تجاوز إلى المحتوى
الاستثمار في عشيرة أمر السماء قوتي هي مجموع قوة العشيرة بأكملها

الفصل 880

الفصل 880: التخطّي!

اندفع جيانغ مينغ برمحه، لكنه وجد أن العدو قد اختفى

قطّب قليلًا، وجال نظره الحادّ نحو جهة جيانغ تشن وقال: «انتهى الأمر»

وقف جيانغ هاو إلى الجانب وامتلأ وجهه بالتعقيد: «أهو جيانغ تشن أم…»

ضيّق جيانغ يان عينيه قليلًا، وارتسمت ابتسامة ذات معنى عند طرف فمه: «لا تقلق، إنه جيانغ تشن»

«حتى لو كان ملكًا ساميًا، فماذا في ذلك إن أراد الاستيلاء على جسد فسوف يجلب هلاكه بنفسه»

في هذه اللحظة، وبالمقارنة مع ثقة جيانغ يان، كان تلاميذ طائفة سيف لوتشن وطائفة شوانتيان الطاوية بلا شك أكثر توترًا

أمسكوا أنفاسهم وهم ينظرون بقلق إلى الإمبراطور الشاب

ابتلع تشاو ووهِن ريقه وهمس: «أيمكن أن… يكون تشي يو قد نجح فعلًا»

حدّق به مو تشانغفِنغ بشراسة: «اصمت»

غير أنه هو نفسه لم يستطع إخفاء القلق في داخله

فذاك تشي يو

أقوى عشيرة الأفعى الدموية، وملك سامٍ حقيقي

حتى لو لم تبقَ منه سوى روحه السماوية، فليس ممّن يقدر عليه الناس العاديون

ساد في الجو شعور خانق بالموت

وبعد أنفاس قليلة

فتح جيانغ تشن عينيه ببطء

وفي تلك اللحظة ومضة ذهبية لمعت في عينيه، ثم سرعان ما عادتا إلى الهدوء

مسح بنظره الحشد وبدا بالغ التماسك

ثم ارتسم عند زاوية فمه انحناء لطيف، وابتسامة خفيفة: «الجميع، انتهى الأمر»

وما إن سقطت كلماته حتى بدا كأن صاعقة قد نزلت، فحطّمت التوتر والقلق في قلوب الجميع

«يا إمبراطورنا الشاب» اهتزّ جسد مو تشانغفِنغ من شدّة الانفعال

زفر تشاو ووهِن الصعداء وكاد ينهار على الأرض: «أخيرًا… أخيرًا انتهى»

نفخ جيانغ مينغ بهدوء وهو يعيد الرمح إلى مكانه: «كما توقّعنا، كانت مخاوفنا زائدة»

رفع جيانغ يان رأسه، ولم يتمالك نفسه فضحك عاليًا: «هاهاها أرأيتم قلت لكم إن جيانغ تشن سيكون بخير»

وبالتزامن، تجمّد مزارعو الإنسان السماوي من القوى الكبرى الذين كانوا يراقبون هذا المشهد عبر إدراكهم السماوي في أماكنهم، وكأنّ تعابيرهم تصلّبت على وجوههم

«هل رأيتُ حقًّا ما رأيت» ارتجف صوت مزارع برداء رمادي وامتلأ وجهه بعدم التصديق «إنسان سماوي… قتل ملكًا ساميًا فعلًا»

وكان رفيقه إلى جانبه قد فغر فاه حتى يتسع لقبضة، وقال بصوت تائه: «نعم، ذاك كان تشي يو ملكًا ساميًا مُهابًا، هكذا فقط… مات»

«ومَن قتله مزارع من مرحلة الإنسان السماوي هذا ببساطة… لا يُصدَّق»

«لكن هذا ليس الأمر الأكثر رعبًا، المخيف حقًّا أن هذا الشخص لم يستعن بأي قوة خارجية في كامل العملية، بل كبَت تشي يو وقتله بقوته وحده»

