الفصل 139 القمر السماوي ذو الوجه الأخضر
📚 حقوق تعريب الرواية محفوظة للمترجم والمدقق لورد غوامض • قراءة ممتعة 📚
========================================
الفصل 139: ذو الوجه الأخضر وذئب قمر السماء
على بُعد عشرات الأميال من المعركة الضارية الدائرة بين عدة مزارعين خالدين وقرد عملاق من المرتبة السماوية، وفوق تلة غير ملحوظة:
وقف ذئب عملاق بفراء فضي كالصقيع، وأطراف قوية وطويلة، يراقب ساحة المعركة المضطربة من بعيد بنظرات ماكرة ومستمتعة.
“سلالة سماوية، قرد حجري أزرق العينين من أواخر المرتبة الثالثة، بنواة داخلية نقية وغنية. إذا صُهرت نواته في إكسير، فبإمكانها تحسين جودة ‘الدان الحقيقي’ (True-Dan) للممارسين الذين يتبعون تقنيات عنصر الأرض، مما يساعدهم على اختراق المرحلة المتأخرة من تكوين النواة.”
تمتم الذئب العملاق ذو الفراء الفضي لنفسه؛ فقد أدرك الغرض الحقيقي لـ “الخالد هوانغ لونغ” من لمحة واحدة. لقد تسببت موجة الوحوش في هجرة الوحوش الشيطانية، مما منح الخالد هوانغ لونغ فرصة ذهبية.
لو كان “لان تشانغ آن” حاضرًا، لتعرف فورًا على هذا الذئب؛ إنه ذئب قمر السماء الغامض الذي ظهر في سلسلة جبال الضباب الأسود قبل عقود.
والآن، ازداد حجم ذئب قمر السماء بشكل ملحوظ، ووصل مستوى زراعته إلى المرحلة المبكرة من المرتبة الثالثة.
“هل أنت من حذر القرد الحجري؟”
جاء الصوت أجوف ومنخفضًا، وكأنه ينبعث من جوفه، مما أرسل قشعريرة باردة في عمود الذئب الفقري. انتصب شعر ذئب قمر السماء، وتصلب جسده من الرعب. أدار رأسه ببطء وصعوبة، ليرى ذلك الشكل الذي ظهر خلفه فجأة.
كان رجلًا ذا وجه أخضر، تبرز من رأسه قرون، وتغطي ذراعيه حراشف خضراء داكنة، يقف هناك بذيل ثعبان انسيابي يمتد من الجزء السفلي لجسده.
جعلت الهالة القمعية لسلالته القديمة الرفيعة ذلك الذئب -الذي ينتمي لسلالة أرضية- يرتعش خوفًا. كان هذا الرجل ذو ذيل الثعبان ينتمي على الأقل إلى المراتب العليا من السلالة السماوية، وكانت مكانته أسمى حتى من القرد الحجري أزرق العينين.
“أيها اللورد ‘غرينفيس’ (ذو الوجه الأخضر)، هذا الشيطان الصغير هو من حذر القرد الحجري.”
تحدث ذئب قمر السماء باحترام، مستحضرًا بعض الشائعات التي سمعها عن هذه الشخصية.
“خشي هذا الشيطان الصغير أن يقع القرد الحجري أزرق العينين في كمين نصبه المزارعون البشر، لذا أرسلتُ له تحذيرًا من باب حسن النية.”
“حسن نية؟”
نظر الرجل ذو الوجه الأخضر إلى الذئب بابتسامة غامضة وهو يتفحصه. شعر الذئب بعدم الارتياح تحت تلك النظرات، وكأن كل أسراره قد انكشفت أمامه.
“لقد أضحكتُ اللورد ‘غرينفيس’ عليّ. في الحقيقة، النواة الداخلية لذلك القرد الحجري أزرق العينين ستعود بفائدة كبيرة على هذا الشيطان الصغير أيضًا.” هذه المرة، تحدث ذئب قمر السماء بصدق.
كان البشر يتفوقون عدديًا وقد نصبوا فخاخًا من التشكيلات، لذا حذر القرد الحجري ليحقق توازن القوى بين الطرفين.
