تجاوز إلى المحتوى
الاستثمار في عشيرة أمر السماء قوتي هي مجموع قوة العشيرة بأكملها

الفصل 343

الفصل 343: اعتلاء الدرجات

في ذلك الحين، وبعد أن هُزم أمام سيف جيانغ تشيوي

تخلّى عن غروره، وصار أكثر تأملًا، وعاد إلى البساطة، ونال بصائر كثيرة، وتمكّن أخيرًا من كسر مرتبة طريق السيف التي قيّدته لأكثر من عشرة أعوام، فبلغ «قلب السيف» في مرحلة الإتقان العظيم

ولو حظي بفرصة مناسبة وحظ، لَصَعِد في خطوة واحدة، وكثّف «روح السيف»، وأمسك بمقصد السيف الخاص بسماته، وبذلك يدخل في صفوف ملوك السيف

أما تقنيات السيف

ففي ظل تدريب سيّده ملك السيف فنغ تشانغيويه الشبيه بالموت، بلغت مهاراته الإتقان تدريجيًا، وأتقن عدة تقنيات سيف قاتلة

سحب نيه ووشوانغ نظره، ونظر بصمت حوله، يرقب المشاركين من رفاقه، واشتعلت في عينيه روح قتال قوية

اليوم، أنا نيه ووشوانغ، سأصنع لنفسي اسمًا في طائفة تيانجيان

ما دام يجتاز الاختبار الأخير الموضوع على جبل سيف السماء، فبوسعه أن يصير تلميذًا لطائفة تيانجيان

وإن أدّى أداءً استثنائيًا، فربما يحظى بتقدير شيوخ طائفة تيانجيان ويُؤخَذ تلميذًا حقيقيًا

واثقًا بقوته، لم يشكّ نيه ووشوانغ لحظة في قدرته على اجتياز الاختبار

ولم يعد له الآن سوى هدف واحد: أن يفوز بالمركز الأول في المنافسة، ويدخل طائفة تيانجيان دخولًا لافتًا، ثم يُرتَّب ضمن التلاميذ الحقيقيين

غير أنّ… لقد مضت عدة أشهر، هل تقدّمتِ أكثر

لمعت عينا نيه ووشوانغ

وبات شديد الفضول حيال حال تلك الموهبة في طريق السيف التي هزمته من قبل

الآن وقد أتقنتُ «قلب السيف» إلى حد الكمال، يا ترى أي مرتبة بلغتِ أنتِ، وهل أقدر على قتالِك

قبض نيه ووشوانغ قبضتيه، فارتفعت روحه القتالية أكثر

وفي هذه الأشهر الثلاثة، قدر على تحمّل تدريب سيّده المميت

إلى جانب هدفه في الالتحاق بطائفة تيانجيان، كان ذلك كذلك بدافع روحه التنافسية

لقد خسر لأول مرة في حياته أمام شخص ما، ولا بد أن يستعيدها

وبينما كان نيه ووشوانغ غارقًا في تفكيره، إذا بصوتٍ يجيء من الأمام

رفع رأسه وحدّق قُدُمًا، فلمح أنه بلغ مبتغاه من حيث لا يدري

غير بعيدٍ أمامه درجٌ طويل من اليشم الأبيض

وعند نهاية الدرج وقف ثلاثة من شيوخ طائفة تيانجيان سمتُهم رفيع، وعلى ظهورهم سيوف طويلة

ولأنه كان قد تحرّى سلفًا

فقد علم نيه ووشوانغ بطبيعة اختبار هذه المرحلة الأخيرة

هذه الدرجات أمامه محاطة بتشكيلة قوية

حين يطأها لأول مرة لا يشعر بشيء

لكن كلما علا درجةً اشتدّ الضغط الذهني عليه

وهذا الضغط الذهني لا صلة له بمرتبة التزكية، فهو يعامل كل المزكّين على السواء

فإن لم يكن «قلب الداو» للسيف صلبًا بما يكفي، استحال على المرء التقدّم قيد أنملة بعد عدد معين من الدرجات

