الفصل 868
الفصل 868: تغييرات
مقصد السيف قوس قزح الأبيض—
مع رقص ضوء السيف، بردت القاعة الحجرية كلها فجأة، وضغط هواء قارس على المكان، حتى إن الفضاء نفسه بدأ يتجمّد
لوّحت جيانغ تشي ويي بسيفها الطويل، تشير مباشرة إلى الجنرال يان يان
وش—!
اخترق مقصد السيف الفراغ، وهوت ضربة سيف واحدة
تغيّر وجه الجنرال يان يان، وهاجت طاقة دمه بجنون، ولوى جسده تحت قيد العينين المزدوجتين، رافعًا فأس الدم عرضيًا أمامه
دويّ!
اصطدم ضوء السيف بفأس الدم
وانفجرت قوّة عاتية
لم تُصَب جيانغ تشي ويي إلا بارتداد بسيط إلى الخلف
وفي اللحظة التالية، اندفع جيانغ مينغ قدمًا برمحه
كان زخم الرمح كتنين فيضان لا يُوقَف
وفي عينَي جيانغ يي المزدوجتين، تلألأ ضوء ذهبي، وانتشرت أنماط القانون بلا انقطاع، متناسقةً مع مقصد سيف جيانغ تشي ويي، فقيدت الجنرال يان يان بقوة في مكانه
تبًّا، كيف يمكن لثلاثة أشخاص لا غير أن يكونوا مزعجين إلى هذا الحد
بردت عينا جيانغ يي وصوته لا مبالٍ: وقتك شارف على النفاد
ضحك جيانغ مينغ ملء صوته، وعاد سنّ رمحه يجمع القوّة: الجنرال يان يان، لقد راق لي ذاك اللبّ الداخلي الذي لديك
ارتجف سيف جيانغ تشي ويي قليلًا، والتف مقصد السيف حولها كالماء الجاري: إطالة الأمر ليست في صالحنا، فلننْهِه سريعًا
وفي لمح البصر، تسلّقت هالات الثلاثة مجددًا
اقتلوا
هجم الثلاثة معًا
قيدت العينان المزدوجتان الفراغ مرة أخرى عند جيانغ يي، وكان رمح جيانغ مينغ كالْقوس الأبيض، وكان ضوء سيف جيانغ تشي ويي كالصقيع، وتشابكت القوى الثلاث، تضرب الجنرال يان يان بقسوة
زأر الجنرال يان يان، وانفجرت طاقة دمه بالكامل، متحوّلةً إلى حاجز دموي يحاول صدّ هجمات الثلاثة
غير أنّ الحاجز الدموي بدأ يتشقق تحت جهدهم المتآزر، كما قُمعت هيئته ولم يعد قادرًا على الحركة
في هذه اللحظة تحديدًا، حدّقت جيانغ تشي ويي بصرها، ورفعت سيفها الطويل عاليًا، وانفجر مقصد السيف داخل جسدها، مكثّفًا سبع ظلال سيوف مهيبة في الفراغ
المثالية، نزف الدم، سقوط السماء، اليِن واليَانغ، بلا ظل، قوس قزح الأبيض، التناسخ
اندمجت السيوف السبعة في واحد، وتحولت إلى ضوء سيف باذخ، كأنه نهر فضي من السماوات التسع يهوي رأسًا، يشقّ السماء، وتخفت الأشياء كلها
قبضت جيانغ تشي ويي على السيف بيد واحدة، وعيناها خاليتان من الحزن والسرور
نزل ضوء السيف من السماء بقوة طاغية، قاطعًا نحو الجنرال يان يان
اتحاد
انقبضت حدقتا الجنرال يان يان بشدة، وانكشف اليأس: لا—
صبّ ضوء السيف صبًّا، وتحطّم الحاجز الدموي شبرًا فشبرًا، وشطر حد السيف الجنرال يان يان نصفين مباشرة، لتنثر الدماء ويسود السكون
