تجاوز إلى المحتوى
الاستثمار في عشيرة أمر السماء قوتي هي مجموع قوة العشيرة بأكملها

الفصل 235

الفصل 235: مهارة اليِن الخالص ومهارة اليانغ الخالص

بعد ذلك حسم جيانغ داوشوان أمره

ونوى أن يقتطع وقتًا ليستدعي فراخ رافعات الغيمة الزرقاء البيضاء المئة تلك ويسلّمها إلى نوب والآخرين لتربيتها

لمعت الفكرة، ثم نظر مجددًا إلى المكافأة التالية

【بركة الحياة: كنز روحي من رتبة سماوية بدرجة عليا

يحمل حيوية قوية

ما إن يدخلها المزروعون الروحيون عند مرتبة الإنسان السماوي وما دون

حتى يتعافوا سريعًا من أي إصابات في الظاهر والباطن، وتعود حالتهم البدنية إلى ذروتها، ويتجنّبوا ترك عللٍ خفية】

【ملاحظة: إذا كانت الإصابة ناتجة عن قوة بمستوى مرتبة السامي، أو كانت هناك إصابة في الروح العظمى، فلن يُنال علاج】

بعد أن تبيّن له أثرها أشرق بصر جيانغ داوشوان

يبدو أن «بركة الحياة» شيء فائق الجودة في المراحل المبكرة

وقيمتها الحقيقية لا تقل عن كنز روحي من رتبة سامية، بل تتخطّاه قليلًا

فالعائلة حاليًا لم يظهر فيها بعدُ من بلغ مرتبة الإنسان السماوي

كما لم يُسمع بظهور أقوياء من مرتبة السامي في البلدان المحيطة

وأعلى قمة قوةٍ معروفة الآن لا تتجاوز مرتبة التجليات الكثيرة

ومن هذا المنظور يمكن تسخير قوة «بركة الحياة» إلى حدّها الأقصى

إنها أداة عظمى تقلّل خسائر أبناء العشيرة

فما داموا لم يموتوا وبقي فيهم نَفَس

فحتى إن أصيبوا بإصابات بالغة يمكنهم التعافي بحيوية «بركة الحياة»

وفوق ذلك يمكن لأبناء العشيرة أن يكونوا أجرأ أثناء زراعة التقنيات الروحية والفنون القتالية

فحتى لو انقطعت القنوات الطاقية تمامًا

فما دامت الإصابة جسدية يمكن معالجتها ببركة الحياة

وبينما يفكّر هكذا ازداد الرضا على وجه جيانغ داوشوان

وفي الوقت نفسه لم يملك إلا أن يزداد توقًا إلى ما تبقّى من مكافآت

ثم حوّل نظره إلى «مهارة اليِن اللامتناهية» في الأسفل

فهي مُدرجة رتبةً سماوية بدرجة عليا مع «مهارة اليانغ اللامتناهية»، وطريقة زراعتها متشابهة جدًا أيضًا

وأما تقنية التمهيد «مهارة اليِن الخالص» فهي تكاد تتطابق مع «مهارة اليانغ الخالص»

فإحداهما تُكثّف قوة يُوان ذات اليانغ الخالص، والأخرى تُكثّف قوة يُوان ذات اليِن الخالص

غير أن «مهارة اليِن الخالص» بلا ريب أنسب لزراعة الإناث من أبناء العشيرة مقارنةً بـ«مهارة اليانغ الخالص»

فبعد شهور من الملاحظة اكتشف جيانغ داوشوان منذ زمن عيبًا في «مهارة اليانغ الخالص»

فالذكور حين يزرعونها يتقدّمون بسرعة مدهشة

لكن الإناث حين يزرعنها

يحدث اختلال بين اليِن واليانغ في أجسادهن بسبب فرط طاقة اليانغ، فلا تكون سرعة التقدّم لافتة

ولذلك لم يتضمّن إعلان قائمة أبناء العشيرة النُّوى اسم أنثى واحدة

بل حتى جيانغ تشي وي التي تملك «جسد السيف الفطري» لم تستطع إطلاق كامل إمكاناتها لأنها زَرعت «مهارة اليانغ الخالص»

فبعد هذا الزمن الطويل ما تزال زراعتها في المرتبة الأولى من «مرتبة القصر الأرجواني»

وهذه السرعة تُعدّ سريعة جدًا مقارنةً بغيرها من أبناء العشيرة

لكنها—مقارنةً بالتقدّم المرعب لأبناء القدَر—تظل أقل

وعلّة كل ذلك تقنية «مهارة اليانغ الخالص»

هذه «مهارة اليِن الخالص» و«مهارة اليِن اللامتناهية» جاءتا في توقيت ممتاز

ابتسم جيانغ داوشوان، وبادر لاستعمال «وسام العشيرة الأم» بيده ليُجري تعديلاتٍ على وسوم كانغوو جميعها

فجُعلت «مهارة اليانغ الخالص» في 【جناح كنوز العائلة】 بعتبة مبادلة خاصة: للذكور من أبناء العشيرة فقط

وأضيف خيار مبادلة جديد «مهارة اليِن الخالص» بنقاط مطلوبة مماثلة لـ«مهارة اليانغ الخالص»

وعتبة المبادلة: للإناث من أبناء العشيرة فقط

ثم أطلق بالطريقة نفسها «مهارة اليِن اللامتناهية» في منطقة مبادلة أبناء العشيرة النُّوى فما فوق

وبعد أن أنهى ذلك كلّه توقّف أخيرًا وبدت على محيّاه أمارات الرضا

ومع توافر هاتين التقنيتَين الحصريّتَين للإناث من أبناء العشيرة

موقع مركز الروايات يقدم هذه الرواية دون أي إعلانات مزعجة، ووجودك معنا هو دعم للمترجمين والقراء العرب.

