تجاوز إلى المحتوى
الاستثمار في عشيرة أمر السماء قوتي هي مجموع قوة العشيرة بأكملها

الفصل 885

الفصل 885: الصعود على الدرجات

عالٍ في السماء، حدّق تشوغه زي في ليو تشينغيه، وارتسمت على وجهه ابتسامة لأول مرة

لم تكن ابتسامة فرح، بل ابتسامة ارتياح

قال ببطء بنبرة ليّنة على غير عادته: حسنًا لقد أريتني أن الإرث لم ينقطع رجاؤه

ثم لوّح بكُمّه العريض

بما أنك بلغت الدرجة التسعين، فبحسب القواعد يحق لك أخذ أربعة كنوز

وما إن انتهى صوته حتى اهتزّ الفراغ

طنين—

انتشرت أمواج من تقلباتٍ قوية، وبدا كأن أصواتًا عظيمة تتردّد بين السماء والأرض، تحمل ثِقَل الزمن والمهابة

خرجت من الفراغ 12 أداة عظيمة، تلفّها أنوار عظيمة تحجب هيئاتها التامة، لكن تموّجاتها الواسعة كفت لتهزّ قلوب العيون والعقول

تلك… لعلها على الأقل كنوز من رتبة السامي

يستحيل رؤية حقيقتها

الأمر مروّع للغاية… مجرد هالتها تجعل قلب الداو يرتجف

كانت عيون المزارعين في الأسفل متّقدة، يتمنّون لو اندفعوا وانتزعوها حالًا

لكن القواعد قواعد

لم يكن لهم إلا أن يراقبوا ليو تشينغيه وهو يختار فرصه

تركّز بصر ليو تشينغيه قليلًا

أخذ نفسًا عميقًا، ورفع يده ببطء، فسقطت أربعة أشعة عظيمة من الفراغ إلى كفّه، ثم اختفت في كُمّه

وبعد أن فعل ذلك لم يغادر فورًا، بل أمال رأسه قليلًا ونظر إلى أسفل

كانت عيناه هادئتين، وفيهما لمحة انتظار

ينتظر من سيأتي بعده

كان ينتظر ليرى من سيكون ثاني من يصعد الدرجات العليا

وفي هذه اللحظة اهتزّ المكان كله، واهتزّت معه قلوب العيون والعقول

منهم من نظر إلى ظهره والرهبة تملأ قلبه

ومنهم من عضّ على أسنانه، وعيناه مصمّمتان، كأنه سيجتهد ليلحق به

ومنهم من طأطأ رأسه، ونأى ببصره، وقد بدا أنه قرّر التراجع

مرّ الوقت قليلًا قليلًا

على الدرجات الذهبية، تراجعَت شخصيات، منهم من يُكابد، ومنهم من لاذ بالصمت، ومنهم من انكسر

كان اختبار طريق الأدب أشدّ وطأة مما تخيّل الجميع

معظم المزارعين سقطوا قبل الدرجة الثلاثين، وأمّا من اجتازوا الدرجة الأربعين فقليلون للغاية

وحتى الآن وقف ما مجموعه 12 شخصًا بثبات فوق الدرجة الخمسين

وبغير استثناء كانوا جميعًا ذواتًا فوق مرتبة السامي، المستوى السادس، قد عاشوا عشرات آلاف السنين

جاوزوا محنًا لا تُحصى وصقلوا حالات قلوبهم، فلم يثبتوا على النصف الأعلى من هذه الدرجات إلا الآن، برهانًا على قلوب داوهم

غير أنه

باستثناء ليو تشينغيه الذي بلغ الدرجة التسعين، توقّف أعلى الباقين عند الدرجة السبعين