قال الرجل ذو الوجه الأخضر: “لقد تلقى هذا القرد توجيهاتي في الماضي. ما يحدث اليوم لا يعدو كونه محنة صغيرة بالنسبة له.”
عند سماع ذلك، تصبب العرق البارد على ظهر ذئب قمر السماء.
…
وصلت المعركة في الأفق إلى ذروتها.
أطلق التشكيل المشترك الذي نظمه المزارعون البشر موجات عاتية تتلألأ بصواعق زرقاء، غمرت الأرض أمامها، مما أجبر القرد الحجري أزرق العينين على التحليق في السماء.
كان القرد الحجري أزرق العينين وحشًا شيطانيًا عظيمًا من عنصر الأرض، ويتمتع بميزة طبيعية عند القتال على اليابسة.
وعلى جانبي التشكيل المشترك، اندلعت هالات خضراء ممتدة بأغصان كثيفة، يصل طول كل منها إلى عشرات الـ “زانغ”، لتتشابك بلا هوادة حول القرد الحجري.
دويّ انفجارات متتالية!
كان القرد العملاق يلوح بعصاه تارة ويوجه لكماته تارة أخرى، محطمًا العديد من الأغصان. لكن تلك الأغصان كانت قوية ومرنة، مدعومة بقوة التشكيل، وتنمو بلا توقف.
ضغط “ختم هوانغ لونغ” وكنوز سحرية أخرى من الأعلى، مما ضيق مساحة المناورة أمام القرد العملاق. وفي الوقت نفسه، هاجمت آلاف القردة الحجرية -وهي تخوض في الأمواج- تشكيل البشر المشترك بجنون، وكان يقودهم قائد من المرتبة الثالثة.
“يا رفاق، اتحدوا وأسقطوا هذا القرد! ستكون المكافأة مضاعفة!” صرخ الخالد هوانغ لونغ بمهابة، بينما كان رداؤه الأسود والأصفر يرفرف في الهواء.
“سيدي ذو الوجه الأخضر، لا يبدو الوضع جيدًا للقرد الحجري. لقد جاء المزارعون البشر مستعدين تمامًا، وهم يتفوقون عدديًا، وتشكيلهم المشترك يجمع بين الهجوم والدفاع، مع خصائص مضادة…” اقترح ذئب قمر السماء بحذر.
وبينما كان يتحدث، كان القرد الحجري أزرق العينين يرسف في قيود الأغصان، بينما يضغط عليه “ختم هوانغ لونغ” والكنوز السحرية الأخرى تحت وميض صواعق الأمواج العاتية.
ظل الرجل ذو الوجه الأخضر غير مبالٍ وقال: “لا أحب التدخل العشوائي في النزاعات الدنيوية.”
ثم نظر إلى الخالد هوانغ لونغ المفعم بالقوة وقال ببرود: “مجرد ناشئ لم يعش سوى بضع عشرات من السنين. حتى لو تقدم إلى المرحلة المتأخرة من تشكيل النواة، فما الفائدة؟ فبدون الوصول إلى عالم ‘الروح الوليدة’ (Nascent Soul)، يظل كل ذلك هباءً، ولن يكون له تأثير يُذكر على الوضع في ‘تشينغ الكبرى’.”
ومضت عينا ذئب قمر السماء بضوء غريب، مدركًا أنه حتى لو اتخذ خطواته الخاصة، فلن يتدخل الرجل ذو الوجه الأخضر. وفي تلك اللحظة، استدار الرجل ذو الوجه الأخضر وهمّ بالمغادرة.
لاحظ ذئب قمر السماء أن الرجل ذو الوجه الأخضر لم يتجه نحو أعماق سلسلة جبال الضباب الأسود، بل تحول وجهه وجسده تمامًا إلى هيئة بشرية، واتجه صوب مدينة هوانغ لونغ الخالدة.
“بوم!”
ما إن استدار الرجل ذو الوجه الأخضر حتى دويّ صوت كأنه انشقاق الأرض من ساحة المعركة. فوسط الأمواج العاتية، كان القرد الحجري أزرق العينين المكبوت يجمع طاقة مرعبة، وفجأة انفجر جسده إلى عشرات القطع.
