تجاوز إلى المحتوى
الاستثمار في عشيرة أمر السماء قوتي هي مجموع قوة العشيرة بأكملها

الفصل 846

الفصل 846: الخاتمة

ذُهل جي تشنغتيان

لم يخطر له قط أنّ الطرف الآخر قد يحافظ على هدوئه أمام سيد الهاوية في هذه الحال

ولكن

لمَ لا

رفع يده ولوّح، فانسلّ سيف الإمبراطور البشري من غمده وطار نحو جيانغ داوشوان

تلقّى جيانغ داوشوان سيف الإمبراطور البشري، وفي اللحظة نفسها شعر بقوةٍ هادرة تفور من نصله، إنها قوة حظوظ الإمبراطور البشري

هذه القوة منبعها كلّ الأحياء في هذا العالم، وقد تكثّفت فيها رغبات الناس وإيمانهم الذي لا يُحصى

سيفٌ رائع

ابتسم جيانغ داوشوان قليلًا ورفع سيف الإمبراطور البشري

وأشرق نصله بضوءٍ ذهبي يلمع ببريقٍ أخّاذ لا يُقاس

كانت نظرته هادئة كالماء، وفي عمقها حدّة لا حدّ لها

وكأنّ الهواء قد تجمّد، وفَقَد كلُّ ما حوله صوته في هذه اللحظة

انظر جيدًا، فلن ألوّح إلا بهذه الضربة الوحيدة

كان صوته خفيفًا كالنَّسيم، غير أنّ المعنى الذي يحمله ثقيلٌ يبعث الروع في القلب

وما إن سمع سيدُ الهاوية ذلك حتى توهّجت عيناه غضبًا

لم يصدّق أذنيه

ضربةٌ واحدة فقط

أيّ مزحةٍ هذه هذا مهين لقوّته

من تظنّ نفسك حتى تتجرّأ على هذا الكلام المتعالي

زأر سيد الهاوية وفاضت داخله طاقة شيطانية، حتى بدا الهواء المحيط يتشوّه من فرط سُخطه

قبض على حربته الطويلة بقوة، فدارت حولها هالة سوداء وانفجرت منها نيةُ قتلٍ عاتية لا تُصدَّق

مُتْ

صاح سيد الهاوية وانقضّ فجأة، تحمل حربته الطويلة قوةً تمزّق السماء والأرض، وانغرست بعنف نحو جيانغ داوشوان

شقّت تلك الضربة الفراغ، ولوّت الفضاء، وانتشرت الطاقة الشيطانية سيلًا أسود يحجب السماء

لكن جيانغ داوشوان ظلّ على هدوئه المعهود

لم يبدُ عليه هلع، ولم يحرّك حتى جفنًا

قبض على سيف الإمبراطور البشري بثبات

ثم لوّح به

طريق سيف بي مينغ

وفي لحظةٍ تدفّقت طاقة السيف

وانطلقت مقاصد السيف الثمانية العظمى معًا

جرف مقصدُ سيف الدم المتقاطر ما حوله كموجٍ أحمر دمويّ، فلوّن العالم كلّه بالأحمر

وكان مقصدُ السيف بلا ظلّ كالطيف، يُبهت الفضاء نفسه، حتى كأنّ المادة كلَّها زالت

أما مقصدُ سيف انهيار السماء فكان كأنّ العالم قد انقلب، يمزّق القوانين، ويتقوّض الزمان والمكان تمامًا في تلك اللحظة

وشقّ مقصدُ سيف اليِنّ واليَانغ كلَّ حدود الحياة والموت، فغمر كلَّ شيءٍ بسوادٍ وبياضٍ لا نهاية لهما

ووحّد مقصدُ سيف السيادة الأشياءَ كلَّها، فجعل كلَّ قوة تتلاشى على الفور

وكان مقصدُ سيف الزمن كطوفانٍ زمني لا يرحم، يدفع حدود الماضي والمستقبل

ومقصدُ سيف الفضاء هشّم كلَّ فضاء، حتى لم يبقَ مهرب

ومقصدُ سيف المذبحة دمّر كلَّ شيء، فلم يترك إلا خيار الفناء

كانت هذه المقاصد الثمانية كعاصفةٍ تجتاح العالم، تتكاثف وتشتدّ، حتى انصبّت في شعاع سيفٍ متألّق لا يُجارى

