تجاوز إلى المحتوى
الاستثمار في عشيرة أمر السماء قوتي هي مجموع قوة العشيرة بأكملها

الفصل 860

الفصل 860: الطرائق الثلاث

بعد وقت قصير، تبِع جيانغ يان اللوشو الصغيرة إلى كهف حجري مخفي

كان المدخل مغطّى بكروم كثيفة وشجيرات، ما جعله ينسجم تمامًا مع البيئة المحيطة

أشارت اللوشو الصغيرة إلى داخل الكهف قائلة: «الأخ جيانغ يان، مولاتي أمي في الداخل»

أومأ جيانغ يان قليلًا ودخل الكهف

كان الداخل رطبًا، وفي الهواء عبير خفيف من الأعشاب والنباتات

وعلى الجدران الحجرية المحيطة كانت بعض الأحجار المعدنية البلورية مغروسة، تبعث ضوءًا خافتًا

وفي الأعماق كان هناك سرير صخري طبيعي

وعليه كان لو شو كبير ممدّدًا

كانت عيناه مغمضتين، وفراؤه مبلّلًا بالدماء، ويبدو في غاية الضعف

في هذه اللحظة، اندفعت اللوشو الصغيرة إلى الأمام وقالت مرتجفة: «أمي، كيف تشعرين»

وما إن انتهت كلماتها

حتى فتح اللوشو الكبير عينيه ببطء

لمع أثر رِقّة في عمق بؤبؤيه، ثم تلاه خيط من الألم

«لي إر، أمّك… بخير، فقط متعبة قليلًا»

وما إن أنهى كلامه حتى لاحظ جيانغ يان والقط شوان خلف اللوشو الصغيرة، فتحوّل تعبيره فورًا إلى حذر

«من أنتما»

في طرفة عين، اندفعت من جسده هالة قوية بصورة لا تُصدّق، واكتسحت المكان

انكمشت حدقتا جيانغ يان، وأدرك فورًا أن مرتبة الخصم تفوق توقعاته كثيرًا

لقد كان وجودًا قويًا وصل إلى مستوى الملك السامي

بعد أن أدرك ذلك، غدا وجه جيانغ يان جديًّا على نحو متزايد

لو كان الخصم ساميًا فحسب، لربما كان لديه بعض الوسائل

أما في مواجهة ملك سامٍ، فالأمر قد يكون معقّدًا

فهو لا يملك سوى زراعة الإنسان السماوي، وبالمقارنة مع ملك سامٍ، فالفجوة كبيرة جدًا

في هذا الوقت، رأت اللوشو الصغيرة «شويه لي» الموقف فارتبكت، وقالت على عجل: «مولاتي أمي، الأخ جيانغ يان هو من دعوتُه لإنقاذكِ لن يؤذيكِ»

سمع اللوشو الكبير ذلك وهزّ رأسه ببطء: «لي إر، قلتِ إنه يستطيع إنقاذي… لكن أتدرين مدى خطورة إصاباتي»

سمع جيانغ يان هذا، وبقي تعبيره على حاله

قال بهدوء: «أيتها الكبيرة، بما أنّكِ أنتِ نفسكِ عاجزة، فلماذا لا تدعينني أحاول إن لم ينجح، فلن تخسري شيئًا على أي حال وضعكِ الحالي ليس جيدًا، فلم لا تحاولين مرة أخرى»

هزّ اللوشو الكبير رأسه برفق وأغلق عينيه: «حتى الملك السامي يجد صعوبة في علاج إصاباتي، فكيف أعقد الأمل عليك، وأنت مجرد مزارع إنسان سماوي»

لم يكن في نبرته غضب، بل إنهاك وعجز

فخلال هذه الأيام جرّب كل وسيلة ممكنة تقريبًا، وما زال عاجزًا عن التعافي من إصاباته

قال جيانغ يان بحزم: «أيتها الكبيرة، أفهم قلقكِ، وأدرك عجزكِ»

«لكن ما دام هناك احتمال، فكيف نعرف إن لم نجرب»