بدت الدرجة السبعون كأنها حدٌّ نهائي

ومع سقوط مزيدٍ من الناس، كاد المزارعون الباقون جميعًا يختارون العدول عن المحاولة

لن يتجاوز أحدٌ السلف الأدبي ليو بعد الآن

لا بد أن الأمر أوشك على الانتهاء، أليس كذلك

آه، لقد كان هذا الطور الأول واضحًا أنه لم يُعَدّ لنا نحن أهل الإنسان السماوي

نظر الجميع إلى الدرجات الذهبية، وفي عيونهم صدمةٌ وعجزٌ وحسد، ونقمة عميقة

ألا يوجد من يتقدّم بعد

على الدرجة التسعين، قطّب ليو تشينغيه قليلًا، ونظر حوله، وفي أعماق عينيه خيبة أمل

لم يكن يخشى أن يفشل في نيل إرث سامي الأدب

فهو على كل حال يملك طريقه الخاص، فلماذا يسير في طريق غيره

لو لا طلب شيخ الأكاديمية العجوز، لربما لم يشأ مغادرة الجبل أصلًا

كان جوّ الإقليم الأوسط مضطربًا، لا يعرف المزارعون فيه سوى التنافس على السلطة والقتال، وقليلٌ منهم من يُفني نفسه حقًا في دراسة طريق الأدب والتأمّل في نواميس السماء والأرض

حين غادر أكاديمية السامِين المئة، قال له شيخ الأكاديمية العجوز بعبارة ذات مغزى: اذهب وانظر فربما في هذا العالم قومٌ يستحقون اللقاء

وإذا به الآن يرى أن طريقه ما يزال وحيدًا

أغمض ليو تشينغيه عينيه ببطء، وانطفأت كليًا آخر شرارة انتظارٍ في قلبه

طريق الأدب واسع، والصديق الحقّ نادرٌ في ألف عام

وبعد ملايين السنين، مَن في العالم، غير أولئك السامِين القدماء، يستطيع أن يتباحث معه في الداو

……….

مرّت مئة نفسٍ من الزمن، ولم يطأ أحدٌ الدرجات ثانية

تناجى كثيرٌ من المزارعين في الميدان بأصواتٍ خفيضة، وعلى وجوههم إمّا راحة وإمّا أسف

هذا الاختبار أقسى مما ظننّا

ولعل بلوغ 12 شخصًا حدَّه

أما ليو تشينغيه فقد بلغ الدرجة التسعين، فهو قطعًا الأول هذا التحصيل في طريق الأدب لا يضاهيه إلا سامون قدماء حقيقيون

وبينما الجميع يتحادثون، أومأ تشوغه زي قليلًا، وكأنه يتهيأ لإنهاء الطور الأول من التقييم

غير أنه في هذه اللحظة

خرجت شخصيةٌ ببطءٍ من بين الحشد

كانت خطواته واثقة، ووجهه كالح، كأن النار قد أحرقته، خَدّه الأيسر غائر نصفه، وعينه اليسرى منخسفة قليلًا، وهيئة قبيحة

ولم تسترعِ هيئته انتباه أحد

لا لأنه متكتم، بل لأنه… لا يستحق الالتفات أصلًا

لا هالة قوية له، ولا إيقاع داو يهزّ السماء، بل إنه أظهر مرتبته طوعًا—مرتبة الإنسان السماوي، المستوى السابع

رمقَه الناسُ لا شعوريًا ثم صرفوا أبصارهم

إنسان سماوي هيه، لقد رأينا كثيرين

ففي برهة وجيزة رأوا كثيرًا من ذوي الإنسان السماوي يتخبطون على الدرجات الذهبية، بل طُوِح ببعضهم قبل أن يثبتوا على الدرجة العشرين، في منظرٍ يُرثى له

ذي مرتبة الإنسان السماوي، المستوى السابع… يجرؤ على الصعود

آه، يا للأسف، لعله آخر لا يعرف قدر نفسه

ربما رأى ليو تشينغيه وهو يأخذ أربع أدوات عظيمة فاستبدّ به الحسد، فظنّ أن يجرب حظه

وفي الحشد لم يلتفت إليه غير نفرٍ يسير، وكأن صعود هذا الرجل لا يبلغ حتى مرتبة النكتة

فإذا كان السامون أنفسهم لم يبلغوا الدرجة السبعين، فكيف بذِي مرتبة الإنسان السماوي، المستوى السابع