بدت تلك الضربة كأنها تريد تمزيق هذا العالم بأسره، وإعدام كلّ قوةٍ قائمة بضربةٍ واحدة

وخزَ الرعبُ عُمقَ عيني سيد الهاوية

فهذا السيف ليس مجرّد اجتماعٍ لمقاصد السيف، بل هو تهشيمٌ لقوانين السماء، ونهايةٌ لقوى لا حدّ لها، سيفٌ مرعب لا قِبَل له بصدّه ولو بكلّ ما أوتي من قوّة

هذا غير ممكن

تمتم سيد الهاوية بصوتٍ خافت، ترتعش فيه نبرةُ عدم التصديق

كان يظنّ أنه بعد أن امتصّ قوة شياطين لا تُحصى سيكتسح أقوياء هذا العالم وقوفًا لا يُقهَر

لكنّه الآن أُكره على عجزٍ كامل أمام شعاع هذا السيف

لقد بدت مقاصد السيف الثمانية كأنّ لها وعيًا، فأطبقت على أطرافه وروحه وإدراكه السماوي إطباقًا محكمًا

فانغلقت تمامًا كلُّ فسحةٍ للمقاومة

واندفعت من كلّ صوبٍ قوّةُ قمعٍ لا تُقاوَم

صار كلّ شبرٍ من جلده، وكلُّ قطرةٍ من عظمه ودَمه تحت هذا السُّلطان، حتى إنّ روحه نفسها ارتجّت بعنف

بهديرٍ يهزّ الأرض

هوى شعاع السيف أخيرًا واصطدم بجسد سيد الهاوية

وفي لحظةٍ تلاشت كلّ مقاومةٍ وعظمةٍ له في العدم، وابتلع شعاعُ السيف هيئته بأسرها

انفجرت في الهواء موجةُ طاقةٍ مروّعة، حتى اضطرب الفضاءُ من حولها وكاد يتشقّق، كأنّ السماء تنهار

ونفث دمًا

تمزّق وجه سيد الهاوية في شعاع السيف، ثم انهارت هيئته كلّها تحت الافتراس، وتحوّل إلى غبار

وتلاشت آخر ذرةٍ من وعيه في أنينٍ صامت، محتها هذه الضربة القاسية محوًا تامًا

وخمدت رجّاتُ العالم قليلًا قليلًا

وزالت الهالة العدائية التي ملأت المكان دون أثر

وعمّ سكونٌ يكاد يشبه سكون الموت

وبقي جيانغ داوشوان وحده واقفًا بهدوء، نظرته هاويةٌ عميقة تحدّق في البعيد، كأنّ شيئًا من هذا كله لم يكدّر سكينة قلبه

ضربةُ سيفٍ واحدة تقمع سيد الهاوية ابتلع جي تشنغتيان ريقه بصعوبة، وتحرّك قلبه طويلًا بلا قرار أيها الصديق الطاوي تونغتيان أهذه قوّتك الحقيقية

ضربةُ سيفٍ واحدة تقمع سيد الهاوية أيها الصديق الطاوي تونغتيان أهذه قوّتك الحقيقية

حملت كلماته صدمةً، ومشاعرَ لا توصف

فسيد الهاوية، ذلك الكيان الذي أثقل صدره يومًا بضغطٍ هائل، لم ينل فرصةَ مقاومةٍ بين يدي الصديق الطاوي تونغتيان

إن مقصد السيف المرعب ذاك لم يُحطّم جسد سيد الهاوية فحسب، بل حطّم كذلك كلَّ تصوّرٍ لدى جي تشنغتيان عن هذه الحرب

في هذه اللحظة خفّض جيانغ داوشوان رأسه قليلًا، ونظر إلى ساحة المعركة المخرّبة تحت قدميه

كانت بقايا جثث الشياطين المتبقّين مبعثرة، ورائحة الدم والرماد تفوح في الهواء

كان ينوي مواصلة تطهير قوات الشياطين الباقية

لكن فجأةً غدت هيئته شفّافة، كأنه بدأ ينفصل عن هذا العالم، يفقد إحساسه بالواقع شيئًا فشيئًا