«إن رأيتِ كلامي منطقيًا، فأْذني لي بالمحاولة إن لم يُجدِ نفعًا، سأغادر فورًا ولن أزعجكِ ثانية…»

وما إن انتهى كلامه

حتى توترت شويه لي

ثم نظرت إلى مولاتها الأم

ومع أن لمعة تردّد مرت في عيني اللوشو الكبير، فإنه لم يتكلم

رأى القط شوان ذلك، فرفع كفّه فجأة وقال بتكاسل: «يانزي الصغير طيب القلب، لذلك فكّر في إنقاذكِ، ومع ذلك ما زلتِ لا تُبدين امتنانًا هه إذن لا بأس، هيا بنا يا يانزي الصغير، دعينا وشأنها هنا تنتظر النهاية»

ما إن سمعت شويه لي كلمات القط شوان حتى امتلأ قلبها بالعجلة

تقدّمت سريعًا، ونظرت إلى اللوشو الكبير وقالت والدموع في عينيها: «مولاتي أمي، الأخ جيانغ يان مذهل حقًا لقد أنقذني للتوّ أرجوكِ جرّبي، وسائل الأخ جيانغ يان مختلفة فعلًا…»

تفاجأ اللوشو الكبير عند سماع ذلك، واتّسعت عيناه دهشة

ثم انتقل نظره من جيانغ يان إلى القط شوان، ثم عاد إلى اللوشو الصغيرة

«لي إر، قلتِ للتو إن هذا الشخص أنقذكِ»

هزّت شويه لي رأسها بقوة

ثم روت ما حدث

بعد أن أنهت شويه لي وصفها، سحب اللوشو الكبير حذره أخيرًا

رفع رأسه ببطء ونظر إلى جيانغ يان، وفي عينيه امتنان واعتذار

«شكرًا لك على إنقاذ ابنتي»

«أنا، بينغشياو، أدين لك بفضل»

ابتسم جيانغ يان قليلًا: «لا حاجة للمجاملة يا كبيرة كان إنقاذها أمرًا ميسورًا ثم إن بيني وبين شويه لي انسجامًا جميلًا»

سمعت بينغشياو هذا فلم تستطع إلا أن تشعر بالارتياح

ثم، وهي تفكر في رغبة الطرف الآخر في علاجها، قالت: «إذن سأكلّفك العناء، أيها الصديق الصغير»

وما إن قالت هذا حتى جاءت شويه لي مسرورة: «الأخ جيانغ يان، تفضّل»

ابتسم جيانغ يان وربّت على رأسها

ثم نظر إلى بينغشياو: «دعيني أفحص إصاباتكِ أولًا»

هزّت بينغشياو رأسها قليلًا، وحرّكت جسدها، مشيرة إلى أن بوسعه البدء بالفحص

اقترب جيانغ يان وألقى نظرة دقيقة على الجرح، فانقبض قلبه قليلًا

لم يكن على سطح الجلد سوى تمزّقات طفيفة، وهي غير قاتلة

وما كان حقًا معقّدًا هو البرودة التي تنخر العظم في عمق الجرح

رفع جيانغ يان رأسه قليلًا ونظر إلى بينغشياو: «إصابتكِ ليست بسيطة، فالأمر ليس جرح لحم فحسب»

تنهدت بينغشياو وقالت ببطء: «صحيح، حين قاتلتُ ذلك الثعبان الميت، كانت زراعته وحيله أدنى منّي قليلًا، ولم يكن ندّي، لكن أثناء المعركة العنيفة أخرج كنزًا يحوي طاقة جليد عميقة، لا أدري من أين حصل عليه، فأصاب روحي»

«وفي النهاية، مع أني ظفرتُ بالحظ ودحرتُه، بقي خيط طاقة الجليد العميقة هذا عالقًا في جسدي»

«خلال هذه الأيام حاولتُ طرده مرارًا، بلا جدوى، بل كان يرتدّ بإصرار أشد»

«وأمام هذا، أرى أن حتى أولئك الذين بلغوا المستوى التاسع لملك سامٍ من عشيرتكم البشرية سيقفون عاجزين على الأرجح»

