الفصل 340
الفصل 340: مكيدة وانغ هونغ
أن ينجح المرء في الزراعة الروحية لمساري الأدوات والمصفوفة معًا حتى يبلغ مرتبة عميقة كهذه أمر نادر جدًا
على مستوى ولاية تياندو بأسرها، أمثال هؤلاء نادرون ندرة ريش العنقاء وقرون الكيلين
بل إنّ الذين يحققون مثل هذه المنجزات غالبًا ما تجاوزوا المئة عام
فكيف لواحد مثل جيانغ مينغ، الذي لم يبلغ العشرين بعد، أن يتجاوز تراكم غيره عبر مئة عام
الفرص مهمة بلا شك، لكن امتلاك فهم قوي لامتصاص الفرص وتحويلها إلى أساسٍ ذاتي أهم بكثير
فإن لم تكن موهبتا الأدوات والمصفوفة بمستوى المعيار، فحتى مع وراثتين عظيمتين سيكون من بالغ الصعوبة التقدّم بهذه السرعة
في هذه اللحظة كان جيانغ مينغ جالسًا القرفصاء على الأرض، مغمض العينين، منغمسًا في استيعاب نصوص طريق المصفوفة الحقّة
وبقيادة وعيه السماوي كان فهمه يزداد عمقًا
لكن فيما كانت مرتبة طريق المصفوفة لديه توشك على تحقيق اختراق جديد، وقع تغيّر مفاجئ
هاهاها! يا له من جسد رائع، إنّه ممتاز حقًا، لم يضع انتظار هذا العجوز طويلًا
انطلقت بصوت واحد من كل الجهات
لما سمع ذلك ارتعد جيانغ مينغ وداهمه قلق شديد
فأوقف استيعابه سريعًا، وفتح عينيه فجأة، ونظر حوله
فرأى هيئة شفافة تطفو في الهواء غير بعيد أمامه
كان ذلك شيخًا بثوب رمادي
شَعره ولحيته بيضاوان، ووجهه وادع، وله هالة تشبه هالة كائن يعيش طويلًا، كأنه شيخ طويل العمر
لكن الجملة الأولى التي نطق بها الطرف الآخر تقشعرّ لها الأبدان
اسودّ وجه جيانغ مينغ، وقبض قبضتيه، وحدس فورًا هوية القادم: وانغ هونغ
قهقه وانغ هونغ بخفة: أيها الصغير، لست غبيًا، لكن الأوان قد فات
حين لمستَ نصوص طريق المصفوفة هذه لتقبل وراثة هذا العجوز، فعّلتَ قيد المصفوفة المخبوء في هذه المنصّة الحجرية، وبذلك أيقظتَ هذا العجوز
وما إن أنهى كلامه
حتى أمال وانغ هونغ رأسه وأطلق ضحكًا عاليًا طليقًا بالغ الابتهاج
في ذلك الحين، جرّحه القتال مع نانغونغ شنغ جراحًا بالغة، فاضطر إلى الاختباء في هذا العالم الصغير للكهف ليتمسّك بالحياة
وخلال ذلك أخذ جسده المادي يتداعى شيئًا فشيئًا
ولكي ينقذ حياته، سارع قبل أن ينهار جسده تمامًا إلى إنفاق كل مقتنياته ليصنع مكان الوراثة هذا
غير أنّه بسبب أثر قوانين السماء والأرض، لا يمكن للمزارعين أن يعيشوا إلى الأبد؛ فإذا بلغوا حدّ أعمارهم واجهوا لا محالة محنة النهاية
والعمر لا يخصّ الجسد المادي وحده، بل الروح الحقّة أيضًا