ومعيار دخول طائفة تيانجيان هو بلوغ ما لا يقل عن 50 درجة

وللدخول مباشرةً إلى القسم الداخلي يلزم بلوغ 70 درجة

وأما التلميذ الحقيقي؟ فذلك يتطلب 90 درجة

وبحسب ما جمعه نيه ووشوانغ من معلومات، فهناك عند نهاية الدرج لوح حجري كبير

منقوش عليه أسماء أعلى 100 من معتلي الدرجات منذ تأسيس الطائفة حتى اليوم

وقد بلغ صاحب المركز الأول رقمًا مذهلًا هو 148 درجة، ولم يكن سوى السلف الأكبر لسيف السماء

وأمام رقمٍ مرعب كهذا يستحيل عمليًا تحطيمه، كان نيه ووشوانغ واقعيًا يعرف حدوده، فلا يجرؤ على تحدّي رقم المركز الأول

ولذلك جعل هدفه أن يصير أعلى معتلي الدرجات في الألف عام الماضية

وحاليًا، أعلى معتلي الدرجات في الألف عام الماضية هو نينغ تشنغتشي، وترتيبه التاسع على اللوح الحجري

وقد بلغ عدد الدرجات التي اعتلاها 122 درجة

أغلب الظن أن تجاوزك يكفيني لأصنع اسمًا في طائفة تيانجيان هذه

تمتم نيه ووشوانغ

ثم لملم أفكاره وحدّق إلى الأمام مرة أخرى

وكان كثير من المزكّين حينها قد ضاق صبرهم على وطء الدرج

فهم أناس جرى انتقاؤهم من بين مئات الآلاف من المزكّين بعد اجتيازهم المراحل السابقة من الاختبارات

ولذلك لم تكن نتائجهم سيئة كثيرًا، وكان أدناهم قادرًا على بلوغ 35 درجة

لكن بلوغ 50 درجة ما يزال يتطلب وقتًا غير قليل للدفع قُدُمًا

فلنبدأ إذن

ثبّت نيه ووشوانغ ذهنه، وخطا بثبات، ووطئ الدرجة الأولى

وقبل أن يستقر وقوفه كان قد خطا عدة درجات على التوالي

وفي لحظة واحدة فقط كان نيه ووشوانغ قد بلغ الدرجة التاسعة

وعند هذه النقطة كان الضغط الذي تُعمله التشكيلة هينًا عليه

ثم لم يتوقف نيه ووشوانغ لحظة، وشرع يصعد بسرعة

10 درجات… 20 درجة… 30 درجة…

وبينما كان نيه ووشوانغ يتجاوز من أمامه من المزكّين واحدًا بعد آخر

لفتت سرعته المرعبة في اعتلاء الدرجات أنظار من حوله، وأطلقوا بين الفينة والأخرى تعجّبات مدهوشة

من هذا الرجل؟ كيف تكون سرعته في اعتلاء الدرجات هكذا

انظروا إلى يسر حركته، أخشى أن 50 درجة لن توقفه

أكثر من 50 درجة؟ ربما يبلغ 70 درجة

ما رأيكم، أيمكن أن يُرفّع إلى تلميذ حقيقي

يصعب الجزم، فالمطلوب للترفيع إلى تلميذ حقيقي عند دخول الطائفة هو بلوغ 90 درجة، وآخر من بلغ هذا المعيار كان قبل 20 عامًا

انخرط الجميع في نقاشٍ صاخب

وفي تلك اللحظة، ومع انتشار أصواتهم

لم يملك الواقفون أعلى الدرجات إلا أن استبدّت بهم الفضول، فتوقّفوا عن التقدّم والتفتوا ينظرون خلفهم

وتحت أنظار من حوله

شوهد نيه ووشوانغ يندفع كالبرق، ما يزال يحافظ على سرعة عالية جدًّا في اعتلاء الدرجات

وتجاوز الجميع سريعًا، وكان الأول في بلوغ 50 درجة

فلما حدث ذلك تبدّلت تعابير المتفرجين فجأة، وأخذوا يناقشون ويخمّنون هوية هذا الشخص