«مثل هذا العمل لا يقدر عليه إنسان سماوي أبدًا حتى قوي مثل سيل جويه تشِن لن يستطيع ذلك قطعًا»

«عبث هذا عبث محض» صفع أحدهم وجهه فجأة كأنه يتحقّق أهو يحلم

ثم تمتم بصوت مرتجف: «هو… مَن يكون بالضبط»

في هذه اللحظة غاص الجميع في صدمة لم يبرؤوا منها طويلًا

ومما لا شك فيه أنه متى انتشر خبر اليوم، فسوف يهزّ عالم شوانتيان بأسره

وفي هذا الوقت، وبالمقارنة مع هؤلاء المزارعين من الإنسان السماوي، بداَت الوحوش السامية التي تراقب سرًّا شديدة الاضطراب

«أيّ مزاح هذا سيدي تشي يو مات على يد فتى من بني البشر في مرحلة الإنسان السماوي أأنا لم أستفق بعد» همس ذئب اللهيب، وهو وحش من مرتبة السامي المستوى الرابع

حمل صوته رجفةً واضحةً من شدّة الخوف

«لا بد أنني استيقظت على وضعية خاطئة عليّ أن أعود أولًا ولن أخرج فترة» قال ذلك مسرعًا عنكبوت العالم السفلي، وحش من مرتبة السامي المستوى السابع

«كفّوا عن النظر ولننسحب بسرعة» زأر نمر اللهب القرمزي، وحش من مرتبة السامي المستوى الخامس «مَن يضمن أن ذاك الوحش لن يقتلنا في الطريق أتريدون أن تتبعوا خُطا سيّدنا تشي يو»

وما إن انتهت كلماته حتى سحبت الوحوش السامية التي أطلقت إدراكها السماوي في الجوار إدراكها في اللحظة نفسها تقريبًا، كأنّ نظرةً أخرى ستجلب الموت

وفي أعمق مفازات يولان

اجتمع ملوك الوحوش، واستعادوا المشهد الذي رأوه للتوّ، وامتلأت عيونهم بصدمة لا يخفونها

«مرحلة الإنسان السماوي، ومع ذلك يبلغ هذا المستوى… لا ريب أن هذا الشخص سليل سيّدنا تشينغ يويه، إنه مرعب حقًّا»

«آه لقد قلنا أصلًا إنه إن وقع هذا الشخص في خطر قدّمنا يد العون وصنعنا وُدًا لسيّدنا تشينغ يويه»

«لكن يبدو أننا بالغنا في التفكير، فسليل سيّدنا تشينغ يويه قادر على حلّ كل المشكلات بقوّته وحدها إنه آية حقًّا»

«ألستم تشعرون أن هذا المشهد مألوف قليلًا»

«أوَه تقصد…»

«هاه، أخشى أنه لن يمضي وقت طويل حتى تُخرج عشيرة البشر خبيرًا أعلى ثانيًا مثل يي لوتشن وبالنظر إلى القوة التي ظهرت اليوم، لعلّه أشدّ رعبًا، فحتى يي لوتشن في حينه لم يجعلنا نشعر بهذا الاختناق»

«بلى بالفعل»

وفي مركز ساحة القتال

سحب جيانغ تشن نظره ببطء

ولوّح بيده فومض ضياء سماوي

ارتجّ جسد تشي يو الأفعواني المقطوع الرأس قليلًا

ثم طارت نواة داخلية قرمزية بحجم حجر الرحى ببطء من جسد الأفعى، وبثّت ضغطًا يخفق له القلب

ظلّ تعبير جيانغ تشن على حاله، وأودع تلك النواة بلامبالاة في رمز كانغوو

وفي الوقت نفسه، أمام نُصب النقاط على جبل كانغوو البعيد وقع تغيّر مفاجئ

على نُصب نقاط سلالة تيانشو بدأ الرقم بعد اسم جيانغ تشن يتسلق بجنون

وفي أنفاس قليلة قفز إلى 3,592,000، رافعًا مجموع نقاط سلالة تيانشو مباشرة إلى رقم مذهل هو 4,785,200

