تجاوز إلى المحتوى
جعلتك تابعي، فسرقت جميع فرص البطل؟

الفصل 92

📚 حقوق تعريب الرواية محفوظة للمترجم والمدقق لورد غوامض • قراءة ممتعة 📚

========================================

الفصل 92: الدم المقدس يلطخ السماء الزرقاء، وقلب الداو يشيد نصبًا!

تحولت السماء فوق جبل “دفن الأرواح” إلى ساحة معركة مستعرة؛ حيث تصادمت النيران السامية الزرقاء والهالة الشيطانية القانية كنجمين يتطاحنان، وكان كل تصادم يزلزل “تشكيل قفل الأرواح في السماوات التسع والأرض العشر” القابع في الأسفل.

“هل… هل لا يزال هذا حقًا عالم النار السامية؟”

ارتحل صوت أحد عباقرة الطوائف الناجين، وعيناه تملؤهما صدمة حطمت إدراكه للواقع.

في أعالي السماء، كان تشين فنغ يشرع سيفًا طويلًا تشكل من نيران إلهية مكثفة. كانت حركات سيفه واسعة وشاملة، تتناغم كل ضربة منها مع “الداو” المستقيم للسماء والأرض. كانت قوة السيف المهيبة، التي تشبه نهرًا سماويًا هادرًا، تطهر كل ما هو شيطاني في طريقها.

وفي المقابل، جسد رأس الشيطان ذو الوجه الشبح معاني “الجنون” و”السطوة” إلى أقصى حد، وبدت الهراوة الحربية الملطخة بالدماء في يديه وكأنها كائن حي؛ فلا تقنية هناك ولا مهارة، بل مجرد تدمير نقي وبدائي!

تقاتل الاثنان من السحب وصولًا إلى الأرض، ثم شقّا طريقهما صعودًا نحو السماوات التسع مرة أخرى. انهارت الجبال تحت أقدامهم، وتمزقت الأرض مخلفة وديانًا سحيقة لا قعر لها.

شاهد الجميع المشهد في ذهول تام؛ ممارس في المستوى السادس من عالم النار السامية يصارع بضراوة رأس شيطان في عالم “تحول التنين”، ولم يكتفِ بالصمود فحسب، بل بدأت تظهر عليه علامات التفوق والسيطرة!

أي قوة قتالية تتحدى السماء هذه؟!

“هذا الفتى… إن لم يمت شابًا، فإن طريقه المستقبلي نحو عرش الإمبراطور ممهد!”

في الأعلى، كانت عينا “يي تشينغكانغ” العجوزتان، اللتان امتلأتا يومًا بنية القتل، تفيضان الآن بمزيج من التعقيد والذهول. سأل نفسه، هل كان يمتلك مثل هذه البراعة عندما كان في سنّه؟ بالتأكيد لا.

زئير!

بعد معركة طويلة عجز فيها عن حسم النصر، بدا أن رأس الشيطان ذو الوجه الشبح قد نفد صبره تمامًا. أطلق زئيرًا وحشيًا، ولوّح برمحه ليجبر تشين فنغ على التراجع، ثم تحولت نظرته القرمزية فجأة نحو عشرات الآلاف من الممارسين المحاصرين داخل التشكيل في الأسفل!

“مجموعة من النمل، أتجرؤون على مطاردتي؟! موتوا جميعًا!”

رفع رمحه الحربي عاليًا، وتدفقت فيه طاقة شيطانية لا نهاية لها. وعند طرف الرمح، تشكل طيف بشع لتنين أسود مدمر للعالم، يحمل ضغطًا مرعبًا قادرًا على تمزيق السماء، واندفع بشراسة نحو الكثافة الأكبر من الحشد!

“أوه لا! تراجعوا بسرعة!”

تغيرت ملامح “يي تشينغكانغ” وغيره من كبار الخبراء في عالم “سينداي” بشكل جذري. أرادوا التدخل لإنقاذهم، لكن قوة قانون التشكيل حالت دون وصولهم في الوقت المناسب!

