الفصل 339
الفصل 339: أبطال كانغوو الثمانية، تطوير قوة الحدقتين المزدوجتين
إدراكًا لأهمية مهارة حرق الجوهر
في اليوم الذي حصل فيه جيانغ داو شوان على هذه التقنية السرّية، وضعها فورًا في المكتبة
كما أدرجها في 【جناح كنوز العائلة】 على رمز كانغوو، وجعلها متاحة ليستبدلها جميع أفراد العائلة
وذلك ليتسنّى لكل أفراد العائلة تعلّمها ومن ثم خفض نسبة الإصابات
كانت نقاط مساهمة العائلة المطلوبة لاستبدال مهارة حرق الجوهر مماثلة لما هو مطلوب لاستبدال مهارة اليانغ الخالص/مهارة اليِن الخالص
أما المكافأة الثالثة المتحصَّل عليها من هذا الاستثمار
فكان اسمها: لوح قوانين القدرات العظمى
ووظيفته شبيهة بلوح السيف ولوح الرمح
إذ يستطيع جيانغ داو شوان أن ينقش التقنيات الكنزية وحتى القدرات العظمى التي استوعبها على لوح قوانين القدرات العظمى ليدرسها الناس
تقنية كنزية للبعث، فنّ ترميم العُلى، تقنية كون بنغ الكنزية، سرّ سيف حرف العشب، فنّ التدمير العظيم، نار السامادهِي الحقّة……
جميع ما تعلّمه من تقنيات، شتى التقنيات الكنزية والقدرات العظمى، نُقشت في داخله
لكن لبلوغ فهمها بنجاح
فإلى جانب الحاجة إلى استيعابٍ عالٍ جدًا، ثمة ما هو أهم، وهو الحاجة إلى فرصة مواتية إضافية
وبلا تأثير تلك الفرصة، سيجد حتى النابغة ذو الاستيعاب الممتاز صعوبةً بالغة في إتمام التعلّم
ومن المرجّح أن يقضي عقودًا أو حتى قرونًا، ليتحوّل في النهاية إلى عظام بالية، ولا ينجح
لكن إن كان لدى المرء استيعاب متفوّق وعظام جذرية رديئة للغاية، وجاءته الفرصة، فيمكنه مع ذلك أن يفهم من خلاله تقنية كنزية لقدرة عظمى
بعد حصوله على لوح قوانين القدرات العظمى، وضعه جيانغ داو شوان كذلك في ساحة العائلة إلى جانب بوابة الانتقال
وبحلول الآن، جرى ترتيب كثير من الأبنية الخاصة في ساحة العائلة
بوابة الانتقال، لوح قوانين القدرات العظمى، لوح السيف، لوح الرمح، برج العائلة……
وبسبب تأثير هذه الأبنية الخاصة
أصبحت ساحة العائلة المنطقة الأكثر ازدحامًا بأفراد العائلة على كامل جبل كانغوو
كما غدت على الفور الأراضي المكرّمة في قلوب عدد لا يحصى من أفراد العائلة
لكن، ونظرًا لكثرة أفراد العائلة، ولتجنّب إثارة المتاعب، تمركز هناك أيضًا كثير من أفراد فريق الإنفاذ
بل إن «جيانغ شيان» نائب قائد فريق الإنفاذ بقي في الموقع لحفظ النظام
وبعيدًا عن الأبنية الخاصة
خلال الأشهر الماضية، وتحت بركة قدر العائلة، ظهرت الأجساد الروحية كثيرًا داخل العائلة
وقد بلغ عدد المواليد الجدد الذين استيقظت فيهم أجساد روحية عددًا مذهلًا قوامه 12
وسرعان ما انتشر هذا الناتج الإحصائي العجيب في أرجاء العائلة عبر رمز كانغوو
فأُخذ كثير من أفراد العائلة بالدهشة البالغة
ومع أنهم لم يعرفوا السبب وراء ذلك، إلا أن هذا لم يمنع عبادتهم الحامية لزعيم العائلة
فهم معتادون أصلًا على إرجاع كل ما يعجزون عن فهمه إلى زعيم العائلة
وأثناء فترة عكوف جيانغ داو شوان في عاصمة اليشم الأبيض
وبسبب وضع بوابة الانتقال في ساحة العائلة، انتشر خبر الغار السماوي الأرجواني العميق