وفي تلك اللحظة لم يبالِ نيه ووشوانغ بدهشة من حوله، وظلّ بوجهٍ خالٍ من الانفعال، لا حزن ولا فرح، ويواصل الصعود بلا تردد

50 درجة؟ تلميذ خارجي

هه، ما جدوى نتيجة بالكاد مؤهَّلة كهذه

إما ألا أغادر تشين العظمى، أو إن غادرت فلابد أن أُحدِث ضجة

ثم، وبالاعتماد على حالة ذهنه الصلبة التي انكسرت ثم أُعيد بناؤها

عبر طبقاتٍ من الدرجات يتعذّر على غيره بلوغها

55 درجة… 60 درجة… 65 درجة… 70 درجة

وحين بلغ 70 درجة

لاحظ الشيوخ الثلاثة لطائفة تيانجيان عند نهاية الدرج نيه ووشوانغ

فلما رأوا الطرف الآخر يعتلي الدرجات بسرعة فائقة كأنه يمشي على أرض مستوية

لم يملكوا إلا أن يطلقوا زفرات إعجاب

أن يبلغ المرء الدرجة السبعين في زمن قصير كهذا، ونظرًا لهالته الثابتة وخطوه غير المضطرب، فلا يبدو أنه يوشك على النفاد، وإن لم تقع مفاجآت فالأغلب أنه سيبلغ 90 درجة

صحيح، ويبدو أنه بعد عدة أشهر ستضيف طائفتنا تيانجيان تلميذًا حقيقيًا قويًا آخر يعتلي 90 درجة

يبقى فقط أن نعرف هل يستطيع هذا الشخص أن يدوّن اسمه على هذا اللوح الحجري الخاص باعتلاء الدرجات أم لا

في رأيي هذا غير محسوم، فليس كل أحد استثنائيًا كابن الأخ القتالي تشنغتشي وشيشو-زو الصغيرة

آه، وعلى ذكر ذلك، فهذا الرجل حظه بعضه سيئ، فلو كان في الماضي، لَما إن يُرفَّع تلميذًا حقيقيًا حتى تُسرَّع وتيرته بما تمنحه الطائفة من موارد شتى

وكان سيبرز سريعًا في الطائفة، تمامًا كما فعل ابن الأخ القتالي تشنغتشي آنذاك، فيغدو شخصيةً بارزة بين الجيل الأصغر

أما الآن، فآه، فمستقبله مرجّح أن يتعرّض لضررٍ في قلب الداو ويُظلَّل بالقتامة

آمل أن يكون أصلب عندئذٍ، وإلا ضاع هذا التلميذ الحقيقي الذي حصّله بشق الأنفس

نعم، وهذا الشيخ أيضًا يأمل أن يدرك الواقع سريعًا ويتقبّله، وإلا فإن هذا… آه

إنما نحسُ هؤلاء أنهم صادفوا ولادة موهبة وحشية مثل شيشو-زو الصغيرة، وقد قال السلف الأكبر إن موهبتها في طريق السيف نادرة في العالم، وستبلغ مستقبلًا مرتبة سامي السيف، وتكبح السلالة الملكية، وتبلغ سمعة لا تُقهَر

ومتى كبرت شيشو-زو الصغيرة، فبسط الهيمنة على السلالة الملكية لطائفتنا تيانجيان يصبح أمرًا يسيرًا

آه، إن موهبة شيشو-زو الصغيرة فذّة بحق، ودعك من هؤلاء التلاميذ الحقيقيين، فلو صادفنا وحشًا كهذا في أيامنا لربما فترت عزائمنا كثيرًا وشعرنا باليأس وتعرّض قلب الداو فينا للضرر

أجل، فإزاء موهبة لا نظير لها كتلك، ما داموا في المرتبة نفسها، من ذا الذي يجرؤ على أن يصف نفسه بأنه لا يُقهَر، ومن يجرؤ على أن يقول إنه لا يُهزَم