تغلغل اليأس في قلوب الجميع مرة أخرى، وفي تلك اللحظة الحرجة، حين أوشك التنين الأسود على ابتلاع مئات التلاميذ المصابين بجروح بليغة…

اندفعت شخصية زرقاء، متجاهلة الثغرة الكبيرة التي كشفها رأس الشيطان خلفه، وأحرقت أصل نيرانها السامية لتطلق تقنية حركة تكاد تكون محظورة!

هوم—

تشوه الفضاء، واختفى تشين فنغ من مكانه على الفور، ليظهر في اللحظة التالية أمام أولئك المئات من التلاميذ، موليًا ظهره للأحياء ومواجهًا الدمار بصدر رحب. مد ذراعيه كأنه نصب منيع لا يمكن تجاوزه، مستخدمًا جسده ولحمه لمواجهة تلك الضربة المدمرة.

في هذه اللحظة، بدا وكأن الزمن قد تباطأ إلى ما لا نهاية. رأى الجميع بوضوح كيف اخترقت شفرة رمح التنين الأسود القبيحة ضوء تشين فنغ المقدس الواقي بسهولة، ثم…

بوشي—!!!

اخترقت الشفرة الحادة جسده، وتطايرت الدماء. نفذ الرمح الحربي الملطخ بالدماء من ظهر تشين فنغ ليخرج من صدره، مخلفًا رذاذًا من الدم المقدس الذهبي في مشهد مهيب ومأساوي. بدت كل قطرة دم وكأنها تحتوي على حيوية لا نهائية وسحر “الداو” وهي تتناثر في الأفق.

“الأخ الأكبر تشين!!!”

أطلقت إحدى تلميذات أرض “تيان يين” صرخة مفجعة وسقطت مغشيًا عليها في مكانها.

“لا—!!!”

احمرت عيون عدد لا يحصى من المزارعين، وانهمرت الدموع على وجوههم وهم يشاهدون بلا حول ولا قوة تلك الشخصية التي فدتهم بحياتها وهي ترتجف في الهواء، والدماء تنزف بغزارة من زوايا فمه.

كان المشهد مأساويًا ومؤلمًا لدرجة أنه سيُطبع للأبد في أعماق روح كل ناجٍ، ليصبح نصبًا خالدًا يحمل اسم “تشين فنغ”.

المترجم بذل جهداً كبيراً في هذا الفصل، ادعمه بالقراءة على الموقع الأصلي: مَــجــرَّة الــرِّوايــات.

“هه… هه…”

خفض تشين فنغ رأسه، ونظر إلى الرمح الذي يخترق صدره، وارتسمت ابتسامة بائسة على وجهه. وبينما كان رأس الشيطان يستعد لسحب سلاحه لتوجيه الضربة القاضية، قبض تشين فنغ بيديه الملطختين بالدماء على مقبض الرمح كأنهما كماشة حديدية!

“أتريد الرحيل؟ أنت أيضًا… ستبقى هنا رغماً عنك!”

انفجر ضوء مرعب من عينيه، كأنه وميض الحياة الأخير. وفي تلك اللحظة، اندلعت النيران السامية الذهبية في جسده بعد أن أوشكت على الانطفاء!

انفجار!!!

استجمع تشين فنغ آخر ما تبقى له من قوة، وحشد طاقة النيران السامية كلها في قبضته اليمنى، متجاهلاً الألم الفظيع الناتج عن تشقق جسده، وضرب بكل قوته على قناع الشيطان ذو الوجه الشبح!

كراك—!

تحطم القناع الشبحي المنيع جراء تلك الضربة! تساقطت الشظايا كاشفة عن وجه مضطرب للغاية، بدا وكأنه مغطى بطبقة كثيفة من ضباب “الداو”؛ ملامحه غير واضحة، ومظهره يصعب تمييزه، ولا ينبعث منه سوى هالة غامضة من الفساد والموت.

