تجاوز إلى المحتوى
الاستثمار في عشيرة أمر السماء قوتي هي مجموع قوة العشيرة بأكملها

الفصل 886

الفصل 886: الوعد

عائلة جيانغ في تسانغوو، جيانغ بيشوان

بعد صمتٍ قصير انفجر المشهد كله

أهو ذلك الجيانغ بيشوان الذي قتل الملك المكرّم لي لوان في سرّادِب الإرث مستفيدًا من قواعد السرّادِب

ماذا أهو حقًا هو

ليس لي لوان وحده بل حتى السلف الأكبر لعائلة وانغ الذي مات على يد الكبير جي بسبب هذا الشخص

لبرهة حدّق عدد لا يُحصى من المزارعين الروحيين بأعين متسعة وقد امتلأت نظراتهم بالدهشة وعدم التصديق

لكن سرعان ما تغيّرت تلك النظرات من الصدمة إلى الهوس ثم إلى الطمع

إنه جيانغ بيشوان

ليس لأنه قتل ملكًا مكرّمًا في السرّادِب فحسب بل لأن ذلك السرّادِب تركه إمبراطور عظيم من قدماء الزمان

ذلك السرّادِب يُظن أنه من مخلّفات إمبراطور عظيم وفيه فرص لا تُحصى وكان جيانغ بيشوان أكبر المستفيدين

يُقال إنه نال سلاحًا إمبراطوريًا

سلاح إمبراطوري تنفّس أحدهم بحدة واشتعلت عيناه فورًا بحرارةٍ شديدة

إن كان هذا صحيحًا فهو سلاح إمبراطوري

سلاح إمبراطوري

هاتان الكلمتان كقصف الرعد أشعلتا فورًا الطمع في قلوب المزارعين

فلتعلموا أنه سلاح إمبراطوري

هو السلاح الأسمى الذي يفوق الأسلحة المكرّمة وأسلحة شبه الإمبراطور ولا يقدر على صناعته إلا الأباطرة العظام

بل حتى لو كان سلاحًا إمبراطوريًا تالفًا لكفى ليجعل قوى لا تُحصى تتقاتل بجنون من أجله

فكيف وهو يُشتبه أن جيانغ بيشوان نال سلاحًا إمبراطوريًا كاملًا

في هذه اللحظة رمق الجميع جيانغ بيشوان وقد امتلأت عيونهم بالشَّره

وليس مبالغة أن نقول إنه لولا أن هذا المكان مدينة وان تشيوان ولولا وجود تشوغه زي هنا لما أمكنهم كبح أنفسهم منذ زمن عن الهجوم وأسر جيانغ بيشوان حيًا والتحقيق معه عن موضع السلاح الإمبراطوري

في هذا الوقت حتى نظرة تشوغه زي غدت دقيقة

إنه مشتبه بحمل سلاح إمبراطوري ومع ذلك جاء لينافس على إرثي

أهو طمع أم مللٌ محض

مثير للاهتمام

قهقه تشوغه زي بخفة ولم يزد

وفي الأثناء ارتسم على وجه ليو تشينغيه فهمٌ تدريجي

بوصفه عميد أكاديمية السامِين المئة كان معتزلًا منذ سنين ويعرف القليل عن شؤون الخارج

لكن في هذه اللحظة وبعد أن سمع النقاشات من حوله بوضوح أدرك أخيرًا كم أن الشاب الذي أمامه استثنائي