وغدت يداه شفّافتين تدريجًا، كأنّ تيار الزمن يمحوهما

نظر إلى يديه المتلاشيتيْن بلا أثرٍ لذعرٍ في عينيه

لأنه فهم أنه بعد ثلاثة أعوام حانت عودته أخيرًا

في هذه اللحظة تركّز نظر جي تشنغتيان على جيانغ داوشوان

فجأةً شعر باضطرابٍ غير مألوف في هالة الطرف الآخر

وأورثه ذاك الالتواء في الزمان والمكان رجفةً في القلب، كأنّ هذا الصديق الطاوي تونغتيان ليس من هذا الزمان وهذا الموضع

أيها الصديق الطاوي تونغتيان أنت… ارتبك جي تشنغتيان قليلًا، وبدا في ملامحه شيءٌ من الحيرة ما هذا

أدار جيانغ داوشوان رأسه نحو جي تشنغتيان وقال بهدوء، وصوته لا يزال وادعًا كأنّ شيئًا لم يتغيّر أيها الصديق جي، عليّ أن أغادر

قطّب جي تشنغتيان حاجبيه قليلًا وتعمّقت شكوكه إلى أين يعتزم الصديق أن يذهب

مسح جيانغ داوشوان هذا العالم بنظرةٍ خفيفة، وصارت عيناه تخترقان الفراغ أمامه كأنه يرى مستقبلًا أبعد

إلى الضفّة الأخرى من الزمن

تجمّد جي تشنغتيان لما سمع ذلك

لم يُجب فورًا، بل خفض رأسه وفكّر لحظة

ثم تمتم بصوتٍ واطٍ كما توقّعت

كان هذا القول عصيًّا قليلًا على الهضم

ففي واقع الأمر، وعلى مدى الأعوام الثلاثة الماضية، راودته الشكوك حول حقيقة الطرف الآخر

وخاصةً بعد جولاتٍ متعدّدة من مناقشات الداو معه، إذ أحسّ بفرادة هذا الرجل

وزاد شكَّه أن الطرف الآخر لا سجلّ له في المناطق الخمس

الفصل الذي تقرأه الآن تابع لـ مركز الروايات العربي فقط، وظهوره خارج موقعنا يعد سرقة للمحتوى.

هذا الفصل تابع لمَجَرّة الرِّوَايَات، وأي نشر خارجي بلا إذن يُعد سرقة للمحتوى galaxynovels.com

فلا المدونات التاريخية ولا أرشيف التنظيمات تضمّ معلومات عن الطاوي تونغتيان

وهذا ما جعل جي تشنغتيان يظنّ أن هذا الطاوي ليس من أبناء هذا العالم

فمثل هذا الخبير الجبّار لا يظهر من فراغ

وللتحقّق من الأمر قصد خصوصًا مدير مكتب الرصد الإمبراطوري، فينغ ووجي، محاولًا استكشاف أصل الرجل بالعرافة

لكن النتيجة جاءت على غير توقّع إذ بدا فينغ ووجي في حرجٍ بعد العرافة، ولم يخرج إلا بخلاصةٍ مفادها أنّ مسار قدر الطاوي تونغتيان أشبه بالعدم، وكأنه لا ينتمي إلى هذا العالم

وعندها خامر جي تشنغتيان إحساسٌ مسبق

لعلّ جيانغ داوشوان ليس رجلًا من هذا العصر، وربما جاء من زمانٍ ومكانٍ آخر

والآن جاء كلام الطرف الآخر ليؤكّد ذلك بوضوح

الضفّة الأخرى من الزمن

لاذ جي تشنغتيان بالصمت لحظة، وفي عينيه تعقيد

وأخيرًا أخذ نفسًا عميقًا وقال ببطء يبدو أن عليّ أنني أدركت ذلك منذ زمن

أومأ جيانغ داوشوان قليلًا، وكأنه غير متعجّبٍ من ردّ فعل جي تشنغتيان

فقد كان على علمٍ بشكوكه منذ وقتٍ طويل

أيها الصديق… قال جي تشنغتيان من جديد بصوتٍ خافت هل ستعود

ابتسم جيانغ داوشوان قليلًا ربما

وما إن انتهت كلمته حتى ازدادت هيئته لطافة، وغامت ملامحه، حتى خُيّل أنه سيتلاشى تمامًا في اللحظة التالية

