفريسة التي ظنوا أنهم حاصروها في موقف يائس، كان يحمل في يده ورقة رابحة نهائية لا تجرؤ حتى عائلة غو تشانغ شينغ في المنطقة الوسطى على استخدامها بسهولة؟!
هل جن جنون هذا العالم؟!
“والآن،”
رفع مستنسخ تشين فنغ سيف إمبراطور السماء القاحلة ببطء، موجهاً نصله نحو المخطط المتذبذب في السماء، وكان صوته الأجش يشبه حكم “ياما” النهائي: “أما زلت تعتقد أن هذه القمامة قادرة على قتلي؟”
========================================
📚 حقوق تعريب الرواية محفوظة للمترجم والمدقق لورد غوامض • قراءة ممتعة 📚
========================================
[تعليق المترجم: 💬 لا تنسو وضع تعليق كدعم لي استمرار في تنزيل • وتابعوني على تيك توك lordofthemysteries3 للي يبي يدعمني ويسوي متابعة! 💬]

تعليقات الفصل