ومع ذلك فبالرغم من دهشته لم يشعر بأقلّ طمع بسبب السلاح الإمبراطوري

فمقارنةً بما هو خارجي كان يهتم أكثر بقوة قلبه الداخلي

ثم واجه جيانغ بيشوان وضمّ كفّيه قليلًا وقال جملة تهزّ القلوب

إن بلوغك في حالة الذهن رفيع فهل ترضى بالانضمام إلى أكاديمية السامِين المئة خاصتي

في نظره كان الطرف الآخر مؤهّلًا لدخول أكاديمية السامِين المئة

أما نظرة العالم الخارجي للأمر فلا تعنيه البتة

وما إن صدرت هذه الكلمات حتى خيّم الصمت على المكان كله

ذهل الجميع وامتلأت عيونهم بالدهشة وعدم التصديق

غير أن الكلمات اللاحقة للِيو تشينغيه دوّت كالرعد وانفجرت مباشرة في قلوب الجميع

إن وافق الرفيق على الانضمام إلى الأكاديمية فمتى ما اخترق إلى مرتبة السامي فسأتخذ القرار وأسلم منصب العميد إليه

دوّي

ضجّت عقول الجميع كأنهم فقدوا فجأة القدرة على التفكير

لم يصدّقوا ببساطة ما سمعوه

ليو تشينغيه سليل الأدب عميد أكاديمية السامِين المئة أيتنازل حقًا

والمتلقّي للتنازل هو

جيانغ بيشوان عدوّ المنطقة الوسطى كلّها وهو لا يزال في مرتبة الإنسان السماوي

في هذه اللحظة أظهر معظم المزارعين الروحيين نظرات رعب لا مواربة فيها

يا سليل الأدب ليو أتُمازِحنا

أكاديمية السامِين المئة تريد فعلًا اتخاذ جيانغ بيشوان تلميذًا

وليس هذا فحسب بل تعدُه مباشرة بمنصب العميد

انفجرت الساحة فجأة

وفي هذه اللحظة بدا أحد السامِين في عباءة سوداء ساخطًا هذا الشخص عدوّ المنطقة الوسطى وإن احتضنته أكاديمية السامِين المئة أفستعادي المنطقة الوسطى كلها

بالضبط ردّد مزارع آخر وقد حدّق بنظرات حادّة يا سليل الأدب ليو تأنَّ لا تجلب الكارثة إلى أكاديمية السامِين المئة

صحيح لقد اعتادت أكاديمية السامِين المئة أن تحمل نفسها عاليًا إن أخذت جيانغ بيشوان تلميذًا فلن تجلب المتاعب لنفسها فقط بل ستشوّه سمعة الأكاديمية أيضًا

وفوق ذلك لقد انحدرت أكاديمية السامِين المئة إلى هذا الحد فهل تجرؤ حقًا على استفزاز هذا منبع الكوارث أضاف سامٍ آخر وفي نبرته لمحة سخرية في الماضي كانت أكاديمية السامِين المئة مجيدة إلى ما لا نهاية أمّا الآن فهل تخلّت حتى عن الحدّ الأدنى

سخف محض وسخف بالغ غضب بعضهم حتى شحبَت وجوههم كأنهم يرون أفعاله مجنونة حدّ المقامرة بمستقبل الأكاديمية

لكن في مواجهة هذه النقاشات بقي ليو تشينغيه غير مكترث ولم تتغيّر ملامحه أصلًا

وبعد لحظة صمت رفع رأسه أخيرًا ومسح بنظره المزارعين الروحيين ذوي التفاعل العنيف وتكلّم بكلمات هادئة إلى أقصى حد

ما شأنكم بمن تضمّ أكاديمية السامِين المئة من تلاميذ

إن لم يَرُق لكم فاذهبوا وتحدّثوا مع مُعلّمي أنتم بأنفسكم

كانت هذه الكلمات كقنبلة ثقيلة أذهلت كل الحاضرين

معلّم سليل الأدب ليو من يكون

في هذا لا أعلم لكن سليل الأدب ليو كائن في السامي المستوى التاسع فأخمّن أن مُعلّمه أيضًا ملك مكرّم

لكن لو كان ملكًا مكرّمًا وحسب فكيف يتكلم سليل الأدب ليو بهذه الثقة

وبينما يناقش الجميع محمومين ويخمّنون هوية مُعلّم ليو تشينغيه

لم يملك أولئك السامون العارفون بأسرار ذلك العام إلا أن تغيّرت وجوههم جذريًا

ماذا ذلك الكائن العتيق لا يزال حيًّا

لا ينبغي لا ينبغي في ذلك الحين كانت أكاديمية السامِين المئة في خطرٍ شديد ولم نره يتحرّك فكيف يكون حيًّا الآن

