الفصل 786
الفصل 786: الضربة القاتلة!
وقَح
زأر الإمبراطور الشيطاني ذو المائة عين، فجاء صوته كالرعد يهزّ السماء والأرض
تجمّد الهواء من حولهم في لحظة، ونزل إحساس خانق كجبل
ثم تحوّلت طاقة شيطانية سوداء إلى مخلب عملاق انقضّ نحو جيانغ داوشوان
في هذه اللحظة ومض ضوء في عيني يي لووتشن
تفجّر عزم القتال فيه، فانقضّ بقوة، والسلاح الإمبراطوري في يده يصرخ صرخة حادّة، واجتاحت مقصدُ السيف المخيف كالعارم
تحوّل الضوء كقوس قزح قاطع فحطّم المخلب الأسود في لحظة، ودوّى التصادم هزًّا للفضاء كأنه يمزّق حدود المكان
وما إن رأى الإمبراطور الشيطاني أن هجمته أُبطلت حتى ازداد وجهه كدَرًا
يا لهذا الفتى، لكن إن ظننت أنك ستغلب هذا الإمبراطور بهذا القدر، فما زال أمامك الكثير
وهمّ بأن يضرب ثانية
لكن جيانغ داوشوان ومض كأنه برق، وقد سبق بخطوة
أهكذا إذًا
قبض على مرجل أمّ طاقة الأشياء الكثيرة، فانفجرت مهابة إمبراطورية مروّعة، وتهدّل به كجبل على الإمبراطور الشيطاني
دوّى هديرٌ صاخب
وحيثما مرّ جسد المرجل انهار المكان والزمان من حوله في الحال
عرف الإمبراطور الشيطاني مدى بطش هذا الشيء، فتكثّفت طاقته الشيطانية درعًا ليصدّ هذه القوّة المدمّرة
لكن عندها وصل يي لووتشن رافعًا سلاحه الإمبراطوري
شطر السيف الطويل السماء كالشهاب، قاصدًا صدر الإمبراطور الشيطاني مباشرة
تلألأ ضوء السيف كأنه يخترق كل شيء
ليس جيّدًا
ارتاع الإمبراطور الشيطاني، وأدرك أن صدّه سيكون عسيرًا
فضرب بإهمال جراحه واستدعى قسرًا سلاحه الإمبراطوري المرتبط بحياته
كان سيفًا طويلًا أحمر داكنًا، تَسري على سطحه طاقة شيطانية مرعبة تحمل قتلًا بلا نهاية
المنتصر اليوم لا يكون إلا هذا الإمبراطور
زمجر الإمبراطور الشيطاني، وامتزج ضوء السيف بظلال السيوف في الهواء، فشكّل عاصفة خفية في لحظة
كان الهدير يصمّ الآذان، وتبدّدت التيارات الهوائية، وكأن الفضاء المحيط يلتوي
دوّي مدوٍّ
تصادمت الأسلحة الإمبراطورية الثلاثة فأطلقت قوّة مرعبة، فارتجّت السماء والأرض وكادت حدود الزمان والمكان تتداعى
مرّة أخرى
جاء صوت جيانغ داوشوان كأنه طبل حرب، وهو يحثّ مرجل أمّ طاقة الأشياء الكثيرة على الهويّ ثانية
آااه، هذا الإمبراطور يمقت ذلك
امتلأ قلب الإمبراطور الشيطاني بعدم الرضا
فلولا أنه مُنيَ بجراح جسيمة أنقصت قوّته كثيرًا
لقدر بقوّته أن يسحق هذين الشابّين البغيضين من عشيرة البشر أمامه بسهولة
دمدم دمدم دمدم
وسرعان ما مرّت ساعة
وفي هذه اللحظة تلاشت رباطة جأشه منذ زمن، وحلّ مكانها الذهول والذعر
لم يتوقّع أن هذين اللذين أمامه يزدادان قوة كلما طال القتال، وعزم قتالهما كالقوس لا يخبو
كيف يكون هذا ممكنًا؟ أهم شياطين أم أنا الشيطان
صُعق الإمبراطور الشيطاني
غير أنّه كلما حرّك قوّته ازداد جرحه ثقلًا، حتى كأن جسده المادي سيتهاوى في أي لحظة
إن واصلت القتال هكذا فأخشى أن أموت هنا أولًا لانهيار جسدي قبل أن أهزم هذين الاثنين
حدّث نفسه باحثًا عن كسرٍ للمأزق
في تلك اللحظة التقط يي لووتشن بحدّة هذا التغيّر في الإمبراطور الشيطاني
وارتسمت بسمة سخرية على طرف فمه
ما الأمر يا إمبراطور المائة عين، يبدو أن ثقتك تضعف قليلًا، أهذا كل ما لديك
أنت
اشتعل غضب الإمبراطور الشيطاني، وكاد عدم رضاه وذلّه ينفجران
إذا وجدت هذا الفصل خارج مركز الروايات، فهو ليس النسخة الأصلية. نشكرك لقراءتك من المصدر.
مَجَرّة الرِّوايَات هي بوابة هذا العمل، والنسخ الخارجية دون إذن لا تمثل النشر الأصلي.