سمح هذا العدد المخيف من النقاط في الحال لسلالة تيانشو أن تتخطّى سلالة تيانشوان وتعتلي رسميًا عرش المركز الأول

«تجاوزناهم لقد تجاوزنا سلالة تيانشوان»

لم يستطع فتى من سلالة تيانشو إخفاء حماسه فهتف

وما إن قال ذلك حتى هتف المحيطون به جماعيًا، وقد امتلأت عيونهم بالهياج

«جيانغ تشن مهيب» قبض تلميذ قبضة يده من الانفعال وارتجف صوته

«موقعة واحدة فقط حصد فيها مليون نقطة في نظر العروق السبعة، مَن يقارن به»

«بشخص واحد فقط يجعل سلالتنا تيانشو تتخطّى وتبلغ المركز الأول مَن غير الإمبراطور الشاب يقدر على مثل هذا»

«تابع يا جيانغ تشن دع الزعيم يرى بوضوح أن سلالة تيانشو لن تُخزيه قطعًا»

وبينما كان قوم تيانشو يهتفون

لم يبدُ قوم تيانشوان بعيدًا بوجوه بسيطة، بل بتعابير معقّدة

«تشي يو… ذاك كان ملكًا ساميًا»

تمتم شاب من سلالة تيانشوان، وقد علا وجهه الذهول

مع أنه، كسائر الأقران على جبل كانغوو، كان يعجب بجيانغ تشن ويجعله هدفًا له

إلا أنه لم يتخيّل قط أن يأتي يوم يقتل فيه جيانغ تشن ملكًا ساميًا

فمثل هذا الأمر مجنون إلى حد بعيد وغير معقول

ذاك ملك سامٍ

في الإقليم المركزي هو وجود مرعب قادر على رجّ الجهات كلّها وبناء أرض قداسة كبرى

ولو وُضع في الأقاليم الأربعة الأخرى لكان أشدّ رعبًا، يجتاح كل شيء، لا يُقهر حقًّا

ومع ذلك فمثل هذه الشخصية العظمى التي لم تكن لهم إلا في الأساطير، لم تصمد أمام جيانغ تشن وهلكت

وحين تذكّروا ذلك ساد الصمت الجميع

وبعد لحظات تنهد أحدهم: «يبدو أن سلالة تيانشو ستنقلب الموازين حقًا هذه المرّة فقط بجيانغ تشن وحده يحققون التخطّي… مَن لا يقتنع بهذا»

«مع أنّ هذا صحيح، لكن ما تزال ثلاثة أيام حتى نهاية المنافسة قد لا نعجز نحن سلالة تيانشوان عن استرداد المركز الأول»

«حقًا، لم يبقَ لنا إلا أن نُسلّمها للقَدَر ونرى كيف ستكون نتائجهم»

وبينما كان قوم تيانشوان يتبادلون الحديث

عاليًا في السماء

وقف جيانغ داوشوان بثوبه الأبيض ويداه خلف ظهره يراقب كل شيء على شاشة الضوء

ولمّا رأى جيانغ تشن واقفًا على جثة تشي يو لم يملك إلا أن ابتسم ابتسامة خفيفة وأثنى: «أحسنت يا تشن إر»

ثم شرد قليلًا

وكأن أفكاره عادت ثلاث سنوات للوراء، إلى ذلك الفتى الضعيف الذي لا يكاد يقف مستقيمًا، ولكن في عينيه إصرار

«ثلاث سنوات مرّت مُسرعة كجوَاد أبيض خاطف»

«ولحسن الحظ أنّي بدّلت كثيرًا…»

والآن، مرّت ثلاث سنوات

وذاك الفتى الذي كان ضعيفًا حتى سقط بين ذراعيه قد غدا منذ زمن قويًا قادرًا على قتل ملك سامٍ