عند هذا توقّف صوتها قليلًا

ثم حدّقت في جيانغ يان وتابعت: «لاحقًا خمّنتُ أن حلّ هذا الخيط من طاقة الجليد العميقة حقًا لا يكون إلا بثلاث طرائق»

«الطريقة الأولى هي قهره بقوة مطلقة»

«لكن من الواضح أن هذا شبه مستحيل بالنسبة لك»

«فزراعة الإنسان السماوي لا تكفي لمواجهة هذه القوة، ولتبديد هذا البرد تحتاج على الأقل إلى زراعة سامٍ عظيم»

«لذا، تُستبعَد هذه الطريقة مباشرة»

وبعد أن أنهت كلامها، ورأت أن تعبير جيانغ يان لم يتغيّر، استغربت قليلًا

ثم قالت: «أما الطريقة الثانية فهي الاستيعاب»

«تحتاج إلى العثور على كنز بارد يوافق طاقة الجليد العميقة هذه، وعندها يمكنك امتصاصه واستيعابه»

«ومنذ ثلاث سنوات، هبط من ارتفاع شاهق لهيبٌ غريب من رتبة سامية فائقة الجودة، طبيعته البرودة، ويُدعى ‹لهيب العنقاء الجليدي›»

«هذا اللهيب استقطب كثيرًا من مزارعي عشيرة البشر للتنافس عليه، فانطلقت معارك ضارية وسقط ضحايا لا يُحصَون، ثم تدخّل ملوك الوحوش لإنهائها، فبقي لهيب العنقاء الجليدي بلا مالك، وتوارى في خضم ذلك الصراع»

«لاحقًا، عاد كثير من مزارعي البشر إلى هذا المكان باحثين، فلم يجدوا شيئًا»

«وأنا، بمحض الصدفة، عَلِمتُ بمكان لهيب العنقاء الجليدي…»

لمع في عيني جيانغ يان أثر دهشة عند سماع هذا

لم يتوقع قط أن يسمع من الطرف الآخر خبرًا عن لهيب غريب من رتبة سامية فائقة الجودة

أتعلم، ذاك لهيب غريب من رتبة سامية فائقة الجودة

ومع كثرة الألسنة الغريبة التي يحملها، لم يبلغ هذا المستوى سوى «لهيب الإمبراطور»

ومن الواضح أنه إن حصل على هذا «لهيب العنقاء الجليدي»، فستشهد «فنون اللهيب» قفزة نوعية بلا ريب

وخاصة أن الجمع بين خاصيتين متطرفتين، البرد والحرارة، جعله متحمسًا للغاية

تمتم جيانغ يان: «لهيب العنقاء الجليدي…» وسجّل ذلك في قلبه بصمت، وعقد العزم على أن يسأل عن موضعه بعد فراغه من هذه المسألة

في هذا الوقت، نظرت بينغشياو إلى جيانغ يان، ولما رأت أنه لا يُبدي انفعالًا كبيرًا، ظنّت أنّه غير مهتم

فأكملت: «حينها خاطرتْ شويه لي بالخروج للبحث عن لهيب العنقاء الجليدي، ولم تتوقع أن تقع في كارثة كهذه، ولولا مساعدتك، لما تُصوّرَت العواقب…»

وأثناء حديثها، لمع في عينيها مجددًا أثر امتنان

ثم تنهدت بعمق وأضافت: «والطريقة الثالثة هي الإذابة»

«تحتاج إلى العثور على كنز ذي سمة النار قادر على معادلة طاقة الجليد العميقة، ويجب أن تبلغ رتبته على الأقل رتبة سامية فائقة الجودة»

«للأسف، لم أسمع بوجود كنز كهذا قط، ولا حتى شائعة»

«هذه الطريقة شبه معدومة الأمل»

وبعد قولها هذا، هزّت بينغشياو رأسها بلطف وهي في غاية الإحباط

ونظرت إلى جيانغ يان، وفي عينيها اعتذار وعجز: «أعلم أنك تساعد من أجل شويه لي، لكنّي أخشى أنك لن تستطيع فعل شيء هنا أيضًا»

