تجاوز إلى المحتوى
الاستثمار في عشيرة أمر السماء قوتي هي مجموع قوة العشيرة بأكملها

الفصل 234

الفصل 234: قاعة الوحوش الروحية؟ حضانة!

في هذه اللحظة

وعلى الجانب الآخر

وما إن انتهت كلمات جيانغ داوشوان

حتى اتّسعت عينا جيانغ مينغ واهتزّ ذهنه

أُخذ أولًا على حين غِرّة، مدهوشًا من أن زعيم العائلة قد رأى سرّه فعلًا

لكن ما لبث قلبه أن دفئ، وتأثّر بشدّة

كان يعرف كم أنّ السرّ الذي يحمله استثنائي

فإن انتشر، فلن تَسلمَ عائلة جيانغ في كانغوو وحدها

بل قد لا تقوى أسرة تشين العظمى بأسرها، ومعها دولٌ عدّة محيطة، على احتمال تبعات صراع الشخصيات الجبّارة

ومع ذلك، وأمام فرصة نادرة كهذه، ظلّ زعيم العائلة هادئًا

ولم يُبدِ أدنى جشع، بل أظهر في كل موضع احترامًا وثقةً بأفراد عائلته

وفي موقف كهذا، مَن ذا الذي لا يتأثّر

بعدها عقد جيانغ مينغ قبضتيه، وتلظّت عيناه حماسة

ولم يملك إلا أن يهتف في داخله

زعيم العائلة هو حقًا الشخص الذي أُعجب به أكثر في حياتي

فقوته في القمّة، وسعة صدره لا تُقارَن بمن هم في الخارج أبدًا

وفي تلك اللحظة، مع أن في قلب جيانغ مينغ ألف كلمة، فقد غمره الانفعال فلم يعرف كيف يعبّر

فاكتفى بأن خفض رأسه بصمت، وحوّل كل ما أراد قوله إلى كلمة واحدة: حسنًا

ابتسم جيانغ داوشوان عند سماع ذلك

وأخرج حالًا حبّة تونغشوان الذهبية

فبعد إنجاز مهمة تحكيم أبناء العائلة في المرة الماضية، كافأه النظام بثلاث حبات تونغشوان ذهبية

ومنح لاحقًا واحدة لجيانغ شان، فبقيت اثنتان

نقر جيانغ داوشوان بإصبعه برفق

شَهه—

طارَت حبّة تونغشوان الذهبية بسرعة إلى أمام عيني جيانغ مينغ، ثم توقّفت، معلّقة في الهواء بلا حراك

وإذ نظر إلى هذه الحبة الذهبية بالكامل التي تفوح بعطرٍ متتابع

ساور جيانغ مينغ بعض الحيرة، لا يعرف أثر هذه الحبة أمامه

ولحسن الحظ، أوضح جيانغ داوشوان: هذه حبة من رتبة السماء، درجة عليا، واسمها: تونغشوان الذهبية

ما إن تُتناول، حتى تنقّي الشوائب في جسدك، وتستعيد عظم الأساس الفطري، وترفع جودة عظم الأساس وموهبتك، وتُسهّل طريق زراعتك في المستقبل

وما إن سمع أنها بمرتبة السماء وذات أثر قوي إلى هذا الحد

حتى تمتم، رتبة السماء… أعلى درجة

وانفرجت شفتاه ذهولًا

ومع أنه يملك تقنيّتَي زراعة من رتبة الإمبراطور، تبقى التقنيات تقنياتٍ تحتاج وقتًا طويلًا لاستخراج طاقتها الكامنة

أما الكنوز فمختلفة، فلا تحتاج إلى استكشاف طاقة كامنة، بل تُستعمل مباشرة

والمعنى الذي تمثّله الاثنتان مختلف تمامًا

عندئذٍ تعطّل عقل جيانغ مينغ كليًا ولم يعد يَستوعب

ولم يكن يتوقع أبدًا أن تكون حركة زعيم عائلته مدهشة إلى هذا الحد، لا، بل مُرعبة

ولم يَفِق إلا حين ذكّره جيانغ داوشوان، خذها

آنذاك بالكاد استعاد جيانغ مينغ توازنه، وحدّق لا شعوريًا في زعيم عائلته

ولم يَشعر إلا بأن زعيم عائلته يزداد غموضًا وعُمقًا وصعوبةً على التنبّؤ

وبرز في أعماق قلبه خاطر خافت

هل واجه حقًا طريقُ زعيم العائلة في الزراعة عوائق تجعل الاختراقات القادمة عسيرةً جدًا

كان جيانغ مينغ يدرك أنه لا ينبغي له أن يساوره هذا الشك

غير أن هالةً من الضباب كانت تغشّي كيان زعيم العائلة كله

وهذه الهالة لم تُضِف إلى قلبه الإعجاب الحارّ فحسب، بل أضافت رهبةً شديدة أيضًا

حقًا، من العسير أن يتخيّل أن زعيم العائلة، الذي يبدو قادرًا على كل شيء وقويًا إلى هذا الحد، سيكون مقيّدًا بهذا فعلًا

سرحت به الخواطر

لكن ما إن رأى عيني زعيم عائلته الهادئتين الغائرتين العميقتين، كأنهما في سعة بحر النجوم

حتى كفّ عن الشرود، ثم مدّ يديه وتناول بحذر حبّة تونغشوان الذهبية أمامه

وبعد أن حفظها في رمز كانغوو

مَجَرَّة الرِّوايَات ليست مسؤولة عن النسخ المنتشرة خارجها، وغالبها منقول بلا حق.