أعادت جيانغ تشي ويي سيفها إلى غمده، واقفة بلا حراك، وثيابها ترفرف، كأنها سيّاف ذو عمر طويل من الأساطير هبط إلى العالم
تزفّس جيانغ يي رأسه قائلًا: آه، يا للخسارة، يبدو أن هذا اللبّ الداخلي ليس من نصيبي
ابتسم جيانغ يي بخفة ولم يزد، وتلاشى الضوء الذهبي في العينين المزدوجتين ببطء
عندها نظرت جيانغ تشي ويي إلى جسد الجنرال يان يان الممزّق
رفعت أصابعها النحيلة قليلًا، ولوّحت بخفة، فخرج لبّ داخلي أحمر كالدم من الجثة، معلّقًا في الهواء، ينساب ضوؤه مطلقًا ضغطًا خافتًا
ثم لوّحت بيدها فجمعت اللبّ الأحمر في رمز كانغوو الخاص بها
بعدها حوّل الثلاثة أنظارهم معًا إلى هيكل ملك الوحوش شوان يان
كان ممددًا هناك بهدوء، عظامه بارزة، كأنه جبل عظيم
مع أنه فقد الحياة منذ زمن، فإن الهيبة العائدة لملك وحوش ما زالت تبعث على الرهبة
وعند جانب الهيكل تناثرت ثلاثة كنوز تشعّ بريقًا غريبًا
رمح قتال أسود بالكامل، تفوح منه هالة قتل كثيفة
وتميمة من اليشم بلوريّة صافية، يتسرّب منها ضوء خافت
ومخطوطة من جلد وحش، تغطيها رقوم قديمة متراصّة
تقدّم جيانغ يي، ورفع يده برفق، فطارت الكنوز تلقائيًا نحوه، معلّقةً في الهواء
ثم التفت إلى الشخصين وقال مبتسمًا: شيء لكل واحد، اختارا أولًا
ابتسم جيانغ مينغ وقال: هذا الرمح القتالي مشبع بهالة قتل كثيفة، وهو مناسب لي جدًا
ثم مدّ يده فأقبل الرمح تلقائيًا إلى كفّه، وهمّ الرمح كأنه أحسّ بسيّده الجديد، فانفجر بضوء أسود هزّ الفضاء كله
قبض جيانغ مينغ على الرمح ولوّح به برفق، فانطلق ضوء رمح أسود، حفَر شقًّا عميقًا في الأرض
همم، ليس سيئًا، قوّة هذا الرمح القتالي بلغت على الأقل رتبة السامي المتوسطة، وتميل خفيًا إلى رتبة السامي العالية، إنه كنز نادر
نظرت جيانغ تشي ويي إليه نظرة عابرة
وبدا أن التميمة اليشميّة راقت لها أكثر، فقالت: سأختار هذا الشيء
وما إن نطقت حتى طفت التميمة البلورية برفق إلى راحتها
وأخيرًا نظر جيانغ يي إلى المخطوطة الجلدية في يده، وابتسم قليلًا، وأدخلها بسرعة إلى رمز كانغوو
بعد توزيع الكنوز، لم يتوقف الثلاثة، بل حوّلوا انتباههم إلى أرجاء القاعة الحجرية
فهنا، لم تكن هناك ثلاثة كنوز فحسب، بل كمّ هائل من الموارد النفيسة المتناثرة في كل زاوية
أعشاب نادرة، ومصادر روحانية تفوح بطاقة حياة كثيفة، وبعض حراشف ملك الوحوش وشظايا العظام، وكل قطعة منها ثمينة للغاية
وبينما بدأ الثلاثة يقسّمون الموارد هنا
على الجانب الآخر
على جبل كانغوو
تجمع كثير من أفراد العشيرة هنا، مثبتين أعينهم على نصب النقاط
تم تحديث النقاط—
ترتيب النقاط الفردي الحالي كما يلي:
المركز الأول: جيانغ تشن، النقاط: 816,200
المركز الثاني: جيانغ يي، النقاط: 610,000
المركز الثالث: جيانغ مينغ، النقاط: 530,000