“هوش! هوش! بانغ!”
توهجت كل قطعة من جسده الحجري المحطم بضوء أحمر وأصفر غريب، حاملةً قوة تدميرية هائلة.
“آه!”
صرخ أحد المزارعين الخالدين في المرحلة المبكرة من تشكيل النواة بعد أن أصابته قطعة حجرية، فتحطم جسده كالخزف في مكانه.
بوغت وحش “تنين هوانغ” واثنان من المزارعين الخالدين الآخرين، فأصيبوا بجروح خطيرة، ولا سيما وحش “تنين هوانغ” الذي فُتحت في بطنه فجوة دموية ضخمة.
وسط دويّ الرعد الهائل، لم يلتفت الرجل ذو الوجه الأخضر إلى الوراء، بل حلق ببطء نحو حضارة البشر.
“لقد مضى وقت طويل منذ آخر زيارة لي لعالم البشر.”
“سمعت أن مملكة ‘يان’ قد أنجبت ممارسًا في المرحلة المتوسطة من ‘الروح الوليدة’، وهو ما قد يؤثر على المناطق المجاورة.”
تمتم الرجل ذو الوجه الأخضر لنفسه، وسرعان ما ابتلعه الضباب.
“إعادة تشكيل الجسد الحجري؟”
تمتم ذئب قمر السماء بدهشة، وهو يرى القرد الحجري أزرق العينين -الذي تفتت إلى عشرات القطع- يعيد تجميع نفسه بسرعة في الهواء، رغم أن هالته قد ضعفت بمقدار مستويين أو ثلاثة.
“تراجعوا!”
صرخ الخالد هوانغ لونغ، وقد بدا وجهه أكثر شحوبًا وتقدمًا في السن، حيث انضم إلى بقية المزارعين الخالدين ليخوضوا معركة تراجع، مؤمنين طريق الهرب للممارسين الآخرين.
ظل القرد الحجري أزرق العينين يحافظ على مسافته، محدقًا بحقد في الخالد هوانغ لونغ ووحش “تنين هوانغ”. فبالنسبة له، كان الخالد هوانغ لونغ -الذي يمارس تقنية أرضية رفيعة المستوى ويمتلك “دانًا حقيقيًا” صلبًا ونقيًا- بالإضافة إلى النواة الشيطانية لوحش “تنين هوانغ”، يمثلان صيدًا ثمينًا وجذابًا للغاية.
ومع حلول الليل، بزغ نصف القمر من خلف السحب.
شعر ذئب قمر السماء بجسده يفيض بالقوة، وزادت طاقته الشيطانية بأكثر من خمسين بالمئة. لم يتمكن من منع نفسه من لعق شفتيه، وهو يراقب المشهد ببرود من وسط الظلام.
…
بعد مرور أكثر من نصف شهر، أنهى “لان تشانغ آن” جلسته اليومية للزراعة والتأمل.
“طرطشة!”
تبعته سلحفاة المياه العميقة إلى خارج الكهف وتدحرجت في البركة.
لقد صار عرضها الآن ثلاثة أمتار، وبات بإمكانها حمل الأشخاص على ظهرها براحة تامة. كانت زراعتها الفعلية تلامس ذروة المرحلة المتأخرة من المرتبة الأولى، رغم أن سرعة نموها الجسدي كانت تتخلف كثيرًا عن مستوى زراعتها.
جلس “لان تشانغ آن” في الجناح، بينما كانت امرأة في الثلاثينيات من عمرها، ترتدي رداء الـ “روقون”، تعد الشاي بمهارة.
قالت “جوان تشياوزي” برقة: “الأخ الأكبر لان، أخطط لزيارة العالم الدنيوي بمجرد انتهاء موجة الوحوش.”
نظر “لان تشانغ آن” إلى محظيته التي بدأت علامات الكبر تظهر على وجهها. ففي سن الرابعة والسبعين، كان من الصعب الحفاظ على مظهر الشباب حتى مع استخدام حبوب حفظ الجمال.