انحنى مسرعًا وقال: شكرًا على عطية زعيم العائلة

هذا الفضل لن ينساه جيانغ مينغ أبدًا، وفي المستقبل لا أتمنى إلا أن أقاتل من أجل العائلة حتى آخر قطرة دم فيَّ

وعلى العموم، كان نادر المخالطة للناس، لذا لم يكن بارعًا في الحديث

ومع قِصر كلامه الآن، إلا أنه حمل قناعة قوية للغاية

أومأ جيانغ داوشوان قليلًا وقال مبتسمًا: حسنًا، حقًا إنه ابن صالح من أبناء عائلتي جيانغ

عُد بسرعة واغتنم الوقت لتزرع، وأنا أنتظر اليوم الذي تقاتل فيه من أجل العائلة

تأجّجت روح القتال في جيانغ مينغ، وقال بصوت عميق: كما تأمر

ثم انحنى آخر مرة

واستدار بغتة وسار مباشرة إلى خارج القاعة

فقد بات قليل الصبر ليتناول حبّة تونغشوان الذهبية ويرى ما تحمله من آثارٍ عجيبة

بل أراد أكثر أن يغتنم الوقت ليزداد قوة، ويبلغ مرتبة أعلى، ويقدر على صدّ كل الأخطار عن العائلة

عالم يوانهاي

كيف لمستوى زراعة ضعيف كهذا أن يَسند حلمي

لا بد أن أصبح أقوى

وبعد أن غادر جيانغ مينغ

عاد السكون إلى المكان

استدعى جيانغ داوشوان النظام وألقى نظرة على مخزن النظام

كان مليئًا بموارد وكنوز تخلب الأبصار

أيّ واحدة منها لو وُضِعت في الخارج لكفت لإثارة ضجّة كبرى

ولدفعت قوى لا تُحصى إلى التهافت والاقتتال، فتموج الدماء موجًا

غير أنها بدت عادية للغاية في عيني جيانغ داوشوان الآن

فمرّ بصره سريعًا

حتى وقع على حديد التناغمات الست العظيم

حديد التناغمات الست العظيم: كنز رتبة السامي بدرجة متوسطة، يُستعمل لصقل أجنّة الأسلحة المكرّمة، ويحتوي على ستة مصادر بالغة القوة لطاقة القتل

لا بأس، يمكن دمجه في مرجل أمّ الأشياء لطاقة الأُم

وأومأ جيانغ داوشوان

فمع أن مرجل أمّ الأشياء لطاقة الأُم قوي على نحو مذهل، إلا أنه لا يزال في شكله الأولي الآن

ويحتاج إلى دمج أنواع من الحديد العظيم تباعًا ليرفع قوته في كل الجوانب ويزيد حدّ الأداة

وما إن أنهى صقل هذا الشيء ليصير أداة حياته، حتى أهداه النظام قطعة حديد عظيم من رتبة السامي

وكأنه وسادة لمن غلبه النعاس، في منتهى الملاءمة

لكن لا عجلة الآن في دمجه، لِنَرَ غيره أولًا

دماء وحش سماوي: 100 من أفراخ رافعة السحابة الزرقاء البيضاء (المرتبة الفطرية)

وما إن رأى هذه المكافأة حتى لمعت عينا جيانغ داوشوان، كأنه تذكّر أمرًا، ولم يملك إلا أن يبتسم

رافعات السحابة الزرقاء البيضاء تمتلك سلالة وحش سماوي وتتقدّم أسرع من غيرها من الوحوش الروحية

فإذا نمت نموًا طبيعيًا، فبلوغها عالم عجلة النجوم عند البلوغ ليس أمرًا عسيرًا

وإن صادفت فرصًا ما، فبلوغ عالم عجلة القمر وعالم عجلة الشمس ليس صعبًا كذلك

وبعبارة أخرى، فإن هذه الأفراخ المئة من رافعات السحابة الزرقاء البيضاء ذات قدرة كامنة عالية جدًا، لا يُستفاد منها كمطيّات يُعترف فيها بالسادة لأفراد العائلة فحسب

بل تُسهم أيضًا في سدّ نقص قوّة القتال المتوسطة في العائلة

قاعة الوحوش الروحية على وشك أن تُنشأ، وتوقيتها مناسب تمامًا، لكنهم جميعًا أفراخ، إذًا فهذه القاعة…

وأخذ وجه جيانغ داوشوان يزداد غرابة

إذ يعلم أن أفراد قاعة الوحوش الروحية الآن لا يتجاوزون عشرة على الأكثر

بينما الأفراخ من رافعات السحابة الزرقاء البيضاء تبلغ 100 كاملة

وما إن تخيّل أن شياوباي وتايغر فورس سيحتاجان إلى تربية الأفراخ في القاعة، فتتحوّل قاعة الوحوش الروحية مباشرة إلى حضانة، حتى انفجر جيانغ داوشوان ضاحكًا

ثم خطر له أمر آخر

فرسه الشخصي

تلك الرافعة من رافعات السحابة الزرقاء البيضاء في عالم عجلة النجوم

أذكرٌ هي أم أنثى

فإذا التقت الاثنان، وبفعل هالة السلالة

فالغالب أن هذه الأفراخ ستعدّها لا شعوريًا كأنها أحد الوالدين، أليس كذلك

التالي
234/1٬326 17.6%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.