غير أن ما فاجأ بينغشياو هو أن جيانغ يان لم يُبدِ أي خيبة، بل أضاءت عيناه

خمّس في نفسه: «لا أملك زراعة سامٍ عظيم ولا كنوزًا باردة»

«لكن كنزًا ناريّ السمة من رتبة سامية فائقة الجودة…»

ضيّق جيانغ يان عينيه قليلًا، فكان أول ما تبادر إلى ذهنه هو «لهيب الإمبراطور» في جسده

شديد اليانغ وصلب، ومتسلّط إلى أقصى حد، حتى ليُسمّى إمبراطور النار

وحتى بين كل الألسنة الغريبة من المستوى نفسه، فهو الكنز الأرفع

«يبدو أنه إن أردت مساعدة الكبيرة بينغشياو في حلّ هذا الخيط من طاقة الجليد العميقة، فاستعمال لهيب الإمبراطور هو الخيار الأفضل بلا شك…»

وبينما كان جيانغ يان غارقًا في أفكاره

لم تستطع بينغشياو إلا أن تُطلِق الظنون: «أيمكن أن لديه فعلًا طريقة»

«غير ممكن، أليس كذلك كيف لمَن أنا عاجزة أمامه أن يقدر عليه وهو مجرد مزارع إنسان سماوي»

تفحّصت جيانغ يان بعناية، وتنامى الفضول في قلبها

في هذه اللحظة، رفع جيانغ يان نظره فجأة: «أيتها الكبيرة، هل بوسعي إطلاق وعيي الروحي لأتحسّس هذا الخيط من طاقة الجليد العميقة بدقة»

تفاجأت بينغشياو قليلًا، ثم تنبّهت وأومأت برأسها

لو كان أحدٌ غيره يجرؤ على طلب كهذا، لما وافقت بالطبع

لكن الطرف الآخر مُنقذ ابنتها، فلن تعاملَه كغريب بطبيعة الحال

«حسنًا، ما دمتَ مُصرًّا، فجرب»

سرعان ما كبحت هالتها وسحبت دفاعاتها لتتجنب إصابته من غير قصد

رأى جيانغ يان ذلك فأغمض عينيه برفق

ثم أخذت قوة وعيه الروحي تنتشر ببطء، وبدأت تتغلغل إلى أعماق جسد بينغشياو

وكلما تقدّم الوعي الروحي، اكتشف سريعًا خيط طاقة الجليد العميقة الزرقاء اللازوردية

وكما قالت بينغشياو، كان متجذّرًا في جسدها، عالقًا كدود يلتصق بالعظم

وبينما كان جيانغ يان يفحص طاقة الجليد العميقة، وقع تغيّر مفاجئ

اندفع برد ينخر العظم أقوى من أي مرة مضت

وفي لحظة واحدة فقط تجمّد هذا الخيط من الوعي الروحي

وسرعان ما تبع الهواء البارد الوعيَ الروحي حتى لامس جسد جيانغ يان

بدت تلك التيارات الباردة وكأنها حية، تسري على جلده، وتغطي جسده سريعًا بطبقة من الصقيع

شعر القط شوان، الذي كان مستلقيًا على كتف جيانغ يان، بالبرد في وسائد كفوفه، فارتجف فورًا، وقفز مسرعًا ليختبئ جانبًا: «يا للعجب، هذا برد كافٍ فعلًا لا تُجمِّد يانزي الصغير»

كما ارتاعت شويه لي عندما رأت هذا المشهد

ونظرت بسرعة إلى أمها: «مولاتي أمي، ما الذي يحدث للأخ جيانغ يان لماذا صار هكذا فجأة»

انقبض قلب بينغشياو، ونهضت بسرعة لتُسعف جيانغ يان

لكن ما إن همّت بالفعل

حتى انفجرت من جسد جيانغ يان هالة حارقة، فكسرت قيد البرد

وفي اللحظة التالية، اندلعت ألسنة لهب من جسده

كانت الألسنة لامعة كالشمس الحارقة، فأذابت الصقيع بسرعة

ثم، كالحُرّاس، أحاطت بجسده تحرس الإمبراطور، وطردت البرد تمامًا

وبدت على جبين جيانغ يان علامة حمراء نارية تلوح بخفوت

ومن بعيد، بدا كأنه حاكم قديم يسيطر على اللهيب

وسرعان ما ارتفعت الحرارة داخل الكهف الحجري

بدأ الهواء يتحرك، وتحول الجو البارد إلى سخونة غير معتادة

«ما هذا…»

