الفصل 861
الفصل 861: الشرف
تجمّد جيانغ يان للحظة، ثم انحدر بصره غريزيًا على زهرة الينبوع الروحي
إنها من الرتبة السامية متوسطة الدرجة، تغذّي الأجساد الحية، وفاعليتها تضاهي بعض الكنوز الدوائية من الرتبة السامية عالية الدرجة
لو استبدلها بنقاط لنال قدرًا وافرًا
فابتسم بخفة وقال: «ما دام هذا الشيء من لطف الكبيرة، فكيف يرفضه هذا الصغير»
ثم رفع يده والتقط «زهرة الينبوع الروحي» وخزّنها في رمز تسانغ وو
تنفست بينغشياو الصعداء حين رأت جيانغ يان يقبلها
ثم نظرت إلى ابنتها وتنهّدت: «آه، ما زلتِ ضعيفة جدًا، وإلا لكنتُ أحببت أن أتركك تتمرّنين مع هذا الصديق الصغير جيانغ يان لتقوي قوتك وتتسع آفاقك»
خفضت شيوي لي رأسها عند سماع ذلك: «يا سيدتي أمي، أنا… أعلم أنني لست قوية بما يكفي، لكنني سأجتهد»
رمقت بينغشياو ابنتها فتلطف بصرها قليلًا: «لا حاجة إلى استعجال زائد، فالنموّ مسار، وأرجو فقط أن تعيشي حياة أفضل في هذا العالم الخطر»
أصغى جيانغ يان بهدوء من الجانب
وهو يراقب حديث الأم وابنتها لم يستطع إلا أن يشعر بموجة من التأثر
ثم، وكأنه تذكّر شيئًا، سأل من غير أن يتمالك نفسه: «يا كبيرة، اعذري تجرّئي، لكن أودّ أن أسأل… هل جاء أسلافكم من عالم المناطق الخمس»
لدى سماع ذلك لمعت الدهشة في عيني بينغشياو
حدّقت في جيانغ يان بعمق، ولم تكن تتوقع منه أن يطرح هذا فجأة: «وكيف عرفت»
رمشت شيوي لي بعينيها وسألت بفضول: «يا سيدتي أمي، أين يكون هذا عالم المناطق الخمس»
تنهدت بينغشياو، وعلى ملامحها تعبير مركّب قليلًا: «عالم المناطق الخمس هو موطن عشيرتنا لوشو»
أسلافنا، قبل 3,000,000 سنة، عبروا العوالم مع إمبراطور البشر وجاؤوا إلى عالم شوانتيان
كانوا قد جاؤوا أصلًا ليتفحّصوا هذا العالم ويروا هل يصلح لسكن عشيرتنا
لكنهم ما إن همّوا بالتعمّق في فهم هذا العالم حتى توفي إمبراطور البشر فجأة، فانغلقت بوابة الانتقال بين العوالم، فحُبس الأسلاف الذين بقوا هنا
وتوقفت قليلًا، كأنها تستعيد ذلك الماضي العسير
ومنذ ذلك الحين بدأنا نضرب الجذور وننمو في هذا العالم
وفي ذروتنا بلغ عدد أفراد عشيرتنا 10,000
ثم بعد أن لاحقنا مزارعو البشر بلا انقطاع تكبّدت عشيرتنا خسائر فادحة، ما اضطرّنا للهجرة إلى قفر يولان للعيش، ورغم أن الحال تحسّن كثيرًا فإنه كان حلًا مؤقتًا في النهاية
والآن انحدرت عشيرتنا ولم يبقَ منها سوى أقل من 30 فردًا
وباستثنائي أنا زعيمة العشيرة التي بلغ حظي أن أصل إلى الملك السامي المستوى 6، فإن معظم سائر أفراد العشيرة ضعفاء القوة ويشقّ عليهم البقاء في هذا المحيط المملوء بالقتل
إن لم تتوقف شهوة أولئك المزارعين البشر فربما لن يطول الأمر قبل أن نفنى تمامًا