من ذا الذي سيهتم بما سيؤول إليه أمره

غير أن أحدًا لم يلاحظ أن ليو تشينغيه، الواقف على الدرجات، فتح عينيه ببطء، ونظر ببرودٍ إلى ظهر تلك الشخصية

الدرجة الأولى

صعد الرجلُ في منتصف العمر بهدوء، فوضع قدمه على الدرجة

ارتجّ النور الذهبي قليلًا، وطفَت نقوشٌ ذهبية بحجم الشرغوف، اندفعت نحوه كموجٍ هادر تحمل ضغط طريق الأدب

غير أنه

بخطوةٍ واحدة ثبتت هيئته على الدرجة الأولى

وكأن ضغط طريق الأدب غير موجود

الدرجة الثانية، الثالثة…

ظلّ الرجل في منتصف العمر هادئًا، ليست خطواته سريعة، لكنها راسخة للغاية، كإنسانٍ عادي يتمشّى في فنائه

لا توقّف، ولا ضغط

حتى إن ملامحه لم تتبدّل أدنى تبدّل

وأخيرًا قطّب أحدُ الواقفين في الحشد ونظر إلى الدرجات: هممم هذا الرجل… سار مباشرة إلى الدرجة السادسة

الدرجة السادسة هذا أقوى قليلًا من كثير من ذوي الإنسان السماوي فعلًا

لكن حتى لو كان أقوى من أولئك العالة، فماذا في ذلك لن يصمد بعد الدرجة العاشرة

غير أن الكلام لم يقع حتى

إذ إن تلك الشخصية لم تتوقف قط، وما زال يمضي قدمًا ببطء

الدرجة السابعة… العاشرة… العشرون… الثلاثون

وفي هذه اللحظة خيّم الصمت على المكان كله

قراءتك على المنصة العربية الرسمية مركز الروايات تساعد في تقديم فصول جديدة باستمرار.

الشخصيات والأحداث خيالية، ولا يُقصد بها تمثيل الواقع.

الذين كانوا يسخرون قبل قليل ظهروا الآن في عيونهم الذهول، وتثبّتت أنظارهم فجأة على تلك الشخصية

ماذا لقد… بلغ الدرجة الثلاثين فعلًا

ذي مرتبة الإنسان السماوي، المستوى السابع، يتجاوز… حدود كل ذوي الإنسان السماوي

تمهّلوا… إنه ما يزال يمشي

ومع استمرار خطواته إلى الأمام، صارت العيون كلّها مركّزة عليه

الدرجة الخامسة والثلاثون… الأربعون

كيف… كيف يكون هذا ممكنًا تمتم مزارعٌ بصوتٍ خفيض، وعيناه ملؤهما عدم التصديق

كيف… كيف فعلها قال آخر وهو يحدّق في تلك الشخصية، ونبرته مفعمة بالعجب قلب داو قوي إلى هذا الحد، وهو مجرد ذي مرتبة الإنسان السماوي، المستوى السابع لو قلتَ إنه في مرتبة السامي، المستوى السابع لصدقّتُك

وقف ليو تشينغيه على الدرجة التسعين، وارتفعت حواجبه قليلًا، وومض العجب في قلبه

مع أن الدرجة الأربعين لا شيء في نظره

لكن لمزارعٍ من عالم الإنسان السماوي، بلوغُ هذا الحد نادرٌ حقًا

مع أن زراعته ليست عالية، إلا أن فهمه لقلب الداو عميقٌ للغاية

وإذ خطر له ذلك، هزّ ليو تشينغيه رأسه قليلًا في نفسه وقال إن استطاع هذا الرجل الحفاظ على هذه الحالة القلبية، فربما يجدر بحث أن تتكفّل به أكاديمية السامِين المئة قليلًا نعم، إنه نبتة واعدة

وما إن لمعت الفكرة

حتى كانت المفاجأة التالية، حين ظنّ الجميع أن هذا الرجل بلغ حدّه

ولدهشة الجميع

خطا تلك الخطوة التالية فعلًا، وكانت سرعته أبعد من توقعاتهم بكثير، ففي لمح البصر كاد يجتاز عشر درجات ووقف مباشرة على الدرجة الخمسين