المركز الرابع: جيانغ تشي ويي، النقاط: 465,000
المركز الخامس: جيانغ هان، النقاط: 461,000
المركز السادس: جيانغ يان، النقاط: 447,000
المركز السابع: جيانغ هاو، النقاط: 435,500
المركز الثامن: جيانغ شيان، النقاط: 276,000
المركز التاسع: جيانغ بِييه، النقاط: 269,000
……
ومع اكتساح الثلاثة لضريح شوان يان وحصولهم على كمّ كبير من الموارد، ارتفعت نقاطهم ارتفاعًا حادًا
أولًا، تخطّى جيانغ يي جيانغ هان، متبوئًا المركز الثاني
وصعد جيانغ مينغ من مركزه الرابع الأصلي إلى المركز الثالث
أما تقدّم جيانغ تشي ويي فكان الأبرز، إذ قفزت مباشرة من مركزها السابع الأصلي إلى المركز الرابع
ولما رأوا ذلك لم يملك الحاضرون من أفراد العشيرة إلا أن يتناقشوا: في الأصل كانت نقاط سلالة تيانشوان راسخة في المركز الأول، والآن زاد جيانغ يي نقاطه كثيرًا مرة أخرى، أخشى أن عرش المركز الأول لن يعرف المنافسة
ومن يقول غير ذلك؟ وحتى لو استبعدنا الآخرين من سلالة تيانشوان، فإن جيانغ يي وجيانغ يان وجيانغ هاو وحدهم يمكن أن يبلغ مجموع نقاطهم مليونًا وأربعمائة ألف، وهو كافٍ لتثبيت المركز الأول بقوة
سلالة تيانشوان، يا لها من مرعبة
وبالمقارنة مع صدمة سلالة تيانشوان
كان مشهد سلالة تيانكوان مختلفًا
فقد داعب شيخ من سلالة تيانكوان لحيته، مبتسمًا حتى الأذنين: هاهاها، كنت أظن أن سلالتنا تيانكوان لن تكون إلا في ذيل قائمة النقاط، ولم أتوقع أن تطلق هذه الفتاة جيانغ تشي ويي طاقة مدهشة كهذه
وكان شيخ آخر مفعمًا بالإحساس، وصوته متحمسًا قليلًا: نعم، هذه الفتاة هي حقًا أمل سلالتنا تيانكوان، ولولا أداؤها الباهر في ضريح شوان يان، لأخشى أننا كنا سنبقى في تلك الحال الحرجة بين المراكز الثلاثة الأخيرة
وفي الحشد، وقف جيانغ داو بينغ بهدوء
كان قوامه ممشوقًا مستقيمًا، وعيناه وديعتان، لكن الفخر لم يخفَ فيهما
توقفت نظرته عند الهيئة الرشيقة بثوب أخضر على الشاشة الضوئية، تحمل عينيه لمحة رقّة، وهمس بخفوت: جيانغ تشي ويي… أحسنتِ
في هذه اللحظة، ابتسم شيخ إلى جانبه وقال: يا داو بينغ، لقد رفعت ابنتك حقًا رأس سلالتنا تيانكوان، انظر كم من الناس يثنون عليها الآن
هزّ جيانغ داو بينغ رأسه وقال بإحساس: لقد قاست كثيرًا وتعرضت لعثرات كثيرة على الطريق، وأنا بوصفى والدها رأيت ذلك كله
والآن، أخيرًا، بجهدها هي، جعلت الجميع يرون بريقها
وعند هذا ابتسم قليلًا: أظن أنها، على الأقل في هذه اللحظة، سعيدة
وأنا، هذا الأب غير الكفء، توقفت أخيرًا عن أن أكون حجر عثرة لها
ورغم أن صوت جيانغ داو بينغ كان خفيفًا، فإنه كان كحجر وقع في بحيرة فأثار تموّجات
سمع الشيوخ المحيطون ذلك فتوقفوا عن نقاشهم، وتطلعت عيونهم كلها إلى الهيئة الرشيقة بثوب أخضر على الشاشة الضوئية