نظر جي تشنغتيان إلى هذا المشهد، وازدادت تعابيره تعقيدًا

عندها رفع جيانغ داوشوان يده ببطء وسلّم جي تشنغتيان سيف الإمبراطور البشري الذي يفوح بقوّةٍ لا حدّ لها

خطّ النصل قوسًا واضحًا في الهواء

وتلألأ الضوء، كأنه وداعٌ أخير

وما إن تلقّى جي تشنغتيان السيف حتى سمع جيانغ داوشوان يقول من جديد أيها الصديق جي، قبل أن أغادر، هناك أمرٌ أرجو عونك فيه بإخلاص

ارتبك جي تشنغتيان قليلًا، وتعلّق نظره بجيانغ داوشوان بلا إرادة

لقد أسدى الصديق الطاوي كثيرًا للمناطق الخمس، ولا أملك ما أكافئه به، فإن كان لك طلبٌ فقلْه صراحة

ابتسم جيانغ داوشوان ابتسامةً خفيفة

ثم بعث بإدراكه السماوي إحداثيةَ زمانٍ ومكانٍ إلى جي تشنغتيان

وسأل جي تشنغتيان في حيرة أهي… إحداثية زمانٍ ومكان

هزّ جيانغ داوشوان رأسه بخفّة هذا العالم يُسمّى شوانتيان، وله صلةٌ بي

وهو الآن، شأنه شأن المناطق الخمس، يقاسي كارثةَ إقليمٍ دخيل، وقد عظمت الخسائر وغرقت الأرواح في البؤس

اشتدّ عبوس جي تشنغتيان، وأحسّ أهمية الأمر وإلحاحه

عالم شوانتيان

ردّدها همسًا، وقد بدأ يكوّن فكرةً في قلبه

ازدادت نظرة جيانغ داوشوان عمقًا، ومضى يقول الحرب في عالم شوانتيان انتهت للتوّ، وكلّ شيءٍ ينتظر الإعمار، أرجو أن تُنشئ مصفوفة انتقالٍ عابرةً للعوالم وتقدّم العون

وما إن فرغ من كلامه

حتى لم يتردّد جي تشنغتيان، بل ضمّ كفّيه وقال سأبذل غاية جهدي لأقيم مصفوفة انتقالٍ عابرةً للعوالم، وأُساعِد عالم شوانتيان على تجاوز هذه المحنة

ابتسم جيانغ داوشوان شكرًا لك أيها الصديق

وشعر بقدرٍ من الارتياح في قلبه

لم يكن يدري ما إن كان المستقبل سيتغيّر لو لم يُعطِ جي تشنغتيان إحداثية عالم شوانتيان

هل ستنهض ازدهاراتُ الزراعة الروحية في عالم شوانتيان من جديد، وهل سيُولَد تلميذه جيانغ لوتشن على خير وجه

وفي هذا المقام، ولكي يضمن ألّا تتبدّل أحداث المستقبل، بادر إلى تسليم إحداثية عالم شوانتيان لجي تشنغتيان

ثم مسح جيانغ داوشوان المكان بعينه، وألقى نظرةً أخيرة على هذا العالم

وأخذت هيئته تزداد لطافة، حتى تلاشت في العالم قليلًا قليلًا، كضبابٍ رقراق تذروه الريح

وزالت تلك الهالة القوية العميقة في لحظةٍ بلا أثر

أيها الصديق

همس جي تشنغتيان بصوتٍ منخفض، لكن الطرف الآخر لم يُجِب

ظلّ واقفًا في موضعه بهدوء، وما يزال قابضًا على سيف الإمبراطور البشري الثقيل بيده

وكان صدى ما بعد المعركة يرنّ في الهواء، كأنّ اضطراب العالم لم يخمد تمامًا بعد

وعندها دعا المكان برجّةٍ خفيفة

وهرعت هيئةٌ تقترب كالشهاب

كان ذلك سيّد الأدب هان مينغتسي

وكان نفسه غير منتظمٍ على غير عادته، وقد بدا واضحًا أنه أحسّ بانتهاء المعركة فأسرع ليرى ما جرى