فإذا بلغ نصيب الروح الحقّة من العمر حدّه بدأ بالذبول، ثم يفنى في النهاية، ويعود إلى السماء والأرض، وتُمحى آثاره، ويدخل ولادة جديدة ليبدأ حياة أخرى
ولمنع الروح الحقّة من الذبول التدريجي وفقدان العمر والذات عبر السنين الطوال
جمع نصوص طريق المصفوفة التي تضم كل بصيرته في المصفوفات مع المنصّة الحجرية للوراثة، ونظمها في مصفوفة عظمى لرعاية الروح
واتّكل على هذه المصفوفة العظمى لمقاومة الزمن وتجنّب تآكل السنين
واضطر هو نفسه إلى السبات ليُبطئ فقدان عمر الروح الحقّة
ولا يوقَظ إلا حين يَستوعب الغرباء نصوص طريق المصفوفة، إذ عندها تُفعَّل المصفوفة العظمى لرعاية الروح فيستيقظ
لكن حتى بعد الاستيقاظ، وحتى لو أجرى استحواذًا روحانيًا على مزارعٍ آخر لينال جسدًا ماديًا جديدًا
فلن يُعاد ضبط عمر روحه الحقّة بسبب ذلك؛ سيظل شديد القصر
ومع هذا، فكم هو عسير أن يعتمد، على ما تبقى من عمر الروح الحقّة، ليظفر بجسد جديد ويرفع مرتبته القتالية إلى مرتبة الملك المكرم، وبذلك يزيد عمر الروح الحقّة
وما يزيد الأمر شدةً وجودُ قوانين السماء والأرض
فحتى المزارعون الأقوياء في مرتبة السامي لا يستطيعون إجراء الاستحواذ الروحي إلا مرة واحدة
وإن حاول المرء قسرًا استحواذًا ثانيًا اجتذب محنة البرق، فكان مصيره فناء الجسد والروح
في ظل هذه الظروف كان على وانغ هونغ أن يتحسّب جدًا، فارتفعت مطالبه من موهبة الهدف المرشح للاستحواذ
وهكذا صُنعت المستويات التسعة السابقة
وغرضها الأساس اختبار ما إذا كانت موهبة الجسد لدى المتحدّي مؤهَّلة ومناسبة ليستحوذ عليها
ولرفع الشكوك لدى المتحدّين ضمّن بعض شذرات الذكريات في نصوص طريق المصفوفة لزيادة المصداقية
وبعد أن رتّب أمورًا شتّى ليعثر في أقصر وقت على صاحب الجسد المنشود
نشر قبل دخوله السبات خبر هذا العالم الصغير للكهف، مُعدًّا لاستقطاب الناس كي يأتوا بأنفسهم للتنافس على الفرص
لكن بعد سنين لا تُحصى لم يصادف مرشحًا يجتاز المستويات التسعة كلها
وبالرغم من أنّ المصفوفة العظمى لرعاية الروح كانت تُبطّئ الفقد، لم يبقَ من عمر روح وانغ هونغ خلال الانتظار سوى بضع مئات من السنين
فإذا انقضى الوقت ولم يلتقِ بمرشح مؤهَّل للاستحواذ، فلن يلاقي إلا الموت
غير أنّ العناية وافقته، إذ أتاحت له في هذه اللحظة الحرجة أن ينتظر فتى موهوبًا لا يستوفي شروطه فحسب، بل يتجاوزها بمرات