وأبدى الشيوخ تعابير شجن امتلأت إحساسًا

وفي تلك اللحظة، وتحت أنظارهم

مع أن سرعة نيه ووشوانغ تباطأت بوضوح

فهي بالمقارنة مع رفاقه ما تزال مرعبة

وفي أقل من وقت وجيز انتقل من 70 درجة إلى 90 درجة

وأمام هذا المشهد، ومع أن كثيرين من الحاضرين شعروا بأن الطرف الآخر قد يُرفَّع تلميذًا حقيقيًا

إلا أنهم حين رأوا نيه ووشوانغ يطأ فعلًا الدرجة التسعين لم يملكوا إلا أن يندهشوا ويستغربوا بعض الشيء

واعلموا أن آخر من بلغ 90 درجة كان نينغ تشنغتشي التلميذ الشخصي لزعيم طائفة تيانجيان

وبينما هم في دهشتهم، أدرك الجميع على الفور أن نجمًا جديدًا في طريق السيف على وشك البزوغ في طائفة تيانجيان

لم يبقَ إلا أن يُعرَف أيُّ شيخٍ من مستوى ملك السيف سيقع اختياره عليه ويأخذه تلميذًا، فيُرفّعه بذلك تلميذًا حقيقيًا

وفي هذا الخاطر امتلأت القلوب بالحسد

فأن يأخذك خبير من مستوى ملك السيف وقد بلغ مرحلة روح الوليد تلميذًا له، فتلك فرصة وحظٌّ بحق أشبه بخطوةٍ إلى السماء

لكن ما لم يتوقّعه الجميع

أن 90 درجة هي نهاية المطاف للناس العاديين

أما بالنسبة لنيه ووشوانغ، فكانت نقطة البداية

شرع يستجمع أقصى قوته، ويثبّت ذهنه، ويندفع صعودًا بإصرار

وتحت أنظار المذهولين

واصلت هيئة نيه ووشوانغ الصعود المتتابع

100 درجة… 105 درجات… 110 درجات… 120 درجة…

ومضت نحو ربع ساعة

وفي مرأى الجميع، بلغ نيه ووشوانغ على نحو مذهل 120 درجة

فلما وقع ذلك، توقّف الحاضرون جميعًا عن أفعالهم

وارتسمت على وجوههم الجِدّة، وحدّقوا باهتمام إلى نيه ووشوانغ

لم يتبقَّ له سوى ثلاث درجات ليحطم الرقم الذي سجّله نينغ تشنغتشي ويحلّ محلّه، فيغدو التاسع على اللوح الحجري منذ تأسيس الطائفة

وفي تلك اللحظة كذلك دهش الشيوخ الثلاثة لطائفة تيانجيان عند نهاية الدرج كثيرًا من أداء نيه ووشوانغ

لم يكن في الحسبان حقًا، وعلى ما يبدو فإن لهذا الرجل قدرةً على تحطيم رقم ابن الأخ القتالي تشنغتشي

كنا نظن أصلًا أنه لن يتجاوز 90 درجة على الأكثر، ولم نتوقع أننا في الواقع قد استهنّا به

لو كان مستوى هذا الشخص دون 100 درجة، لكان هذا الشيخ حاول استمالته ليضمه إلى فِرقتي، لكن عدد الدرجات التي اعتلاها مرتفع للغاية، وسيُحدِث صدى في الطائفة لا محالة، وموهبة عظيمة كهذه لن تؤول غالبًا إلى يديّ، ويا للخسارة

أخشى أن الخبر هنا قد انتشر بالفعل، وربما لن يمضي وقت طويل حتى يسمع سيّدي زعيم الطائفة بالأمر ويأخذه تلميذًا بنفسه

وبين نقاشات الشيوخ الثلاثة لطائفة تيانجيان

كان نيه ووشوانغ، وقد وطئ الدرجة 121، قد فقد رباطة جأشه منذ زمن، وابيضّ وجهه، وتصبّب عرقه حتى ابتلّت ثيابه