وفي الوقت نفسه، أُعلن في أرجاء العائلة عبر رمز كانغوو مرسومُ التعيين الذي صاغه مجلس الشيوخ استنادًا إلى كلمات زعيم العائلة
سلالة يوهِينغ، جيانغ مينغ، ابتداءً من الآن، يتولّى منصب مبعوث حارس الأرجوان العميق، مسؤولًا عن تفقد الغار السماوي الأرجواني العميق وحماية أفراد العائلة
حين رأى جميع أفراد العائلة هذه الرسالة عبر رموز كانغوو الخاصة بهم، عمّت الصدمة
فلم يتصوّر أحد أن زعيمهم حصل بصمت على عالم الكهف الصغير
ويجب أن يُعلم أنه عالم كهف صغير
فحتى على مستوى تشين العظمى كلها لم تستطع أي قوة أن تسيطر على واحد
وإن حالفهم الحظ بالحصول على واحد، فإنهم يخضعون لأسرة زهرة القمر ويختارون تسليمه
أما الآن، فمثل هذا العالم الثمين من عوالم الكهوف الصغيرة أخرجه زعيم العائلة فعلًا وجعله لتدريب كل أفراد العائلة
وبينما هم في ذروة الدهشة، أبصر أفراد العائلة المعنى الأعمق الكامن خلفه
إن تعيين شاب لم يبلغ 20 سنة بعد ليتولى إدارة عالم الكهف الصغير يبيّن مدى تقدير زعيم العائلة لجيانغ مينغ
لكن أفراد العائلة لم يعترضوا على تولّي جيانغ مينغ هذا المنصب
فإن قوة جيانغ مينغ ذائعة الصيت داخل العائلة وخارجها، وهو من دون منازع صاحب الصدارة بين نوابغ السماء في قلوبهم
بل لقّبه كثير من المزارعين في الخارج بـ«أبطال كانغوو الثمانية»
وأبطال كانغوو الثمانية هم: جيانغ تشين، جيانغ يان، جيانغ هاو، جيانغ يي، جيانغ مينغ، جيانغ تشي ويي، جيانغ بِيييه، وجيانغ شيان
وهؤلاء الثمانية يمثّلون ذروة القوة القتالية لدى الجيل الأصغر في أسرة جيانغ على جبل كانغوو
ووضع أي واحد منهم خارجًا يكفي لاكتساح كل الأقران في المحافظات الست والثلاثين، فهو نابغة لا يُقهر
لكننا الآن نجد ثمانيةً كاملين منهم مجتمعين في عائلة واحدة
وقد جعلت هذه المسألة غير المعقولة على الإطلاق كثيرًا من القوى لا تملك إلا أن تتذمّر من ظلم العُلى
لماذا لا نملك واحدًا حتى من هذا المستوى من نوابغ السماء، بينما لديكم على جبل كانغوو ثمانية كاملون
ولنترك جانبًا سلسلة الصدمات التي جلبها أبطال كانغوو الثمانية للغرباء في الوقت الراهن
فداخل العائلة، ومع ظهور الغار السماوي الأرجواني العميق
بدأ عدد متزايد من أفراد العائلة يدخلون الغار السماوي الأرجواني العميق عبر بوابة الانتقال للتدرّب
وبعد التدريب لبعض الوقت، كان كثير منهم يختارون الذهاب إلى مدينة الأرجوان العميق للتبادل مع سائر أفراد العائلة، وهكذا دواليك
ولأن الجهة الأخرى من بوابة الانتقال جرى إعدادها داخل مدينة الأرجوان العميق
أمكن لأفراد العائلة أن يتنقلوا ذهابًا وإيابًا بين مدينة الأرجوان العميق وجبل كانغوو من دون عائق
وبخلاف هؤلاء الأفراد العاديين من العائلة
في قاعة الوحوش الروحية، كان تايغر فورس ويانغ لي يعتنيان بالصغار بينما يحاولان إيقاظ دير سترِنغ الذي غرق في سبات عميق
أما يويين فنغ
فمنذ لقائه الأخير بيويين تشنغ وتشانغ لونغ، لم يفتح عينيه بعد، مركزًا على ترميم ضرر روح الوليد
وفي الينبوع الروحي
كان جيانغ شياوباي منغمسًا في الماء نائمًا بعمق