ولمّا فكّر في ذلك لم يملك وانغ هونغ إلا أن ينكشف الفرح على وجهه
اشتعلت عيناه شغفًا وهو يحدّق في جيانغ مينغ كأنه يتطلع إلى ممتلكٍ محبوب
جيّد، جيّد، هذا هو الجسد المادي الذي يحتاجه هذا العجوز
لم يُكتب على هذا العجوز أن يموت فعلًا! أن يلتقي بعبقري ذي موهبة مفرطة كهذه
لم يسعه إلا أن يطلق عبارات الإعجاب
فهو سامي الأدوات، ومعرفته خارقة، وبصره حاد للغاية
وبالطبع رأى مدى تفوّق موهبة جيانغ مينغ في طريق المصفوفة
لا مبالغة إن قيل إنه تجاوز كل العباقرة الذين رآهم
بل اقترب من مستوى نفسه
وما يبعث على الحماسة أكثر من ذلك
أن أساس الطرف الآخر متين إلى الغاية، وأن الحيوية المتدفقة والبنية القوية، المتفوقة كثيرًا على أنداد المرتبة نفسها، أشعلت الحماس في قلبه
ومع هدفٍ كهذا للاستحواذ الروحي، متى اكتمل الاستحواذ جنى فوائد هائلة، واجتنب كثيرًا من المنعطفات، وعاد إلى مرتبة السامي بأسرع وتيرة
في هذه اللحظة، ومع سماع عبارات وانغ هونغ المذهلة والشعور بالطمع الذي تفضحه
اشتد قلق جيانغ مينغ
لم يخطر له أن لدى الطرف الآخر مكيدة عميقة إلى هذا الحد
وبعد عشرات آلاف السنين لا يزال يحافظ على روحه الحقّة من الفناء، بل ويتهيّأ ليستحوذ روحيًا عليه
ويجدر أن نعلم أنّه كيان قوي يرجو بلوغ مرتبة الملك المكرم
ومع أنه يثق بقوته ثقة كبيرة، فإنه بإزاء كيان مرعب كهذا ظلّ غير واثق، وفي قلبه شيء من الخوف
هل قدري أن أموت هنا اليوم
اغتمّ وجه جيانغ مينغ، وازدادت في قلبه مرارة اليأس
فهو لم يكد يزهو إلى مرتبة قرص الشمس، ولم يخدم عشيرته إلا زمنًا يسيرًا، ولم يردّ بعد أيادي زعيم العشيرة
وكانت لديه أمور كثيرة لم يُتمّها، فإذا به يواجه خطر اليوم فجأة، مهدَّدًا بأن تستحوذ روح سامٍ على جسده
ولمّا فكّر أنّ جسده إن استحوذ عليه الطرف الآخر فسيغدو على الأرجح سلاحًا ضد عشيرته
وأن أبناء العشيرة الباقين في غار الأرجوان العميق سيكونون أول الضحايا
تراءى له في هذه اللحظة مشهدُ زعيم العشيرة وهو يعهد إليه بمسؤولية جسيمة، فيجعله مبعوث الأرجوان العميق الحارس ليرعى جميع أبناء العشيرة
قبض جيانغ مينغ قبضتيه، وتلألأت عيناه، وازدادت صلابته
وفي طرفة عين حسم أمره، عاقدًا العزم على حرق قوة جوهره وروحه السماوية قسرًا والتفجير الذاتي
حتى لو فُني الجسد والروح، فلن يمنح الطرف الآخر نصف فرصة
لضمان دعم المترجمين، اقرأ دومًا رواياتك من موقع مركز الروايات، مكتبة بلا إعلانات وأكبر منصة عربية للروايات.