دوي—

اهتزّ المكان كله

وكادت عيون كثيرٍ من المزارعين تخرج من محاجرها

ماذا الدرجة الخمسون

لقد… لقد بلغ الدرجة الخمسين فعلًا

هذا مستحيل كيف لذي مرتبة الإنسان السماوي، المستوى السابع أن يمشي إلى هذا البعد

هذه المرة، حتى ليو تشينغيه لم يملك إلا أن يُبدي ذهولًا قليلًا، وقد انقبض حاجباه، وهاجت أمواجٌ في قلبه

كان يظنّ أن هذا الرجل سيتوقف عند الدرجة الأربعين في أحسن الأحوال، وحتى لو اخترقها فستكون الدرجة الخامسة والأربعون حدَّه النهائي

فإذا به يتلقى صفعةً بالبرق

من… من هذا الرجل

……….

في هذه اللحظة لم يندهش الحاضرون من المزارعين فحسب، بل حتى تشوغه زي، الواقف عاليًا في السماء، أُخذ بقليلٍ من الدهشة

ثم ضيّق عينيه قليلًا، وتلألأ نورٌ ذهبي في حدقتيه، وراح يمعن النظرَ في ذلك الوجه الكالح

وبعد شيءٍ من التأمل، إذا به يكتشف أن وجهًا شابًا يلوح خفيًا من تحته

هممم تلألأت نظرة تشوغه زي قليلًا، وكأنه تفاجأ

زمّ شفتيه بخفة وهمس أن يبرع في تقنية تنكّر غريبة كهذه، ويكاد يخدعني بجسدِ إنسانٍ سماوي هذا الرجل… شيّقٌ حقًا

……….

على الدرجة الخمسين

لم يُعر جيانغ بيشوان اهتمامًا لذهول المزارعين من حوله

كانت خطواته ما تزال هادئة، يضع قدمه على كل درجة بثبات

فبوصفه الإمبراطور الأعظم بيشوان الشمالي سابقًا، ورغم أن زراعته الآن لا تتعدى الإنسان السماوي، فإن حال قلبه وبصيرته ما تزالان على حالهما

ولذلك لم يهب اختبار الدرجات أصلًا

فقلبه منذ زمنٍ جاوز كل العوارض

هذه الاختبارات لا شيء البتة

هزّ جيانغ بيشوان رأسه قليلًا وهو هادئٌ على غير العادة

حتى لو اندفعت من تحت قدميه ضغوطٌ لا تنتهي، فهي أمام قلب داوه كورقٍ رقيق لا matter—مهما هاج الخارج واضطرب، ظلّ كجبلٍ لا يتزعزع، تدقّه الريح والمطر، وقلبه كالصخر، لا يتحرّك

لكن سرعان ما بدأت الأوهام تتوالى سريعًا

كان القصر أمامه مهيبًا إلى حدٍّ لا يوصف، يتلألأ بهاءً وفخامة، وهيبةٌ عظمى

جلس جيانغ بيشوان على عرشٍ ذهبي مرتديًا حُلّةً ملكية فاخرة، يرمق المسؤولين تحته في قاعة الحكم

خرّ عشرة آلافٍ سجودًا، وجثا الوزراء جميعًا تواضعًا عند قدميه

بدا السلطان في تلك اللحظة بلا نهاية، يغدو إليه شوقُ المنشئ، مهابةٌ ومجدٌ لا يكادان يُتخيّلان

لكن كل هذا المجد لم يُحدِث أدنى تموّج في جيانغ بيشوان

لا رغبة في عينيه، بل برودٌ عميق فحسب

السلطة والمنزلة أمورٌ خارجية ليست ما أطلب وحدها قوة المرء هي الأبد

لوّح بيده بخفة، فتحوّل الوزراء الأقوياء، والمسؤولون، بل كل الرعية في القاعة إلى عدم