وكل هذا كان ثمرة رعايته الدقيقة

ضحك جيانغ داوشوان بخفّة، ورفع رأسه قليلًا وحدّق نحو السماء

«سنوات هادئة، وكل شيء هو ما أبتغيه…»

وعلى الجانب الآخر

في مفازة يولان

وقف جيانغ تشن أمام بقايا تشي يو

ونظر إلى جهة كهف الأفاعي الكثيرة، وكانت عيناه باردتين حادّتين، ولم تخمد نيّة القتل فيه

«قال العم يومًا إن شرارة صغيرة قد تُشعل نارًا عارمة، فتحرق كل شيء»

«لذا… إذا قطعت العشب، فاقلع الجذور لا تترك أبدًا ما يورّث trouble في المستقبل»

وما إن انتهى كلامه حتى رفع يده سريعًا وهمّ أن يضرب مجددًا

غير أن صوتًا مألوفًا جاءه في هذه اللحظة من خلفه

«جيانغ تشن لقد استهلكت كثيرًا في معركتك الآن الأفضل أن ترتاح قليلًا أولًا»

ظهرت هيئة جيانغ يان بهدوء

ووضع كفّيه على كتفي جيانغ تشن، وكانت نظرته مفعمة بالاهتمام

تفاجأ جيانغ تشن قليلًا، ثم شعر بالوهن في جسده، فلم يملك إلا أن أومأ

مع أن تقنية نية القتال التي لا نظير لها قوية وتضاعف قوته القتالية، فإن ارتدادها شديد أيضًا

وحتى مع الجسد العتيق المقفر ذي العمر الطويل لا يسلم من فترة ضعف

ولمّا رأى ذلك تنفّس جيانغ يان الصعداء

ثم أخرج بضع حبوب من رمز كانغوو وسلمها إلى جيانغ تشن: «خذ هذه يا جيانغ تشن وتعافَ قليلًا»

«وأمّا الباقي فاتركه لنا»

أخذ جيانغ تشن الحبوب بوجه هادئ: «لا ينبغي أن يُترك كهف الأفاعي الكثيرة، فلنُنْهِ الأمر سريعًا»

«لا تقلق يا جيانغ تشن» ابتسم جيانغ يان، ثم التفت إلى جيانغ يي وجيانغ هاو وجيانغ مينغ وجيانغ تشِيوي وقال بنبرة عميقة: «سأتولّى أمر جيانغ تشن هنا، وأمّا كهف الأفاعي الكثيرة فأوكلُه إليكم»

«حسنًا» «لا مشكلة» «هذا ما قصدته» «هكذا ينبغي» نطق الأربعة معًا وفي عيونهم لمحة من البرودة

ومن غير أن يتكلّم جيانغ تشن كانوا يدركون هم أيضًا أن كهف الأفاعي الكثيرة لا يجوز أن يُترك

فقد أباد الطرفُ الآخر كل الأقوياء من عشيرة الأفعى الدموية

وغدا دم الثأر بين الجانبين لا يهدأ، ولا يَحسمه إلا القتل

وفي اللحظة التالية ارتفعت الهيئات الأربع معًا إلى السماء، وحلّقت فوق كهف الأفاعي الكثيرة

وأشار جيانغ مينغ برمحه إلى الكهف وقال بصوت عميق: «اهجموا»

وما إن سقطت كلماته حتى هبطت أربعة أضواء سماوية متألّقة كأنها عقاب من العُلى وقصفت سطح الكهف بعنف

هدير

وفي لحظة انهار الكهف بأكمله تحت هذا الهجوم المرعب، فتكسّرت الصخور، وانشقّت الأرض وتهدّمت الجبال، وعمّت هالة دمويّة قوية

وفي الوقت نفسه انطلقت من الكهف عويلات حزينة لا تُحصى

لكن بعد قليل عاد كل شيء إلى صمت تام

قُضي على بقايا عشيرة الأفعى الدموية تمامًا في هذه اللحظة

وفي هذا الوقت جلس جيانغ تشن بهدوء فوق صخرة كبيرة، يشعر بالحُبوب وهي تذوب في جسده، وبنفحة من الحيوية تسري في أوصاله