نظر جيانغ مينغ إلى وانغ هونغ ثانيةً، وعلى وجهه ازدراء: أتشتهي جسد هذا الفتى إلى هذا الحد؟ هاهاها، هذا الفتى سيجعل أمنيتك تذهب هباء
وفي لحظة انطلقت خطوط من الضوء المبهر من جسد جيانغ مينغ، تُشعُّ هالة بالغة القوة
ولما رأى ذلك، كيف لا يعرف وانغ هونغ ما يحدث
اتسعت عيناه وهو يحدّق في الشاب أمامه وقد ملأهما الذهول
لم يتوقع قط أنّ هذا الطرف، على حداثة سنّه، جريء إلى هذا الحد؛ فبعد بضع جمل فقط عزم على التفجير الذاتي
وامتلأت أعماق حدقتي وانغ هونغ بخبث وغضب
لقد انتظر عطاء العناية أخيرًا، فالتقى بجسد مادي مثالي بقدرات فائقة في كل وجه
فكيف يمكنه أن يقف متفرجًا على هذا الجسد وهو يتفجر أمام عينيه ويُدمَّر
وما إن فكّر في ذلك حتى نسي كل شيء، واستعمل فورًا أصل السامي
وبثمنٍ هو استهلاك عمر روحه الحقّة، ازدادَت سرعته فجأة، واندفع نحو جيانغ مينغ كالمجنون
ومع أنّ رد فعل جيانغ مينغ كان سريعًا، فأضرم قوة جوهره وروحه واستعدّ للتفجير فورًا
لكن أمام سامٍ يستنزف عمر روحه الحقّة، كان ذلك بطيئًا جدًا
ففي لحظةٍ واحدة اندفع وانغ هونغ إلى داخل جسد جيانغ مينغ المادي
وبهذا الفعل تيبّس جسد جيانغ مينغ، وتوقفت في الحال حركةُ إحراق قوة الجوهر والروح بجنون
لقد نجح وانغ هونغ في إيقاف هذه الحماقة بفعله
ثم اتجه مباشرة إلى اللب، واقتحم قسرًا أعماق الذهن
عندها فقط تنفّس وانغ هونغ الصعداء حقًا، ثم ابتسم بسخرية
أيها الفتى النجيب، لو لم يكن هذا العجوز حاسمًا لربما نجحت حقًا، ويجب أن أقول: إنّ إجبارك هذا العجوز، وأنت في مرتبة قرص الشمس فحسب، على استهلاك عمر روحه الحقّة – يكفي هذا الأمر وحده لتفاخر به
الآن أنجز هذا العجوز كل الخطوات السابقة، وكل شيء ممهّد، فأرخِ دفاعاتك بهدوء ودع هذا الجسد الممتاز يستقبل سيده الجديد
ثم هزّ وانغ هونغ رأسه وتابع: لا تقلق، حين يرث هذا العجوز جسدك المادي، فسيعامله حتمًا على أنه جسده
ربما لن تبلغ في حياتك مرتبة السامي، أما هذا العجوز فيبلغها بيسر، بل وحتى مرتبة الملك المكرم في متناول يده
سيحسن هذا العجوز استعمال جسدك المادي ويصعد به خطوة خطوة إلى القمة، وبالطبع لن تسنح لك فرصة رؤية هذا المشهد، هاهاها
وظلّ صوته يتردّد
أما قلب جيانغ مينغ فهبط قليلًا قليلًا إلى القاع
وشعر في هذه اللحظة كأنه في هاوية باردة بعمقٍ يقارب 33,000 متر، قد غمره بردٌ لا متناهٍ آسرٌ للعظام
شعر جيانغ مينغ باليأس
لم يستطع حقًا تقبّل أن يلقى نهاية تعيسة كهذه
الموت ليس مخيفًا
وإنّما الذي يخشاه حقًا هو أن يسيطر وانغ هونغ على جسده المادي فيؤذي أبناء عشيرته الذين يهتمون لأمره ويقدرونه ويودّونه
وفي هذه اللحظة شعر للمرة الأولى في حياته كم اقترب من الموت
وذلك الشعور بالتأرجح بين الحياة والموت لم يذقه قط في معاركه مع الوحوش الضارية
وبفعل هذه الحال النفسية الخاصة بدأ يحظى بإشراقات؛ فالكثير مما لم يفهمه من قبل غدا الآن واضحًا تمامًا
ولو كان ذلك في زمن السلم لفرح بطبيعة الحال بهذه المكاسب