نظرت بينغشياو إلى هذا المشهد واتّسعت عيناها دهشة بالغة

لم تشعر إلا بأن اللهب على جسده حارق إلى أقصى حد، ولمعانه مُبهر كالشمس

ومضى الوقت قليلًا قليلًا

ومع خفوت اللهيب على جسد جيانغ يان تدريجيًا

عادت حرارة الكهف ببطء إلى مستوياتها الطبيعية

عندها استدار جيانغ يان قليلًا، ونظر إلى بينغشياو وابتسم: «يبدو أن إصابتكِ ليست بلا حل»

تحيّرت بينغشياو لحظة

ثم أدركت بحِسّ مرهف التغيّر في جسدها

لقد اختفى خيط طاقة الجليد العميقة الذي استعصى تبديده دون أن تدري متى

وفي هذه اللحظة شعرت بخفّة لم تختبر مثلها من قبل

كأن الحمل الثقيل الذي كان يجثم على قلبها قد زال أخيرًا

«هذا…» اتّسعت عينا بينغشياو فجأة، وتبدّل تعبيرها تعقيدًا، «لم أتوقع أنك تمتلك كنزًا عظيمًا كهذا يبدو أن بينغشياو قلّلت من شأنك…»

حتى لو كانت غافلة، لَأبصرت أن الطريقة التي استعملها الطرف الآخر للتو هي بالضبط الطريقة الثالثة التي ذكرتها: استعمال كنز ناريّ السمة من رتبة سامية فائقة الجودة لإذابة طاقة الجليد العميقة كليًا

وللسيطرة على كنز أرفع كهذا بزراعة إنسان سماوي فحسب، فمن الجلي أن خلفية الطرف الآخر ليست بسيطة أبدًا

ابتسم جيانغ يان بخفوت: «حصلتُ عليه بالمصادفة، إنها مسألة حظ»

في هذا الوقت، كانت شويه لي تنظر إلى حديثهما دون أن تفهم المعاني الأعمق للكلام

لكنها فهمت أمرًا واحدًا، وهو أن الأخ جيانغ يان قد عالج مولاتها الأم على ما يبدو

فجاءت فرِحة إلى جانب جيانغ يان، وفركت ساقه برفق: «الأخ جيانغ يان، أنت مذهل حقًا كنت أعلم أنك ستشفي مولاتي أمي، شكرًا لك»

سيدّت جيانغ يان برفق على رأس شويه لي، وعلى وجهه ابتسامة لطيفة: «أنتِ طفلة طيبة، ولولاكِ لما تعافت أمكِ بهذه السرعة…»

سمعت شويه لي ذلك، فأطرقت قليلًا، وعلى ملامحها حِياء

وفي هذه اللحظة، جاءت بينغشياو ممتنّة وهي تحمل كنزًا

كان الكنز يشعّ ضياءً مكرمًا، بلوريًّا شفّافًا، كأنه يختزن قوة حياة عميقة

ناولته جيانغ يان وقالت بخفوت: «هذا هو الكنز الذي كنتُ أقاتل ذلك الثعبان الميت بسببه، اسمه ‹زهرة الينبوع الروحي›، من رتبة سامية متوسطة، قادر على تغذية أجساد الأحياء، وأثره شديد لدرجة أنه لا يقل عن بعض الأعشاب الطبية من رتبة سامية عالية»

«كنتُ أنوي قطفه لأقيم أساسًا لِلي إر وأعينها على الزراعة، لكنك اليوم أسديت معروفًا عظيمًا، وليس لدى بينغشياو ما تجزيك به، فتفضّل واقبل هذا عِوضًا…»

التالي
860/1٬326 64.9%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.