وهكذا صار السلطان والثراء اللذان يطلبهما الناس غبارًا، وتناثر كل شيءٍ بلا أثر

ثم تبدّل الوهم ثانية

ظهرت الرؤية الثانية

هذه المرة وقف جيانغ بيشوان بين سماءٍ وأرضٍ فسيحتين بلا حدود

كانت هيئته كهيئة ذي عمرٍ طويل، يطأ السحبَ المبشّرة، ويطالع المنشئ من علٍ، قد صار ذا عمرٍ طويل يطلّ على كل شيء

أخفضت السماء والأرض رؤوسهما في عينيه، وكان المنشئ جميعًا تحت قبضته

هذه القوة وذلك الإجلال الأسمى لا يُقاومان

غير أن جيانغ بيشوان لم يتحرّك

أن أصير ذا عمرٍ طويل هه، ذو عمرٍ طويلٍ زائف، أَيُستحق أن يُسمّى ذا عمرٍ طويل

كل شيءٍ مجرد وهم أما الداو الذي في قلبي فهو الأبد الحق

وفي لحظةٍ بدا أن السماء والأرض بأسرهما قد اهتزّا بقوةٍ خفية، ثم تفرّطا، وصارا عدمًا

وقف جيانغ بيشوان هناك، ونظره كنجومٍ قديمة، عميقٌ ساكن

حتى ذوو الأعمار الطويلة ذرةُ غبارٍ بين المنشئ

الداو الحق لا يتكئ على شيءٍ خارجي، ويتجاوز كل الأوهام

وما إن خطرت الفكرة حتى تسارعت خطواته ثانية

في هذه اللحظة لم يعد أي وهمٍ خارجي أو إغراءٍ قادرًا على زعزعة حال قلبه

الدرجة الستون… السبعون… الثمانون

على خلاف الضجيج الذي رافق صعود ليو تشينغيه

ظلّ جيانغ بيشوان هادئًا كالماء

لا تموجاتٍ شديدة، ولا دويّ رعود

كانت كل خطوةٍ من خطواته ثابتةً على نحوٍ استثنائي، كأن كل اضطرابٍ في العالم يُحلّه بهدوء، أو كأن داو السماء ينكشف تحت قدميه

وكان وقعُ هذه الصدمة في القلوب أبعدَ أثرًا مما صنعه الأول

وأخيرًا، تحت أنظار الجميع

ثبت جيانغ بيشوان على الدرجة التسعين، فوقف كتفًا بكتفٍ مع ليو تشينغيه

وفي لحظة ضجّ المكان كله

تمهّلوا، أليس هو ذي مرتبة الإنسان السماوي، المستوى السابع هل من مفسّرٍ يخبرني ما الذي حدث

لقد مشى فعلًا إلى الدرجة التسعين، بلغ علوًّا لم يبلغه أي سامٍ سوى السلف الأدبي ليو

تفجّرت همساتُ الدهشة في الحشد

وأمام إنجاز الدرجة التسعين المروّع، كاد لا أحد يحافظ على هدوئه

حتى ليو تشينغيه لم يملك إلا أن يُبدي ذهولًا

حدّق في جيانغ بيشوان، وضمّ كفّيه وقال من يملك مثل هذا التحصيل في حال القلب، فليس مجهولًا قطعًا أيها الطاوي، مَن تكون على وجه الدقة

مع أن زراعة الطرف الآخر لا تتجاوز مرتبة الإنسان السماوي، المستوى السابع

لكن منذ أن بلغ هذا الموضع، اعتبره ندًّا لنفسه

ففي نظره، لم تكن الزراعة يومًا المعيار الوحيد لقياس المرء، فحال القلب والبصيرة لا يقلّان شأنًا

وما إن انتهى صوته حتى ساد الصمت المكان

حتى تشوغه زي لم يملك إلا أن يلتفت

ابتسم جيانغ بيشوان بخفة

ثم نزع تقنية التنكّر بخفّة، فكشف عن وجهٍ شاب

عشيرة جيانغ على جبل كانغوو، جيانغ بيشوان يحيّيكم يا رفقاء الداو

التالي
885/1٬326 66.7%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.