وعلى تلك الوجوه العتيقة، كان ثمّة إحساس، وكان ثمّة ارتياح
وقال شيخ أشيب، وهو يداعب لحيته، بنبرة عميقة: نعم… في ذلك الوقت نحن العجائز أيضًا نصحناها بأن تترك طريق السيف وتسلك دربًا «أسهل»
وأغلق عينيه ببطء كأنه يستعيد تلك المشاهد الماضية
في ذلك الحين، لم تكن موهبتها لافتة، بل بدت عادية بين كثير من أفراد العشيرة
وعلى طريق تدريب السيف، كانت تسقط مرة بعد أخرى، وتُهزَم مرة بعد مرة
وأومأ شيخ آخر وقال بتأثر: أذكر جيدًا أنه في عام من الأعوام والثلج يهطل بغزارة، وقفت وحدها في البعيد، تلوّح بسيفها مرارًا، تتمرن ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ، وكاد جسدها كله يتجمّد تمثالًا من الجليد
عندها ظنّ الجميع أنها فقدت صوابها، وأنها لن تصمد، لكن من كان يدري أن تلك الفتاة ستبلغ هذا اليوم
تلك المشقّات، وتلك المتاعب، وتلك الوحدات، الآخرون لا يرون إلا بريقها الحالي، ولم يفكروا قط كم دفعت في الخفاء
كانت تعابير عدة شيوخ معقّدة، وهم ينظرون إلى هيئة جيانغ تشي ويي، وعيونهم مملوءة باحترام عميق
وتنهّدت شيخة بخفوت، وقد رطبت الدموع طرف عينيها قليلًا: آه، كل هذا، هي تستحقه
ونظرت إلى جيانغ داو بينغ، وصوتها وديع: يا داو بينغ، إن وجود ابنة كهذه ليس فخرك وحدك، بل هو فخر سلالتنا تيانكوان كلها
وبفضلها أيضًا نفهم أن الموهبة الحقيقية لا تولد واقفة على الغيوم، بل تكافح لتنهض من الوحل مرة بعد مرة، ثم تصعد إلى القمّة خطوة خطوة
هزّ جيانغ داو بينغ رأسه بلطف، وانطبعت في ملامحه لمسة إحساس، لكن بصره لم يفارق الشاشة الضوئية
نعم، لقد بلغت ما هي عليه اليوم لا بحماية أحد، بل بجهدها هي، خطوة خطوة، وضربة سيف بعد أخرى
وبينما كان الجميع تغمرهم المشاعر
……
على الجانب الآخر
في مكان ما من برية يولان
اتكأ لين تشوان على شجرة كبيرة
كانت رداؤه ممزّقة، ووجهه ملطخًا بالتراب، في تناقض صارخ مع صورته كتلميذ حقيقي مفعم بالحماسة في طائفة تشينغتشيان قبل نصف شهر
في ذلك الوقت، كانت قبضتاه مشدودتين بقوة، ووجهه ملتويًا، وعيناه مليئتين بالضغينة والسوء
تبًّا، تبًّا
لعن لين تشوان في قلبه بلا توقف
حتى الآن، لا يزال لا يفهم كيف لذاك الصغير المسمى جيانغ هاو أن يمتلك قوّة قتال مرعبة كهذه
بمجرد زراعة عالم الإنسان السماوي، يقتل تنين فيضان من المستوى الأول بيديه العاريتين
لو لم يرَ ذلك بعينيه لظنّ أنه يسمع حكاية أسطورية
غير أن هذا كله ليس الأهم
الأهم، والأشد فتكًا، هو أنه، لين تشوان، التلميذ الحقيقي المهيب لطائفة تشينغتشيان، قد فعل ذلك الشيء في لحظة الحياة والموت تلك
دفع أخته الصغرى لتتلقى الضربة
كانت ابنة زعيم الطائفة