قبل سنوات، حين أدرك أن “جوان تشياوزي” لا أمل لها في الوصول إلى عالم “تأسيس الأساس”، سألها عن أمنياتها في هذه الحياة. فأجابت بأنها ترغب في زيارة والديها الحقيقيين وموطن معلمها، ومساعدة الأيتام وفعل الخير.
“موجة الوحوش توشك على الانتهاء. قبل رحيلكِ، أخبريني إذا كنتِ بحاجة لأي شيء.” وافق “لان تشانغ آن” على طلبها، وقرر أن يجهز لها هدية وداع، فهو لم يكن واثقًا مما إذا كانت ستعود بعد رحيلها أم لا.
“الأخ الأكبر لان، أين ولدت؟ أود الذهاب إلى هناك لإلقاء نظرة أيضًا.” ابتسمت “جوان تشياوزي” بتطلع، لكن “لان تشانغ آن” هز رأسه قائلًا: “أنا يتيم، ولا أعرف شيئًا عن والديّ الحقيقيين.”
مع ارتقاء مستوى زراعته، ربما يتمكن من العثور على أقاربه باستخدام تقنيات استشعار النسب، لكنه لم يكن مهتمًا بالأمر بتاتًا. فكر للحظة ثم قال: “إذا لم يكن المكان بعيدًا جدًا، يمكنكِ زيارة ‘عصابة نهر الغضب’ في مقاطعة ‘هينغشوي’ نيابة عني…”
في ذلك الوقت، وبعد انفصاله عن والده بالتبني وأخيه، طلب “لان تشانغ آن” من “لين يي” أن يوصي “ماركيز غوانغ آن” برعاية “عصابة نهر الغضب”. وهكذا، ورغم تقلبات العقود، صمدت العصابة ونجت.
“حسنًا!” أشرق وجه “جوان تشياوزي” ووافقت بسعادة.
“هوووش!”
اقتربت هالة من مرحلة “تأسيس الأساس” من قمة السلحفاة الصغيرة، لتكشف عن رجل مسن ذي بشرة داكنة.
كان “تشنغ سنغوي” زائرًا معتادًا للقمة، ففتحت له “جوان تشياوزي” التشكيل لاستقباله.
“هاها! زميلي “لان”، إنك تعيش في رغد من العيش، والثروة تتدفق من حولك، مما يثير حسد الآخرين!” قال “تشنغ سنغوي” وهو يجلس في الجناح.
بما أن موجة الوحوش في الخطوط الأمامية قد انكسرت تقريبًا، لم يحضر “تشنغ سنغوي” معه سوى كمية قليلة من مواد المرتبة الثانية المتوسطة. وقال: “أخي لان، ثمة أخبار من مدينة هوانغ لونغ الخالدة تفيد بأنهم يحاولون قمع الشائعات ومنع خروجها من جبل هوانغ لونغ.”
“أي شائعة؟” رفع “لان تشانغ آن” حاجبيه قليلًا.
خفض “تشنغ سنغوي” صوته قائلًا: “وفقًا لبعض المعلومات المسربة، قاد الخالد هوانغ لونغ فريقًا في معركة ضارية ضد وحش شيطاني من المرتبة الثالثة في سلسلة جبال الضباب الأسود، وعاد مصابًا بجروح بليغة…”
“أصيب الخالد هوانغ لونغ بجروح خطيرة؟” تغيرت ملامح “لان تشانغ آن”. فـ “الخالد هوانغ لونغ” كان أبرز المزارعين المستقلين في مملكة “ليانغ”، وباستثناء خبير “الروح الوليدة” من قصر “اللهب الراحل” وعدد قليل من خبراء “تشكيل النواة” في مراحلهم المتأخرة، لم يكن أحد يجرؤ على تهديده.
“ما مدى دقة هذه الشائعة؟”
اعترف “تشنغ سنغوي” قائلًا: “لا أستطيع الجزم، فجبل هوانغ لونغ يفرض حراسة مشددة. لكن هناك نسخة أخرى تقول إنه بينما أصيب الخالد هوانغ لونغ، سقط رفيقه، وحش ‘تنين هوانغ’، صريعًا في المعركة.”