وكان يمسك بمخلب الجحيم التساعي الشيطاني الذي منحه إياه زعيم العائلة، كأنه يمسك بلعبة محبوبة، غارقًا في حلم جميل
ومنذ أن دخل شقيقه الأصغر المعترف به حديثًا جيانغ هاو في العزلة مع معلمه، حصل أخيرًا على بعض الوقت الحر الذي طال انتظاره
وقد طال هذا النوم أشهُرًا
وهو الآن ينتظر في نومه النداء التالي من المعلّم
وبالتوازي مع شتى التغييرات الجارية في العائلة
في عاصمة اليشم الأبيض
فإلى جانب تقدّم جيانغ داو شوان السريع ومكاسبه العظيمة
شهد الثلاثة الباقون، جيانغ تشين وجيانغ يي وجيانغ هاو، فترة ارتفاع خاطف في القوة أيضًا
تحت تأثير كثافة الطاقة الروحية حول عاصمة اليشم الأبيض، وهي مكافئة لعروق روحية رتبة الإمبراطور من الدرجة المتوسطة
بلغ جيانغ هاو الآن، بسرعة مرعبة مقدارها اختراق ثلاث مراتب صغرى كل شهر، المستوى التاسع من مرتبة عجلة القمر
كما أتقن بنجاح التقنيات الكنزية الثلاث الكبرى: فنّ ترميم العُلى، تقنية كون بنغ الكنزية، وسرّ سيف حرف العشب، اعتمادًا على استيعابه الفائق
وقفزت قوته القتالية قفزةً أدهشته هو نفسه، حتى إنه لم يدر أين يكمن حدّه
وبات شديد التوق للعودة إلى جبل كانغوو لتحدّي برج العائلة، ليرى هل يمكنه رفع ترتيبه أكثر ويختبر أين يكمن حدّه حقًا
لكن، وبينما كان تقدّم جيانغ هاو مرعبًا، كان تقدّم جيانغ يي أكثر مبالغة
ففي ثلاثة أشهر من العزلة فقط، تدرب من المستوى الرابع لمرتبة عجلة النجوم إلى المستوى السادس لمرتبة عجلة القمر
غير أن تغيّر المرتبة لم يكن الأكبر
فما خضع لتحوّل هائل حقًا هو قوته القتالية
بعض المشاهد قد تكون حادة لأنها تخدم التشويق لا التقليد.
أولًا، أتقن التقنيات الكنزية الثلاث الكبرى إتقانًا تامًا
ثم، وتحت إرشاد زعيم العائلة، صار أكثر براعة وأريحية في كثير من قدرات حدقتيه المزدوجتين
وخلال هذا الوقت، راوده فضول كبير: لماذا يعرف زعيم العائلة كثيرًا من أسرار الحدقتين المزدوجتين
بل إن تلك الألفة المبالغ فيها منحتْه وهمًا
كأن زعيم العائلة يمتلك هو أيضًا «الحدقتين المزدوجتين» مثله
لكن كيف يكون ذلك
وسرعان ما بدّد جيانغ يي هذه الفكرة التي تبدو مستحيلة
فمن البداية إلى النهاية لم يُظهر زعيم العائلة قط حدقتين مزدوجتين
ولا بد أن معرفته بكثير من أسرار الحدقتين جاءت مصادفةً من اطلاعه على سجلات قديمة ذات صلة
وخلاصة القول، وتحت إرشاد جيانغ داو شوان، طوّر جيانغ يي قدرات حدقتيه المزدوجتين مزيدًا، فسبّب تغيّرًا هائلًا يقلب الموازين في قوته القتالية
وبحلول الآن، إن تحدّى برج العائلة مجددًا، فهل يمكن تقييم قوته القتالية بثماني نجوم أم لا يزال غير معلوم مؤقتًا
أما بلوغ حدّ السبع نجوم فهو هيّن
وكان واثقًا من ذلك ولم يشك فيه قط
فتح جيانغ يي عينيه ببطء كاشفًا عن حدقتيه المزدوجتين الأخّاذتين، ونظر بصمت إلى جيانغ هاو بجانبه، الغارق في الزراعة
«يا أخي الصغير، لقد أصبحت أخيرًا مؤهّلًا لأقف خلفك الآن، ومن اليوم فصاعدًا سنواجه كل شيء معًا نحن الأخوين»
وتدافعت الأفكار
فسرعان ما جمع جيانغ يي شتات فكره وعاد إلى الزراعة
فإن كان المطلوب مجرد الوقوف خلف أخيه الأصغر، فقوته الحالية تكفي