كانت ملامحهم مذهولة وبدا في أعماق حدقاتهم خيطٌ خافت من خوف

لأن مُعلّم الطرف الآخر يدعى السيد زيتشيان

بوصفه العميد السابق لأكاديمية السامِين المئة وكائنًا في الملك المكرّم المستوى التاسع كان واحدًا من أقوى الأقوياء القابلين بالمقارنة بالسلف الأول لعائلة وانغ

ومنذ عشرة آلاف سنة ثبّت السيد زيتشيان بجهوده وحده مكانة أكاديمية السامِين المئة المُهيمنة في المنطقة الوسطى

كان علمه يشتمل السماء والأرض وزراعته تقترب من السامي العظيم حتى إن الناس لقبوه بأنه الأول في العلم بعد سامي الأدب وأنه الشخص الأوفر أملًا في بلوغ سامي الأدب في هذا العصر وما شابه

لكن بسبب upheaval عظيم اختفى من العالم تمامًا ولا أحد يدري ما الذي مرّ به إلى اليوم

وفي ذلك الوقت هبطت أكاديمية السامِين المئة بعد اختفائه سريعًا

فمع أنه كان لها مجد هائل ذات يوم فقد صعب عليها في النهاية مقاومة التآكل القاسي للزمن وشؤون الدنيا

والآن جملة واحدة من ليو تشينغيه أعادت هذا الاسم الذي كاد يُنسى ليسطع في العالم من جديد

مستحيل

إن كان حقًا السيد زيتشيان فالأمر غير هيّن

هيه أتظنّون ذلك ممكنًا لقد فُقد السيد زيتشيان منذ عشرة آلاف سنة وقد شهدنا نحن تغيّرات أكاديمية السامِين المئة بأعيننا فكيف ينهض فجأة

من يدري إن اختفاء السيد زيتشيان آنذاك هزّ المنطقة الوسطى كلها وسماع هذا الاسم ثانية الآن يجعلني مأخوذًا قليلًا

تمهّلوا إن لم يكن السيد زيتشيان ميتًا حقًا فهل تعود أكاديمية السامِين المئة إلى ذروتها

ذاك الشيخ كان كائنًا في الملك المكرّم المستوى التاسع قبل عشرة آلاف سنة والآن وقد مرّت عشرة آلاف سنة فلا بد أنّ زراعته تقدّمت أكثر ومعه وحده يكفي ليرجّ نمط المنطقة الوسطى كلها

صحيح إن كانت أكاديمية السامِين المئة تحت إمرة السيد زيتشيان فستغدو ثابتة كجبل تاي فمن يتجرأ على تحدّيها بخفة

تدريجيًا بدأت اللعنات الغاضبة في الساحة تخبو

وقد تغيّرت نظرات كثير من المزارعين من الغضب الأول إلى التحوّط العميق

فأكاديمية السامِين المئة بوجود العميد القديم وبغيابه مفهومان مختلفان تمامًا

كائن في الملك المكرّم المستوى التاسع من الذي يجرؤ على استفزازه

وإن هم حصلوا أيضًا على السلاح الإمبراطوري في يد جيانغ بيشوان فسيكون الأمر أعجب

ربما لن تصمد حتى جي مِنغكونغ في مرتبة السامي العظيم

وبهذا التفكير وبغضّ النظر عمّا في الصدور ما كان عليهم إلا أن يكونوا صرحاء في هذه اللحظة

وفي هذا الوقت مقارنةً بصدمة هؤلاء المزارعين كان جيانغ بيشوان ولا شكّ أكثر هدوءًا بكثير

فبوصفه عائدًا بالطبع كان يعلم خبر كون السيد زيتشيان لا يزال حيًا

بل إنه كان يعلم أن الطرف الآخر سيتمكّن من التقدّم إلى مرتبة سامي الأدب في سنوات غير كثيرة