ابتسم “لان تشانغ آن” وسأل مباشرة: “هل المنطقة المحيطة بمدينة هوانغ لونغ الخالدة تعيش حالة من الفوضى الآن؟”
أجاب “تشنغ سنغوي” دون تردد: “فوضى عارمة.”
“المدينة الداخلية في حال أفضل قليلًا، لكن المدينة الخارجية تشهد عشرات حوادث القتل والاشتباكات المسلحة يوميًا. أما في محيط المدينة الخالدة، فقد انتشر المزارعون المارقون يثيرون الفوضى، وبات عددهم يفوق أسراب الوحوش بكثير.”
بعد سماع تقرير “تشنغ سنغوي”، تشكلت لدى “لان تشانغ آن” صورة عامة؛ فسيطرة مدينة هوانغ لونغ الخالدة على أراضيها بدأت تتراخى. فلو كان قادتها صامدين كالجبال، لما انحدر الوضع إلى هذه الفوضى حتى مع انحسار موجة الوحوش. ومن هذا المنطلق، يبدو أن معظم الشائعات كانت صحيحة، رغم غموض بعض التفاصيل.
“مدينة هوانغ لونغ الخالدة في حالة فوضى، لا بد أنك خاطرت كثيرًا لتأمين المواد والمعلومات خلال الأشهر الماضية.” أثنى عليه “لان تشانغ آن”، فضحك “تشنغ سنغوي” بحرج قائلًا: “هاها! لم يكن الأمر بهذا السوء!” محاولًا إخفاء ارتباكه.
نظر إليه “لان تشانغ آن” وفكر في نفسه: “ربما مظهره المريب هو ما جعل المرتزقة يخشون استفزازه، فبشكلك هذا، تبدو أنت نفسك واحدًا من قطاع الطرق.”
كان تخميناته السابقة تشير إلى أن “تشنغ سنغوي” إما يتعاون مع المغيرين أو يتواطأ معهم لتبادل المعلومات؛ فبهذه الطريقة فقط يمكنه العودة بسلام بالبضائع والمعلومات من ضواحي مدينة هوانغ لونغ المضطربة مرة تلو الأخرى.
وقبل رحيله، أهدى “لان تشانغ آن” لـ “تشنغ سنغوي” لفافة ياقوتية تحتوي على تقنيات عامة لصناعة تعويذات المرتبة الثانية، لم تكن نادرة لكنها قيمة. قبلها “تشنغ سنغوي” بامتنان شديد.
حذره “لان تشانغ آن” قائلًا: “من يمشِ على حافة النهر لا بد أن تبتل قدماه. لديك عائلة تعيلها، فلا تتوغل كثيرًا في هذه الأمور.” أومأ “تشنغ سنغوي” برأسه مرارًا، والعرق يتصبب من جبينه، قبل أن يستأذن بالانصراف.
في الآونة الأخيرة، ذاع صيت “لان تشانغ آن” في المنطقة المحيطة، خاصة بعد نجاحه في صد مزارع مصاب في مرحلة “تأسيس الأساس”، ومساعدته لـ “خبير مزيف”، وقتله لزعيم عصابة.
…
بعد عشرة أيام، اقتحمت هالة قوية من المرحلة المتأخرة لـ “تأسيس الأساس” أجواء جبل “ووكي”. استشعر “لان تشانغ آن” ذلك فورًا وخرج من كهفه، ليرى فتاة رقيقة ترتدي ثيابًا صفراء، تمتطي وحشًا روحيًا من المرتبة الثانية أبيض كالثلج، وهي تهبط نحوه ببطء.
“لان تشانغ آن، سأدخل في صلب الموضوع مباشرة.” بدا صوت “تشو تشينغ شوان” مستعجلًا وهي تتابع: “لدي عمل هام في جبل هوانغ لونغ، وقد مررت بجبل ووكي لأخبرك بأمر ما في طريقي. هناك فرصة نادرة، فهل ستأتي معي أم لا؟”
========================================
📚 حقوق تعريب الرواية محفوظة للمترجم والمدقق لورد غوامض • قراءة ممتعة 📚
========================================
[تعليق المترجم: 💬 لا تنسو وضع تعليق كدعم لي استمرار في تنزيل 💬]

تعليقات الفصل