لكن ما إن وصل حتى جمّده المشهدُ أمامه

كان السكون يلفّ المكان على نحوٍ مريب

ولم يكن ثَمّة أحدٌ سوى جي تشنغتيان

أما تلك الهالة التي رجّت العالم مرّة فقد تلاشت

جلالتكم، أين سيد الهاوية

لم يملك هان مينغتسي إلا أن يسأل، ومسح بنظره المكان كأنه يبحث عن شيء

خفض جي تشنغتيان نظره وأجاب بصوتٍ عميق مات

تخشّب جسد هان مينغتسي فجأة

فعلى الرغم من أنه تصوّر احتمال دحر سيد الهاوية بيد جلالته، لم يخطر له احتمالُ موت الطرف الآخر

أحقًا مات

كرّر هان مينغتسي، وقد امتلأت عيناه بالدهشة سيد الهاوية هو…

وتوقّف عن الكلام، كأنه عجز عن العثور على كلماتٍ تصف قوّة ذلك الكيان

فذلك سيد الهاوية، أقوى قادة جيش الشياطين، كيانٌ قادرٌ على جعل المناطق الخمس ترتجف، أيموت هكذا ببساطة

بدت ملامح جي تشنغتيان معقّدة

وبعد صمتٍ قصير قال ببطء هو الصديق الطاوي تونغتيان الذي تحرّك وقمعه

كانت هذه الكلمات كالصاعقة أصابت قلب هان مينغتسي

الصديق الطاوي تونغتيان

بلغ به الذهول حدّ أن صار نفسه أسرع قليلًا

وعاد إلى ذهنه في ومضةٍ ذلك الحضور الذي رجّ العالم مرّة

فذلك الحضور قادرٌ على تدمير كلّ شيء

وعلى الأقل أمام ذلك الحضور لن ينال حتى فرصة الوقوف، بل سيُقبَض عليه إلى الأرض قبضًا

إذًا فهذه الهالة أطلقها الصديق الطاوي تونغتيان

وما زاد صعوبة تصديقه أنه هو أيضًا من قمع سيد الهاوية

فجعل ذلك هان مينغتسي، الذي لم يشهد قوّته الحقيقية من قبل، في ذهول

ثم التفت بلا شعورٍ إلى جي تشنغتيان أين الصديق الطاوي تونغتيان الآن

فإن كان هو الذي قتل سيد الهاوية، فلا بدّ أن أحوال هذا العالم ستشهد تغيّرًا دراماتيكيًا

نظر جي تشنغتيان إلى الموضع الذي تلاشى فيه جيانغ داوشوان وقال بهدوء لقد غادر

أربك هذا الجوابُ المقتضب هان مينغتسي، وكاد يسأل عن شيءٍ آخر، لكن قاطعه قول جي تشنغتيان

مع أنّ سيد الهاوية قد مات، فإن بقايا الشياطين في المناطق الخمس تعيش فوضى، وعلينا أن ننتهز الوقت لتطهير فلولهم

أما أنا، فعندي أمرٌ أهمّ

توقّف نظر هان مينغتسي قليلًا، ودفعتْه الحماسة إلى السؤال ما هو

ابتسم جي تشنغتيان، وحدّق في البعيد كأنه يرمق هدفًا قصيًّا

أنشئ مصفوفة انتقالٍ عابرةً للعوالم، لنُساعِد عالمًا كان مثلنا يومًا غارقًا في الظلام

وتوقّف لحظة، ولمع في عينيه معنى عميق

فهذا هو الشيء الوحيد الذي طلبه منّي الصديق الطاوي تونغتيان، ولا يجوز لي أن أُفسده

تغيّرت ملامح هان مينغتسي قليلًا، وكأنه لم يصدّق أذنيه مصفوفة انتقالٍ عابرةً للعوالم تعني أننا سنذهب إلى عالمٍ آخر

أومأ جي تشنغتيان ذاك الزمن استعاد سلامه لتوّه، والآن وقت البناء

فماذا تنوي أن تفعل إذن سأل هان مينغتسي، وفي عينيه ظلٌّ من الشك

قال جي تشنغتيان بهدوء سنقيم مصفوفة انتقالٍ عابرةً للعوالم، نفتح بها الممرّ بين العالمين أولًا، ثم أبعث بجزءٍ من قوانا إلى ذلك العالم لنُعينهم على ترميم النظام أما التفاصيل فكيف تكون

اخطُ هذه الخطوة أولًا، وسيمتد الطريق أمام قدميك

التالي
846/1٬326 63.8%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.