لدى سماع هذا غامت نفس جيانغ يان
كان يشعر بضغط الطرف الآخر ومعاناته
كانت تقلق على مستقبل عشيرتها وتفزع على سلامة ابنتها
عندها رفعت بينغشياو رأسها ونظرت إلى جيانغ يان، ولمع في عينيها أثر توق: «يا صديقي الصغير، هل أنت من عالم المناطق الخمس»
أومأ جيانغ يان قليلًا: «صحيح، أنا فعلًا من عالم المناطق الخمس»
وأما أمر عشيرة لوشو فقد سمعت عنه بعض الأشياء
وما إن أنهى كلامه حتى لم تستطع شيوي لي إلى جانبه إلا أن ترفع رأسها وقد امتلأت عيناها فضولًا
موطن الأسلاف العظام
عالم المناطق الخمس، أيّ مكان يكون
الأخ جيانغ يان مدهش، إنه من نفس المكان الذي جاء منه الأسلاف العظام
وفي تلك اللحظة تغيّر تعبير بينغشياو لسماع جواب جيانغ يان
ثم ارتسم الترقّب على وجهها
عالم المناطق الخمس، موطن عشيرة لوشو
إن أمكنهم الرجوع فربما لا ينتهي مصير هذا الفرع إلى الفناء
غير أن جيانغ يان لزم الصمت على خلاف عادته
فبعد معرفته بوضع عشيرة لوشو القاسي أراد هو أيضًا أن يعيدهم إلى عالم المناطق الخمس
لكن تحت قيد حاجز المناطق الخمس، باستثناء ظروف خاصة كامتلاك كنوز قادرة على تجاهل الحاجز، أو إبطال الزراعة الروحية والتحوّل إلى بشر عاديين، أو بلوغ قوة تكفي لتجاهل الحاجز
فلا تكاد توجد إمكانية لشخص في مرتبة الملك السامي مثل بينغشياو أن يسافر بين العالمين
ولما رأت ذلك انقبض قلب بينغشياو: «هل لدى الصديق الصغير صعوبة لا يمكن التصريح بها»
لملم جيانغ يان أفكاره وتنهد: «أيتها الشيخة بينغشياو، رغم أن عالم المناطق الخمس أنسب لإقامتكم، فإن الحاضر غير الماضي، لقد مرّ 3,000,000 سنة، وشهد عالم المناطق الخمس تغيرات عظيمة، باتت مختلفة جدًا عمّا تعرفينه»
وبعد أن قال ذلك لخّص بإيجاز حال عالم المناطق الخمس
سكتت بينغشياو برهة
ثم لمعت عيناها، وقد اتخذت سرًا قرارها
مستقبلي قد أظلم، أما مستقبل هؤلاء الصغار فمفعم بنور لا حدّ له، لا أستطيع أن أؤخرهم
كانت تعرف أنه إن ظلّت شيوي لي وسائر أبناء العشيرة في هذا المحيط الخطر فسيمضون في النهاية نحو طريق الفناء
وكان عالم المناطق الخمس المكان الوحيد القادر على أن يمنحهم مأمنًا
لذا أخذت بينغشياو نفسًا عميقًا، ونظرت إلى جيانغ يان، وقالت بجِدّ: «أرجوك يا صديقي الصغير، أَعِدْ أفراد العشيرة الذين يستوفون شروط العبور بين العوالم إلى عالم المناطق الخمس»
«وأما أفراد العشيرة الذين لا يستطيعون عبور العوالم فسأبقى لأحميهم قدر ما أستطيع»
كان صوتها حازمًا، ومعه كُمِنَ تعلّق عميق
كانت تعلم أنها ستفترق عن أقرب الناس إليها
لكن اختيارها البقاء كان كي تمنح العشيرة بصيص أمل، وتحمي أفرادها الذين لا يستوفون الشروط