رفع رأسه قليلًا ونظر نحو جهة كهف الأفاعي الكثيرة

«تشي يو مات، وانهار كهف الأفاعي الكثيرة، وصارت عشيرة الأفعى الدموية تاريخًا لا داعي للقلق…»

وبعد أن قال ذلك سحب نظره وأغمض عينيه وبدأ ينظّم أنفاسه ويتعافى

وبعد قليل

اندفعت هيئات من علٍ

كان هؤلاء يرتدون ألوانًا شتّى، وتفوح من أجسادهم هالة مرحلة الإنسان السماوي، فلا ريب أنهم أفذاذ من طوائف شتّى

كان هؤلاء في الأصل يراقبون المعركة سرًّا ولم يجرؤوا على الاقتراب

لكن بعدما رأوا أن المعركة انتهت وأن عشيرة الأفعى الدموية أُبيدت تمامًا، وأن تشاو ووهِن من طائفة شوانتيان الطاوية ومو تشانغفِنغ من طائفة سيف لوتشن حاضران هنا، خفّفوا حذرهم قليلًا وجاؤوا يستطلعون الحال

«حتى مو تشانغفِنغ وتشاو ووهِن واقفان بأمان هناك يبدو أن هذا الطاوي لا ينوي قتل أبناء جنسه عبثًا…»

وحين هبط الجميع

اتجهت أنظارهم لا إراديًا نحو جيانغ تشن غير البعيد

كان جالسًا على الصخرة الكبيرة بهدوء، وعيناه مغمضتان، وهالته مكظومة، لكن الضغط الفطري المنبعث من جسده كان يكفي ليُشعر الناس بالتحفّظ

وتقدّم في هذه اللحظة شاب برداء طاوي أخضر، وضمّ كفّيه لمو تشانغفِنغ بابتسامة: «الأخ مو، طال العهد»

أومأ مو تشانغفِنغ قليلًا وردّ التحية: «إذن فأنت سو من طائفة الشمس السماوية يا لها من مصادفة اليوم»

لوّح سو مو بيده، لكن عينيه لم تملكا إلا أن تلمحا جيانغ تشن، فتردّد لحظة وسأل بخفض صوته: «أخي مو، هل تخبرني مَن يكون هذا الطاوي…»

وما إن انتهت كلماته حتى أصغت آذان الجميع

فقد عجزوا منذ زمن عن كبح فضولهم بشأن هوية جيانغ تشن

رمق مو تشانغفِنغ الجمع ونَهَد في صدره

فعلى الرغم من مظهر الاسترخاء على وجوههم، إلا أن عيونهم كانت تُظهر رهبة كبيرة

لقد روّعتهم القوة التي أظهرها الإمبراطور الشاب بلا ريب

ثم نظر مو تشانغفِنغ إلى جيانغ تشن غير البعيد

وبعد لحظة تفكّر قال بنبرة ملؤها الإعجاب: «إنه الإمبراطور الشاب، وهو الشخص الذي سنتّبعه»

دوّت هذه الكلمات كتصفيقة رعدٍ، فأصابت قلوب الجميع على الفور

تفاجأ سو مو قليلًا، ثم أبدى شيئًا من الدهشة كأنه ظنّ أنه أساء السمع

«تابِع»

ارتسمت على وجهه أمارات عدم التصديق

أيتبع فخرٌ من قمّة طائفة سيف لوتشن شخصًا آخر

لو كان هذا في الأحوال العادية لسخر منه، بل وستهزّأ به علنًا

غير أنه قبل أن يتكلّم لم يستطع إلا أن يعود إلى المشهد الصادم قبل قليل—جيانغ تشن يقاتل تشي يو وحده، ونور قبضته يمزّق نور الدم، ويدمّر الجبال والأنهار، وفي النهاية يكبته بقوته ويقتل ملكًا ساميًا

التالي
880/1٬326 66.4%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.