أيها الباحث عن الهلاك
زأر الإمبراطور الشيطاني
إذ لم يبق في ذهنه إلا فكرة واحدة—إفناء هذين البشريين البغيضين
فاندفعَت هالته من جديد، وقفزت في لحظة من السامي العظيم المستوى السابع إلى السامي العظيم المستوى التاسع
وفي اللحظة نفسها ظهرت شقوق كثيفة على سطح جسده مخضّبة بالدم
ومن بعيد بدا كقطعة خزف قد تنكسر في أي لحظة
نهايتكما اليوم الموت لا غير
اشتعل الجنون في عيني الإمبراطور الشيطاني
فقد أدرك أنه لم يعد أمامه سوى خيار واحد، وهو أن يخاطر بانهيار جسده المادي، فيهزم هذين قبل أن ينهار الجسد حقًّا، ثم يستولي على جسد أحدهما ليكون جسده الجديد
فأجساد هذين الاثنين أصلًا تفوق كثيرًا أجساد الشياطين في المرتبة نفسها، وفيها قابلية مدهشة
ومتى استولى على أحدهما فلن يكون لمستقبله حدّ
همم، ثمة شيء واحد أتفق معك فيه جدًا، النهاية هي الموت
كان بصر جيانغ داوشوان كالمشعل وملامحه هادئة: لكن في رأيي، من سيموت لا يمكن أن يكون إلا أنت
أموت أنا؟ هاهاها، أما تزال لم تعِ الحقيقة وأنت تواجه الموت
سخر الإمبراطور الشيطاني: أنتم البشر دائمًا متغطرسون ومغرورون
إذًا دعني أريك الحقيقة بقوةٍ مطلقة
فاضت هالة الإمبراطور الشيطاني فجأة كأنها تمزّق هذا العالم
وفي اللحظة التالية أطلق أساليب شتّى بضراوة، كل ضربة تتجه مباشرة إلى جيانغ داوشوان ويي لووتشن، وكأنه لم يعد يبالي بفنّ أو تقنية، بل يبتغي قمع الخصم بقوةٍ صِرف
كانت كل حركة تحمل قوّة تدمير قصوى، فأجبرت يي لووتشن على التراجع خطوةً بعد خطوة
صدّ جيانغ داوشوان الضربات وأخذ يتبيّن الأمر في قلبه تدريجيًا
هذه الحالة من القتال بالحياة تتيح لقوّته أن ترتقي إلى حدّ السامي العظيم، بل وتبدو عليها أمارات خطوٍ إلى مرتبة شبه الإمبراطور
أمام الإمبراطور الشيطاني وقد جنّ جنونه تمامًا
في الظروف العاديّة، وبزراعته عند السامي المستوى التاسع، فلن يكون ندًّا له قطعًا
ولن يقوى على مجابهته إلا إن اخترق إلى ملك سامٍ
على أن الأمر ليس بلا مكسب، فقد منحتني فهمًا أوضح لقوّتي أنا
لم يعد جيانغ داوشوان يعدّ الإمبراطور الشيطاني خصمًا حقيقيًا منذ البداية حتى النهاية
فلم يره إلا ككيس رمل للتمرين، له ولهذا التشن، لا غير
فمثل هذا الندّ في هذه المرتبة نادر، فكيف ينتهي سريعًا
لكن للأسف يبدو أن هذا الكيس قد دُفع إلى حدّه ويتهيّأ ليقاتل بحياته
إذًا فالتالي…
وفي اللحظة نفسها
انهمرت هجمات الإمبراطور الشيطاني كالعاصفة
تفادى يي لووتشن سريعًا، لكنه تراجع بفعل ضربة ثقيلة
قوّتك لا بأس بها، لكن لسوء حظك اخترتَ الخصم الخطأ
ارتسم على فم الإمبراطور الشيطاني ضحك متوحّش، وتلألأت عيناه بضوء الجنون
لكن أن تموت على يد هذا الإمبراطور فذلك يُعدّ شرفك أيضًا
وما إن قال ذلك حتى انفجر السلاح الإمبراطوري في يده بضوء أسود مبهر
كانت تلك حركة قاتلة علّمَه إيّاها والده، الكائن الأعظم الشرير، وتحمل قوّة تدمير لا تنتهي
وكان واثقًا جدًا، إذ ظنّ أنه بعد التبادلات السابقة قد جسّ قوّة خصمه الحقيقية
وما إن يطلق هذه الضربة الأخيرة حتى يضمن النصر
انظر، هذا يوم فنائكما
رفع الإمبراطور الشيطاني سلاحه الإمبراطوري عاليًا
وتجمّع ضوء أسود لا نهاية له هناك كأنه ثقب أسود يبتلع كل شيء، حتى تغيّر وجه السماء والأرض
وسرعان ما بدأ الفضاء المحيط يلتوي، كأنه سيتلاشى تحت وطأة هذه القوّة
وفي الأسفل دبّ الذعر بين مخلوقات الشياطين التي فرّت تباعًا
بل إن بعضهم انهار في مكانه لعجزه عن احتمال الضغط، فتحوّل إلى غبار
هذه القوّة
ارتجف قلب يي لووتشن وهو يرى ذلك
إذ لم يتوقّع أن يُخفي خصمه حركة مرعبة كهذه في هذا الظرف

تعليقات الفصل