وعند سماع ذلك هوت نفس شيوي لي فجأة
ونظرت في عيني سيدتها أمها وهمست: «يا سيدتي أمي، لا أريد أن أتركك»
وكان صوتها مخنوقًا بالعاطفة، ومن الواضح أنها لن تتقبل حقيقة فراق أمها
نظرت بينغشياو إلى حال ابنتها فآلمها قلبها قليلًا
غير أن هذا بلا شك طريق أكثر إشراقًا لشيوي لي
قالت بينغشياو برفق: «يا لي، عليك أن تسمعي كلامي وتبقَيْ في عالم المناطق الخمس، فهناك مستقبلك الحق»
«حتى إن لم أعد أستطيع مرافقتك في الطريق، فعليك أن تواصلي حياتك، فبهذه الطريقة وحدها تستطيعين أن تسعي إلى مزيد من الاحتمالات لعشيرتنا ولمستقبلنا»
احمرّ طرف عيني شيوي لي، وملأت وجهها مشاعر عدم الرغبة
لكنها في النهاية لم تقل شيئًا
بل خفضت رأسها بهدوء وهمست: «فهمت، يا سيدتي أمي»
كان جيانغ يان يتابع هذا المشهد فلم يتمالك أن يتأثر
ثم ضمّ قبضتيه بتحية وقال بجِدّ: «اطمئني يا شيخة، سأعيدهم بأمان إلى عالم المناطق الخمس»
كان يعلم أن هذا القرار سيفوته أشياء كثيرة
فإن ضياع الوقت والموارد يعني أن الفجوة في النقاط بينه وبين سائر أبناء العشيرة ستتسع حتى لا يعود قادرًا على اللحاق
لكن ما قيمة ذلك
فالنقاط مجرد أرقام فارغة، كغبار ينساب في الريح، سيتلاشى في النهاية
مركز الروايات هو منصة عربية بلا إعلانات، ودعمك بالقراءة من المصدر يحفّز المترجمين على تقديم المزيد.
كل ما يظهر من خلافات أو مكائد جزء من نسيج القصة فقط.
أما عشيرة لوشو التي أمامه فكيان حيّ نابض
لقد قدّموا إسهامات كبيرة لعالم المناطق الخمس
وها هم الآن يكابدون للبقاء في هذه الأرض الجرداء، يحملون عبئًا مجهولًا
إن مصيرهم أثقل بما لا يقاس من أرقام موهومة
وبالمقارنة مع هذا، نقاط، تصنيفات، ما وزنها
أتريدون مني أن أقف متفرجًا لا أفعل شيئًا؟ عذرًا، لا أستطيع
ارتسمت على شفتي جيانغ يان ابتسامة خفيفة، وبقيت عيناه هادئتين كالجبل، وكانت قوة ما تتخمر ببطء في قلبه
تدفّقت تلك القوة كنبع، تتسع لتشمل تحوّلات لا تُحصى
أن يترك هؤلاء الأحياء، هذا مستحيل
ولما شعرت بينغشياو بصلابة كلامه لم تستطع إلا أن تشعر بدفء يسري في قلبها: «يا صديقي الصغير، ستظل عشيرة لوشو تذكر ما فعلته لنا»
ونظر جيانغ يان إليها وقال: «لقد أسهمت عشيرة لوشو في عالم المناطق الخمس، وبالعاطفة والمنطق معًا لا يمكنني الوقوف موقف المتفرّج، ثم إن الأمر يسير ليس صعبًا»
وفي الوقت نفسه على جبل تسانغ وو كان جيانغ داوشوان يراقب المشهد في شاشة الضوء ويبتسم بخفة
وفي اللحظة التالية، في السماء العالية فوق قفر يولان، بدا أن تشينغ يويه أحسّ بشيء، فرفع حاجبيه قليلًا وهمس: «ما دام أمر المعلّم قد صدر فقد نلتم نعمة»