في كل مرة يستعيد فيها ذلك المشهد، كانت خوفات عميقة تفور في قلب لين تشوان
إن وصلت هذه القضية إلى مسامع زعيم الطائفة
وبطبيعة الزعيم الحامية لأهله، فالأغلب أنه سيُقعَد ويُطرَد من الطائفة من غير أن تُمنَح له فرصة لالتماس العفو
وأسوأ من ذلك، ربما لا يحتفظ حتى بحياته
وما إن فكّر في ذلك حتى ارتعش جسد لين تشوان كله، واحمرّت عيناه بالدم
جيانغ هاو، لينغ شيويه، اللوم كله عليكما
في تلك اللحظة، لم يملك إلا أن يستعيد ما قبل خمسة عشر يومًا
حينها، بعد سقوط تنين الفيضان، سحب جيانغ هاو قبضته بهدوء، وأخذ لبّ التنين عرضًا، واستدار ليشوي اللحم في المكان
وكان الجميع واقفين، يحدّقون في الجثّة الضخمة، وقلوبهم لا تهدأ طويلًا
كان لين تشوان واقفًا خلف الحشد في ذلك الوقت، ووجهه شاحبًا، والعرق البارد يتصبّب من جبينه
أراد أن يقول شيئًا، لينقذ صورته قليلًا، لكنه وجد نظرات الجميع إليه مشحونة بالازدراء والاشمئزاز
رمقته لينغ شيويه بنظرة باردة، من غير أدنى شفقة في عينيها، بل خيبة عميقة
أختي الصغرى لينغ… أنا… فتح لين تشوان فمه، لكنه لم يستطع أن يتفوّه بكلمة دفاع
لأنه كان يعرف جيدًا أن أيّ تفسير بلا معنى أمام الحقائق
وأما جيانغ هاو فلم ينظر إلى لين تشوان طوال الوقت، كأنّه شخصية هامشية لا شأن لها، وفقط حين كان يشوي اللحم قال عرضًا: يو، من كان هذا، ألم تكن قويًا حين دفعت أحدهم قبل قليل؟ ما الأمر، ألا تقدر على الوقوف الآن
وما إن سقط صوته حتى انفجر ضحك من الحشد
احمرّ وجه لين تشوان، وتمنّى لو يجد شقًّا في الأرض يندسّ فيه
وعادت أفكاره إلى الحاضر
ركل لين تشوان حجرًا بعنف، وكان صدره يعلو ويهبط بقوة، ووجهه ملتويًا بفظاعة
نظر خلسة إلى ظهر جيانغ هاو غير البعيد، وفكّر في نفسه: يا جيانغ هاو… لماذا؟ لماذا تحتقرني؟ أنت لا تعتمد إلا على موهبة أعلى قليلًا، انتظر فقط، يومًا ما سأجعلك تعرف عواقب الإساءة إليّ
شدّ قبضتيه بقوّة، حتى غرست أظافره في كفيه، ونزف الدم ببطء
ثم وقعت عيناه على لينغ شيويه التي كانت تتودّد إلى جيانغ هاو
أيتها الحقيرة… لطالما كنتِ باردة تجاهي، لكن حين التقيتِ جيانغ هاو أسرعتِ للتشبث به فورًا
أتظنين أن جيانغ هاو سيُعجب فعلًا بقُمامة مثلك؟ لقد أنقذك عرضًا فحسب، فلا تُبالغي في شأنك
كان وجهه شرسًا، ولمعت في عينيه لمحة جنون: ما دمت لا أستطيع الحصول عليك فسأحطّمك
وكلما فكّر لين تشوان ازداد جنونًا
وتسارع نَفَسه أيضًا
نعم، فقط بتحطيمك أستطيع حفظ حياتي ومكانتي
ما دام يمنع انتشار الخبر، فلن تعرف الطائفة بالطبع ما فعله
وفوق ذلك، إن مات جيانغ هاو هنا أيضًا، فبوسعه، لين تشوان، أن يقلب المعادلة ويلقي كل المسؤولية على جيانغ هاو
لا تزال لديّ فرصة

تعليقات الفصل