أما إن كان المطلوب تمهيد الطريق له وإزالة كل العوائق وحمايته من الأذى، فما زال ذلك بعيدًا جدًا
ولأجل هذا، سيبذل قصارى جهده ليجعل نفسه أقوى
وأما جيانغ تشين
فبما أنه كان قد حوّل زراعته إلى فن دوران اليِن واليَانغ التسعة، واستمدّ من قوة القمر النيّر ليكثّف وعي تايين العظيم حين بلغ مرتبة عجلة القمر
فقد جاوزت سرعة زراعته الحاضرة ما مضى بكثير
وبلغت زراعته الحالية المستوى الأول من مرتبة عجلة الشمس
وفوق ذلك، كلما بدأ الزراعة، غاص ذهنه من تلقاء نفسه في ذكريات تشن، فيعيش حياته
ولأن الزمن في الذكريات غير متزامن مع الواقع
فأحيانًا تومض لحظة، فإذا بها أيام أو شهور أو حتى سنون
ولذا كانت التغييرات التي طرأت على تشن كبيرة جدًا
حتى هذه اللحظة، بلغ المستوى الثالث من مرتبة عجلة النجوم وأتقن مقصد السيف بدرجة الإتقان الكبرى
وبعد امتصاص بصائر تشن في طريق السيف ودمجها، حقق جيانغ تشين اختراقًا وبلغ مقام مقصد السيف المكمّل، ولم يعد يفصله سوى خطوة عن تكثيف قلب السيف والترقّي إلى ماركيز السيف
ولمّا أحسّ مقصد السيف الفسيح يتخمر في جسده، لم يملك إلا أن يرسم ابتسامة
ومع اقتراب مرتبة تشن من مرتبته أكثر فأكثر، غمره الترقّب الشديد
أي نوع من التحسّن سيجلبه له الطرف الآخر حين يبلغ التحوّلات التي لا حصر لها، أو حتى روح الوليد
وما إن فكّر في ذلك حتى اتسعت ابتسامته، كأنه يتنبأ بأن حظه وفرصه على وشك أن «تبدأ حقًا»
«يا له من مستقبلٍ أخّاذ»
«يا عمّي، أرجوك انتظرني قليلًا بعد، وما إن أقوى بما يكفي سأعينك على حل همومك وأصير حقًا مؤهّلًا لحمل مهمة استعادة مجد العشيرة الإمبراطورية»
وعلى الجانب الآخر
الغار السماوي الأرجواني العميق، مدينة الأرجوان العميق
وبما أن هذه المدينة بُنيت على أثر السامي في المصفوفات، فقد أتاح ذلك لجيانغ مينغ أن يدير شؤون المدينة ويستوعب نصوص طريق المصفوفات الحقيقية في آن
غير أنه لم يكن بحاجة إلى معالجة 99% من شؤون المدينة، بل ترك كل شيء لنائبه، نائب سيّد مدينة الأرجوان العميق
وكان اسم نائب سيّد المدينة: جيانغ شوانجي
ومع أنه لا يتجاوز 25 سنة، فإنه عميق التفكير، حازم الفعل، بالغ الكفاءة في تدبير الأمور
وزراعته في المرتبة ليست ضعيفة أيضًا؛ فهو من الدفعة الأولى من النوابغ الذين اخترقوا إلى مرتبة القصر الأرجواني وترقّوا ليصيروا أفرادًا نخبة في العائلة
وقد بلغ الآن المستوى الثاني من مرتبة عجلة النجوم، وهو في مصاف الطبقة العليا من القوة داخل العائلة
وبسبب ذهابه سابقًا إلى غرفة تجارة كانغوو وتدرّبه عند رئيس الغرفة جيانغ شان مدةً، كانت سمعته أضعف نسبيًا من سمعة أبطال كانغوو الثمانية
إلى أن أعلن مجلس الشيوخ خبر الغار السماوي الأرجواني العميق على رمز كانغوو
حينها فقط طلب جيانغ شوانجي طوعًا أن يغادر غرفة تجارة كانغوو ويأتي إلى مدينة الأرجوان العميق ليعاونَه
وبعد أشهر عدّة من العمل معًا، كان جيانغ مينغ راضيًا عنه غاية الرضى
فقد أمكنه أن يسلّمه كل شيء بثقة، وكان ينجزه دائمًا على أكمل وجه بلا مشاكل