وبما أنه صاحب قوة على مستوى شبه إمبراطور كان وعيه السماوي قويًا على نحو مدهش، قادرًا بسهولة على تغطية القفر كله
لذلك لم يفُته شيء من حديث جيانغ يان وبينغشياو
وكان قد أحسّ أصلًا ببعض التعاطف مع حال عشيرة لوشو الراهنة، لكنه ما دام لم يتلقَّ أمرًا من المعلّم فلم يكن مستعدًا للتدخل
أما وقد صدر الأمر فسيتدخّل
ثم لمعت هيئة تشينغ يويه، فاختفى من مكانه في لحظة
وما إن ظهر ثانية حتى كان في الكهف الحجري
وفي تلك اللحظة شعرت بينغشياو غريزيًا بقوة لا تُقاوَم تطوّقها
وانقبض قلبها فجأة، وارتجف جسدها من غير إرادة
هذه النسمة من الهالة… كيف يمكن هذا؟ كيف لمثل هذا الوجود القوي أن يوجد في العالم
فقد أدركت بينغشياو في الحال أن مرتبة الوافد أعلى كثيرًا من مرتبتها
وكانت هالته عميقة كهاوية، فسيحة كبحر نجوم، بل أشد رعبًا من ملوك الوحوش الذين رأتهن من قبل
إن هذا الزخم أبعد بكثير مما يجوز مقارنته بملك سامي، هل يمكن أن يكون هذا الشيخ هو السامي العظيم الأسطوري
ما إن خطر لها هذا الاحتمال حتى تعثر نَفَس بينغشياو
لكنها سرعان ما شعرت بشك عميق
فالقواعد الحاكمة للعالم غير مكتملة، ويكاد يكون من المستحيل لأي روح سامية أن تتجاوز الملك السامي وتبلغ مرتبة السامي العظيم
فكيف استطاع هذا الشخص أن يخترق تلك المرتبة
لكن تلك الهالة لم تبدُ زائفة، بل كانت غريبة حقًا
لمعت مسحة تعقيد في عيني بينغشياو المسبلتين، وتدافعت خواطرها وهي لا تشعر إلا بأن الطرف الآخر قد تجاوز تمامًا حدود فهمها
وفي الوقت ذاته اضطرب قلبها تتساءل عن قصد القادم من وجوده هنا
وبينما عقلها يضجّ بالأسئلة دخل أذنها صوت جيانغ يان، وفيه شيء من الأُنس والدفء: «يا شيخ تشينغ يويه، ما الذي أتى بك»
حجر واحد حرّك ألف موجة
اهتزّ قلب بينغشياو بعنف، كأن قوةً عاتيةً قد صدمتها
وأدركت في لحظة أن الاثنين يعرف أحدهما الآخر
بل والأرجح أن القادم إنما حضر من أجل جيانغ يان
وخلا ذهن بينغشياو
لكن سرعان ما ومض في قلبها خاطر جريء غائم: هل من الممكن أن يكون هذا الشيخ، مثل الصديق الصغير جيانغ يان، من عالم المناطق الخمس أيضًا
وحين خطرت لها الفكرة ارتسم على وجهها معنى الفهم
لا عجب أن هذا الشيخ استطاع أن يزرع حتى مرتبة السامي العظيم، فاتضح أنه لم يكن أصلًا من عالم شوانتيان، بل من عالم المناطق الخمس
لكن تمهّلي، هذا ليس صحيحًا، فقد قال الصديق الصغير جيانغ يان بوضوح إن بيئة الزراعة الروحية في عالم المناطق الخمس لم تعد كما كانت، وكعالم شوانتيان يصعب جدًا أن يولد فيه سامي عظيم، فكيف خالف هذا الشيخ القاعدة وتقدّم إلى مرتبة السامي العظيم
في هذه اللحظة اضطربت أفكارها من جديد