لكنّه الآن رجل يحتضر، فماذا يجدي هذا المكسب
وكلما اقترب وانغ هونغ أكثر فأكثر من روحه الحقّة
هدأ قلب جيانغ مينغ الذي كان يخفق بجنون مذعورًا على غير توقع
وانعكس في عينيه كأنّ صورة زعيم العشيرة
لو كان زعيم العشيرة إلى جواري في هذه اللحظة، كيف ستكون الحال
لا أدري لماذا قفزت هذه الفكرة فجأة إلى ذهني وتجذّرت بسرعة
ولمّا فكّر في ذلك، انكشف في نظرته إلى وانغ هونغ أثرٌ من الازدراء والاستهانة
فماذا لو استوليت على جسدي
فمتى اكتشف زعيم العشيرة الخلل هنا
حتى لو كنتَ خبيرًا سابقًا في مرتبة السامي، فلن تفلت من نهاية فناء الجسد والروح
ستؤول كل مكائدك في النهاية إلى لا شيء
في هذه اللحظة لم يكن وانغ هونغ واعيًا أبدًا بتبدّل مشاعر جيانغ مينغ
ففي عينيه لم تكن سوى الروح الحقّة للطرف الآخر جديرة بالاهتمام
فمتى محا الروح الحقّة استطاع أن يستولي على العشّ، فيتحكم بهذا الجسد المادي
وما إن فكّر في ذلك حتى فاض الفرح في قلبه
وقال في نفسه على الفور: الآن، مضت في العالم الخارجي سنون لا تُحصى، وأنا لا أزال حيًا
وأنت يا أخي الصغير نانغونغ، أظن قبرك قد اندثر الآن
هاهاها، بطبعك الساذج ذاك أردتَ أن تنازلني؟ يا للحمق، لقد سعيت إلى حتفك بيدك
وازداد الابتسام على وجه وانغ هونغ قوة
لكن حين بلغ موقع الروح الحقّة لجيانغ مينغ، ومدّ يديه ليُمزّقها
وقع حادث غير متوقَّع تمامًا
بووم—
اندفعت من روح جيانغ مينغ الحقّة أنوار كثيفة أخّاذة، أضاءت ما حولها، فغدت أعماق الذهن مشرقة إضاءة النهار
وبإزاء هذا المشهد الذي لا يُصدّق
تجمّد الابتسام على وجه وانغ هونغ فجأة، واتّسعت عيناه، وكشف عن هيئة من رأى أمرًا خارقًا
فأمام هذه الأنوار الباهرة شعر للحظة كأنه يشهد العُلى، يستشعر ضآلة نفسه
ذلك الفرق الهائل بين السماء والأرض، وبين الغمام والطين، بثّ فيه الرعب، فارتجفت روحه الحقّة
لم يتخيّل حقًا أنه سيخاف يومًا ويُرعَب من مزارعٍ ضعيف لا يُذكر في مرتبة قرص الشمس يمكن سحقُه بسهولة
ما الذي يحدث هنا بالضبط
تبدّد يقين وانغ هونغ، وارتجف صوته
وبعد أنقاض أنفاسٍ، خفّت الأنوار تدريجيًا
وحين رفع وانغ هونغ رأسه ونظر ثانية إلى روح جيانغ مينغ الحقّة
رأى فوق رأس الطرف الآخر غرضين يطفوان ويشعّان هالاتٍ واهنة
حجرٌ غامض سداسيّ الأوجه صافٍ كاليشم
وخرزة حجرية رمادية بيضاء بالكامل
وفي اللحظة التي رأى فيها هذين الغرضين
ذاق وانغ هونغ معنى الجلال الذي لا ينبغي انتهاكه
انطلقت خيوطٌ من هالة مرعبة
قوةٌ شديدة إلى حدّ أنه أحسّ هواجس مبهمة: إن لامس طرفًا يسيرًا من هذه الهالة تشتّتت روحه وتلاشت روحه الحقّة، ولن يدخل ولادة جديدة
ما هذان الشيئان الملعونان
وأمام أشياء تتجاوز فهمه وإدراكه تمامًا
لم يكن لدى وانغ هونغ، على سموّه في المصفوفات، أدنى خيط
غير أنّ اليقين الوحيد لديه كان أن قوة هذين الشيئين الغامضين بالغة السخف في عظمتها
وأيّ واحد منهما ليس قوة ينبغي أن تكون في مستوى رتبة السامي

تعليقات الفصل