يُتوقّع أن تشهد القوة الإجمالية لأبناء العشيرة طفرة في المستقبل القريب

وحينها سيزداد أيضًا مجموع العلاوة الزراعية التي يمدّه بها مجمل العائلة

ومع أن هذه العلاوة لا تبدو كبيرة إذا قيست بزراعته هو في مرتبة عجلة الشمس

فإن القليل لا يُهدر بطبيعة الحال

شيئًا فشيئًا هدأ جيانغ داوشوان ونظر إلى المكافأة الأخيرة

【لوح الرمح: عنصر خاص، يستطيع تخزين «مقصد الرمح» حتى مستوى «ملك الرمح»، وتدوم الخلاصة سنة واحدة. وبعد تلاشي مقصد الرمح يمكن إعادة ملء اللوح بمقصدٍ جديد】

【الأثر: يستطيع عزل الضرر الذهني لمقصد الرمح المخزون داخله تمامًا عن الآخرين، بما يتيح للناس استيعابَه بأمان】

وأثره منسجم مع لوح السيف، إذ يمكن أن يُعين أبناء العشيرة على استيعاب «مقصد الرمح» بسرعة أكبر

وبما أنه لا يملك «مقصد الرمح» فلا يستطيع حقنه

غير أن جيانغ داوشوان قرّر سلفًا أن يطلب لاحقًا من جيانغ مينغ حقنه مباشرة

فهو صاحب «مقصد الرمح» بمرتبة الإنجاز الكبير، وأعلى منازِل «طريق الرمح» على كامل جبل كانغوو

وبينما تتلاطم الأفكار سحب جيانغ داوشوان بصره تدريجيًا

ثم أخرج «الحديد العظيم ذو التناغمات الست» و«مرجل أمّ طاقة الأشياء الكثيرة» وبدأ الدمج

وفيما ساد صمتٌ مهيب قاعةَ العائلة الكبرى، وتدفّقت أمواج من طاقة بالغة القوة

على الجانب الآخر

ولاية يانلينغ

القاعة الكبرى للولاية

كان رجلٌ في منتصف العمر، مهيب الطلعة، ذو شارب، يرتدي رداءً حريريًا أصفر مزخرفًا، جالسًا على كرسي فخم مرصّع بالجواهر

وبجواره خروف أبيض ضخم يربض ساخطًا

وعيناه الحمراوان المتوهّجتان تحدّقان في الأرجاء بفتور

وتشي نظراته مرارًا برغبة في إنهاء كل شيء

وأمام الرجل الأوسط العمر كان حارس من «شوان شُوي» ببزّته الرسمية وسيفه المشدود إلى خاصرته جاثيًا على ركبتيه

وبينما كان الحارس يواصل سرد الأخبار الواردة من المقر

ارتسمت على وجه غو تشنغ، حاكم ولاية يانلينغ، أماراتُ تندّر

ثم ما لبث أن أطلق سخريةً قائلًا

إن هذا سيما نان عديمُ النفع حقًا

أن يُباد على أرضه بيد رأس عائلةٍ نبيلة، فهذا يُخجل وجه البلاط الإمبراطوري

كيف لشخص مخزٍ كهذا أن يصير حاكم ولاية؟ إنني لأستحي أن يُقرَن اسمي باسمه

وبقوته الهائلة في مرتبة عجلة الشمس المستوى التاسع، لم يكن في ولاية يانلينغ كلّها من يُجاريه

وفي هذه الولاية كان غو تشنغ الآمر الناهي، ولا قوّة تتجرأ على مخالفة كلمته

ولذلك ازداد ازدراؤه لهيئة سيما نان الجبانة

وبعد جولة من التهكّم

وحين سمع المرسوم الذي وجّهه إليه ملك تشين

لم يملك غو تشنغ إلا أن يلوِي شَفَتَيه قائلًا

ماذا يصنع الملك؟ عائلة نبيلة وليدة في أقاصي الأطراف، جذورها ضحلة، أتستحق أن أتواضع لها فأجرّب اللين قبل الشدة

وبصفته حاكم ولايةٍ عليا كان بطبيعة الحال يزدري ولايةَ تياندو الدنيا

وعندئذٍ لمح حارس «شوان شُوي» ما على وجه الحاكم من امتعاض

وخشي أن يتصرّف بطيش فيخالف أمر ملك تشين، فيقع هو في البلاء

فسارع يضيف قائلًا: يا سيدي الحاكم، هذا المرسوم لم يكن في الأصل باقتراحٍ من الملك

أوه؟ إذن مَن اقترح هذا القرار الأحمق

ذلك الجيانغ داوشوان من عائلة جيانغ على كانغوو تجرّأ على مَسّ وجه البلاط الإمبراطوري وقتل سيما نان—وهو حاكم ولاية—على رؤوس الأشهاد

وأنا—وأنا من أهل البلاط—لا أطلب محاسبته أولًا، بل عليّ أن أعامله بالمجاملة، إن شاع هذا فماذا يكون شأنه، وكيف سينظر الناس في العالم إلى هذا الحاكم

وتحت نظرات غو تشنغ الغاضبة

ارتسم على وجه حارس «شوان شُوي» مَسْحٌ من كاد يبكي، وتلعثم يقول: لكن… لكنّ ذلك كان باقتراح المعلّم الوطني

همف! وإن يكن المعلّم الوطني؟ مهلاً، ماذا قلت

لم يدرك غو تشنغ الأمر إلا متأخرًا فتجمّد تعبيره

التالي
235/1٬326 17.7%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.