لاحظ جيانغ يان الصدمة والحيرة على وجه بينغشياو فابتسم: «يا كبيرة، دعيني أعرّفك، هذا الشيخ تشينغ يويه، الحارس الذي رتّبه لنا زعيم العشيرة»
أُخذت بينغشياو دهشةً حتى كادت تفقد تماسكها
وأخذت نفسًا عميقًا وتمكّنت بصعوبة من أن تعصر لفظًا: «حارس»
أي مزحة هذه
قوة على مستوى السامي العظيم يُرتَّب حارسًا
هذا أمر لا يُصدّق
وشعرت بينغشياو بدوار، والأسئلة تتزاحم في ذهنها على الدوام: ما مقدار قوة العائلة التي ينتمي إليها هذا الصديق الصغير، وأي وجودٍ لا يُدرَك غورُه هو زعيم العشيرة الذي ذكره
قال تشينغ يويه وهو يهزّ رأسه بلطف وعلى شفتيه ابتسامة مرحة: «لا تخافي، بعد أن يُنهي هؤلاء الصغار محنتهم خلال شهر يمكنك أن تعودي إلى عالم المناطق الخمس مع هذا الثور العجوز»
«وقبل أن تعثري على عشيرتك هناك يمكنكِ أن تختاري أيضًا الإقامة بعض الوقت على جبل تسانغ وو للراحة والتعافي»
«وحينها سيكون قرار البقاء أو الرحيل عائدًا إلى إرادتك تمامًا»
وما إن أنهى كلامه حتى لمعت عينا جيانغ يان
لم يكن يظن أن الشيخ تشينغ يويه سيذكر جبل تسانغ وو
وهذا يعني بلا شك أن زعيم العشيرة قد علم بكل شيء ووافق عليه
فسرعان ما تقدّم وسأل: «يا شيخ تشينغ يويه، هل زعيم العشيرة…»
أومأ تشينغ يويه: «نعم، لقد بعث المعلّم لتوّه رسالة، وطلب من هذا الثور العجوز أن يعيدهم»
وما إن خرجت هذه الكلمات حتى تصلّب جسد بينغشياو في الحال كأن صاعقةً أصابتها
واتسعت عيناها، وتقطّع نَفَسُها، وخفق قلبها فجأة، كأن أمواجًا عاتيةً لا تُحصى تعصف في صدرها
المعلّم
ارتجف صوت بينغشياو وغامت بصيرتها في لحظة
لقد شعرت حينها كأنها سقطت في هوّة، وكل ما حولها يغدو ضبابيًا
كانت قد ظنّت في الأصل أن كلمة «حارس» هي الحدّ الأقصى
لكنها لم تكن تتوقع أن تسمع من فم الطرف الآخر ما هو أشدّ تفجيرًا
كانت تعرف تمامًا معنى كلمة «المعلّم»
وابتلعت بينغشياو ريقها بغريزة، وجفّ حلقها، وكأن صوتها نفسه قد دُفن
وفي تلك اللحظة امتلأت بخشية تجاه زعيم العشيرة الذي يقف خلف جيانغ يان، ورأت فيه كائنًا عظيمًا
إذ كانت تفهم أن شخصًا يستطيع أن يجعل قوةً في مرتبة السامي العظيم تعترف به معلّمًا طوعًا لا بدّ أن يكون شخصية لا نظير لها تتجاوز عالم المناطق الخمس وتطغى على السماء والأرض، على شاكلة إمبراطور البشر
وأمام شخص كهذا لا تجرؤ حتى على أن ترفع بصرها، بل إنها لا تملك أصلًا أهلية رفعه
فمجرد أن تقف في الأسفل وتستشعر نفحةً من الإشراق المتساقط منه عليها يُعدّ شرفًا عظيمًا
ثم أخذت بينغشياو نفسًا عميقًا وأجبرت نفسها على الهدوء
غير أن الصدمة في قلبها لم تكن لتتبدّد

تعليقات الفصل