وأخذ جسده يرتجف بلا سيطرة

وصار من العسير إلى حدٍّ بالغ حتى رفع قدمه

وفي هذه اللحظة تضاعف الضغط الذهني المُطبِق عليه مراتٍ لا تُدرى

ذلك الإحساس القهري المرعب، القوي بما يكفي لخنق الأنفاس، جعله لا يكاد يبرح مكانه

وقد علم الآن أن حدّه الأقصى يوشك أن يبلغه

لكن لمّا فكّر أنه قد بلغ 121 درجة

ولم يعد يفصله عن تحطيم الرقم وصيرورته أعلى معتلي الدرجات في الألف عام الماضية سوى درجتين فقط، فكيف له أن يرضى بالتخلّي في منتصف الطريق

وعندها ومضت في ذهنه مشاهد كثيرة

منها نصائح سيّده التي لا تُحصى قبل الفراق

ومنها العهد السرّي الذي قطعه لنفسه بالانتقام من عائلة غونسون والإنصاف لسيّده

ومنها تلك الفتاة الوحشية التي هزمته وجعلته يذوق طعم الهزيمة لأول مرة في حياته

وفي اللحظة التالية اندمجت المشاهد كلها، وتحولت معًا إلى دافعٍ يسوقه قُدُمًا

قبض نيه ووشوانغ قبضتيه، وأطلق زئيرًا إلى السماء، وخطا فجأةً خطوتين متتاليتين

123 درجة

وما إن بلغ هذه الدرجة

حتى اتسعت عينا نيه ووشوانغ وامتلأتا فرحًا عظيمًا

أنا… فعلتها؟ حطّمت رقم نينغ تشنغتشي وصرت الأول في ألف عام

كان نيه ووشوانغ يود أن ينفجر ضاحكًا، لكن جسده كان منهكًا للغاية

فالخطوتان المتتاليتان قبل قليل استنزفتا جسده بشدة

ولو لم يبلغ هدفه بعد، لربما واصل التحمّل بقوة الإرادة

أما الآن، وبعد أن أنجز هدفه، فقد شعر كالبالون المفرّغ من الهواء، وداهم جسده فجأة تيار جارف من الإجهاد

وأظلمت الدنيا في عيني نيه ووشوانغ، وفقد فجأة سيطرته على جسده، وسقط بقوة إلى الأرض، وبدأ يتدحرج هابطًا على الدرج

غير أنه ما إن تدحرج درجة واحدة حتى تلقّفه شيخ من شيوخ طائفة تيانجيان ظهر فجأة

فلأن هؤلاء الشيوخ يحملون تعاويذ تشكيل تجعلهم بمنأى عن أثر التشكيلة، كانوا يتحرّكون بلا عائق ولا يخافون من قمع التشكيلة الكبرى

ولم يمضِ وقت طويل

حتى عاد الوعي إلى نيه ووشوانغ تدريجيًا، وفتح عينيه ببطء

والمشهد الذي وقع بصره عليه لم يعد درجات التشكيلة الملهِبة للقلوب

بل بوابة جبلية هائلة شامخة مهيبة

وفوقها عُلّقت لوحة منقوش عليها ثلاثة أحرف قوية بخطّ متوثّب

طائفة تيانجيان

فلما رأى ذلك أدرك نيه ووشوانغ في الحال أنه بلغ نهاية الدرج ووصل إلى بوابة جبل طائفة تيانجيان

وسرعان ما تطلّع حوله، فلم يجد سوى ثلاثة شيوخ يقفون إلى جواره وعلى ظهورهم سيوف طويلة، يضمّون لحاهم وينظرون إليه مبتسمين

فوجئ نيه ووشوانغ، وخمّن فورًا هويات الرجال الثلاثة

وكان يوشك أن ينهض ويحيّي

غير أن أحد شيوخ طائفة تيانجيان هزّ رأسه، وأشار إلى الجانب، وقال برفق

اذهب ودَوِّن اسمك، فحتى لو غِبت يومًا في مجرى التاريخ الطويل، وحتى لو لم يعد أحد يذكرك، سيجعل هذا اللوحُ الأجيالَ اللاحقة تعرف اسمك

التالي
343/1٬326 25.9%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.