وعندئذٍ سترحّب أكاديمية السامِين المئة بقدوم ساميين لتدخل أكثر أحقابها مجدًا في ثلاثة ملايين سنة

لمعت خواطر

نظر جيانغ بيشوان إلى ليو تشينغيه وقال بلا تكلّف يا رفيق ليو إنك ستجرّ على أكاديمية السامِين المئة متاعب هائلة

ابتسم ليو تشينغيه بخفة إن كنتَ ترضى بالانضمام إلى الأكاديمية فأيّ متاعبٍ هذه المزعومة

هزّ جيانغ بيشوان رأسه

أشكر لك لطفك يا رفيق

غير أن الطريق الذي أسلكه متفرّد لا يوافق مبادئ أكاديمية السامِين المئة لذا فليس مناسبًا أن أدخلها

وما إن سقطت كلماته حتى اهتزّ المشهد كله ثانية

لقد رفض

من دون تردّد رفض هكذا ببساطة

ولتَعلموا أن هذا منصب عميد أكاديمية السامِين المئة

إنه لا يعني مكانةً رفيعة فحسب بل يمثّل أيضًا أعرق ترِكة أدبية في المنطقة الوسطى وخاصةً الآن مع الشائعات بأن السيد زيتشيان لا يزال حيًا فقد تنهض أكاديمية السامِين المئة في أي وقت

كم من الناس يحلمون بهذه الفرصة ومع ذلك هو لا يبالي أصلًا

لبرهة نظر كثير من المزارعين إلى جيانغ بيشوان بنظرات غريبة بعضهم مصعوق وبعضهم حائر وبعضهم وفي عينيه لمحة مهابة

أيّ حالة ذهنية يملكها هذا الشخص

في هذه اللحظة ومع أن ليو تشينغيه خاب أمله قليلًا إلّا أنه لم يغضب

بل قدّر الشخص الذي أمامه أكثر

حتى بعد أن عرف أن أكاديمية السامِين المئة تحت إمرة السيد زيتشيان يستطيع أن يرفض بحسم من دون أن يغريه منصب العميد

بهذا المستوى من حالة الذهن فهو فعلًا الشخص الذي أقدّره

ابتسم ليو تشينغيه

ثم ألقى نظرة عميقة إلى جيانغ بيشوان

بعد أن نغادر هنا إن واجه الرفيق صعوبة فليأتِ إليّ

وما إن قيلت هذه الكلمات حتى ارتجفت قلوب الجميع ثانية

ماذا

حتى السامون في الساحة لم يملكوا إلا أن تتبدّل وجوههم جذريًا في هذه اللحظة

كان مقصود ليو تشينغيه واضحًا لقد كان مستعدًا لحماية جيانغ بيشوان

ولتَعلموا أن جيانغ بيشوان عدوّ المنطقة الوسطى كلها

قبل قليل أمكن للجميع فهم تجنيد ليو تشينغيه لجيانغ بيشوان فبعد كل شيء قلب داوه مذهل وقوته خارقة وربما يملك سلاحًا إمبراطوريًا

لكن الآن وبعد أن رفض جيانغ بيشوان دعوة أكاديمية السامِين المئة لا يزال ليو تشينغيه مستعدًا لحمايته

إن كانت كلماته السابقة عن أخذه تلميذًا صادمة فإظهار الجميل الحالي جنونٌ حقًا

إنه جنون إلى حدّ جعل كثيرين يتوهّمون كأن جيانغ بيشوان ابنه البيولوجي لا بل حتى الابن البيولوجي ربما لا ينال هذا القدر من المعاملة أليس كذلك

لبرهة غدت نظرات كثيرين غريبة حتى إن بعضهم لم يملك إلا أن يهدر يا سليل الأدب ليو أحقًا ستُغضب كل القوى من أجل هذا العدوّ العام للمنطقة الوسطى