“آه—!!!”

أطلق رأس الشيطان صرخة ألم مدوية، واضطربت هالته على الفور، وارتخت قبضته عن الرمح الحربي لا إراديًا.

“أغلقوا التشكيل! لا تدعوه يهرب!”

صرخ يي تشينغكانغ، وضرب مع الخبراء الآخرين في وقت واحد. اندفعت أضواء “تشكيل قفل الأرواح من تسع سماوات وعشر أراض”، لتغلق كل مسالك الهروب تمامًا.

ومع ذلك، لمعت شرارة من القسوة والعزيمة في عيني رأس الشيطان؛ فقد تخلى عن رمحه الحربي المقدس، وأخرج من ردائه دمية سوداء مصنوعة من أرواح غاضبة لا تحصى، وسحقها بقوة!

“دمية الشيطان البديلة!”

وفي الوقت نفسه، ألقى بحبة سوداء بحجم قبضة اليد، مشحونة بقوة قذرة ومدمرة، نحو عقدة الطاقة في التشكيل.

“تشين فنغ! عائلة يي! أرض تيانيين المقدسة! انتظروني فقط! يوم أعود، سأغرق الأراضي الشرقية في الدماء، ولن أترك فيها دجاجة ولا كلبًا على قيد الحياة!”

رعد—!!!

وقع انفجار هائل في قلب التشكيل! تلاشت قوة الأصل الشيطانية وقوة الضوء المقدس للتشكيل ببعضهما، مما منشئ ثقبًا أسود من الطاقة مزق فجوة بشعة في التشكيل المنيع. اشتعل جسد الشيطان بنيران بلون الدم، وتحول إلى شعاع من الضوء، مستغلًا موجة الصدمة ليغوص في اضطراب عالم الفراغ ويختفي عن الأنظار.

انتهت الأزمة، وأخيرًا وصلت تلك الشخصية ذات الرداء السماوي، التي كانت سندًا للجميع، إلى حدها الأقصى. ومع بقاء الرمح البشع منغرسًا في صدره، سقط جسده بلا قوة من الأعالي كأنه ورقة ذابلة.

“الأخ الأكبر!”

أطلقت لين شياويا صرخة حزينة، واندفعت نحو الجسد الذي بدأ يبرد لتضمه بين ذراعيها دون مبالاة بشيء. وصل يي تشينغكانغ أيضًا في لمح البصر، وبدأ يضخ قوة روحية حيوية نقية في جسد تشين فنغ بغزارة.

فتح تشين فنغ عينيه ببطء، وكان نَفَسه واهنًا كخيط رفيع. نظر إلى الوجوه المحيطة به، المليئة بالحزن والامتنان، وسأل بصوت خشن مستجمعًا بقايا قوته:

“هل الجميع… بخير؟”

وبعد قول ذلك، مال رأسه جانبًا، وغاب عن الوعي تمامًا.

ذرف عدد لا يحصى من الممارسين الدموع في تلك اللحظة. وفي أعماق بحر وعيه، حيث لا يمكن لأحد التجسس، كانت روح تشين فنغ البدائية تجلس في استرخاء، تراقب تلك الوجوه الحزينة في الخارج، وأطلقت ضحكة خفيفة لم يسمعها سواه.

“على هذا الأداء التمثيلي، لا بد أن أمنح نفسي درجة كاملة. لقد ترسخت مكانتي كركيزة لطريق العدالة في الأراضي الشرقية هذه المرة… تماماً.”

========================================

📚 حقوق تعريب الرواية محفوظة للمترجم والمدقق لورد غوامض • قراءة ممتعة 📚

========================================

[تعليق المترجم: 💬 لا تنسو وضع تعليق كدعم لي استمرار في تنزيل 💬]

التالي
92/92 100.0%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.