وعلاوةً على هذه المهام الجانبية، كلما واجه أفراد العائلة مشكلة داخل الغار السماوي الأرجواني واضطروا لطلب العون عبر رمز كانغوو
فإن كانت الخطر من الدرجة العليا، تحرّك بنفسه
أما إن كان الخطر من الدرجة المتوسطة، قاد جيانغ شوانجي فريقًا خارج المدينة، وتتبع عبر ميزة التموضع على رمز كانغوو صاحب طلب النجدة وأنقذه
وبحلول الآن، خرج جيانغ شوانجي من المدينة أكثر من 20 مرة، ومن دون استثناء كان يحل المسائل بسهولة
فوحوش مرتبة عجلة النجوم التي عجز كثير من أفراد العائلة عن التعامل معها لم تصمد أمامه خمس جولات
وأمام هذه النتائج، لم يُفاجأ جيانغ مينغ
فبحسب ملاحظته، وإن كانت سرعة زراعة هذا الشاب من أفراد العائلة سريعة، فإن أساسه لم يُبدِ أي علامة على عدم الاستقرار، بل كان متينًا للغاية
وفي الوقت نفسه، وإن كانت موهبته في التعويذات عادية، فإن موهبته في المهارات القتالية مذهلة القوة حتى جعله ذلك يعجز عن الكلام
ففي يدي هذا الشاب من أفراد العائلة، استُخدمت شتى المهارات القتالية بسلاسة، بل إنه أوصل كثيرًا من المهارات القتالية العالية المستوى إلى حالة كمال لا عيب فيها
بل واستوعب مقصد قبضة قويًا، فأضحى الرجل الأول في العائلة على طريق القبضة
وقد سمع أن كبير المراسم حارس الجبل تشاو هو قد استيقظ لديه قبل أشهر «جسد الملك القتالي»
وتعامل معه شخصيًا، فعلم أن جسد الملك القتالي قادر على إتقان شتى المهارات القتالية بسرعة واستيعاب شتى المقاصد، فهو حقًا ملك في الداو القتالي
لكن، وفي نظره الآن
فإن موهبة الشاب شوانجي في الداو القتالي ليست أدنى من موهبة تشاو هو الذي استيقظ لديه جسد الملك القتالي
جسد بشري يضاهي جسد ملك
إن مثل هذه الموهبة لا تُصدّق حقًا
لقد باتت العائلة تُنبت الوحوش كثيرًا فعلًا
ولم يملك جيانغ مينغ إلا أن يتنهّد
وخلاصة القول، وبوجود جيانغ شوانجي، الموهبة شبه الشاملة، معاونًا له
نال وقتًا وافرًا لاستيعاب نصوص طريق المصفوفات الحقيقية والزراعة
وبعد ثلاثة أشهر، ومع الطاقة الأرجوانية الغامضة التي وفرّتها الخرزة الحجرية الرمادية البيضاء، بلغ بنجاح المستوى الأول من مرتبة عجلة الشمس
وفي الوقت نفسه، نما جسده المادي بسرعة تحت غَسل الطاقة الأرجوانية الغامضة
ومع تقنية الزراعة ذات رتبة الإمبراطور التي تعلّمها، وهي فنّ صقل الجسد للقتال الحق
أضحى مستوى جسده المادي الحالي أقوى على نحوٍ يفزع
فمن دون حاجة إلى قوة الجوهر، يستطيع جسده المادي وحده أن يتحمّل مباشرةً قصف كنوز سحرية رتبة الأرض
ومثل هذه القوة الجسدية، ليس من المبالغة القول إنها صارت بالفعل مكافئة لجسد مكرّم في المرتبة نفسها لم يتدرّب على فنون صقل الجسد بعد
وهذه هي قوة فنّ صقل الجسد للقتال الحق، تقنية زراعة من رتبة الإمبراطور
وبعيدًا عن زراعته هو
ففي ظل البركة المزدوجة لترِكة السامي في الأدوات وترِكة السامي في المصفوفات
بلغ مقامه في طريق الأدوات «متقدّم ذا نمطين»، قادرًا على صقل كنوز سحرية رتبة الأرض من الدرجة المتوسطة
وبلغ مقامه في طريق المصفوفات «متوسّط ذا ثلاثة أنماط»، قادرًا على نصب مصفوفات رتبة العميق عالية الدرجة

تعليقات الفصل