غير أن ليو تشينغيه لم يلتفت إلى هذه النقاشات

فمنذ البداية إلى النهاية ظلت نظراته معلّقة على جيانغ بيشوان

وبعد أن عرف مأزق الطرف الآخر أدرك بالفعل أنه متى انتهى اختبار مدينة وان تشيوان فلن يتركه الملوك المكرّمون في الخارج يرحل

وفي مواجهة وضعٍ تكاد تكون فيه المنيّة مؤكّدة لم يرد أن يرى طالبًا للداو على شاكلته يهلك هكذا

ولذلك ومن أجل ضميره كان مستعدًا للتحرّك

حتى لو جعلت أكاديمية السامِين المئة بسبب هذا هدفًا لسهام العلن

وفي هذا الوقت وما إن سقطت كلمات ليو تشينغيه

حتى تحرّكت نظرة جيانغ بيشوان قليلًا وبدت فيها لمحة دهشة

لم يكن يتوقّع أن الطرف الآخر وإن عرف صعوبة وضعه لا يزال مستعدًا للمساعدة

غير أن

حينها لن أكون مُجامِلًا

فمع صفاء الضمير لا حاجة إلى قيود المجاملات

وبما أن ليو تشينغيه مستعد للمساعدة فهو أيضًا سعيد بتوفير الجهد وسيُكافئه لاحقًا في أقصى الأحوال

وفوق ذلك هو يعلم أيضًا أن العميد القديم لأكاديمية السامِين المئة لن يطمئن لترك ليو تشينغيه يأتي وحده للتنافس على الإرث

لا بد أنه رتّب كل شيء في الخفاء

وفي هذه اللحظة لمعت في عيني ليو تشينغيه ابتسامة ارتياح وأومأ قليلًا قائلًا فليكن كذلك

ثم توقّف قليلًا وسأل فجأة أسيصعد الرفيق الدرجات مجددًا

لقد شعر بوضوح أن هالة الطرف الآخر لم تضطرب أدنى اضطراب وواضحٌ أنه ما يزال يحتفظ بقوة

وما إن سمع جيانغ بيشوان سؤال ليو تشينغيه حتى ابتسم ورفع بصره

وسقطت نظرته على الدرجة الحادية والتسعين وضحك بصوت عالٍ مادمت هنا أفلا يكون من المؤسف ألا أنال المكافأة النهائية

وما إن قال ذلك حتى خطا خطوة وتحت أنظار الجميع راح فعلًا يتابع صعوده

الدرجة الحادية والتسعون

دوّي

كأن العالم كله في هذه اللحظة يهتزّ مع خطواته

وسّع عدد لا يُحصى من المزارعين عيونهم حتى إنهم لم يجرؤوا على التنفّس بقوة كأنهم يخشون كسر سكون هذه اللحظة

ولتَعلموا أن توقّف ليو تشينغيه عند الدرجة التسعين كان إنجازًا لا يُصدّق

وظنّ الجميع حتى إن هذا هو الحدّ الذي يمكن لقوة البشر بلوغه

بل وحتى لو جاء أولئك الملوك المكرّمون فلعلّهم لا يفعلون أفضل من هذا

أما الآن فقد كسر جيانغ بيشوان هذا الحدّ

أهذا الرجل يستطيع فعلًا المتابعة

هس أيمكنه حقًا بلوغ القمّة ذات المئة درجة

خفقَت قلوب الجميع وبعضهم تراجع خطوة بلا وعي وهو ينظر إلى ذلك الظلّ الصاعد وقد علت قلوبهم غشاوة عدم تصديق

الدرجة الثانية والتسعون

الدرجة الثالثة والتسعون

الدرجة الرابعة والتسعون

كانت خطوات جيانغ بيشوان ثابتة وملامحه هادئة كأنه يطأ درجاتٍ عادية

لكن كلّ خطوة منه بدت كأنها تطأ قلوب الجميع فترجف قلوبهم من غير إرادة

التالي
886/1٬326 66.8%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.